باب الألف والراء
43 paragraphs · vol. 2, p. 148
Page 1 of 2
- vol. 2, p. 148
[٨٥ - الأربنجنى]
-
(١) بفتح الألف وسكون الراء وكسر الباء المنقوطة
vol. 2, p. 150بواحدة وسكون النون وفتح الجيم وكسر النون الأخيرة، هذه النسبة إلى بليدة من بليدات السغد بسمرقند يقال لها أربنجن وبعضهم يسقطون الألف ويقولون: ربنجن، وقد ذكرتها في الألف والراء لهذا المعنى، أقمت بها يوما في توجهي إلى سمرقند من بخارا وسمعت من خطيبها الحديث، والمشهور بالانتساب إليها جماعة، منهم أبو بكر أحمد بن محمد بن موسى بن رجاء بن حنش الأربنجى من سغد سمرقند، يروى عن أبيه، روى عنه ابنه أبو بكر محمد ابن احمد … وأبو العباس عطاء بن أحمد بن إدريس الأربنجنى، كان على قضاء أربنجن لا بأس به وبروايته، كان فقيها من أصحاب الرأي، يروى عن هارون ابن صاحب الأربنجنى، روى عنه أبو سعد الإدريسي، ومات في سنة تسع وستين وثلاثمائة في شهر ربيع الآخر وأبو مسلم عامر بن مكامل بن محمد بن قطن بن عثمان بن عبد اللَّه بن عاصم بن خالد بن قرة بن مشرف الهمدانيّ الأربنجنى، يروى عن أبي سلمة يحيى بن المغيرة المخزومي وهاشم بن القاسم الحراني وهارون بن موسى الفروى وسلمة بن شبيب وغيرهم، روى عنه محمد بن أحمد بن هاشم الذهبي وعبد الرحمن بن الفتح السراج ومحمد ابن زكريا بن الحسين النسفي، وكان فاضلا خيرا حسن الرواية كتب الكثير، مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين
vol. 2, p. 151[٨٦ - الأربنجى]
-
بفتح الألف وسكون الراء وكسر الباء الموحدة وسكون النون والجيم في آخرها، رأيت هذه النسبة في تاريخ مدينة السلام بغداد، وظني انه اسقط النون من آخرها وهي أربنجن بليدة من بلاد السغد بسمرقند (١) وإن لم يكن ذلك فاللَّه اعلم، وهو وهب بن جميل (٢) بن الفضل الأربنجى، قدم بغداد حاجا وحدث بها عن الفضل بن العباس بن عبد اللَّه البلخي، روى عنه أبو الحسن بن الجندي … وأبو موسى هارون بن صاحب الأربنجى ذكره في التاريخ لبغداد أيضا، حدث عن محمد بن موسى صاحب يحيى ابن أكثم القاضي، روى عنه أبو الحسن علي بن عمر بن محمد الحربي *
[٨٧ - الأربقى]
-
بفتح الألف وسكون الراء وفتح الباء الموحدة وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى اربق وهي قرية من قرى رامهرمز فيما أظن احدى كور الأهواز وبلاد الخوز، منها أبو طاهر علي بن أحمد بن الفضل الرامهرمزيّ الأربقى، ورد بخارا وحدث بها عن أبي الحسن محمد بن أحمد ابن إسحاق الأهوازي وأبى الحسن محمد بن محفوظ الجهنيّ وغيرهما، روى عنه أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري (٣)
- vol. 2, p. 152
[٨٨ - الإربلي]
-
بكسر الألف وسكون الراء وكسر الباء الموحدة وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى اربل وهي قلعة على مرحلة (١) من الموصل، كان منها جماعة من العلماء، منهم أبو أحمد القاسم بن المظفر الشهرزوريّ [الشيباني الإربلي (٢) ] وأبو سليمان داود بن محمد بن الحسن بن أبي خالد الإربلي الموصلي، شاب فاضل ورد مرو متفقها ونزل المدرسة الحورانية في حدود العشرين والخمسمائة وكان يشتغل بالحديث وطلبه سمع معنا حديث الحارث ابن أبي اسامة من أبى منصور محمد بن علي بن محمود الكراعي وخرج إلى ما وراء النهر بعد ان أقام عندنا مدة ثم رأيت جزءا مع الحسن بن شافع الدمشقيّ - شاب سمع معنا الحديث بمرو وسمرقند - أنه كتب عنه شيئا يسيرا في سنة نيف وثلاثين وخمسمائة بحدود الموصل (٣)
- vol. 2, p. 153
[٨٩ - الأرتياني]
-
