فصل السين والباء

43 paragraphs · vol. 2, p. 162

Page 1 of 2

  1. س ب أ:
  2. قوله تعالى: {لقد كان لسبإ} [سبأ: ١٥] . سبأ في الأصل: اسم رجلٍ من قحطان. وقيل: اسمه الأصلي عبد شمسٍ، وسبأ لقبٌ له لأنه أول من سبا، وفيه نظرٌ لأن المادتين مختلفتان، وولد له عشرة أولادٍ، تيامن ستةٌ وهم: جمعة وكنده والأزد ومجاشعة وخثعم وبجيلة. وتشأم أربعةٌ وهم: لخمٌ وجذامٌ وعاملة وغسان. ثم سميت به بلدٌ معروفة وصرف ليعرف أهلها. المثل لقصة استوفيناها في «التفسير» ؛ فيقال: تفرقوا أيادي سبا، وأيدي سبا. وقيل: سمي به القبيلة أو الحي. ومن ثم قرئ في الصحيح بصرفه ومنعه؛

  3. فمن الصرف قوله: [من البسيط]

    ٦٨٤ - الواردون وتيمٌ في ذرى سبإٍ ... قد عض أعناقهم جلد الجواميس

    ومن المنع قول الآخر: [من المنسرح]

    ٦٨٥ - من سبأ الحاضرين مأرب إذ ... يبنون من دون سيلها العرما

    والسبء: الخمرة، من سبأت الخمرة أي شربتها؛ قال حسان بن ثابت رضي الله عنه: [من الوافر]

    ٦٨٦ - كأن سبيئةً من بين رأسٍ ... يكون مزاجها عسلٌ وماء

    vol. 2, p. 163
  4. س ب ب:
  5. قوله تعالى: {فليمدد بسبب} [الحج: ١٥] . السبب في الأصل: هو الحبل الذي يصعد به إلى النخل ثم جعل عبارة عن كل شيء يتوصل به إلى غيره، عينًا كان أو معنىً. قوله: {فليرتقوا في الأسباب} [ص: ١٠] إشارة ٌ إلى قوله: {أم لهم سلمٌ يستمعون فيه} [الطور: ٣٨] . وقوله: {وآتيناه من كل شيءٍ سببًا فأتبع سببًا} [الكهف: ٨٤ و ٨٥] إشارةٌ إلى ما متعه به من وجوه المعارف وأحوال الدنيا، وأنه اتبع سببًا واحدًا منها فبلغ به ما هو مشهورٌ عنه.

  6. وقوله تعالى حكايةً عن فرعون: {لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات} [غافر: ٣٦ و ٣٧] أي الذرائع التي يتوصل بها مثلي إلى طلبته.

  7. قوله: {وتقطعت بهم الأسباب} [البقرة: ١٦٦] أي الوصل والمودات. وسموا الثوب والخمار والعمامة سببًا لطولها تشبيهًا بالحبل في الامتداد والطول.

  8. والسبب: الطريق. السبب: الباب أيضًا، وذلك لأنهما يتوصل بهما إلى ما بعدهما، وسمي الشتم الوجيع سبا لأنه يوصل إلى المشتوم أو يتوصل به إلى أذاه، قال تعالى: {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله} [الأنعام: ١٠٨] أي يتكلمون بما لا

    vol. 2, p. 164يليق بجلاله لا أنهم يصرحون بسبه تعالى، إذ لم يتجاسر أحدٌ ولا يطاوعه طبعه ولا سجيته على ذلك، وقد يطلق على سبب السبه سبًا، ومنه: «لا يسب الرجل أباه. قيل: كيف يسب أباه؟ قال: يسب أبا الرجل، فيسب أباه» . قال الشاعر: [من المتقارب]

    ٦٨٧ - وما كان ذنب بني مالكٍ ... بأن سب منهم غلامٌ فسب

    بأبيض ذي شطبٍ قاطعٍ ... يقد العظام ويبري العصب

    نبه بذلك على قول الآخر: [من الطويل]

  9. ٦٨٨ - ونشتم بالأفعال لا بالتكلم

    وقد أحسن من قال: [من الكامل]

    ٦٨٩ - ولقد أمر على اللئيم يسبني ... فمضيت ثمة قلت: لا يعنيني

    والسبة: الشيء الذي يسب، قال الشاعر: [من البسيط]

    ٦٩٠ - إن يسمعوا سبة طاروا بها فرحًا ... مني وما سمعوا من صالح دفنوا

    والسب: الكثير السب. قال الشاعر: [من الرمل]

