ريم

1 paragraph · vol. 1, p. 689

  1. بكسر أوّله، قد تقدم ذكره وتحديده فى رسم النّقيع «٢» ، وهو من بلاد مزينة، قال كثيّر:

    عرفت الدار قد أقوت بريم ... إلى لأى فمدفع ذى يدوم

    لأى ويدوم: واديان من بلاد مزينة، يدفعان فى العقيق. هذا «٣» كلّه قول ابن حبيب. وقال سالم بن عبد الله بن عمر: إن «٤» أباه عبد الله ركب إلى ريم، فقصر الصلاة فى مسيره ذلك. قال مالك: وذلك نحو أربعة برد.

    vol. 1, p. 689