بفتح الألف وسكون الراء وكسر التاء ثالث الحروف وفتح الياء آخر الحروف بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ارتيان وهي قرية من قرى استوار بنواحي نيسابور، منها أبو عبد اللَّه الحسين (١) بن إسماعيل بن علي الأرتيانى النيسابورىّ كانت له رحلة إلى العراق، سمع بالبصرة أبا بكر محمد بن بشار بندار وأبا موسى محمد بن المثنى الزمن ونصر بن علي الجهضمي البصريين وغيرهم، روى عنه أبو الحسين محمد بن محمد الحجاجى والحسن بن محمد بن إسحاق النيسابوريان، وتوفى بعد العشر والثلاثمائة (٢)
-
[٩٠ - الأرجاني]
-
بفتح الألف وسكون الراء (٣) وفتح الجيم وفي آخرها النون هذه النسبة إلى أرجان وهي من كور الأهواز من بلاد خوزستان ويقال لها ارغان بالغين وهي أرجان، وكان الصاحب إسماعيل بن عباد ينزل بها في بعض الأوقات، وقال أبو بكر الخوارزمي في أول شعر له:
vol. 2, p. 154فلو أبصرت في أرجان نفسي عليها من أبى يحيى ذمام والمشهور بالانتساب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن يزيد الأرجاني، سمع ببلاده عبد اللَّه بن محمد بن عبدان العسكري وبمكة أبا محمد عبد الرحمن [ابن محمد (١) ] بن عبد اللَّه بن يزيد المقري وبالجزيرة ابا على محمد بن سعيد الحراني وغيرهم، حدث بأرجان وبشيراز، وروى عنه جماعة/ من أهل فارس ومات بأرجان وأبو بكر أحمد بن [محمد بن (٢) ] الحسين الأرجاني القاضي بتستر من أفاضل عصره، وكان مليح الشعر رقيق الطبع سار ديوان شعره في الآفاق، وسمع الحديث بأصبهان من أبى بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجة الأبهري، كتب الىّ الإجازة بجميع مسموعاته ومقولاته، وتوفى بتستر في حدود سنة أربعين وخمسمائة وجده من قبل أمه أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن إبراهيم بن ماسك الأرجاني أحد المشايخ المشهورين بالزهد والورع ودقائق الحقائق، سمع أبا بكر محمد بن الحسن البغدادي، روى عنه أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازيّ وغيره، وتوفى بعد سنة أربعمائة أو في حدودها واللَّه اعلم وأبو بكر محمد بن القاسم بن زهير الأرجاني، حدث عن أبي على محمد بن سليمان بن علي بن أيوب المالكي البصري، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ وأبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد ابن عقبة بن المضرس الأرجاني هو ابن أخي عبيد اللَّه (٣) بن أحمد بن عقبة، كان مقيما بأرجان مدة بعد ان رحل إلى بغداد وسمع بها أبا صالح عبد الرحمن ابن سعيد بن هارون الأصبهاني ثم رجع إلى أرجان بعد ان أقام بأصبهان
vol. 2, p. 155مدة وحدث بها، سمع منه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ وحسن ابن محمد بن الحسن بن يزداد بن مهران الأرجاني، سمع أباه محمد بن الحسن، ومحمد سمع أباه الحسن، والحسن يروى عن يحيى بن معين [والحسن الثاني (١) ]، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم ابن المقري (٢)
- vol. 2, p. 156
[٩١ - الأرحبي]
-
بفتح الهمزة وسكون الراء المهملة وفتح الحاء المهملة أيضا وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى بنى ارحب وهو بطن من همدان، وأرحب ومرهبة اخوان ابنا دعام بن مالك بن معاوية بن صعب ابن دومان بن بكيل بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان، والمشهور بهذه
vol. 2, p. 157النسبة أبو حذيفة سلمة بن صهيبة الأرحبي من التابعين، يروى عن حذيفة بن اليمان، روى عنه خيثمة بن عبد الرحمن، حديثه في صحيح مسلم في كتاب الأطعمة (١)
-
[٩٢ - الأرخسى]
-
