جفاف
5 paragraphs · vol. 1, p. 386
- vol. 1, p. 386
بضمّ أوّله، وفى آخره فاء أخرى. قال محمّد بن حبيب: هى أرض لأسد وحنظلة واسعة يألفها الطّير، قال جرير:
فما أبصر النّار التى وضحت له ... وراء جفاف الطّير إلّا تماريا
وعمارة بن عقيل يرويه وراء «حفاف الطير» ، بالحاء المهملة المكسورة.
وقال: هو جبل من الرمل ينبت الغضى وراء يبرين. وإن يكن ما قاله عمارة فى بيت جرير صحيحا، فهو غير معترض على صحّة جفاف بالجيم؛ قال أبو محمّد الفقعسىّ:
تربّعت من جرع العزّاف ... فالحزن فالدّهنا «١» إلى جفاف
وقال الطّرمّاح:
إلى وادى القرى فرمال خبت ... فأمواه الدّنا فلوى جفاف
وقال آخر:
رعت جفافا فجنوب هبره «٢» ... فالغرّ ترعاه فجنبى جفره «٣»
- الغرّ والهبر: موضعان هناك. وأنشد أبو علىّ القالىّ:
-
أقبلن من أعلى جفاف بسحر ... يحملن صلّالا كأعيان البقر
يعنى فحما.
- vol. 1, p. 387
لم يرو أحد جميع ما أنشدناه إلّا بالجيم فى جفاف، حاشى بيت جرير خاصّة.
وقال ابن مقبل فى هبر:
«١» ومرّت على أكناف هبر عشيّة ... لها توء بانيّان لم يتفلفلا «٢»
-
ويروى: «على أكناف هرّ» .