فصل الزاي والميم

5 paragraphs · vol. 2, p. 148

  1. ز م ر:
  2. قوله تعالى: } زمرًا {[الزمر: ٧١ ي الزمر: جمع زمرةٍ، والزمرة: الجماعة القليلة، ومنه: شاة زمرة للقليلة الشعر، ورجل زمر للقليل المروءة. وزمرت النعامة، تزمر زمارًا: إذا صوتت ومنه اشتق الزمر، والقصبة التي يزمر بها زمارة، وهو من الإسناد المجازي كقولهم للأرض المزدرعة: زراعة، ويكنى بالزمارة عن الزانية. وفي الحديث: "نهى عن كسب الزمارة" وقيل: والحديث غلط فيه، وإنما هو الرمازة، الراء قبل الزاي لأنها ترمز للناس بعينها. قال الشاعر: [من الكامل]

    ٦٦٦ - رمزت إلى لخوفها من بعلها ... من غير أن يبدو هناك كلامها

    وقيل: لا غلط فيه، بل هي البغي الحسناء لأنها تتعاطى الزمر والغناء في بعض الأحيان. يقال: غناء زمير أي حسن. قال الأزهري: يحتمل أن يكون نهى عن كسب المغنية. قال الأصمعي: زمر أي غنى. والزمارة - أيضًا - ساجور الغسل، وفي حديث سعيد: "لما أتي به إلى الحجاج وفي عنقه زمارة" تشبيهًا بقصبة الزمر، قال الشاعر: [من المتقارب]

    ٦٦٧ - ولي مسمعان وزمارة ... وظل مديد وحصن أمق

    عنى بالمسمعتين القيد لأنه يسمعه، وبالزمارة الغل، ويروي مسمعان؛ بضم الأولى وكسر الثانية.

  3. ز م ل:
  4. قوله تعالى: } يا أيها المزمل { [المزمل: ١] . المزمل: المتلفف، وأصله المتزمل. وأتاه صلى الله عليه وسلم الوحي وهو متزمل في كساءٍ. قال امرؤ القيس: [من الطويل]

    vol. 2, p. 149٦٦٨ - كأن ثبيرًا في أفانين ودقه ... كبير أناسٍ في بجادٍ مزمل

    ومنه قيل للفافة الراوية والقربة زمال. وقال في قتلي أحد "زملوهم في ثيابهم ودمائهم" أي لفوهم. وقال أبو الدرداء: "لئن فقدتموني لتفقدن زملاً" . الزمل: الحمل، أراد زملاً من العلم. والزميل: الضعيف، قال: [من الرمل]

  5. ٦٦٩ - لست بزميلٍ ولا نكسٍ وكل