سورة الشريعة والأحقاف
1 paragraph · vol. 1, p. 83
- vol. 1, p. 83
١٠٣١ - مَعاً رَفْعُ آيَاتٍ عَلَى كَسْرِهِ شَفَا ... وَإِنَّ وَفِي أَضْمِرْ بِتَوْكِيدٍ اَوَّلَا
١٠٣٢ - لِنَجْزِيَ يَا نَصٍّ سَمَا وَغِشَاوَةً ... بِهِ الْفَتْحُ وَاْلإِسْكَانُ وَالْقَصْرُ شُمِّلَا
١٠٣٣ - وَوَالسَّاعَةَ ارْفَعْ غَيْرَ حَمْزَةَ حُسْناً الْـ ... ـمُحَسِّنُ إِحْسَاناً لِكُوفٍ تَحَوَّلَا
١٠٣٤ - وَغَيْرُ صِحَابٍ أَحْسَنَ ارْفَعْ وَقَبْلَهُ ... وَبَعْدُ بِياءٍ ضُمَّ فِعْلاَنِ وُصِّلَا
١٠٣٥ - وَقَلْ عَنْ هِشاَمٍ أَدْغَمُوا تَعِدَانِنِيْ ... نُوَفيَهُمْ بِالْيَا لَهُ حَقُّ نَهْشَلَا
١٠٣٦ - وَقُلْ لاَ تَرَى بِالْغَيْبِ وَاضْمُمْ وَبَعْدَهُ ... مَسَاكِنَهُمْ بِالرَّفْعِ فَاشِيهِ نُوِّلَا
١٠٣٧ - وَيَاءُ وَلكِنِّيْ وَيَا تَعِدَانِنِيْ ... وَإِنِّيْ وَأَوْزِعْنِيْ بِهاَ خُلْفُ مَنْ بَلَا