الميم والشين
26 paragraphs · vol. 2, p. 1230
- vol. 2, p. 1230
[مشار]
-
بفتح أوّله، وبالراء المهملة فى آخره: موضع مذكور فى رسم سقف.
-
[المشارف]
-
بفتح أوله، وكسر الراء المهملة، بعدها فاء: موضع مذكور فى رسم شرف، ورسم مؤتة.
-
[المشاش]
-
بضمّ أوّله، وشين معجمة أيضا فى آخره: موضع بين ديار بنى سليم وبين مكّة، بينه وبين مكّة نصف مرحلة.
-
[مشاكل]
-
بضمّ أوّله: جبل من ضخام الجبال معروف «٣» ، قال الطائىّ:
رضوى وقدس ويذبلا وعماية ... ويلملما ومتالعا ومشاكلا
هكذا رواه الصّولىّ وابن مثنّى. وروى القالىّ: «ومتالعا وموليلا» .
- vol. 2, p. 1231
[مشان]
-
بفتح أوّله، جبل أسود، قال الشّمّاخ.
مخوّيين «١» سنام عن يمينهما ... وبالشّمال مشان فالعزاميل «٢»
-
[مشجر]
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده جيم مفتوحة، وراء مهملة: ماء قد تقدّم ذكره فى رسم ملل «٣» .
-
[مشرف]
-
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة مكسورة، وفاء:
- موضع بنجد، قال ذو الرّمّة:
-
لقد جشأت نفسى عشيّة مشرف ... ويوم لوى حزوى فقلت لها صبرا
المشرّق
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، وتشديد الراء المهملة المفتوحة: مصلّى العيدين، وكلّ مصلّى العيدين «٤» مشرّق. ذكرته لأنّ بعض العلماء غلط فيه، فظنّه موضعا بعينه فى قول أبى ذؤيب.
حتّى كأنّى للحوادث مروة ... بصفا المشرّق كلّ حين تقرع
ورواية الأخفش: «بصفا المشقّر» والمشقّر: سوق الطائف.
وقال الأصمعىّ عن شعبة قال: خرجت أقود سماك بن حرب آخذا بيده، فقال أين المشرّق؟ يعنى المصلّى. [ «٥» وقال الحربىّ: المشرّق جبل: بالطائف. وقال أبو بكر: المشرّق سوق الطائف. هكذا قال أبو عبيدة فى قول خفاف بن ندبة.
ولم أرها إلّا تعلّة ساعة ... على ساجر أو نظرة بالمشرّق
vol. 2, p. 1232وقال غيره: إنّما أراد أو نظرة يوم العيد بالمصلّى]
-
[مشريق]
-
بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، وكسر الراء المهملة، بعدها الياء أخت الواو: موضع ذكر أبو بكر.
-
[المشعار]
-
بكسر أوّله، وبالعين المهملة. على وزن مفعال: موضع من منازل همدان باليمن. وإليه ينسب ذو المشعار، وهو مالك بن نمط الهمدانى، أبو ثور الوافد على النّبيّ] «١» .
-
[مشعل]
-
بفتح أوّله «٢» ، وإسكان ثانيه، وفتح العين المهملة: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم الحشا.
-
[مشفر العود]
-
أرض فى ديار بنى تيم «٣» وعدىّ، قال الراعى:
فلمّا هبطن المشفر العود عرّست ... بحيث التقت أجزاعه ومشارقه «٤»
-
المشقّر
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، بعده قاف مفتوحة مشددة، وراء مهملة:
قصر بالبحرين. وقيل: هى مدينة هجر. وبنى المشقّر معاوية بن الحارث ابن معاوية الملك الكندىّ، وكانت منازلهم ضريّة، فانتقل أبوه الحارث «٥» إلى الغمر «٦» ، ثم بنى ابنه المشقّر، قال امرؤ القيس:
vol. 2, p. 1233أو المكرعات من نخيل ابن يامن ... دوين الصّفا اللائى يلين المشقّرا
ابن يامن رجل من [أهل] «١» هجر، لا يدرى ممّن هو؟ قال ابن الكلبىّ:
هو يهودىّ من أهل خيبر. وقال أو عبيدة: هو ملّاح من أهل البحرين.
وقال ابن الأعرابى المشقّر: مدينة عظيمة قديمة، فى وسطها قلعة، على قارة تسمّى عطالة، وفى أعلاها بئر تثقب القارة، حتى تنتهى إلى الأرض، وتذهب فى الأرض. وماء هجر يتحلّب إلى هذه البئر فى زيادتها. وتحلّبها: نقصانها وقال المخبّل:
لعمرى لقد خارت خفاجة عامرا ... كما خير بيت فى العراق المشقّر
وقد تقدّم أن المشقّر سوق الطائف. والمشقّر: عين مذكورة فى رسم ضريّة، ولا أدرى ما صحّة هذا الاسم.
-
المشلّل
بضمّ أوله، وفتح ثانيه، وفتح اللام وتشديدها، وهى ثنيّة مشرفة على قديد وبالمشلّل دفن مسلم بن عقبة «٢» ، فنبش وصلب، وقال مزرّد:
تدبّ مع الرّكبان لا يسبقونها ... وحلّت بجنبى عزور فالمشلّل
قال يعقوب: عزور: واد قريب من المدينة. والمشلّل: جبل وراءه على موطئ الطريق؛ قال نصيب:
vol. 2, p. 1234عفا سرب الحبل الدّميث المحلّل ... ففرش الجبيل بعدنا «١» فالمشلّل
فذو سلم فالصّفح إلا منازلا ... به من مغانيها حديث ومحول
سرب: بلد هناك. وكذلك الفرش وذو سلم. وقال عمر بن أبى ربيعة:
وقد هاجنى منها على النّأى دمنة ... لها بقديد دون نعف المشلّل
وقد تقدّم ذكره فى رسم العقيق.