فصل الدال والسين
7 paragraphs · vol. 2, p. 12
- د س ر:
-
قوله تعالى: } وحملناه على ذات ألواحٍ وسرٍ { [القمر: ١٣] ؛ قيل: الدسر: المسامير، الواحد دسار. وقال الراغب: دسر، يقال: دسرت الشيء أي دفعته. وأصل الدسر: الدفع الشديد. ودسرت المسمار من ذلك. وقال عمرو بن أحمر: [من الرجز]
-
٤٩١ - ضربا هذا ذيك وطعنًا مدسرا
وفي حديث عمر رضي الله عنه: "فيدسر كما يدسر الجزور" . وسئل ابن عباسٍ عن زكاة العنبر فقال: "شيء دسره البحر" . وسأل الحجاج سنانًا - لعنه الله - قاتل الحسين رضي الله عنه وأرضاه: "أنت قتلت الحسين؟ قال: نعم هبرته بالسيف هبرًا ودسرته بالرمح دسرًا" قيل: دفعته دفعًا عنيفًا، وقيل: سمرته به كما يسمر بالدسار.
وقال الحسن: الدسر: صدر السفينة لأنها تدسر الماء أي تدفعه بصدرها. وقيل: هي أضلاعها. وقيل: شرطها التي تشد بها كما تشد بالمسامير. وقيل: أصلها وطرفاها.
وقال الهروي: قيل: هي خرز السفينة، وقيل هي السفن أنفسها وليس بظاهرٍ.
- د س س:
-
قوله تعالى: } أم يدسه في التراب { [النحل: ٥٩] . الدس: الإدخال في الشيء بنوعٍ من الإكراه، ويعبر به عن الإخفاء أيضًا. وقيل في المثل: "ليس الهناء بالدس" . يقال دس البعير بالهناء.
-
قوله تعالى: } وقد خاب من دساها { [الشمس: ١٠] من ذلك، والأصل دسسها بمعنى أحملها وأخفاها عن حظها الوافر. وكل شيءٍ أخفيته وقللته فقد دسته، وهل الفاعل ضمير من؟ أي: من أخمل نفسه وتعاطى ما أخملها به، أو الله تعالى لأنه يفعل ما يشاء؟ قولان شهيران. وإنما أبدل من أحد الأمثال جزء لين تخفيفًا نحو: قضيت أظفاري: [من الرجز]
-
٤٩٢ - تقضي البازي إذا البازي كسر