ولد يقظة بن مرة، وهم بنو مخزوم بن يقظة

106 paragraphs · vol. 1, p. 299

Page 3 of 3

  1. وولد عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم: أبا السائب، واسمه صيفي؛ وأبا رفاعة، واسمه أمية؛ وعتيق بن عائذ؛ وزهير بن عائذ؛ وأمهم: برة بنت أسد بن عبد العزى بن قصي.

    vol. 1, p. 333
  2. فولد أبو السائب بن عائذ: السائب، قتل ببدر كافراً؛ والمسيب؛ وأبا نهيك، واسمه عبيد الله؛ وأبا عطاء، واسمه عبد الله، أسر يوم بدر؛ وأمهم: زينب بنت عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم؛ فولد السائب بن أبي السائب: عبد الله؛ وعبد الرحمن، قتل يوم الجمل؛ وعوذ الله؛ وأمهم: رملة بنت عروة بن ذي البردين، وهو ربيعة، بن رياح بن أبي ربيعة بن عبد مناف بن هلال بن عامر؛ وعطاء بن السائب، وأمه: أم الحارث بنت الحارث بن هبيرة من بني عامر. وولد أمية بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم: رفاعة، وبه كان يكنى، قتل يوم بدر كافراً؛ وصيفي بن أمية، أسر يوم بدر؛ وأبا المنذر، أسر يوم بدر، وأمهم: هند بنت خالد بن عبد مناف بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة؛ ورفيع بن أمية، قتل يوم بدر كافراً، وأمه من أهل اليمن. فولد صيفي بن أمية:

    vol. 1, p. 334محمداً، وأمه: هند بنت عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأمها: خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، كان يقال لمحمد بن صيفي " ابن الطاهرة " ، يعنون خديجة بنت خويلد؛ وقد انقرض ولد محمد بن صيفي.

  3. وولد أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم: عبد مناف، وهو أبو الأرقم؛ وجندباً، وبه كان يكنى، وأمه: تماضر بنت حذيم بن سعد بن سهم؛ فولد عبد مناف: الأرقم، صحب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان من المهاجرين، شهد بدراً.

  4. وولد خالد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم: وابصة، وأمه: الشفاء بنت عبد العزى بن عمر بن مخزوم، وأمها: هند بنت عبد بن قصي بن كلاب.

  5. فولد وابصة بن خالد: العاصي بن وابصة، وأمه: درة بنت الحويرث بن أسد بن عبد العزى. فمن ولد وابصة: العطاف بن خالد بن عبد الله بن عثمان بن العاصي بن وابصة، وأمه: أم الأسود بنت الصلت بم مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة، كان العطاف من ذوي السن من قريش، قد روي عنه الحديث.

  6. نهاية الجزء التاسع وبداية

  7. حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن جميل الأندلسي بمصر قال: حدثنا أحمد بن زهير بن حرب بن شداد النسائي البغدادي المعروف بابن أبي خيثمة، قال: قرأ علي أبو عبد الله المصعب بن عبد الله بن المصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب، قال: وولد هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم: عبد الأسد بن هلال، وأمه: نعم بنت العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب.

    vol. 1, p. 337
  8. فولد عبد الأسد بن هلال: عبد الله أبا سلمة، أول من هاجر إلى أرض الحبشة، وشهد بدراً، وتوفي على عهد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأمه: برة بنت عبد المطلب بن هاشم؛ وسفيان بن عبد الأسد؛ والأسود، قتل يوم بدر كافراً، قتله حمزة بن عبد المطلب، وكان حلف يوم بدر ليكسرن حوض النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقاتل حتى وصل إلى الحوض، فأدركه حمزة وهو يكسر الحوض، فقتله، واختلط دمه بالماء؛ وأمهما من كندة، وأخوهما لأمهما: أنس بن أذاة بن رياح.

  9. فولد أبو سلمة بن عبد الأسد: عمر؛ ودرة؛ وزينب؛ وأمهم: أم سلمة، زوج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خلف عليها بعد أبي سلمة، واسمها: رملة بنت أبي أمية؛ وكانت أم سلمة أول ظعينة دخلت المدينة مهاجرة؛

  10. ويقال: بل، ليلى بنت أبي حثمة، زوجة عامر بن ربيعة العنزي حليف الخطاب بن نفيل؛ وقد روى عمر بن أبي سلمة عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ وزوج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بن أبي سلمة بنت حمزة بن عبد المطلب.

    vol. 1, p. 338
  11. وكانت زينب بنت أبي سلمة عند عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى، فولدت له؛ وليس لسلمة ولا لدرة ابني أبي سلمة عقب؛ ولعمر وزينب ابني أبي سلمة عقب.