بضم (٢) الألف والراء وسكون الخاء المعجمة وكسر السين المهملة، هذه النسبة إلى ارخس من قرى سمرقند من ناحية شاوذار عند الجبال على أربعة فراسخ من سمرقند، ويقال في النسبة إليها الرخسى أيضا، ومنها العباس بن عبد اللَّه [الأرخسى، ويقال: ] الرخسى، قال أبو سعد الإدريسي الحافظ: من قرية ارخس، يروى عن بشر بن عبيد الدارسى ومحمد ابن عبيد بن حساب وغيرهما، روى عنه إبراهيم (٣) بن حمدويه (٤)
-
[٩٣ - الأردبيلي]
-
بفتح الألف وسكون الراء وضم الدال المهملة (٥) وكسر الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى بلدة يقال لها أردبيل مما يلي آذربيجان لعله بناها أردبيل بن ارمينى بن لنطى بن يونان فنسبت اليه، خرج منها جماعة من المحدثين والعلماء، منهم أبو الحسين يعقوب ابن موسى الأردبيلي، سكن بغداد وحدث بها عن أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي عن سعيد بن عمرو البرذعي سؤالات وتعاليق عن أبي زرعة الرازيّ ولم يكن عنده شيء يرويه غير ذلك، روى عنه أبو الحسن الدارقطني وأبو بكر البرقاني، وكان ثقة أمينا فاضلا فقيها على مذهب الشافعيّ وثقه البرقاني،
vol. 2, p. 158ومات ببغداد في شهر ربيع الآخر من سنة احدى وثمانين وثلاثمائة ومنهم أبو زرعة عبد الوهاب بن محمد بن أيوب الأردبيلي، كان شيخا زاهدا، مات بفارس يوم الأحد الخامس من رجب سنة خمس عشرة وأربعمائة وأبو محمد جعفر بن محمد بن جعفر الأردبيلي، حدث عن نصر الأردبيلي الحافظ معيدا ببغداد وقدم أصبهان طالبا للحديث سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، وكتب عنه في هذه الرحلة أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ
[٩٤ - الأردستاني]
-
بفتح الألف وسكون الراء وفتح الدال (١) وسكون السين المهملتين وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى أردستان وهي بليدة قريبة من أصبهان على طرف البرية عند ازوارة بينهما فرسخان وهي على ثمانية عشر فرسخا من أصبهان، ورأيت بخط والدي رحمه الله وكان ضبطها عن الحافظ الدقاق (٢) بكسر الألف والدال، خرج منها جماعة من المحدثين، منهم أبو محمد عبد اللَّه بن يوسف بن أحمد ابن مامويه الأردستاني المعروف بالأصبهاني نزيل نيسابور، كان أحد الثقات المكثرين، رجل إلى العراق والحجاز وأدرك الشيوخ، وكان له قدم ثابت في التصوف، صحب بمكة ابا سعيد ابن الأعرابي وبنيسابور أبا الحسن البوشنجي، وعاش حتى صارت اليه الرحلة، وانتخب عليه الحفاظ مثل (٣) ابن بكير (٣) البغدادي، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في تاريخ نيسابور وروى عنه، وآخر من
vol. 2, p. 159روى عنه في الدنيا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي الأديب، وكانت ولادته سنة خمس عشرة وثلاثمائة، ووفاته في شهر رمضان سنة تسع وأربعمائة، ودفن بمقبرة باب (١) معمر بنيسابور وأبو جعفر محمد بن إبراهيم بن داود بن سليمان الأديب الأردستاني، كانت له رحلة إلى العراق والحجاز والشام، سمع ابا الشيخ الحافظ وأحمد بن عبيد اللَّه النهرديرى البصري وابن فنّاكى الرازيّ وأبا القاسم ابن حبابة البزاز وأبا بكر أحمد بن عبد الرحمن ابن غيلان (٢) الشيرازي وأبا بكر بن جشنس وأبا الحسين الكلابي الدمشقيّ وطبقتهم، روى عنه عبد الرحمن بن أبي عبد اللَّه بن مندة وأبو الفتح الحداد الأصبهانيان، وتوفى في ذي القعدة سنة خمس عشرة وأربعمائة وأبو بكر محمد ابن إبراهيم بن أحمد بن محمد الأردستاني الحافظ، كان حافظا متدينا مكثرا من الحديث، رحل إلى العراق والحجاز والشام وديار مصر وخرج إلى خراسان وبلغ إلى ما وراء النهر وكتب الكثير، سمع أبا الحسن علي بن عمر الدارقطني وأبا الحسين أحمد بن