  10. ٦٩١ - لا تسبني فلست بسبي

    ويكني بالسبة عن الدبر كما كني بالسوءة عنه وعن القبل. والسبابة من الأصابع: ما يلي الإبهام؛ سميت بذلك لتحريكها والإشارة بها وقت المسابة، كما سموها مسبحةً

    vol. 2, p. 165لتحريكها وقته. والسب أيضًا الثوب الرقيق. ومنه: «فإذا سب فيه دو خلة رطب» والسباب مصدر سابه، نحو قاتله قتالًا. وفي الحديث: «وسبابه فسوقٌ»

  11. س ب ت:
  12. قوله تعالى: {وجعلنا نومكم سباتًا} [النبأ: ٩] أي قطعًا لأعمالكم التي تزاولونها نهارًا، والمعنى: جعلناه راحةً لكم. أو لأنه تنقطع فيه حركاتكم فتسكنون. والسبات: السكون، ومنه يوم السبت لأنه يقال أنه تعالى قطع فيه بعض خلق الأرض، أو لأنه حرم على اليهود فيه العمل. يقال: أسبت: إذا دخل في السبت. وسبت يسبت إذا عظمه، ومنه قوله تعالى: {يوم لا يسبتون} [الأعراف: ١٦٣] أي لا يفعلون ما يجب في شرعهم في هذا اليوم.

  13. وسبت رأسه: حلقه، ومنه: النعال السبتية لأنها يحلق شعرها بالدباغ، وفي الحديث: «يا صاحب السبتين اخلع سبتيك» . وقيل: سميت بذلك لأنها لينت بالدباغ، ومنه: رطب منسبتة، أي لينة. والسبت: جلد البقر المدبوغ بالقرظ.

  14. س ب ح:
  15. قوله تعالى: {فسبحان الله} [الأنبياء: ٢٢] . سبحان: علم للتسبيح، ولذلك منع صرفه للعلمية وزيادة الألف والنون؛ فهو المعاني كعثمان في الأعيان، وعليه قوله: [من السريع]

    ٦٩٢ - أقول لما جاءني فخره: ... سبحان من علقمة الفاخر!

  16. وأكثر استعماله مضافًا كما ترى، وقد يقطع عن الإضافة ممنوعًا: [من البسيط]

  17. -وقبلنا سبح الجودي والجمد

    وذلك لأنه يكره. فهو كقولك: رب عثمان العثمانين جاءني. وله أحكامٌ، ومعناه التنزيه فمعنى سبحان الله: تنزيهه عما لا يليق به، ويستعمل في التعجب، ومنه الحديث: «سبحان الله إن المؤمن لا ينجس» . وأصل المادة للدلالة على البعد، ومنه السبح في الماء، وكذلك تسبيح الله لأن فيه إبعادًا له عما لا يليق به، مما كانت الكفرة الذين لا يقدرونه حق قدره ينسبونه إليه من الشرك والولد وغير ذلك.

    vol. 2, p. 166
  18. والسبح: المر السريع في الماء أو الهواء، ويستعار ذلك للنجوم، قال تعالى: {كل في فلك يسبحون} [الأنبياء: ٣٣] ، وفي دؤوب العمل أيضًا قال تعالى: {إن لك في النهار سبحًا طويلًا} [المزمل: ٧] والتسبيح عامٌ في العبادة؛ قولية كانت أو فعلية أو منوية. وقيل في قوله تعالى: {فلولا أنه كان من المسبحين} [الصافات: ١٤٣] أي القائلين: سبحانك، ويؤيده قوله: {فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} [الأنبياء: ٨٧] ، وقيل: من المصلين. وقيل: من الناوين؛ إنه إذا تمكن من العبادة حين يخرج من بطن الحوت أن يسبح الله بقلبه ولسانه، ويذيب جوارحه في طاعته، والأولى أن يحمل على جميع ذلك، لأنه اللائق بحال ذي النون عليه السلام.

  19. وقوله: {ألم أقل لكم لولا تسبحون} [القلم: ٢٨] أي تعبدونه وتشكرونه. وقيل: تقولون: إن شاء الله، يدل عليه قوله: {ولا يستثنون} [القلم: ١٨] .

  20. وقوله: {فسبح بحمد ربك} [الحجر: ٩٨] أي صل. وسميت الصلاة تسبيحًا لاشتمالها عليه. ومنه: «كان يسبح على راحلته» . وقوله: {فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون} [الروم: ١٧] الآية. قيل: معناه تصلون في هذه الأوقات. وقد استدل به على ذكر الصلوات الخمس. والسبوح والقدوس فعولٌ؛ من التسبيح ومن القدس

    vol. 2, p. 167وهو الطهارة، وليس لنا فعول غيرهما، وقد يفتحان نحو: كلوب وسمور.

  21. والسبحة للتسبيح، وهي أيضًا الخرزات المسبح بها؛ سميت بذلك لأنه يعد بها لفظه.

