الميم واللام
49 paragraphs · vol. 2, p. 1252
Page 1 of 2
- vol. 2, p. 1252
[الملا]
-
بفتح أوّله، مقصور. وهو موضع من أرض كلب وسيأتى ذكره فى رسم قنا «١» . وقال أبو حنيفة، وقد أنشد قول متمّم بن نويرة:
قاظت أثال إلى الملا وتربّعت ... بالحزن عازبة تسنّ وتودع «٢»
قال: أثال: بالقصيم، من بلاد بنى أسد قال: والملا: لبنى أسد. وهناك قتل مالك بن نويرة.
قال الأصمعىّ: أقبل متمّم أخوه إلى العراق، فجعل لا يرى قبرا إلا بكى عليه، فقيل له: يموت أخوك بالملا وتبكى أنت على قبر بالعراق؟ فقال:
وقالوا أتبكى كلّ قبر رأيته ... لقبر ثوى بين اللّوى فالدّكادك
واللّوى والدكادك: مكتنفا الملا وفى رسم سلمى من هذا الكتاب ما يدلّ «٣» أنّه مجاور لديار طيّئ. وقال أبو الفرج: الملا: هو ما بين قبرى «٤» العبادىّ إلى
vol. 2, p. 1253الأجفر، يمنة ويسرة، وذلك بحمى ضريّة، قال عمرو بن سعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل:
وقفت لليلى بالملا بعد حقبة ... بمنزلة فانهلّت العين تدمع
[ملال]
-
بضمّ أوّله على وزن فعال: موضع ذكره أبو علىّ، وأنشد لبعض بنى نمير:
رمى قلمه. البرق الملالىّ رمية ... بذكر الحمى وهنا فكاد يهبم
قال: الملالىّ: منسوب إلى هذا الموضع، وغير أبى علىّ ينشده «البرق الملألئ» بالهمز، من التّلألؤ] .
-
[الملاهى]
-
على لفظ جمع ملهى: هو الموضع المعروف بالفيّاض من ديار الحيّين بكر وتغلب. وهى مذكورة محدّدة فى رسم سردد.
-
[الملح]
-
بكسر أوّله، مكبّر: موضع مذكور فى رسم النّير، ورسم القاعة، فى حرف القاف «١» ، ورسم عدنة.
-
[جبل الملح]
-
: بسهل مأرب، وهو الذي أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض بن حمّال، ثم عوّضه منه.
-
[ذات ملح]
-
بكسر أوّله، على لفظ الذي قبله: موضع يأتى ذكره إثر هذا فى رسم ملص.
-
[ملح]
-
بفتح أوّله وثانيه: موضع فى بلاد بنى جعدة باليمامة. قاله أبو حاتم، وأنشد للأعشى:
vol. 2, p. 1254واقفا يجبى إليه خرجه ... كلّ ما بين عمان وملح «١»
-
وهذا لا يصحّ؛ لأنّ اليمامة بلاد بنى تميم، لا بلاد بنى جعدة. قال «٢» جرير:
تهدى السلام لأهل الغور من ملح ... بالطّلح طلحا وبالأعطان أعطانا
[الملحاء]
-
بفتح أوّله، وبالحاء المهملة، ممدود: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم أبلى؛ قال الزّبير: والملحاء يدفع فيها وادى ذى الحليفة، وأنشد للمزنىّ:
إنّ بمدفع الملحاء قصرا ... نواعده على شرف مقيم
جزاك الله يا عمر بن حفص ... عن الإخوان جنّات النّعيم
يعنى قصر عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب، وكان ينزل الملحاء.
-
[ملحان]
-
بكسر أوّله، وإسكان ثانيه: جبل مذكور فى رسم عدنيّة؛ [قال الهمدانىّ: جبل ملحان: هو المطلّ على المهجم من أرض تهامة، والمهجم:
هو خزاز، نسب إلى ملحان بن عوف بن عدىّ بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة ابن سبإ الأصغر «٣» ]
-
[ملحة]
-
بكسر أوّله، وإسكان ثانيه، وبالحاء المهملة: موضع، قد تقدّم ذكرها فى رسم الأشعر»
-
[ملحوب]
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده حاء مهملة وواو، وباء معجمة بواحدة: هو وادى متالع. قاله أبو حاتم عن الأصمعىّ. وقال محمّد بن سهل:
vol. 2, p. 1255ملحوب: ماء لبنى أسد، على رأس تلّ، سمّى بملحوب بن لويم بن طسم، قال عبيد:
تذكّرت أهلى الصالحين بملحوب ... فقلبى عليهم هالك جدّ مغلوب
تذكّرتهم ما إن تجفّ مدامعى ... كأن جدول يسقى مزارع مخروب
وقال الجميح الأسدىّ:
وإن يكن أهلها حلّوا على قضة ... فإنّ أهلى الألى حلّوا بملحوب
[ملزق]
-
بضمّ أوّله «١» مفعل، بفتح العين من الإلزاق: موضع مذكور فى رسم الفروقين؛ قال العجّاج: «والحمس قد تعلم يوم ملزق» . وهو يوم لبنى سعد على بنى عامر بن صعصعة، وهو موضع التقوا فيه. وإنّما صارت بنو عامر من الحمس لأنّ أمّهم مجد بنت تيم بن غالب.
