فصل السين والقاف
8 paragraphs · vol. 2, p. 204
- س ق ط:
-
قوله تعالى: {ولما سقط في أيديهم} [الأعراف: ١٤٩] ندموا وتحيروا.
- vol. 2, p. 205
وأصل السقوط: الوقوع من علو إلى سفلٍ. وذكر بعضهم أنه يلزم البناء للمفعول. يقال سقط في يده، وأسقط فهو مسقوطٌ. وقيل للكلام الذي لا فائدة فيه: سقط فيه الكلام، اعتبارًا بانخفاض منزلته. وسقط الكلام: ما لا يعتد به. قال قطري بن الفجاءة: [من الوافر]
٧٣٣ - وما للمرء خيرٌ من حياةٍ ... إذا ما عد من سقط المتاع
وخص السقط -مثلث السين -بما تضعه المرأة لغير تمامٍ، وسقط الزند بشرره؛ مثلثة السين أيضًا، وبذلك يسمى الولد. والسقاط: ما يقل الاعتداد به من الكلام وغيره. ورجلٌ ساقطٌ: لئيمٌ.
- س ق ف:
-
قوله تعالى: {سقفًا من فضةٍ} [الزخرف: ٣٣] . السقف كل ما علاك من مظلة ونحوها. وقرئ {سقفًا} جمعًا وإفرادًا، كرهن ورهن. والسقيفة: كل ما كان له سقفٌ كالصفة. والسقف: طول في انحناء. وكذلك الأسقف وهو السقف. وفي الحديث: «لا يمنع أسقفٌ من سقيفاه» ؛ والسقفي: مصدرٌ كالخليفى. وقيل إنما قيل له أسقفٌ لخضوعه وانحنائه.
- س ق ي:
-
قوله تعالى: {نسقيكم مما في بطونها} [المؤمنون: ٢١] ، وقرئ بضم النون وفتحها؛ من أسقاه وسقاه كما صرح بكل منهما في قوله تعالى: {لأسقيناهم ماءً غدقًا} [الجن: ١٦] ، وقوله تعالى: {وسقاهم ربهم شرابًا طهورًا} [الإنسان: ٢١] فقيل: هما بمعنىً. وقيل: سقاه: ناوله ماءً ليشربه، وأسقاه: جعل له ماءً يشرب منه. فالسقي والسقيا: أن تعطيه ما يشرب، والإسقاء: أن تجعل له ذلك يتناوله كيف شاء.
- vol. 2, p. 206
والإسقاء أبلغ من السقي. والسقي: النصيب من السقي: والسقاء: ما تجعل فيه ما يستقى. والاستسقاء: طلب السقي. قوله تعالى: {جعل السقاية} [يوسف: ٧٠] هي ما يشرب فيه كالكوز ونحوه، وهو الصواع. قيل كان يشرب فيه عزيز مصر.