الواو والباء
15 paragraphs · vol. 2, p. 1366
- vol. 2, p. 1366
[وبار]
-
بفتح أوّله، مبنىّ على الكسر، مثل حذام وقطام، ومنهم من يعربه ولكنه لا يجرى، وهى لغة بنى تميم. قال مالك بن الرّيب فى بنائه:
ألا من مبلغ مروان عنّى ... بأنّى ليس دهرى بالفرار
ولا جزعا من الحدثان دهرى ... ولكنّى أدور لكم وبار
وقال الأعشى فى إعرابه:
ومرّ دهر على وبار ... فهلكت جهرة وبار
فبناه تمّ أعربه، فأتى باللّغتين. قال أبو عمرو: وبار: بالدّهناء، بلاد بها إبل حوشيّة، وبها نخل كثير، لا أحد يأبره ولا يجدّه. وزعم أن رجلا وقع إلى تلك الأرض، فإذا تيك الإبل ترد عينا، وتأكل من ذلك التمر، فركب فحلا منها، ووجّهه قبل أهله، قاتّبعته تلك الإبل الحوشية، فذهب بها إلى أهله. وقال الخليل:
وبار: كانت محلّة عاد، وهى بين اليمن ورمال يبرين. فلمّا أهلك الله عادا، ورث محلّتهم الجنّ، فلا يتقاربها أحد من الناس، وهى الأرض التى ذكرها الله سبحانه فى قوله «وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ. أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ. وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ»
-
. وقال إسحاق بن إبراهيم الموصلىّ: كان من شأن دعيميص الرّمل
vol. 2, p. 1367العبدىّ الذي يضرب به المثل، فيقال: «أهدى من دعيميص الرمل» ، لأنه لم يدخل أرض وبار غيره، فوقف بالموسم بعد انصرافه من وبار، وجعل ينشد:
من يعطنى تسعا وتسعين نعجة ... هجانا وأدما أهده لوبار
فلم يجبه أحد من أهل الموسم إلا رجل من مهرة، فإنّه أعطاه ما سأل، وتحمّل معه فى جماعة من قومه بأهليهم وأموالهم، فلمّا توسّطوا الرمل طمست الجنّ بصر دعيميص، واعترته الصّرفة، فهلك هو ومن معه جميعا.
-
[وبال]
-
بفتح اوّله: موضع فى ديار بنى تميم «١» ، قال جرير:
تلك المكارم يا فرزدق فاعترف ... لا سوق بكرك يوم جوّ وبال
حرّة الوبرة
بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة: موضع قد تقدم ذكره فى رسم النقيع.
-
[وبعان]
-
بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده عين مهملة، على وزن فعلان: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم الحشا ورسم قدس «٢»
-
[الوتائر]
-
على لفظ جمع الذي قبله: موضع مذكور فى رسم النقع «٣» .
-
[الوتد]
-
على لفظ واحد الأوتاد: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم النّقيع، وفى رسم معبّر، وورد فى رجز أبى محمد الفقعسىّ: الوتائد. كأنّه جمع وتيدة «٤» ، قال:
vol. 2, p. 1368أقبان من خوّين فالوتائد ... فى صرمة وأينق تلائد «١»
-
[الوتر]
-
بكسر أوله، على لفظ ضدّ الشفع. وهو موضع قبل حاجر قال الأعشى:
شاقتك من قتلة أطلالها ... بالشّطّ فالوتر إلى حاجر
فركن مهراس إلى مارد ... فقاع منفوحة ذى الحائر
والحائر: بناء قد تقدّم ذكره. ومهراس: جبل هناك. وهذا غير المهراس الذي قبل أحد. ومارد: حصن قد تقدّم ذكره، وهو الذي قيل فيه: «تمرّد مارد وعزّ الأبلق» . وبينه وبين الأبلق ليلة، وقد تقدّم تحديدهما.
-
[الوتير]
-
بفتح أوله، وكسر ثانيه بعده ياء وراء مهملة: موضع فى ديار خزاعة قد تقدّم ذكره فى رسم أدام، وفى رسم فاثور، وقد ذكرنا هناك تبييت كنانة لخزاعة بالوتير. وقال عمرو بن سالم الخزاعىّ يشكو إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم صنيعهم:
هم بيّتونا بالوتير هجّدا ... وقتّلونا ركّعا وسجّدا
ثمّت أسلمنا ولم ننزع يدا ... فانصر هداك الله نصرا أيدا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نصرنى الله إن لم أنصركم. وقال أسامة ابن الحارث الهذلى:
ولم يدعوا بين عرض الوتير ... وبين المناقب إلا الذّئابا