  12. وولد سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله: الأسود بن سفيان؛ وهبار بن سفيان، قتل يوم مؤتة؛ وعمر بن سفيان، هاجر إلى أرض الحبشة؛ وعبيد الله بن سفيان، قتل يوم اليرموك؛ وعبد الله بن سفيان؛ وأمهم: ريطة بنت عبد بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر؛ وأبا سلمة؛ والحارث؛ وعبد الرحمن الأكبر؛ وعبد الرحمن الأصغر؛ وعبد الله؛ ومعاوية؛ وسفيان، أمهم: أم جميل بنت بنت المغيرة بن أبي العاص بن أمية، فولد الأسود بن سفيان: رزقاً، أمه: أم حبيب بنت العباس بن عبد المطلب. فمن ولد أبي سلمة بن سفيان بن عبد الأسد: محمد بن عبد الرحمن بن أبي سلمة بن سفيان بن عبد الأسد، استقضاه أمير المؤمنين موسى على مكة، وأقره أمير المؤمنين هارون، حتى صرفه المأمون، وولاه قضاء بغداد أشهراً، ثم صرفه عنه.

  13. وولد عبيد بن عمر بن مخزوم: الحارث بن عبيد، وأمه: كنود بنت الحارث، من بني تيم بن غالب بن فهر. فولد الحارث: حنطباً، وأمه: أسماء بنت قتيلة، من بني عمرو بن أسد بن خزيمة. فولد حنطب بن الحارث: المطلب، أسر يوم بدر، وأمه: حفصة بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأخوه

    vol. 1, p. 339لأمه: همام بن الأفقم النضري. فمن ولد المطلب حنطب: المطلب بن عبد الله بن المطلب، كان من وجوه قريش. روي عنه الحديث، وأمه: أم أبان بنت الحكم بن أبي العاصي بن أمية بن عبد شمس؛ ومن ولده: الحكم بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب، كان من سادة قريش ووجوهها، وكان ممدحاً؛ وله يقول ابن هرمة في كلمة طويلة مدحه بها:

    لا عيب فيك يعاب إلا أنني ... أمسي عليك من المنون شفيقا

    وكان يلي المساعي؛ فبلغني أن رجلاً من قريش، ثم من بني أمية بن عبد شمس، له قدر وخطر، لم يسم لي، رهقه دين؛ وكان له مال من نخل وزرع؛ فخاف أن يباع عليه؛ فشخص من المدينة، يريد خالد بن عبد الله القسري، وكان والياً لهشام بن عبد الملك على العراق؛ وكان يبر من قدم عليه من قريش؛ فخرج الرجل يريده، وأعد له هدايا من طرف المدينة، حتى يقدم فيدفعها له؛ فأصبح بها؛ فنظر إلى فسطاط عنده جماعة؛ فسأل عنه؛ فقيل: " للحكم بن المطلب " . فلبس نعليه، ثم خرج حتى دخل عليه؛ فلما رآه، قام، فتلقاه، وسلم عليه، ثم أجلسه في صدر فراشه؛ ثم سأله عن مخرجه؛ فأخبره بدينه وما أراد من إتيان خالد بن عبد الله القسري؛ فقال له الحكم: " انظلق بنا إلى منزلك، فلو علمت بمقدمك، لسبقتك إلى إتيانك " ، فمضى معه حتى أتى منزله؛ فرأى الهدايا التي أعد لخالد؛ فتحدث معه ساعة، ثم قال له: " إن منزلنا أحضر عدة؛ وأنت مسافر، ونحن مقيمون؛ فأقسمت عليك لما قمت معي إلى المنزل، وجعلت لنا من هذه الهدايا نصيباً " ، فقام معه، وقال: " خذ منها ما أحببت " ، وأمر بها وحولت إلى منزله كلها؛ وجعل الرجل يستحي أن يمنعه منها شيئاً، حتى صار إلى المنزل؛ فدعا بالغداء، فتغدوا؛ وأمر بالهدايا، ففتحت، وأكل منها ومن حضره؛ ثم أمر ببقيتها ترفع إلى خزانته؛ وقام

