باب الألف والخاء
8 paragraphs · vol. 2, p. 130
- vol. 2, p. 130
[٧١ - الأخباري]
-
بفتح الألف وسكون الخاء المعجمة وفتح الباء وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الأخبار ويقال لمن يروى الحكايات والقصص والنوادر: الأخباري، اشتهر بهذه النسبة جماعة، منهم أبو عبد الرحمن الهيثم ابن عدي بن عبد الرحمن الطائي الكوفي الأخباري، هكذا ذكره أبو سعيد ابن يونس في تاريخ الغرباء وقال: قدم مصر وحدث بها عن حيوة بن شريح ويونس بن يزيد الأيلي وغيرهما وخرج عنها فتوفى بفهم الصلح سنة ست ومائتين وأبو بكر يموت بن المزرع بن يموت البصري الأخباري، ذكره
vol. 2, p. 131أبو سعيد بن يونس في تاريخ الغرباء وقال: بصرى قدم مصر مرارا آخر قدومه في سنة ثلاث وثلاثمائة وخرج في سنة اربع وثلاثمائة وسار إلى دمشق فتوفى بها وكان مليح الأخبار وحسن الآداب وأبو بكر أحمد بن حجر ابن الحسن بن مؤمل الأخباري، حدث عن قاسم بن محمد الأنباري، روى عنه أبو الفتح بن مسرور البلخي وقال: حدثنا في جامع مدينة المنصور وما علمت من امره الا خيرا وأبو الحسين أحمد بن محمد بن العباس بن عبيد اللَّه ابن حفص بن عمر بن بيان الأخباري من أهل بغداد، حدث عن عبد الملك ابن احمد الزيات وأبى بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي وأبى بكر محمد ابن القاسم بن الأنباري ونصر بن أحمد الخبزأرزي ومحمد بن يحيى الصولي، روى عنه القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، وحدث في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة فتكون وفاته بعد هذه السنة وأبو الحسين علي بن أحمد ابن أسد التميمي الأخباري من أهل شهرزور نزل نيسابور، كان من الأدباء الحفاظ الشعراء المتقدمين والمتأخرين، ومن العلماء بأيام الناس وأنساب العرب، قد كان سكن قديما بنيسابور ثم دخل بلاد خراسان وانصرف إلى نيسابور وسكنها، مولده بشهرزور، وسمع الحديث بالعراق من القاضي أبى عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل الشيباني وأبى عبد اللَّه (١) [محمد (٢) ] بن مخلد الدوري وأقرانهما وأبو الحسن محمد بن أحمد بن طالب الأخباري، سكن الشام وحدث بطرابلس الشام عن أبي القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوي وأبى بكر عبد اللَّه بن أبي داود وحرمي بن أبي العلاء وأبى بكر محمد بن الحسن بن دريد وإبراهيم
vol. 2, p. 132ابن محمد بن عرفة وأبى على الحسين بن القاسم الكوكبي ومحمد بن القاسم ابن الأنباري، روى عنه عبيد اللَّه بن القاسم الأطرابلسي، وتوفى بعد سنة سبعين وثلاثمائة وأبو محمد عبد اللَّه بن أبي سعد وهو عبد اللَّه بن عمرو بن عبد الرحمن ابن بشر بن هلال الأنصاري الوراق البلخي الأخباري، بلخى الأصل سكن بغداد، وكان ثقة اخباريا صاحب أدب وملح وطرف، سمع الحسين بن محمد المروذي ومعاوية بن عمرو وعفان بن مسلم وسليمان بن حرب وسريج ابن النعمان وهوذة بن خليفة وعلي بن الجعد وغيرهم، روى عنه عبد اللَّه بن محمد ابن أبي الدنيا وعبد اللَّه بن محمد البغوي ومحمد بن خلف بن المرزبان وعبيد اللَّه ابن عبد الرحمن السكرى والحسين بن القاسم الكوكبي والقاضي أبو عبد اللَّه المحاملي وجماعة آخرهم أبو عمرو بن السماك، وكانت ولادته سنة سبع وتسعين ومائة، ومات بسامر سنة اربع وسبعين ومائتين في جمادى الآخرة
[٧٢ - اخدرى]
-
هذا اسم يشبه النسبة وهو أسامة بن اخدرى له صحبة وفد على رسول اللَّه ﷺ مسلما، هكذا ذكره أبو حاتم البستي
[٧٣ - الأخسيكثي]
-
بفتح الألف وسكون الخاء المعجمة وكسر السين المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الكاف وفي آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى أخسيكث وهي من بلاد فرغانة وكانت من انزه بلادها وأحسنها، خرج منها جماعة من العلماء قديما وحديثا، منهم الأخوان أبو الوفاء (١) محمد بن محمد بن القاسم بن خذيو (٢) الأخسيكثي، كان اماما في اللغة