  22. وقوله تعالى: {والسابحات سبحًا} [النازعات: ٣] قيل: هم الملائكة، يسرعون فيما يؤمرون به بين السماء والأرض. وقيل: هي أرواح المؤمنين، تنبيهٌ على سهولة خروجها عند الموت، أو جولانها في الملكوت عند النوم. وقيل: هي السفن لأنها تسبح في الماء. والسابقات: الخيل. وفي الحديث: «لأحرقت سبحات وجهه» أي نور وجهه.

  23. وقوله: {وإن من شيء إلا يسبح بحمده} [الإسراء: ٤٤] أي بلسان الحال. وذلك هو الإذعان لربوبيته والطواعية لقدرته، كقوله: {ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعًا وكرهًا} [الرعد: ١٥] . وقيل بلسان القال، ولكن أخفى الله تعالى عنا فهم ذلك. وإليه أشار بقوله: {ولكن لا تفقهون تسبيحهم} [الإسراء: ٤٤] . وهذا هو الظاهر؛ إذ لو لم يكن شيئًا يخفى عنا لما خاطبنا بذلك. فأما كونها مسبحةً بلسان الحال بالمعنى الذي قدمته عنهم فهذا تفقهٌ، فلابد من معنى زائد. وأما التسبيح الصادر من الجمادات كالحصى الصادر على يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم -معجزةً له فإن ذلك بلسان القال لا الحال، وإلا لم يظهر التفاوت بيه وبين غيره عليه الصلاة والسلام.

  24. س ب ط:
  25. قوله تعالى: {والأسباط} [البقرة: ١٣٦] جمع سبطٍ، وهم في بني إسرائيل كالقبائل في العرب. وأحسن منه ما قاله الأزهري: الأسباط في ولد إسحاق والقبائل في ولد إسماعيل؛ فعلوا ذلك تفرقة بين أولاد الآخرين، أعني إسحاق وإسماعيل. ولكن الأسباط إنما هم أولاد يعقوب بن إسحاق. واشتقاق ذلك من الامتداد والتفريع؛ لأن السبط ولد الولد، فكأن النسب امتد وانبسط وتفرع. يقال: شعرٌ سبطٌ ضد جعدٍ، وعظامه سبطٌ أي طويلةٌ. قال الشاعر: [من الطويل]

    vol. 2, p. 168٦٩٣ - فجاءت به سبط العظام كأنما ... عمامته بين الرجال لواء

    وقد سبط سبوطًا وسباطةً. والساباط: ما مد من دارٍ إلى أخرى، من ذلك. وسباطة الدار: ملقى زبالتها. لامتدادها. وفي الحديث: «فأتى سباطة قومٍ فبال» وقيل: اشتقوا من السبط؛ وهو الشجرة التي أصلها واحدٌ وأغصانها كثيرةٌ. وفي الحديث: «الحسين سبطٌ من الأسباط -أي أمةٌ من الأمم -في الجنة» واستدلوا بقوله تعالى: {أسباطًا أممًا} [الأعراف: ١٦٠] فترجم الأسباط بالأمم؛ فكل سبطٍ أمةٌ. وفي الحديث: «الحسن والحسين سبطا رسول الله -صلى الله عليه وسلم -» أي طائفتان وقطعتان منه. وعن المبرد قال: سألت ابن الأعرابي عن الأسباط فقال: هم خاصة الولد.

  26. وفي الحديث؛ في صفته عليه الصلاة والسلام: «ليس بالسبط ولا الجعد القطط» . يقال: رجلٌ سبطٌ، وسَبْط، وسَبَطٌ. وقد سبط شعره سبوطةٌ، كقطط شعره قطوطةً.

  27. س ب ع:
  28. قوله تعالى: {إن تستغفر لهم سبعين مرةً} [التوبة: ٨٠] ليس المراد حصر العدد، بل المراد التكثير. والمعنى: إن استكثرت من الاستغفار لهؤلاء فلن يغفر الله لهم. قال الأزهري: أنا أرى هذه الآية من باب التكثير والتضعيف لا من باب حصر العدد. وحكى أبو عمرٍو أن رجلًا أعطى أعرابيًا درهمًا فقال: سبع الله لك الأجر. أي ضعفه. قال الهروي: والعرب تضع التسبيع موضع التضعيف، وإن جاوز السبع، والأصل فيه قوله تعالى: {كمثل حبةٍ أنبتت سبع سنابل في كل سنبلةٍ مئة حبةٍ} [البقرة: ٢٦١] .