محمد بن عمر الخفاف وأبا بكر أحمد بن عبدان الشيرازي وأبا حفص بن شاهين وأبا الفتح القواس وأبا طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص وغيرهم، ذكره أحمد بن محمد بن (١) ماما/ الحافظ وقال: شاب مفيد حسن العشرة كان جهد في تتبع الآثار وجد في جمع الأخبار بالعراق وبخراسان وما وراء النهر، وأقام ببخارا سنين يكتب معنا فحصل أكثر حديث بخارا ثم رجع فوجدت خبره في سنة اربع وأربعمائة عند الحافظ الجليل أبى عبيد اللَّه (٣) ابن البيع بنيسابور ثم خرج إلى مصر فلم اسمع بخبره
vol. 2, p. 160بعد ذلك، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ في تاريخ بغداد فقال: أبو بكر الأردستاني ساكن أصبهان كان رجلا صالحا يكثر السفر إلى مكة ويحج ماشيا، كتبت عنه وكان ثقة يفهم الحديث، وذكره أبو زكريا يحيى بن أبي عمرو بن مندة في كتاب أصبهان فقال: أبو بكر محمد بن إبراهيم الأردستاني أحد الحفاظ كان متقيا متدينا سافر إلى خراسان وبغداد ومات بهمذان يوم عاشوراء سنة سبع وعشرين وأربعمائة يوم الثلاثاء وأبو الفتح عبد الجبار ابن عبد اللَّه بن إبراهيم بن برزة الأردستاني الجوهري ثم الرازيّ، كان من الثقات سافر إلى العراق والشام وحدث بهما، سمع بالري أبا الحسن (١) على ابن عمر القصار وبنيسابور أبا عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي وبحران أبا القاسم علي بن محمد بن علي العلويّ وطبقتهم، سمع منه من الحفاظ أبو بكر احمد ابن علي بن ثابت الخطيب، وروى لي عنه أبو منصور محمود بن أحمد بن ماشاذة الواعظ بأصبهان وأبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد البغدادي بالحجاز وجماعة سواهما، وكانت ولادته في شهر ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، ومات في المحرم من سنة ثمان وستين وأربعمائة بأصبهان … وأبو الحسن (٢) علي بن محمد بن الحسين الأردستاني الفقيه، كان سمع أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم بخراسان وغيره، هكذا ذكره أبو بكر بن مردويه الحافظ في تاريخه لأصبهان … وعبد اللَّه بن شعيب بن أحمد بن محمد بن مهران الأردستاني التاجر، يروى عن أبي القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوي، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى الحافظ الأصبهاني وأبو عبد اللَّه عبيد اللَّه بن أحمد بن الفضل بن شهريار الأردستاني
vol. 2, p. 161التاجر من أهل أصبهان، حدث عن الرازيين، يروى عن عبد الرحمن بن محمد ابن حماد، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ، وتوفى في شهر ربيع الأول سنة ثمانين وثلاثمائة … وكثير بن زرّ (١) الأردستاني، يروى عن إسماعيل بن آدم الجرجاني عن فرج بن فضالة عن لقمان عن أبي الدرداء رضي الله عنه انه كان يشترى العصافير من الصبيان فيرسلها، روى عنه ابنه يحيى بن كثير الأردستاني
[٩٥ - الأردني]
-
هذه النسبة إلى أردن بضم الألف وسكون الراء المهملة وضم الدال المهملة وتشديد النون في آخرها، وهي من بلاد الغور قريبة من ساحل الشام وبها نهر كبير يخرج من بحيرة طبرية، وطبرية من الأردن، خرج منها جماعة من العلماء قديما وحديثا، والساعة هي في يد الفرنج، فمنهم أبو سلمة الحكم بن عبد اللَّه بن خطاف الأردني، يروى عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري ويحيى بن عبد العزيز الأردني، روى عنه الوليد بن مسلم وعبادة (٢) بن نسىّ الأردني ومحمد بن سعيد الأردني المصلوب وإبراهيم بن سليمان ابن رزين الشامي الأردني المؤدب كنيته أبو إسماعيل مؤدب آل أبى عبيد اللَّه أصله من الأردن سكن العراق، يروى عن عبد الملك بن عمير وعاصم الأحول، روى عنه العراقيون أبو عمر الدوري وغيره، وقد قيل إبراهيم بن إسماعيل ابن رزين وأما محمد بن سعيد بن أبي قيس الشامي الأردني من أهل الأردن قتل في الزندقة وصلب قتله أبو جعفر وهو الّذي يروى عنه ابن عجلان وسعيد بن أبي هلال، ويقال له: أبو عبد الرحمن الشامي الأردني، كان
