فصل الذال والهاء

5 paragraphs · vol. 2, p. 49

  1. ذ هـ ب:
  2. الذهاب: المضي ويكون في الأعيان كقوله تعالى:} وذا النون إذ ذهب مغاضبًا { [الأنبياء: ٨٧] } إني ذاهب إلى ربي { [الصافات: ٩٩] . وفي المعاني كقوله تعالى: } فلما ذهب عن إبراهيم الروع { [هود: ٧٤] . ويتعدى بالهمزة أو بالباء نحو: } ذهب الله بنورهم { [البقرة: ١٧] ،} إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس { [الأحزاب: ٣٣] . وبين النحاة خلاف في التعديتين؛ هل هما بمعنى أو بينهما فرق؟ حققناه في غير هذا، ويعبر به عن الموت. ومنه قوله تعالى: } فلا تذهب نفسك عليهم حسراتٍ { [فاطر: ٨] أي لا تهلكها تحسرًا عليهم إن لم يؤمنوا، وقد يعبر به عن الفوز بالشيء قوله تعالى: } لتذهبوا ببعض ما أتيتموهن { [النساء: ١٩] أي لتفوزوا.

  3. والذهب: معروف ويؤنث بالتاء فيقال: ذهبة، ويصغر على ذهيبةٍ. وكميت مذهب: علت حمرته صفرة فكأن عليه ذهبًا؛ قال: [من الطويل]

    ٥٣٦ - وكمتًا مدماةٍ كأن متونها ... جرى فوقها واستشعرت لون مذهب

    ورجل ذهب أي دهش حين رأى معدن الذهب. وفي الحديث: "كان عليه الصلاة والسلام إذا أراد الغائط أبعد في المذهب" قال أبو عبيدة: يقال لموضع الغائط الخلاء والمذهب والمرفق والمرحاض. والذهب أيضًا مكيال معروف باليمن، ويجمع على أذهاب ثم يجمع أذهاب على أذاهب ومنه حديث بعض الصحابة "أذاهب من بر وأذاهب من شعيرٍ" .

  4. ذ هـ ل:
  5. قوله تعالى: } تذهل كل مرضعةٍ { [الحج: ٢] أي تدهش وتتحير. وقيل: تسلو. يقال: ذهلت عن الشيء أذهل ذهولاً فأنا ذاهل إذا انصرفت وتركته. وقيل:

    vol. 2, p. 50الذهول: شغل يورث حزنًا ونسيانًا. وذهل: علم لشخصٍ تنسب إليه القبيلة المشهورة.