  29. والسبع: كل حيوان متقو. سمي بذلك لتمام قوته. وذلك أن السبع من الأعداد التامة. وسبع فلان فلانًا: اغتابه، كأنه أكل لحمه أكل السباع. والمسبع: موضع السباع.

    vol. 2, p. 169
  30. والسبع: جزءٌ من سبعة أجزاء. والأسبوع: سبعة أيامٍ، جمعة أسابيع، ومثله السبع. والسبع في الورد كالخميس فيه. وقول ربيعة الهذلي: [من الكامل]

  31. ٦٩٤ - كأنه عبد لآل أبي ربيعة مسبع

    قيل: معناه وقع في غنمه السبع، وقيل: المهمل من السباع. وكني بالمسبع عن الدعي الذي لا يعرف أبوه. وسبعت القوم: جعلتهم سبعة، أو أخذت سبع أموالهم، نحو ربعتهم وثلثتهم، بمعنييه. وقوله: {ذرعها سبعون ذراعًا} [الحاقة: ٣٢] من باب {تستغفر لهم سبعين مرة} . وقوله {وبنينا فوقكم سبعًا شدادًا} [النبأ: ١٢] عنى بالسبع المتطابقة.

  32. قوله: {الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن} [الطلاق: ١٢] قيل: في العدد. وفي الحديث ما يؤيد هذا من قوله: «طوقه من سبع أرضين» وقيل: مثلهن في الإتقان لا في العدد. ولذلك لم يجيء القرآن إلا بإفراد الأرض، والأول أوجه.

  33. س ب غ:
  34. قوله تعالى: {وأسبع عليكم نعمه} [لقمان: ٢٠] أي ألبسكم إياها وأتمها عليكم من قولهم: درعٌ سابغٌ، وقوله تعالى: {أن اعمل سابغات} [سبأ: ١١] إشارةٌ إلى ما علمه في قوله تعالى: {وعلمناه صنعة لبوسٍ لكم} [الأنبياء: ٨٠] وأسبغ وضوءه: أتمه. ويسمع الدرع تسبغة. ومنه الحديث: «فتقع في ترقوته تحت تسبغة البيضة» .

  35. س ب ق:
  36. قوله تعالى: {فالسابقات سبقًا} [النازعات: ٤٠] عنى بها الخيل العادية في الجهاد. وقيل: هم الملائكة، بأنهم يسبقون الجن باستماع الوحي. والسبق: أصله التقدم في السير، ثم يعبر بذلك عن التقدم إلى الأشياء أعيانًا كانت أو معاني.

    قال تعالى: {فاسبقوا الخيرات} [البقرة: ١٤٨] وقوله تعالى: {والسابقون السابقون، أولئك المقربون} [الواقعة: ١٠ و ١١] أي المحرزون قصب السبق في الفضل. وقوله تعالى: {وما نحن بمسبوقين} [الواقعة: ٦٠] كنايةً عن عدم فوتهم لله تعالى، أي أنهم لا يعجزوننا. وقوله: {ولقد سبقت كلمتنا} [الصافات: ١٧١] وقوله: {ولولا كلمةٌ سبقت} [طه: ١٢٩] أي نفذت وتمت لقوله: {وتمت كلمة ربك} [الأنعام: ١١٥] وقوله: {فاستبقوا الخيرات} أي بادروها، وافعلوا فعل الواردة الذين يطلب كل منهم التقدم إلى الماء ليحوزه لنفسه ومن يريد.

  37. وقوله: {وما كانوا سابقين} [العنكبوت: ٣٩] أي فائتين، كقوله: {وما أنتم بمعجزين} [الأنعام: ١٣٤] وقوله: {يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون} [المؤمنون: ٦١] أي فاعلون فعل السابق غير المتباطئ. وقيل: اللام بمعنى إلى لقوله: {أوحى لها} [الزلزلة: ٥] أي إليها. وقوله: {إنا ذهبا نستبق} [يوسف: ١٧] أي نتناضل بالسهام ونتراهن. وجعل السبق كنايةً عن ذلك.

  38. قوله: {واستبقا الباب} [يوسف: ٢٥] أي بادر كل واحدٍ منهم نحو الباب. قوله: {فاستبقوا الصراط} [يس: ٦٦] أي جاوزوه وتركوه حتى ضلوا. وقوله: {لا يسبقونه بالقول} [الأنبياء: ٢٧] أي لا يتكلمون بغير إذنه. وقيل لا يقولون بغير علمه حتى يعلمهم.

  39. س ب ل:
  40. قوله تعالى: {فجاجًا سبلًا} [الأنبياء: ٣١] السبل جمع سبيل: وهو الطريق،

    vol. 2, p. 171ويذكر ويؤنث، قال تعالى: {قل هذه سبيلي} [يوسف: ١٠٨] ويعبر به عن المذهب. ومنه: {اتبعوا سبيلنا} [العنكبوت: ١٢] أي طريقتنا في ديننا. قوله: {وتقطعون السبيل} [العنكبوت: ٢٩] أي طريق الولد، لأن القوم كانوا يأتون الذكران فيقل النسل.