فصل الضاد والواو

6 paragraphs · vol. 2, p. 389

  1. ض وا:
  2. قوله تعالي: {كلما أضاء لهم مشوا فيه} [البقرة: ٢٠] . الضوء: ما انتشر من الأجسام النيرة، يقال: ضاءت النار وأضاءت وغيرها. وقيل: ضاء وأضاء لغتان بمعني واحدٍ، وأنشد: من الطويل].

    ٩٢٧ - أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم ... دجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبة.

  3. فقيل: متعد نصب دجى. وقيل: نصبه علي الظرف. وسمي الله كتبه المنزلة ضياءً من حيث إنها تنير وتبصر من اهتدي بها. ويقال: ضوءٌ وضوء- بالفتح والضم- وضاء يضوء، وأضاء يضئ. قال تعالي: {يكاد زيتها يضئ} [النور: ٣٥] ، قال ابن عرفة: هذا مثلٌ ضربه الله لرسوله عليه الصلاة والسلام، يقول: يكاد منظره وإن لم يتل قرآنًا وأنشد في المعني عبد الله بن رواحة: [من البسيط] .

    ٩٢٨ - لو لم يكن فيه آياتٌ مبينةٌ ... كانت بديهته تنبيك بالخبر.

  4. وفي الحديث: ((لا تستضيئوا بنار أهل الشرك) ) أي لا تستشيروهم. وقوله تعالي: {ذهب الله بنورهم} [البقرة: ١٧] ولم يقل بضيائهم وإن كان أخص، إذ لا يلزم من نفي الأخص نفي الأعم. فكان نفي الأعم أبلغ. وقد حققت هذا في ((الدر) ) و ((البحر الزاخر) ). وقرئ ((بضئائهم) ) بهمزتين، وهو مقلوبٌ من ضياءٍ بصناعةٍ تصريفيةٍ حققناها في غير هذا الموضوع.

  5. ض ور:
  6. قوله تعالي: {لا يضركم} [المائدة: ١٠٥] وقرئ بضم الضاد وتخفيف الراء

    vol. 2, p. 390من: ضاره يضوره، أي ضاره يضيره. وفي الحديث: ((دخل علي امرأةٍ وهي تتضور من شدة الحمي) ) أي تظهر الضير الذي بها وتضطرب، تفعلٌ من الضور بمعني الضير والضر. وقيل: التضور: التضعف، من قولهم: رجلٌ ضورةٌ وامرأةٌ ضورةٌ.