الميم والنون
79 paragraphs · vol. 2, p. 1262
Page 1 of 2
- vol. 2, p. 1262
[منى]
-
: جبل بمكّة معروف، قد تقدّم ذكره وتحديده فى رسم جمع، قال أبو علىّ الفارسىّ: لامه ياء، من منيت الشّىء: إذا قدّرته: من قول الشاعر:
«حتّى تلاقى ما يمنى لك المانى» . والتقاؤهما «٤» : أن الناس يقيمون بمنى،
vol. 2, p. 1263فيقدرون أمورهم واحوالهم فيها. وهذا صحيح مستقيم.
-
ومنى تؤنّث وتذكّر، فمن أنّث لم يجره، ويقول: هذه منى. وقال الفرّاء: الأغلب عليه التذكير. وقال العرجىّ فى تأنيثه:
ليومنا بمنى إذ نحن ننزلها ... أسرّ «١» من يومنا بالعرج أو ملل
وقال أبو دهبل فى تذكيره:
سقى منّى ثم روّاه وساكنه ... وما ثوى فيه واهى الودق منبعق
ومنى: موضع آخر فى بلاد بنى عامر، ليس منى مكّة، قال لبيد:
عفت الديار محلّها فمقامها ... بمنى تأبّد غولها فرجامها
ذكر ذلك أبو الفرج، وهو محدّد فى رسم ضريّة.
-
[المنى]
-
بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، مقصور، على لفظ منى النفس: موضع مذكور محدّد، يأتى بعد هذا فى رسم المعين «٢» .
-
[مناذر]
-
بفتح أوّله، وكسر الذال المعجمة، بعدها راء مهملة: قرية من قرى الأهواز. وهما قريتان: مناذر الكبرى، ومناذر الصّغرى. وكذلك اسم الرجل مناذر، بفتح الميم. وفى ديوان شعر محمّد بن المناذر: قال عمرو بن بحر الجاحظ «٣» : كان ابن مناذر يغضب إذا قيل له ابن مناذر، بفتح الميم، ويقول أمناذر الكبرى، أم مناذر الصّغرى؟ ويقول: اشتقاق اسم أبى من ناذر، فهو مناذر. وهو مولى صبيرة «٤» بن يربوع بن حنظلة، ابن مالك بن زيد مناة.
- vol. 2, p. 1264
وفى مناذر الصغرى كان انحياز عبيد الله بن بشير بن الماحوز رئيس الخوارج. روى أبو عبيد فى كتاب الأموال، عن سعيد بن سليمان، عن شريك، عن ابن ١ إسحاق، عن المهلّب بن أبى صفرة، قال: حاصرنا مناذر، فأصابوا سبيا، وكتبوا إلى عمر، فكتب إليهم عمر: إنّ مناذر من قرى السّواد، فردّوا إليهم ما أصبتم.
-
[المنازل]
-
بفتح أوّله، على لفظ جمع منزل: اسم لمنى، قد تقدّم ذكره فى رسم البلدة.
-
[المناصف]
-
بفتح أوّله، على لفظ جمع منصف: أودية صغار بنجد معروفة.
-
[المناصفة]
-
على لفظ المصدر من ناصفته: موضع ذكره أبو بكر.
-
[مناع]
-
بفتح أوّله، وكسر آخره: هضبة فى جبال طيّئ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد الخيل: أنا خير لك من مناع، ومن الحجر الأسود الذي تعبدونه. [مناع اسم لأجأ، سمى بذلك لامتناعهم فيه من ملوك العرب والعجم] ٢.