vol. 2, p. 162يضع الحديث على الثقات ويروى عن الأثبات ما لا أصل له لا يحل ذكره في الكتب الا على سبيل القدح فيه ولا الرواية عنه بحال من الأحوال (١)
-
[٩٦ - الأرزكيانى]
-
بفتح الألف وسكون الراء وفتح الزاي وكسر الكاف بعدها الياء آخر الحروف (٢) ، وهو اسم جد المنتسب اليه وهو أبو عبد اللَّه محمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن نصر بن باباج بن الأرزكيان الأرزكيانى البخاري من أهل بخارا، خرج الأرزكيان إلى الصين ومنها ركب البحر إلى البصرة وأسلم على يدي علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وأبو عبد اللَّه هذا رحل إلى خراسان والعراق وأدرك الشيوخ، سمع ببخارا سهل بن المتوكل وسهل بن بشر الكندي وببغداد عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل وبشر بن موسى الأسدي (٣) وبالري أبا عبد اللَّه محمد بن أيوب الرازيّ وغيرهم، روى عنه ابنه (٤) ،
vol. 2, p. 163وتوفى في شعبان سنة اربع وأربعين وثلاثمائة
[٩٧ - الأرزناني]
-
بفتح الألف وسكون الراء وضم الزاي والألف بين النونين، وهذه النسبة إلى ارزنان وهي من قرى أصبهان هكذا سمعت شيخنا ابا سعد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ بأصبهان يقول: ارزنان قرية على باب بلدنا، والمنتسب بهذه النسبة أبو القاسم الحسن بن أحمد بن محمد بن دلير (١) الأرزناني المعلم الأعمى الربضى، ذكره يحيى بن أبي عمرو بن مندة في كتاب أصبهان وقال: نزيل شميكان - محلة بأصبهان - كثير السماع قليل الرواية، مات في سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة ومن القدماء أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن بن زياد الأصبهاني الأرزناني الحافظ من الحافظ الأثبات الجوالين في طلب الحديث إلى الشام ومصر وخراسان، وكان حافظا عالما، سمع ببلده أحمد بن مهران بن خالد وإسماعيل بن عبد اللَّه سمويه وإبراهيم ابن معدان وبالأهواز عبد الوارث بن إبراهيم والسري بن سهل وبالري الحسن بن علي بن زياد وبالبصرة هشام بن علي ومحمد بن يحيى القزاز وببغداد محمد بن غالب بن حرب وأحمد بن علي الأبّار وبالكوفة مطين - محمد ابن عبد اللَّه بن سليمان الحضرميّ وبالحجاز علي بن عبد العزيز/ وبمصر يحيى ابن عثمان بن صالح وبكر بن سهل الدمياطيّ وغيرهم، روى عنه الحاكم أبو أحمد الحافظ وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة الحافظ، وذكر الحاكم أبو أحمد وروده نيسابور سنة خمس عشرة وثلاثمائة ووصف حفظه وإتقانه ومعرفته وحسن حديثه وأخرج الىّ (٢) انتخابه عليه بنيسابور خمسة أجزاء
vol. 2, p. 164وفيها غرائبه ثم خرج من نيسابور إلى هراة، وكان أبو عبد اللَّه محمد (١) ابن العباس الشهيد يقول: ما قدم علينا هراة مثل أبى جعفر الأرزناني زهدا وورعا وحفظا وإتقانا، وتوفى سنة سبع عشرة وثلاثمائة (٢) وهو ابن نيف وستين سنة، وذكره أبو بكر بن مردويه الحافظ فقال: أبو جعفر الأرزناني كان يحفظ ويذاكر، وقال عبد اللَّه بن أبي (١) القاسم: رأيت الأرزناني في المنام فقلت: ما فعل اللَّه بك؟ قال أعطاني مناي أعطاني مناي، فقال: توفى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة (٣) .
