بئر ذروان

2 paragraphs · vol. 1, p. 611

  1. بفتح أوّله، وإسكان ثانيه «٤» : بناحية المدينة. ثبت من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلم لما سحر قال: أتانى رجلان، فقعد أحدهما عند رأسى، والآخر عند رجلى، فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرّجل؟ فقال: مطبوب. قال: من طبّه؟ قال:

    لبيد بن الأعصم. قال: فى أىّ شىء؟ قال: فى مشط ومشاطة «٥» وجفّ طلعة ذكر. قال وأين هو؟ قال: فى بئر ذروان «٦» . فأتاها رسول الله صلّى الله عليه وسلم فى ناس من أصحابه. فجاء فقال: يا عائشة، كأنّ ماءها نقاعة الحنّاء، وكأنّ رءوس نخلها رءوس الشياطين. قلت «٧» : يا رسول الله، أفلا استخر جته؟

    قال: قد عافانى الله، فكرهت أن أثوّر على الناس فيه شرا، فأمر بها فدفنت.

    vol. 1, p. 611
  2. وذكر البخارىّ أيضا «٨» هذا الحديث فى آخر كتاب الدعاء، وقال فيه:

    وبئر ذروان فى دور بنى زريق من الأنصار «٩» . هكذا نقله ثقات المحدّثين.

    vol. 1, p. 612وقال القتبىّ: هى بئر أروان، بالهمزة مكان الذال. قال «١» : وقال الأصمعىّ: وبعضهم يخطئ فيقول ذروان.