فصل الضاد والهمزة

5 paragraphs · vol. 2, p. 368

  1. ض أن:
  2. قوله تعالي: {من الضأن اثنين} الضأن من الغنم معروفٌ يقابل المعز وهو جمع ضائنٍ مثل: تاجرٍ وتجرٍ، وصاحبٍ وصحبٍ. وقيل: الواحدة ضائنةٌ، وسيأتي له مزيد بيانٍ في باب الميم عند ذكر المعز. وأضأن الرجل: كثر ضأنه.

  3. فصل الضاد والباء.

  4. ض ب ح:
  5. قوله تعالي: {والعاديات ضبحا} هو خفة العدو. وقيل: هو كالضبع وهو مد الضبع في السير فكأنه أبدل من العين حاءً. وقيل: هو صوت أنفاس الفرس تشبيهًا بالضبح والضباح، وهو صوت الثعلب قيل: والضبح مختصٌ من الحيوان بجنسين: الفرس والثعلب وهو مشكلٌ بحكايةٍ مطولةٍ نختصرها أنه ابن عباسٍ سئل عن ذلك وهو في الحجر ففسرها بالخيل فقيل لعلي فدعاني وقال لي: ((تفتي الناس بما لا علم لك؟ والله إن كانت لأول غزوةٍ في الإسلام بدرٍ، ولم يكن معنا إلا فرسان) ) العاديات: الإبل من عرفة إلي مزدلفة، ومن مزدلفة إلي مني. قال بعضهم: إن صح هذا فالضبح للإبل إستعارةٌ كاستعارة الحافر والمشافر للإنسان، وقد أوضحتها في ((الدر) ) وقيل: أصله إحراق العود، شبه عدوها به لشبهها بالنار في حركتها وسرعتها. والمراد خيل الغزاة أقسم بها لشرفها. وقد سئل ابن عباسٍ عن ذلك فقال: هي الخيل، وحكاه، فقال: اح اح. وأنشد لعنترة: [من مجزءو الكامل] .

    ٩١٣ - والخيل تعلم حين تض ... بح في حياض الموت ضبحا.

    vol. 2, p. 369قلت: وبهذا البيت يتضح ما قال ابن عباس.