-
[٩٨ - الأرزني]
-
بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الزاي وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ارزن وهو موضع [بديار بكر مدينة (٤) ]، والمشهور بهذه النسبة أبو غسان عياش بن إبراهيم الأرزني، حدث عن الهيثم بن عدي ومنصور بن إسماعيل الحراني وعبد اللَّه بن نمير وحماد بن عمرو النصيبي وعبد الخالق بن عبد الواحد الدمشقيّ، حدث عنه إبراهيم بن موسى الخوزي وأبو محمد يحيى بن محمد بن عبد اللَّه الأرزني شاعر متأدب مليح الخط كثير النسخ
vol. 2, p. 165هكذا قاله ابن ماكولا (١) وأبو القاسم عبد الوارث بن موسى الأرزني، قدم بغداد وحدث بها عن عبد اللَّه بن حمدان بن وهب الدينَوَريّ، روى عنه أبو الفتح يوسف بن عمر القواس (٢)
-
٩٩ - الارزّى
بفتح الألف وبضم الراء وكسر الزاي وتشديدها، والمشهور بهذه النسبة محمد بن عبد اللَّه الارزى - وبعضهم يقول الرزى بحذف الهمزة - وهو منسوب إلى طبخ الرز أو الأرز، ورأيت في كتاب تقييد المهمل وتميز المشكل لأبى على الغساني: محمد بن عبد اللَّه الأرزي والرزى - لأنه يقال له أرز ورز - من شيوخ مسلم بن الحجاج، حدث عنه في غير موضع من كتابه تفرد به وقد حدث عنه أبو داود السجستاني، سمع عبد الوهاب ابن عطاء وخالد بن الحارث، ومات ببغداد في سنة احدى وثلاثين ومائتين وأبو عبد اللَّه محمد بن الحسين الأرزي الزاغولى، فقيه فاضل حسن السيرة سكن مرو وذكرته في حرف الزاي (٣)
-
[١٠٠ - الأرسابندي]
-
ارسابند من قرى مرو على فرسخين منها، كان بها جماعة من المحدثين والعلماء قديما وحديثا، فمن القدماء محمد بن عمران الأرسابندي، سمع علي بن حجر وهو ثقة مستقيم الحديث وأبو الفضل محمد بن الفضل الأرسابندي، روى عن أبي عمرو القنطري حدثنا عنه شيوخنا والقاضي أبو بكر
vol. 2, p. 166محمد بن الحسين بن محمد الأرسابندي كان منها، وهو إمام فاضل مناظر انتهت اليه رئاسة أصحاب أبى حنيفة رحمه الله بمرو، وكان كريما سخيا حسن الأخلاق متواضعا، أملى وحدث عن أبي عبد اللَّه البرقي وأبى بكر بن خنب البخاري وأبى الحسن السغدى والسيد أبى بكر بن حيدر الجعفري وغيرهم، وروى لنا عنه أبو الفضل عبد الرحمن بن محمد الكرماني بمرو وأبو عبد اللَّه محمد بن الحسين (١) السرفقانى الأزهري وأبو القاسم سعد بن الحسين النسفي بترمذ وغيرهم، وأذكر وفاته وأنا صغير في شهر ربيع الأول من سنة اثنتي عشرة وخمسمائة، ودفن بمقبرة حصين (٢) … ومن القدماء أبو عبد اللَّه محمد بن عمران بن جعفر بن موسى بن فيروز الأرسابندي، يروى عن علي بن حجر ومحمد بن يحيى القصري وغيرهما، روى عنه عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد الأنماطي وهو راوي كتاب السنن للحسن بن علي الحلواني عنه … وهديّة بن عبد الوهاب الأرسابندي جاور بمكة أكثر من ثلاثين سنة، سمع الفضل بن موسى والنصر بن شميل وغيرهما، هكذا ذكره أبو زرعة السنجي
[١٠١ - الأرسوفي]
-
هذه النسبة إلى ارسوف بضم الألف وسكون الراء المهملة وضم السين المهملة في آخرها فاء، وهي مدينة على ساحل بحر الشام وبها كان جماعة من العلماء والمرابطين، منهم أبو يحيى زكريا بن نافع الأرسوفي، يروى عن سفيان بن عيينة وعباد بن عباد، روى عنه يعقوب ابن سفيان الفارسي … (٣)
- vol. 2, p. 167
[١٠٢ - الأرغياني]
-
بفتح الألف وسكون الراء وكسر الغين المعجمة وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ارغيان وهي اسم لناحية من نواحي نيسابور بها عدة من قرى مثل نسخ (١)
- vol. 2, p. 168