-
ملص «٢»
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده صاد مهملة: موضع قبل عرعر، قال الأخطل:
لمرتجز «٣» دانى الرّباب كأنّه ... على ذات ملح مقسم لا يريمها
فما زال يسقى بطن ملص وعرعر ... وأرضا لها «٤» حتّى أطمأنّ جسيمها
جسيمها: روابيها «٥»
- vol. 2, p. 1256
[ملطية]
-
بفتح أوّله وثانيه، بعده طاء مهملة ساكنة، وياء مخفّفة: مذكورة فى رسم عرقة.
-
[ «١» الملقى
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده قاف على تقدير مفعل: موضع مذكور فى رسم حنبل] .
-
[بئر الملك]
-
بسفح أحد، وهى التى احتفرها تبّع أسعد أبو كرب لما أتى المدينة.
-
[ملكان]
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه: جبل مذكور فى رسم الجرير «٢»
-
[ملكوم]
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه: موضع مذكور فى رسم بذّر.
-
[ملل]
-
بفتح أوّله وثانيه، بعده لام أخرى، قد تقدم تحديده فى رسم الأجرد «٣» وغيره. وملل يميل يسرة عن الطريق إلى مكّة، وهو طريق يخرج إلى السّيالة، وهو أقرب من الطريق الأعظم. ومن ملل إلى السّيالة سبعة أميال.
-
وبملل آبار كثيرة: بئر عثمان، وبئر مروان، وبئر المهدىّ، وبئر المخلوع، وبئر الواثق، وبئر السّدرة. وعلى ثلاثة أميال من القرية عشرة أنقرة «٤» ، عملت فى رأس عين، شبيهة بالحياض، تعرف بأبى هشام.
-
وكان كثيّر عزّة يقول: إنّما سمّيت ملل لتملّل الناس بها، وكان الناس لا يبلغونها حتى يملوا. وكان يقول: إنى لأعرف «٥» لم سمّيت المياه بين المدينة
vol. 2, p. 1257ومكّة، فيذكر مللا بما ذكرناه عنه، ويقول: والرّوحاء: لاختراق الريح بها، ولكثرتها، وأنّها لا تخلو من ريح. والعرج: لتعرّج السّيول لها. والسّقيا:
لما سقوا بها من الماء. والأبواء: لتبوّؤ السيول بها. [والجحفة: لا نجحاف السيول بها] «١» . وقديد: لتقدّد السيول فيها. وعسفان: لتعسّف السيول هاهنا، ليس لها مسيل. ومرّ: لمرارة مياهها.
-
رواه قاسم بن ثابت عن أبى غسّان محمد بن يحيى. قال: وقال كثيّر:
[وكان كثير بن العبّاس ينزل فرش ملل] «٢» . ومن ملل خارجة بن فليح المللىّ، ومحمّد بن بشير الخارجىّ. وقال جعفر بن الزّبير يرثى ابنا له مات بملل:
أهاجك بين من حبيب قد احتمل ... نعم، ففؤادى هائم القلب مختبل
أحزن على ماء العشيرة والهوى على ملل، يا لهف نفسى على ملل
فتى السّنّ كهل الحلم، يهتزّ للنّدى ... أمرّ من الدّفلى، وأحلى من العسل
ولملل الفرش المذكور، والقريش. وبالفرش جبل يقال له صفر «٣» ، أحمر كريم المغرس، وبه ردهة، وبناء لزيد بن حسن، قال عمرو بن عائذ الهذلىّ:
أرى صفرا «٤» قد شاب رأس هضابه ... وشاب لما قد شاب منه العواقر
وشاب قنان بالعجوزين لم يكن ... يشيب، وشاب العرفط المتجاور
vol. 2, p. 1258هكذا أنشده السّكونى. والعجوزان: من الفرش، وهما هضبتان فى قفا صفر.
-
وبها ردهة. وقال محمّد بن بشير يذكر صفرا فى رثائه أبا عبيدة بن عبد الله ابن زمعة:
ألا أيّها الناعى ابن زينب غدوة ... نعيت الفتى دارت عليه الدّوائر «١»
أقول له والدّمع منّى كأنّه ... جمان وهى من سلكه متبادر «٢»
لعمرى لقد أمسى قرى الناس عاتما ... لدى الفرش لمّا غيّبته المقابر «٣»
إذا ما ابن زاد الرّكب لم يمس نازلا ... قفا صفر لم يقرب الفرش زائر
وكان زمعة- جدّ هذا المرثىّ- ابن الأسود بن المطّلب بن أسد، أحد أزواد الرّكب «٤» ، وكان أبو عبيدة هذا ينزل الفرش، وكان كبير «٥» ينزل الضّيفان.
-
وضاحك: بين الفرش وبين الضّيفان، وقد ذكره ابن أذينة، فقال:
أنكرت منزلة الخليط بضاحك ... فعفا وأقفر منهم عبّود
vol. 2, p. 1259وعبّود: بين الفريش «١» وصدر ملل. وبطرف عبّود عين لحسن بن زيد منقطعة وبالفرش الجريب. وهو بطن واد يقال له مثعر، وهو ماء لجهينة، قد تقدّم ذكره، وذكره الأحوص، فقال:
عفا مثعر من أهله فثقيب ... فسفح اللّوى من سائر فجريب
فذو السّرح أقوى فالبراق كأنّها ... بحورة لم يحلل بهنّ عريب
وإلى جانب مثعر: مشجر، ماء آخر لجهينة أيضا «٢» . فأمّا الفريش ففيه آبار لبنى زيد بن حسن، وبه هضبة يقال لها عدنة «٣» . ومنزل داود بن عبد الله ابن أبى الكريم «٤» بعدنة «٥» .