ومنه جمع يراد به واحد واثنان:
8 paragraphs · vol. 1, p. 173
- vol. 1, p. 173
كقوله: وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [النور: ٢] : واحد واثنان فما فوق.
وقال قتادة في قوله تعالى: إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ [التوبة: ٦٦] -: كان رجل من القوم لا يمالئهم على أقاويلهم في النبي صلّى الله عليه وسلم، ويسير مجانبا لهم، فسماه الله طائفة وهو واحد.
-
وكان «قتادة» يقول في قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ [الحجرات: ٤] : هو رجل واحد ناداه: يا محمد، إنّ مدحي زين، وإنّ شتمي شين.
-
فخرج إليه النبي، صلّى الله عليه وسلم
فقال: «ويلك، ذاك الله جل وعز»
-
ونزلت الآية «١» .
-
وقوله سبحانه: فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ [النساء: ١١] ، أي أخوان فصاعدا.
-
قوله سبحانه: وَأَلْقَى الْأَلْواحَ [الأعراف: ١٥٠] ، جاء في التفسير: أنهما لوحان.
-
وقوله: إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما [التحريم: ٤] ، وهما قلبان.
-
وقوله: أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ [النور: ٢٦] ، يعني عائشة وصفوان بن المعطّل.
وقال: بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ [النمل: ٣٥] ، وهو واحد، يدلك على ذلك قوله:
ارْجِعْ إِلَيْهِمْ [النمل: ٣٧] .