وبان وراونير وغيرها اجتزت بها منصرفي من العراق، خرج من قراها جماعة من أهل العلم عرفوا بهذه النسبة، منهم الحاكم أبو الفتح سهل بن أحمد ابن علي بن أحمد [بن علي بن أحمد (١) ] بن الحسن الأرغياني من قرية بان، امام فاضل حسن السيرة، وتفقه على القاضي الحسين بن محمد المروذي وأقام عنده حتى حصل طريقته، وذكر انه ما علق شيئا من المذهب الا على الطهارة، ودخل طوس وحصل التفسير والأصول من شهفور الأسفرايني، ثم دخل نيسابور وقرأ الكلام على أبى المعالي الجويني وعاد إلى ناحيته وولى القضاء بها وحمدت سيرته في ولايته، ثم ترك القضاء وانزوى بعد ان حج واشتغل بالعبادة، سمع بنيسابور ابا عثمان الصابوني وأبا حفص بن مسرور وأبا سعد بن الكنجرودي وطبقتهم وأكثر من الحديث وببوشنج أبا الحسن الداوديّ وبهراة أبا عمر المليحي، روى لنا عنه أبو طاهر السنجي، وكانت ولادته سنة ست وعشرين وأربعمائة، وتوفى أول يوم من المحرم سنة تسع وتسعين وأربعمائة بيان، وأوصى ان يدفن في الصحراء وأما ابنه احمد ابن سهل فقد ذكرته في حرف البناء فيما بعد وأبو نصر محمد بن عبد اللَّه الأرغياني وأخوه أبو العباس عمر ذكرتهما في حرف الراء في ترجمة راونير (٢) وجميعهم من ارغيان وعرفوا بهذه النسبة … ومن القدماء أبو عمرو محمد ابن أحمد بن جعفر بن أحمد بن سيار المؤذن الأرغياني، كان فاصلا ثقة في الحديث صحيح السماعات، سكن سمرقند/ وحدث بها عن أبي العباس محمد ابن إسحاق السراج وعلي بن الفضل بن طاهر البلخي وغيرهما، روى عنه
vol. 2, p. 169أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي، قال: ومات بسمرقند في ذي القعدة سنة تسع وستين وثلاثمائة … وأبو عمرو المسيب (١) بن محمد بن المسيب بن محمد ابن المسيب (١) بن إسحاق الأرغياني، شيخ صالح عفيف متدين من بيت العلم، رحل إلى العراق وسمع ببغداد أبا عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي الفارسي وبالبصرة أبا عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي وغيرهما، روى لنا عنه أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي، وكانت ولادته في سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وتوفى في سنة احدى وستين وأربعمائة … وجده أبو عمرو المسيب بن أبي عبد اللَّه محمد بن المسيب بن إسحاق بن عبد اللَّه بن إسماعيل ابن إدريس الأرغياني، كان أبوه محمد بن المسيب محدث عصره وزاهد وقته، وأبو عمرو مكاتب (؟) الناحية، سمع أباه وأقرانه من الشيوخ، وتوفى قبل سنة أربعمائة بمدة، وسمع أبا العباس بن محمد بن إسحاق السراج وأحمد بن محمد ابن الأزهر وغيرهما، وأما أبو عبد اللَّه محمد بن المسيب بن إسحاق بن إدريس الأرغياني النيسابورىّ كان من العباد المجتهدين ومن الجوالين في طلب الحديث على الصدق والورع، سمع بخراسان محمد بن رافع وإسحاق بن منصور وبالبصرة بندار بن بشار وبالكوفة ابا سعيد الأشج وبالحجاز عبد الجبار بن العلاء العطار وبمصر يونس بن عبد الأعلى وبالشام محمد بن هاشم البعلبكي وغيرهم، روى عنه محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبو حامد ابن الشرقي وغيرهما، وكان يقول: ما اعلم منبرا من منابر الإسلام بقي عليّ لم ادخله لسماع الحديث، وحكى أبو على الحافظ قال: كان محمد بن المسيب الأرغياني يمشى بمصر وفي كمه
vol. 2, p. 170مائة ألف حديث، فقيل لأبى على: فكيف كان يمكن هذا؟ قال: كانت أجزاؤه صغارا بخط دقيق في كل جزئه ألف حديث معدودة، وكان يحمل معه مائة جزء فصار هذا كالمشهور من شأنه، وكان إذا قرأ الحديث وقال:
قال رسول اللَّه ﷺ بكى حتى نرحمه وعمى من كثرة البكاء، وكانت ولادته سنة ثلاث وعشرين ومائتين، ومات في جمادى الأولى سنة خمس عشرة وثلاثمائة … (١)
-
[١٠٣ - الأرفودى]
-
