الواو والقاف

7 paragraphs · vol. 2, p. 1381

  1. [الوقبى]

    vol. 2, p. 1381
  2. بفتح أوّله، وإسكان ثانيه بعده باء معجمة بواحدة، مقصور، قال ابن دريد: وقد يمدّ. هكذا ذكره بإسكان ثانيه، وأنشد:

    أقول لناقتى عجلى وحنّت ... إلى الوقبى ونحن على جراد

    وكان ابن الأنبارىّ «٢» يقول: الوقبى، بتحريك القاف، مقصورة لا تمدّ «٣» .. قال أبو عبيدة: كانت الوقبى لبكر على إياد الدهر، فغلبهم عليها بنو مازن، بعون عبد الله بن عامر صاحب البصرة لهم، فهى بأيدى بنى مازن «٤» إلى اليوم، وكان بين بنى شيبان [وبنى مازن فيها حرب، ويعرف بيوم الوقبى، قتل فيه جماعة من بنى شيبان] «٥» والشاهد لابن الأنبارىّ قول أبى محمد الفقعسىّ:

    فالحزم حزم الوقبى فذا الحصر ... بحيث يلقى راكس سلع السّتر

    لا يصحّ وزن الشطر إلّا بتحريك القاف.

  3. [وقط]

    vol. 2, p. 1382
  4. بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده طاء مهملة: موضع قد تقدم ذكره فى رسم ضلفع. والوقط: موضع يستنقع فيه الماء، تتّخذ فيه حياض تمسك الماء، واسم «١» تلك المواضع أجمع وقط، وهو كالوجذ، إلا أنّ الوقط أوسع، والجمع: وقطان ووجذان، قال العجّاج:

    وأخلف الوقطان والمآجلا وقال الخليل: الوقظ، بالظاء المعجمة «٢» : حوض له أعضاد «٣» يجتمع فيه ماء كثير.

  5. [وقير]

  6. بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وراء مهملة: موضع قبل قدس، قال أبو ذؤيب:

    فإنّك عمرى أىّ نظرة ناظر ... نظرت وقدس دوننا ووقير

    [الوقيظ]

  7. بالظاء المعجمة، والطاء المهملة معا، على وزن فعيل: ماء لبنى مجاشع بأعلى بلاد بنى تميم، إلى بلاد بنى عامر. وليس لبنى مجاشع بالبادية إلّا زرود والوقيظ. قال جرير:

    فليس بصابر لكم وقيظ ... كما صبرت لسوءتكم زرود

    وكانت فى هذه المواضع حرب بين تميم وبكر فى الإسلام. وفى البارع «٤» :

    vol. 2, p. 1383الوقيعة: تكون فى جبل أو صفا، وعلى متن حجر، فى سهل أو جبل، فإذا عظمت وجاوزت حدّ الوقيعة، تكون وقيطا، بالطاء المهملة. قال أبو علىّ:

    الوقيط، على مثال فعيل: الغدير فى الصّفا، وجماعه «١» : الوقطان.