    vol. 1, p. 340الناس. ثم أقبل على الرجل، فقال: " أنا أولى بك من خالد، وأقرب إليك رحماً ومنزلاً؛ وها هنا مال للغارمين، أنت أولى الناس به، ليس لأحد فيه منة إلا لله، تقضي به دينك " ، ثم دعا بكيس فيه ثلاثة آلاف دينار؛ فدفعه إليه وقال: " قد قرب الله عليك الخطو، فانصرف إلى أهلك مصاحباً محفوظاً " . فقام الرجل من عنده، يدعو له ويشكر؛ فلم تكن له همة إلا الرجوع إلى أهله، وانطلق الحكم معه يشيعه؛ فسار معه شيئاً، ثم قال له: " كأني بزوجتك قد قالت لك: " أين طرائف العراق: بزها وخزها وعراضتها؟ أما لنا معك نصيب؟ "، ثم أخرج صرة قد حملها معه، فيها خمسمائة دينار؛ قال: " أقسمت عليك ألا جعلت هذه لها، عوضاً من هدايا العراق "، وودعه وانصرف.

  14. وأخبرنا مصعب قال: أخبرني بهذا الحديث مصعب بن عثمان عن نوفل بن عمارة، وقال مصعب بن عثمان: جهدت بنوفل أن يخبرني بالرجل؛ فأبى. وكان الحكم بن المطلب من أبر الناس بأبيه؛ وكان أبو المطلب بن عبد الله يحب ابناً له يقال له الحارث حباً شديداً مفرطاً. وكانت بالمدينة جارية مشهورة بالجمال والفراهة؛ فاشتراها الحكم بن المطلب من أهلها بمال كبير؛ فقال له أهلها، وكانت مولدة عندهم: " دعها عندنا حتى نصلح من أمرها، ثم نزفها إليك بما تستأهل الجارية منا؛ فإنما هي لنا ولد "، فتركها عندهم حتى جهزوها، وبيتوها، وفرشوا لها، ثم نقلوها كما تزف العروس إلى زوجها. وتهيأ الحكم بأجمل ثيابه، وتطيب، ثم انطلق؛ فبدأ بأبيه ليراه في تلك الهيئة، ويدعو له، تبركاً بدعاء أبيه، حتى دخل عليه، وعنده ولده الحارث بن المطلب؛ فلما رآه في تلك الهيئة، أقبل عليه أبوه، فقال: " إن لي إليك حاجة، فما تقول؟ " قال: " يا أبت! إنما أنا عبدك؛ فمر بما أحببت "، قال: " تهب جاريتك للحارث أخيك، وتعطيه ثيابك التي عليك، وتطيبه من طيبك، وتدعه

    vol. 1, p. 341حتى يدخل على هذه الجارية. فإني لا أشك أن نفسه قد تألقت إليها! " فقال الحارث: " لم تكدر على أخي وتفسد قلبه علي؟ " وذهب، يريد أن يحلف؛ فبادره الحكم، فقال: " هي حرة إن لم تفعل ما أمرك أبي، فإن قرة عينيه أسر إلي من هذه الجارية "، وخلف ثيابه، فألبسه إياها، وطيبه من طيبه، وخلاه؛ فذهب إليها.

  15. وكان الحكم، بعد حالته هذه، قد تخلى من الدنيا، ولزم الثغور، حتى مات بالشأم. وأمه: السيدة بنت جابر بن الأسود بن عوف الزهري.

  16. وعبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب، كان قاضياً على المدينة في أيام المنصور، وبعده في أيام المهدي؛ وكان محمود القضاء، حليماً، محباً للعافية؛ تقدم إليه محمد بن لوط بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب في خصومة؛ فقضى عليه عبد العزيز: " لعنك الله ولعن من استعملك! " فقال ابن المطلب: " تسب، وربك الحميد، أمير المؤمنين! برز! برز! " فأخذه الحرس يبرزونه ليضربه؛ فقال له محمد: " أنت تضربني؟ والله: لئن جلدتني سوطاً لأجلدنك سوطين "، فأقبل عبد العزيز على جلسائه، قال: " اسمعوا إليه، يخوفني حتى أجلده، فتقول قريش: جلاد قومه! " ثم أقبل على محمد بن لوط؛ فقال: " والله لا أجلدك، ولا حباً ولا كرامة! أرسلوه! فقال محمد: " جزاك الله خيراً من ذي رحم، فقد أحسنت وعفوت، ولو ضربت كنت قد احترمت ذلك منك، ومالي عليك سبيل، ولا أزل أشكرها لك. وأيم الله، ما سمعت ولا حباً ولا كرامة " في موضع قط أحسن منها في هذا الموضع ". وانصرف محمد راضياً شاكراً.

