البيداء
4 paragraphs · vol. 1, p. 290
- vol. 1, p. 290
قد تقدّم ذكرها وتحديدها فى رسم النّقيع «٢» ، وهى أدنى إلى مكّة من ذى الحليفة. روى عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فى بعض أسفاره، حتّى إذا كنّا بالبيداء أو بذات الجيش، انقطع عقد لى، فأقام رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على التماسه. وذكر الحديث بطوله فى نزول آية التّيمّم.
-
ومن حديث مالك عن «٣» موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، أنه سمع أباه يقول: بيداؤكم هذه التى تكذبون فيها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما أهلّ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلّا من عند المسجد، يعنى مسجد ذى الحليفة.
- vol. 1, p. 291
وإنّما قال ذلك «١» لأنّ أنسا وابن عبّاس قالا: إنّما أحرم «٢» النّبىّ صلى الله عليه وسلم حين استوت به راحلته على البيداء. رواه البخارى وغيره عنهما.
-
والبيداء: هو الشرف الذي قدّام ذى الحليفة، فى طريق مكة.