ومن سورة الأحقاف إلى سورة الرحمن عز وجل

1 paragraph · vol. 1, p. 37

  1. ٢٠٧ - وَحُزْ فَصْلُهُ كُرْهًا تَرَى وَالْوِلاَ كَعَا ... صِمٍ تَقْطَعُوا أُمْلِي اسْكِنِ الْيَاءَ حُلِّلَا

    ٢٠٨ - وَنَبْلُوا كَذَا طِبْ يُؤْمِنُوا وَالثَّلاثَ خَا ... طِبًا حُزْ سَيُؤْتِيْهِ بِنُونٍ يَلِيْ وِلَا

    ٢٠٩ - وَحُطْ يَعْمَلُوا خَاطِبْ وَفَتْحَا تُقَدِّمُوا ... حَوَى حُجُرَاتِ الْفَتْحُ فِي الْجِيْمِ أُعْمِلاَ

    ٢١٠ - وَإِخْوَتِكُمْ حِرْزٌ وَنُوْنَ يَقُولُ أُدْ ... وَقَوْمِ انْصِبًا حِفْظًا وَوَاتَّبَعَتْ حَلَا

    ٢١١ - وَبَعْدُ ارْفَعَنْ وَالصَّادُ فِي بِمُصَيْطِرٍ ... مَعَ الْجَمْعِ فِدْ وَالْحَبْرُ كَذَّبَ ثَقَّلَا

    ٢١٢ - كَتَا اللاَّتَ طُلْ تَمْرُونَهُ حُمْ وَمُسْتَقِرْ ... رٌ اخْفِضْ إِذًا سَتَعْلَمُو الْغَيْبُ فُصِّلَا

    vol. 1, p. 37