  17. وكان عبد العزيز يشتكي عينيه، إنما هو مطرق أبداً، وقال: " ما كان

    vol. 1, p. 342بعيني بأس، ولكن كان أخي إذا اشتكى عينيه قال: " اكحلوا عبد العزيز معي " ، فيأمر أبي من يكحلني معه ليرضيه بذلك؛ فأمرض عيني ". وكان الحارث بن المطلب من أبيه بموضع عجب من شدة حبه له. فمات الحارث بن المطلب قبل أبيه. فلما قام أبوه بعد سنة، فنظر إلى مضجعه، فتذكره، فقال: " كان الحارث ها هنا مضطجعاً عام أول "، ثم سكت ساعة، ثم تنفس، ثم سقط مغشياً عليه؛ فما رفع إلا ميتاً.

  18. وأم عبد العزيز والحارث وإخوة لهم: أم الفضل ابنة كليب بن حزن بن معاوية، من بني خفاجة بن عقيل.

  19. وولد عامر بن مخزوم: هرمي بن عامر، وأمه خديجة بنت الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي؛ وعنكثة بن عامر، وأمه: غنى بنت عامر بن جابر بن عمير بن كبير بن تيم بن غالب. فولد هرمي بن عامر: الشريد، وأمه: نعم بنت قيس بن مالك بن عوف بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة؛ وسويد بن هرمي، وهو أول من سقى اللبن بمكة، وكان له قدر وشرف، وأمه: لبنى بنت سويد بن أسعد بن مشنق بن عبد بن حبتر. فولد عثمان بن الشريد: عثمان بن عثمان، وهو " الشماس "، كان من أحسن الناس وجهاً، وهو من المهاجرين، قتل يوم أحد شهيداً؛ وكان يومئذ يقي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنفسه، وقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما شبهت بعثمان إلا بالجنة ". وأمه: صفية بنت ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف.

  20. وولد عنكثة بن عامر: يربوعاً، وأمه: نعم بنت عمرو بن كعب بن تيم بن مرة؛ وعبد الله؛ وعوفاً؛ وزهيراً؛ وعائذاً، وأمهم: نعم بنت عمرو بن كعب. فولد يربوع: الحكم، وهوداً؛ كان سعيد بن يربوع يكنى أبا هود؛ وأمهما: لقيدة بنت عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، فولد حزابة معبداً، أمه هند بنت أبي المطاع بن عثمان بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة؛ وعبيد بن سعيد؛ وعبد الرحمن بن سعيد، روي عنه؛ وعبد الله؛ وعياضاً؛ وعطاء، وعوناً، بني سعيد بن يربوع؛ وأمهم من عك، يقال لها: أروى بنت عرين بن عمرو. وولد عبد الله بن عنكثة بن عامر بن مخزوم: عاتكة، وهي أم مكتوم، تزوجها قيس بن زائدة بن الأصم بن هدم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي، فولدت له عمراً، وهو الأعمى الذي ذكر الله تبارك وتعالى، فقال: عبسى وتولى. أن جاءه الأعمى.

    vol. 1, p. 343
  21. وولد عمران بن مخزوم: عبداً؛ وعائذاً. أمهما: برة بنت قصي بن كلاب؛ فولد عبد بن عمران بن مخزوم: وهباً؛ والأثلب؛ وعامراً؛ وصخرة؛ وبرة؛ وهي أم راشد؛ ودعداً؛ ونعماً، أمهم: تخمد بنت عبد قصي؛ وقد انقرض ولد عبد بن عمران إلا من قبل النساء. وولد عائذ بن عمران بن مخزوم: عمراً؛ وعويمراً، أمهما: فاطمة أم أميمة بنت ربيعة بن عبد العزى بن رزاح بن جحوش بن معاوية بن بكر بن هوازن. فولد عويمر بن عائذ: السائب؛ وعامراً، أمهما: دعد بنت عبد بن عمران بن مخزوم. فولد السائب: عبد نهم؛ وقيساً؛ وربيعة؛ وجابراً، قتل يوم بدر كافراً؛ وفاطمة، أمهم: ريطة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. وولد قيس بن السائب بن عويمر بن عائذ بن

    vol. 1, p. 344عمران: عبد ربه الأكبر، أمه: دجاجة بنت أسماء بن الصلت السلمي؛ وأخواه لأمه: عبد الله بن كريز، وعبد الله بن عمير الليثي. وولد عمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم: أبا وهب، وكان من أشراف قريش في الجاهلية، وهو الذي أخذ الحجر من أساس الكعبة حين بلغوا قواعد إبراهيم؛ فرفعه؛ فنزا من يده حتى رجع الحجر إلى مكانه؛ وله يقول الشاعر:

    لو بأبي وهب أنخت مطيتي ... غدت من نداه رحلها غير خائب

    ووهب بن عمرو؛ وفاطمة بنت عمرو، ولدت الأكابر من ولد عبد المطلب بن هاشم؛ وأمهم صخرة بنت عبد بن عمران بن مخزوم.

