فصل الراء والتاء

7 paragraphs · vol. 2, p. 69

  1. ر ت ع:
  2. قوله تعالى: } يرتع { [يوسف: ١٢] قيل يلهو، يقال: رتع يرتع من لها يلهو، قاله أبو عبيدٍ. وقال غيره: يسعى وينبسط. وقال ابن الأنباري: رتع فلان أي هو مخصب لا يعدم ما يريد. وقيل: يأكل أكلاً واسعًا. قال سويد: [من الرمل]

    ٥٦٥ - ويحييني إذا لاقيته ... وإذا يخلو له لحمي رتع

    كنى بذلك عن الغيبة كقوله: {أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتًا}.

  3. [الحجرات: ١٢] . وفي حديث أم زرعٍ: "في شبعٍ وري ورتعٍ" . أي تنعم. وفي دعاء الاستسقاء: "مربعًا مرتعًا" . يقال: رتعت الإبل، وأرتعها الله أو ربها. أرتع دكانه: إذا خلاها والرتع: أصله لكل البهائم، ويستعار في الأناسي كما تقدم؛ يقال رتع يرتع رتوعًا، ورتعه يرتعه رتعًا، وأرتعه يرتعه إرتاعًا. والثلاثي قاصر ومتعد، وقع الفرق بينهما بالمصدر. ويقال: رتع ورتع ورتعه ورتعه بسكون التاء وفتحها. وقال الحجاج لمحبوسٍ: "سمنت" فقال: "أسمنتي القيد والرتعة" يعني سعة الخصب والعيش.

    vol. 2, p. 70
  4. ر ت ق:
  5. قوله تعالى: } كانتا رتقًا { [الأنبياء: ٣٠] أي متطابقًة منضمًة لا فرجة بينها ففتق هذه بالمطر وهذه بالنبات. هذا قول ابن عرفة. وقال الأزهري: كانت سماًء مرتقًة وأرضًا مرتقًة ففتق كلاً منهما. فجعلهما فتقًا كقوله تعالى: } الله الذي خلق سبع سماواتٍ ومن الأرض مثلهن { [الطلاق: ١٢] . وأصل الرتق: الضم والالتحام، ومنه امرأة رتقاء وهي المتضمة الشفرين. وفلان فاتق راتق أي عاقد حال.

  6. ر ت ل:
  7. قوله: } ورتل القرآن ترتيلاً { [المزمل: ٤] أي بين كلمه واحدًة بعد أخرى من قولهم: ثغر رتل: إذا كان بين الأسنان غير متراكبها، وهو المفلج الذي لا لصص فيه. وأصل الترتيل إرسال الكلمة من الفم بسهولة على اللسان. والرتل: اتساق الشيء وانتظامه على استقامةٍ وقوله:} ورتلناه ترتيلاً { [الفرقان: ٣٢] أي أنزلناه مرتلاً مبينًا.