-
[المناقب]
-
بفتح أوّله، وكسر القاف، على لفظ جمع منقب: وهى الثنايا الغلاظ التى بين نجد وتهامة، قال صخر الغىّ، وقيل: هو لحبيب الهذلىّ:
رفّعت عينى بالححا ... ز إلى أناس بالمناقب
وقال السّكّرىّ: المناقب: طريق الطائف من مكّة. وأنشد لأبى جندب:
وحىّ بالمناقب قد حموها ... لدى قرّان حتّى بطن ضيم
vol. 2, p. 1265وقال الأصمعىّ: المناقب: الطّرائق فى الغلظ، وأنشد:
إن توعدونا بالقتال فإنّنا ... نقاتل ما بين القرى فالمناقب
وقال عبّاس بن مرداس وذكر فتح مكّة ويوم حنين:
ولقد حبسنا بالمناقب محبسا ... رضى الإله به فنعم المحبس
[منبج]
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة مكسورة وجيم: قد تقدّم ذكرها فى رسم أجنادين. وقال محمّد بن سهل الأحول. منبج من جند قنّسرين. وقال أبو غسّان: منبج من الجزيرة، قال الأخطل:
فأصبح ما بين العراق ومنبج ... لتغلب تردى بالرّدينيّة السّمر
وهو اسم أعجمىّ تكلّمت به العرب، ونسبت إليه الثّياب المنبجانيّة.
-
[قال الهمدانىّ: هو اسم عربىّ، وكلّ عين تنبع فى موضع تسمّى نبجة. والموضع: المنبج. قال: ولمّا انصرف أبيض بن حمّال بن مرثد ابن ذى لحيان عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، بعد أن أقطعه جبل الملح من سهل مأرب، ثم عوّضه منه، وزوّده إداوة فيها ماء، فكان أبيض يزيد عليه من كلّ منهل مقدار ما يشرب، ضنّة ببركة سقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليصل إلى مأرب ومعه منه شىء، فلمّا صار بالمنبج من أرض الجوف، مالت الإداوة، فانسفك ماؤها، فنبج ثمّ غيل المنبج.
وقال أبو حاتم فى لحن العامّة: لا يقال كساء أنبجانىّ. وهذا ممّا تخطئ فيه العامّة، وإنما يقال منبجانىّ، بفتح الميم والباء، وقلت للأضمعىّ: لم فتحت الباء، وإنّما نسب إلى منبج بالكسر؟ قال: خرج مخرج منظرانى ومخبرانىّ. قال: والنسب ممّا يغيّر البناء] «١»
- vol. 2, p. 1266
[المنبجس]
-
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة مفتوحة، وجيم مكسورة، وسين مهملة: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم النّقيع
[المنتضى]
-
بضمّ أوله، وإسكان ثانيه، وبالصاد أو الضاد «١» ، اختلف علىّ ضبطه: موضع قبل ريم، قال ابن هرمة:
عفا النّعف من أسماء نعف رواوة ... فريم فهضب المنتضى فالسّلائل
[المنتفق]
-
بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده تاء معجمة باثنتين مفتوحة، وفاء مكسورة، ثم أختها القاف. وهو الوادى الذي مرّ به رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مسيره إلى تبوك، وبه وشل يروى الراكب والراكبين؛ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سبق إليه فلا يستق منه شيئا حتّى آتيه
[منجخ]
-
بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده جيم مكسورة «٢» ، وخاء معجمة:
- جبل من جبال الدّهناء، قال الراجز:
-
أمن حذار منجخ تمطّين ... لا بدّ منه فانحدرن وارقين
المنجشانيّة
بفتح أوله، وقيل بكسره، وإسكان ثانيه، وفتح الجيم، بعدها شين معجمة، كأنّها منسوبة إلى ذى منجشان الحميرىّ: مذكور «٣» فى رسم ذى قار. قال أبو حاتم: المذارع: ما دنا من المصر من القرى الصغار، نحو النّحيت والمنجشانية من البصرة. قال: فأمّا الأبلّة فليست من المذارع.