  22. فولد أبو وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم: هبيرة، وكان من فرسان قريش وشعرائهم، ومات كافراً هارباً بنجران؛ وكانت عنده أم هانئ ابنة أبي طالب، فأسلمت عام الفتح؛ وهرب هبيرة من الإسلام إلى نجران، حتى مات بها كافراً؛ وقال حين بلغه إسلام أم هانئ:

    أشاقتك هند أم نآك سؤالها ... كذاك النوى أسبابها وانفتالها

    وقد أرقت في رأس حصن ممنع ... بنجران يسري بعد نوم خيالها

    فإن كنت قد تابعت دين محمد ... وعطفت الأرحام منك حبالها

    فكوني على أعلى سحوق بهضبة ... ممنعة لا يستطاع بلالها

    وإن كلام المرء في غير كنهه ... لكالنبل تهوي ليس فيها نصالها

    وولدت أم هانئ له: عمر، به كان يكنى؛ وهانئاً؛ ويوسف؛ وجعدة، بني هبيرة؛ وكان جعدة على خراسان، ولاه علي بن أبي طالب؛ وجعدة الذي يقول:

    ومن ذا الذي يبأى على بخاله ... وخالي علي ذو الندى وعقيل

    vol. 1, p. 345ومن ولد جعدة: عبد الله بن جعدة، فيه يقول الشاعر:

    لولا ابن جعدة لم يفتح قهندزكم ... ولا خراسان حتى ينفخ الصور

    وأمه: أم ولد؛ وعلي، وحسن، والحارث، بنو جعدة بن هبيرة، وأمهم: أم الحسن بنت علي بن أبي طالب، وأمها: بنت عروة بن مسعود الثقفي؛ ويحيى بن جعدة، قتله ابن السمهري العكلي وبهدل ومروان ابنا قرفة الطائيان، لقوة فوق الثعلبية وهو صائم، فقطعوا عليه الطريق، فقاتلهم، فقتلوه؛ فطلبهم السلطان حتى ظفر بهم واحداً بعد واحد، فقتلهم؛ وأمهم: أم سلمة، من بني قشير.

  23. ومن ولد أبي وهب بن عمرو بن عائذ: حزن بن أبي وهب. سماه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سهلاً، فقالك " إنما السهولة للحمار! " ، ففي ولده حرونة وسوء خلق. ومن ولده: حكيم بن حزن، قتل يوم اليمامة شهيداً، وأمه: فاطمة بنت السائب بن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم؛ والمسيب، وعبد الرحمن، والسائب، وأبو سعيد، بنو حزن، أمهم: أم الحارث بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل؛ وقد روي عن المسيب بن حزن؛ وابنه سعيد بن المسيب، فقيه التابعين من أهل المدينة؛ وأمه وأم إخوته عمر، وأبي بكر، ومحمد، والسائب: أم سعيد بنت عثمان بن حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة ابن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور؛ وأم جده حزن، وهبيرة، ويزيد، بني أبي وهب بن عمرو

    vol. 1, p. 346بن عائذ بن عمران: فاختة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير؛ وأخوهم لأمهم: هبار بن الأسود بن عبد المطلب.

  24. وولد وهب بو عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم: معبداً؛ وأم سفيان؛ وعبد العزى؛ ووهباً؛ وريطة، أمهم: لبنى بنت عبد العزى بن عمر بن أمية. فولد معبد: حزابة؛ وأبا بردة، واسمه عمرو؛ وأمهما: أروى بنت أبي وجرة بن أبي عمرو بن مخزوم؛ فولد معبد بن حذافة بن معبد بن وهب: عبد الله، وعبد الملك، وأم جميل، وأمهم من ثقيف. وولد أبو بردة بن معبد: عبد الرحمن، قتل يوم الجمل مع عائشة؛ ومسلماً، قتل يوم الحرة، وأمهما: حفصة بنت أبي حرملة، من الأشعريين.

  25. وليس لعميرة بن مخزوم ولد غير زينب بنت عميرة، ولدت لعبد ربه بن الناقد، من خزاعة، وأمها: صفية بنت سعيد بن تيم بن مرة.

  26. فهؤلاء بنو مخزوم.