الواو والجيم

12 paragraphs · vol. 2, p. 1369

  1. وجّ

    بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، هو الطائف. وقد ذكرنا خبر الطائف فى أوّل الكتاب. ولم سمّيت الطائف. وقد تقدم ذكر وجّ فى رسم جلدان، قال النابغة:

    أتهدى لى الوعيد ببطن وجّ ... كأنّى لا أراك ولا ترانى

    وقيل: وجّ: هو وادى الطائف، قال أميّة بن أبى الصّلت:

    إن وجّا وما يلى بطن وجّ ... دار قومى؟ ريدة ورتوق «١»

    vol. 2, p. 1369
  2. رتوق: جمع رتق [وهو الشّرف] . وفى كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لثقيف: وثقيف أحقّ الناس بوجّ. وقال القتبىّ:

    روى سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة قال: سمعت ابن أبى سويد يقول: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول: ذكرت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنّ آخر وطأة وطئها الله تعالى بوج. قال أبو محمد: يريد أنّ آخر ما أوقع الله بالمشركين بوجّ، وهى «٢» الطائف. وكذلك قال سفيان بن عيينة: آخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم: الطائف وحنين. وهذا كما قال رسول الله صلى

    vol. 2, p. 1370الله عليه وسلم، اللهمّ اشدد وطأتك على مضر وحنين: وادى الطائف. وقال غيره: إنّ وجّا مقدّس، منه عرج الرّبّ تبارك وتعالى إلى السماء حين قضى خلق السماوات والأرض. قال محمد بن سهل: سمّيت بوجّ بن عبد الحىّ من العمالقة، هو أوّل من نزلها.

  3. [وجدة]

  4. بفتح أوّله وإسكان ثانيه، بعده دال مهملة: حصن من حصون خيبر، مذكور فى رسمها، وبأرض البربر أيضا وجدة، على مثال لفظها.

  5. [الوجر]

  6. بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، بعده راء مهملة: موضع مذكور فى رسم القهر.

  7. [وجرة]

  8. بالراء المهملة، قال الأصمعىّ: هو موضع بين مكة والبصرة، على ثلاث مراحل من مكة، طولها أربعون ميلا، ليس فيها منزل، فهى مربّ للوحش. وقال الطوسىّ: وجرة: فى طرف السّىّ، وهى فلاة بين مرّان وذات عرق. وهى ستون ميلا، يجتمع بها الوحش، لا ماء بها، قال النّابغة:

    من وحش وجرة موشىّ أكارعه ... طاوى المصير كسيف الصّيقل الفرد

    قال: ويروى: «من وحش خبّة» . وقال عمارة بن عقيل: السّىّ:

    ما بين ذات عرق إلى وجرة، على ثلاث مراحل من مكة إلى البصرة، دون ركبة، على يسار طريق مكة لمن يخرج من ضريّة. وزعم عمارة أنّ وجرة ماء لبنى سليم، على ثلاث مراحل من مكة، كما قال الأصمعىّ، وأنشد لجدّه:

    حيّيت لست غدا لهنّ بصاحب ... بحزيز وجرة إذ يخدن عجالا

    الحزيز من الأرض: ما غلظ واستدقّ. وقال ابن حبيب: وجرة: من سائر، وسائر: قريب من عين ملل. وقال غيره: وجرة بإزاء غمرة، عليها طريق حجّاج الكوفة والبصرة. وقال الحارث بن ظالم يمدح قريشا:

    vol. 2, p. 1371ملأن الأرض مكرمة وخيرا ... إلى ما بين وجرة فالجناب

    وقال عبدة بن الطبيب:

    حلّت سليمى بطن وجرة فالرّجا ... واحتلّ أهلك يالسّخال إلى القرى

    الرّجا: موضع دان من وجرة. والسّخال: موضع فى ديار بنى سعد بن زيد مناة، وهو من العالية.

  9. [وجمة]

  10. بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده ميم أيضا: موضع مذكور فى رسم كتانة «١» .

  11. [وجمى]

  12. بفتح أوّله وثانيه، بعده ميم، مقصور على وزن فعلى: موضع، قال كثيّر:

    أقول وقد جاوزن أعلام ذى دم ... وذى وجمى أو دونهنّ الدّوانك

    فأنبأك أن وجمى تلقاء «٢» الدوانك. وهو مذكور فى رسم البليد «٣» ، فانظره هناك.