قال ابن الأنبارىّ: هى منسوبة إلى منجش أو منجشان، كان عاملا لقيس بن
vol. 2, p. 1267مسعود؛ وكان كسرى قد ولى قيسا على الطريق، وضمّنه إيّاه، فقطع الطريق. فدعاه كسرى، فقال: [ألم تضمن لى ألّا يقطع الطريق؛ قال] «١» إنّما قطعه سفهاء من سفهائنا. قال له: أو من الحلماء استعهدناك؟ فحبسه حتّى مات فى السجن.
-
[وقال أبو بكر فى كتاب الاشتقاق: منجش: عبد كان لقيس بن مسعود، مفعل من النّجش، وهو كشفك الشيء، وبحثك عنه. قال: وكان كسرى ولّى قيسا الأبلّة، وجعلها له طعمة، فاتخذ منجش المنجشانيّة، وكان يقال لها روضة الخيل] «٢» .
-
[منجل]
-
بفتح أوله «٣» . وإسكان ثانيه، بعده جيم مفتوحة: جبل مذكور محدد فى رسم عصوصر، وقد جمعه الجعدىّ بما حواليه، فقال:
وعمّى الذي حامى غداة مناجل ... عن القوم حتّى فاد «٤» غير ذميم
[المنحاة]
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده حاء مهملة: موضع فى ديار بنى زليفة: فخذ من هذيل، قال المعطّل الهذلىّ:
لظمياء دار كالكتاب بغرزة ... قفار وبالمنحاة منها مساكن
وما ذكره إحدى الزّليفات دارها المحاضر إلّا أنّ من حان حائن «٥»
vol. 2, p. 1268فإن يمس أهلى بالرّجيع ودوننا ... جبال السّراة مهور فعواهن
يوافك منها طارق كلّ ليلة ... حثيث كما وافى الغريم المدائن
فهيهات ناس من أناس ديارهم ... دفاق ودار الآخرين الأواين
وهذه مواضع كلّها فى ديار هذيل. ومهور وعواهن: جبلان بالسّراة. وشكّ الأصمعىّ فى المنحاة، فقال لا أدرى: أهو المنحاة أو المنجاة بالجيم؟ قال أبو الفتح:
مهور: فعول مثل جدول، ولا ينبغى أن يجعل من لفظ هور، لأنّ ذلك كان يوجب إعلاله، فيقال مهار؛ وروايته فى هذا البيت: «فعوائن» بالهمز، وقال: هو فواعل كصوائق، فإن قلت: فلعلّ الهمزة زائدة، فهو فعائل كحطائط؟ فقيل هذا باب ضيّق، لأنّ زيادة الهمزة حشوا قليل. وإن كان عواين غير مهموز، فهو فعايل من لفظ عين. وأمّا من رواه عوائن بفتح أوله، فقياس قول سيبويه أن يكون مهموزا البتّة، لأنّه قد اكتنف ألف التكسير حرفا علّة. وأبو الحسن لا يوجب الهمزة إلّا إذا اكتنفتها واوان، مثل أوائل. وأمّا إن كان جمع عائنة، فلا خلاف فى همزه. وأحسن ما فى أوائن أن يكون فعالن من أويت، م؟
-
ضيافن، فهى مهموزة على رأى سيبويه كما تقدّم.
-
[هضب المنحر]
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، وفتح الحاء المهملة، بعدها راء مهملة: موضع مذكور محدّد فى رسم الربذة.
-
[المنحنى]
-
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، وفتح الحاء المهملة، بعدها نون مفتوحة وياء: موضع مذكور فى رسم عوق.
-
[منخوس]
-
بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده خاء معجمة، وواو، وسين مهملة: موضع قد تقدم ذكره فى رسم رضوى.
- vol. 2, p. 1269
[المندب]
-
بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة مفتوحة: أرض باليمن، فى ديار بنى مجيد. وإلى المندب خرج القرس من ساحل الشّحر، وهناك التقى القوم. قال الهمدانىّ: وهم يصحّفون فيه، فيقولون: خرجوا إلى منوب، وبين منوب «١» وصنعاء مفاوز لا تسلكها الجيوش، لقلّة المياه وبعد المناهل.