vol. 2, p. 133متقنا حسن الشعر متينه وكان ورعا وقورا حسن السيرة، صنف التصانيف وكانت له يد باسطة في التواريخ ومعرفتها، سمع بأخسيكث أبا القاسم محمود ابن محمد الصوفي، لقيته غير مرة ولم يتفق لي السماع منه، وتوفى [سنة نيف] (١) وعشرين وخمسمائة بأقصى سحدان (٢) / وأخوه أبو رشاد أحمد بن محمد بن القاسم الأخسيكثي كان أديبا فاضلا حسن الشعر مليح القول تلمذ له أكثر الفضلاء بخراسان وتخرجوا عليه، سمع الحديث من أبى القاسم محمود بن محمد الأخسيكثي الصوفي وجدي الإمام أبى المظفر السمعاني، سمعت منه كتاب الآداب للخليل ابن احمد بروايته عن الصوفي عن أبي عبيد الفرغاني عنه وكتبت عنه من شعره، وتوفى [سنة نيف (٣) ] وثلاثين وخمسمائة، ودفن بجنب أخيه ونوح ابن أبي زينب واسمه نصر الفرغاني الأخسيكثي، قال أبو العباس المستغفري:
هو شاب فرغاني دخل نسف مرارا فكتب عنى وأنا حرضته على طلب الحديث حتى رحل إلى أبى الفضل السليماني فكتب عنه وعن أبي عبد اللَّه محمد بن أبي بكر الحافظ وعن شيوخ بخارا ثم ارتحل عنها ودخل العراق في طلب الحديث ولم أقف على خبره بعد ذلك
[٧٤ - الأخفش]
-
بفتح الألف وسكون الخاء المعجمة وفتح الفاء في آخرها شين معجمة، ومعناه صغير العين مع سوء بصر فيها، والمشهور بهذه الصفة أحمد بن عمران بن سلامة الأخفش المعروف بالألهاني من أهل العراق سكن مكة، يروى عن يزيد بن هارون وزيد بن الحباب، روى عنه
vol. 2, p. 134عبد اللَّه بن محمود السعدي وجماعة من الحجازيين، وذكره أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي حاتم الرازيّ في كتاب الجرح والتعديل فزعم أنه بغدادي نزل مكة وروى عن ابن علية ووكيع بن الجراح وعبد اللَّه بن بكر السهمي، وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبى يقول: كتبت عنه بمكة وهو صدوق وأبو الحسن علي بن سليمان بن الفضل الأخفش (١) النحويّ، سمع أبا العباس ثعلبا والمبرد وفضلا اليزيدي وأبا العيناء الضرير، روى عنه علي بن هارون القرميسيني وأبو عبيد اللَّه المرزباني والمعافى بن زكريا الجريريّ وكان ثقة، وتوفى في ذي القعدة سنة خمس عشرة وثلاثمائة
[٧٥ - الأخموري]
-
بضم الألف وسكون الخاء المنقوطة وضم الميم وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الأخمور وهم بطن من المعافر (٢) نزلت مصر،
vol. 2, p. 135وزين بن شعيب بن كليب الأخموري يقال له الخامرى وهو منسوب إلى هذا البطن من المصريين
[٧٦ - الإخميمي]
-
بكسر الألف وسكون الخاء المعجمة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين الميمين المكسورتين، هذه النسبة إلى اخميم وهي بلدة من ديار مصر من الصعيد على طريق الحاج، منها أبو الفيض ذو النون بن إبراهيم الإخميمي الزاهد، كان زاهدا صاحب كرامات وآيات وكان فصيحا ذا حكمة ولسان، توفى في ذي القعدة سنة خمس وأربعين ومائتين وكلماته وأحواله مدونة في الكتب وأبو زيد (١) سهل بن الربيع بن سليمان الإخميمي مولى جهينة كان مقبولا عند القضاة وكانت في لسانه تمتمة، حدث عنه ابنه أحمد بن سهل ويحيى بن عثمان بن صالح، توفى بمصر في المحرم سنة تسع وأربعين ومائتين وأبو جعفر أحمد بن يحيى [بن (٢) ] الحارث الإخميمي ينسب إلى ولاء الحسن بن ابان مولى بنى سعد بن تميم، حدث وتوفى في شهر ربيع الأول سنة ثمانين ومائتين وأحمد بن سهل بن الربيع بن سليمان الإخميمي مولى جهينة كان مقبولا عند القضاة بكار بن قتيبة وغيره وكان أبوه أيضا مقبولا عند هارون الزهري، يروى عن إبراهيم بن عمر (٣) بن يحيى بن بكير وزيد بن بشر ويحيى بن سليمان الحنفي وغيرهم، قال أبو سعيد بن يونس المصري: وقد كتبت عنه الحديث، وتوفى سنة احدى وثمانين ومائتين وأبو الحسن علي بن سليمان بن بشر (٤) الإخميمي نسبوه في موالي مراد يعرف
vol. 2, p. 136بابن أبى الرقاع من أهل مصر، كان قد رحل وكتب عن عبد الرزاق وغيره، وآخر من حدث عنه بمصر أحمد بن حماد زغبة، توفى يوم الثلاثاء لست خلون من رجب سنة ثلاث وعشرين ومائتين وأبو المؤمل محمد بن عيسى ابن عيسى بن تميم المصيصي ثم الإخميمي، ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر [وقال: كان من سكان المصيصة قدم مصر (١) ] وخرج إلى اخميم من صعيد مصر، يروى عن لوين وابن ناصح وكان منكر الحديث ولم يكن بشيء وكان عند أصحاب الحديث يكذب، كتبنا عنه سنة تسع وتسعين (٢) ومائتين، ورجع إلى اخميم فبلغني انه توفى سنة ثلاثمائة وأبو الفيض ذو النون [بن] إبراهيم المصري الإخميمي النوبي (٣) كان أصله من النوبة وكان من قرية اخميم فنزل مصر وكان حكيما فصيحا زاهدا، وجه اليه جعفر المتوكل على اللَّه فحمل إلى حضرته بسر من رأى حتى رآه وسمع كلامه ثم انحدر إلى بغداد فأقام بها مديدة وعاد إلى مصر، وقيل: ان اسمه ثوبان وذو النون لقب له، وقد أسند عنه أحاديث غير ثابتة والحمل فيها على من دونه، وحكى عنه من البغداديين سعيد [بن عثمان] ابن عياش الخياط وأبو العباس بن مسروق الطوسي، قال أبو الحسن الدارقطني: ذو النون المصري روى عنه عن مالك أحاديث في أسانيدها نظر فكان واعظا، وقال في موضع آخر: إذا صح السند اليه فأحاديثه مستقيمة وهو ثقة، وقال ابن الجلاء: لقيت ستمائة شيخ ما لقيت فيهم مثال أربعة أحدهم ذو النون، ومات ذو النون في سنة خمس وأربعين ومائتين بالجيزة وحمل في مركب حتى عدي به إلى الفسطاط خوفا عليه من زحمة الناس
vol. 2, p. 137على الجسر، ودفن في مقابر أهل المعافر وذلك في يوم الاثنين لليلتين خلتا من ذي القعدة من سنة ست وأربعين ومائتين
[٧٧ - الأخنسي]
-
بفتح الألف وسكون الخاء المعجمة وكسر السين المهملة، هذه النسبة إلى الأخنس بن شريق وهو من ثقيف [منهم (١) ] أبو يسار عبد اللَّه ابن أبي نجيح واسمه يسار الثقفي الأخنسي هو مولى لآل الأخنس، يروى عن عطاء وطاوس، روى عنه ورقاء بن عمر اليشكري وأهل الحجاز، مات سنة احدى أو اثنتين وثلاثين ومائة، قال يحيى القطان: لم يسمع ابن أبي نجيح التفسير من مجاهد، وقال أبو حاتم ابن حبان: ابن أبي نجيح وابن جريح نظرا في كتاب القاسم بن أبي بزة عن مجاهد في التفسير فرويا عن مجاهد من غير سماع وعبد اللَّه بن أبي لبابة الثقفي الأخنسي منسوب إلى ولاء الأخنس ابن شريق [وعمر بن عبد الرحمن بن مهرب بن دريه الأخنسي مولى الأخنس بن شريق (٢) ] حليف لقريش عداده في أهل اليمن، يروى عن وهب بن منبه، وروى عنه ابن المبارك وعبد الرزاق */ وعثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي الأخنس منسوب إلى الجد الأعلى، يروى عن سعيد المقبري والزهري، روى عنه محمد بن عمرو بن علقمة وعبد اللَّه بن جعفر المخرمي يعتبر حديثه من عير رواية المخرمي عنه … وسليمان بن أسيد
vol. 2, p. 138ابن عبد اللَّه بن أسيد بن الأخنس بن شريق الأخنسي هو من ثقيف، روى عن هشام بن عروة، روى عنه إسحاق بن محمد الخطميّ الأنصاري وأبو عبد اللَّه - وقيل: أبو جعفر - أحمد بن عمران بن عبد الملك الأخنسي كوفي، سكن بغداد وحدث بها عن أبي بكر بن عياش وعبد السلام بن حرب وأبى خالد الأحمر ويحيى بن يمان وحفص بن غياث ومحمد بن فضيل، روى عنه محمد بن إسحاق الصاغاني وأبو بكر بن أبي خيثمة وعبد اللَّه بن محمد بن أبي الدنيا وأبو القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوي وغيرهم، ومن الناس من يسميه محمدا، وقال محمد بن إسماعيل البخاري: محمد بن عمران الأخنسي كان ببغداد يتكلم فيه، منكر الحديث عن أبي بكر بن عياش، وقال البغوي:
مات ببغداد سنة ثمان وعشرين ومائتين (١) ، وأبو عبد اللَّه محمد بن عمران الأخنسي من أهل الكوفة نزل بغداد، وقد قيل: اسمه أحمد بن عمران، وذلك أشهر وقد سبق ذكره … وأما الأخنسية فهم طائفة من الخوارج انتسبوا إلى رجل اسمه أخنس، وهم كانوا من جملة الثعالبة أصحاب ثعلبة الّذي قال في الأطفال بغير حكم ولاية ولا عداوة حتى يدركوا ويدعوا فان قبلوا فذاك وإن أنكروا كفروا، فالأخنسية خالفوا جمهور الثعالبة *