بفتح الألف وسكون الراء وضم الفاء وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى الأرفود وهي قرية من قرى كرمينية (٢) بالقرب، منها أبو أحمد أحمد بن محمد (٣) بن محفوظ الأرفودى، كان شيخا فاضلا، قال أبو سعد الإدريسي الحافظ: أبو أحمد الأرفودى كان رحل إلى أبى حفص البجيري بخشوفغن سنة عشر وثلاثمائة وكان شيخا فاضلا، سمعنا منه كتاب التاريخ الأوسط لمحمد بن إسماعيل البخاري حدثنا به عن جعفر بن نذير (٤)
- vol. 2, p. 171
الكرميني عنه ولم تكن الرواية من صنعته، كان شيخا فاضلا الا انى لم ارض بعض أصوله ولم يكن به في نفسه وديانته بأس، مات بقرب الثمانين والثلاثمائة
[١٠٤ - الأرقمي]
-
بفتح الألف وسكون الراء والقاف المفتوحة وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى الأرقم وهو اسم رجل، والمشهور بهذه النسبة غرير بن طلحة بن عبد اللَّه بن عثمان بن الأرقم الأرقمي من أهل مكة، يروى عن الزبير بن موسى بن عبد اللَّه المخزومي، روى عنه إسحاق بن إبراهيم، وروى غرير الأرقمي قال أنشدنا عطاء بن أبي رباح:
عوجى علينا ربّة الهودج … انك ان لم تفعلي تحرجى
نلبث حولا كاملا كله … ما نلتقي الا على منهج
في الحج ان حجت وما ذا منى … وأهله ان هي لم تحجج
قال عطاء: كثير طيب إذا غيب اللَّه وجهها عن الحجاج (١) … (٢)
- vol. 2, p. 172
[١٠٥ - الأرمنازي]
-
ارمناز قرية من قرى بلدة صور من بلاد ساحل الشام، ومن هذه القرية أبو الحسن علي بن عبد السلام الأرمنازي من الفضلاء المشهورين والشعراء … وابنه أبو الفرج غيث ممن سمع الحديث الكثير وجمع وأنى به، سمع أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ من أبى الحسن الأرمنازي بصور، وروى لنا عن ابنه غيث صاحبنا أبو القاسم علي بن الحسن ابن هبة اللَّه الدمشقيّ الحافظ … (١)
-
[١٠٦ - الأرمني]
-
فتح الألف وسكون الراء وفتح الميم وفي آخرها النون هذه النسبة إلى بلاد الأرمن وهي طائفة من الروم، خرج منها جماعة من الموالي وسمعوا مع ساداتهم الحديث وحمل عنهم، منهم أبو النجم بدر بن عبد اللَّه الشيحى الأرمني غلام عبد المحسن بن محمد بن علي التاجر نشأ ببغداد وتوفى بها، وسمع الحديث الكثير مع سيده من أبى الغنائم عبد الصمد بن علي [ابن (٢) ] المأمون الهاشمي وأبى بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ
vol. 2, p. 173وأبى الحسين أحمد بن محمد بن (١) أحمد بن (١) النقور البزاز وأبى محمد عبد اللَّه بن محمد بن هزارمرد الصريفيني الخطيب وطبقتهم، سمعت منه ببغداد وكان قد جاوز الثمانين سنة، وتوفى في شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة … وأبو عبد اللَّه لؤلؤ بن عبد اللَّه الأرمني مولى ابن مساور من أهل بغداد، سمع أبا محمد عبد اللَّه بن هزارمرد الصريفيني، روى لنا عنه أبو المعمر الأنصاري الحافظ وأبو الحسن الدقاق المقري وغيرهما *
١٠٧ - الأرموي
بضم الألف وسكون الراء وفتح الميم وفي آخرها الواو، هذه النسبة إلى ارمية وهي من بلاد آذربيجان، والمشهور بالنسبة إليها جماعة من أهل العلم، منهم أبو عبد اللَّه الحسين بن عبد اللَّه بن الحسين بن محمد ابن الحسين بن محمد بن الشويخ (٢) الأرموي الشافعيّ من أهل ارمية نزل مصر وسكنها وحدث بها، سمع ببغداد أبا محمد عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن يحيى [ابن ٣] البيع وبالبصرة أبا عمرو محمد بن محمد بن [محمد بن (٣) ] بكر الهزانى (٤) وغيرهما، روى عنه الحافظان أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي وأبو الفتيان عمر بن عبد الكريم الرواسي … وتوفى بمصر بعد سنة ستين وأربعمائة … وأبو بكر محمد بن الحسين بن [عمر أبو بكر (٥) ] الأرموي، فقيه فاضل سديد السيرة، تفقه على الإمام أبى إسحاق الشيرازي وحفظ المذهب وعمر ودرس الفقه
vol. 2, p. 174في النظامية ببغداد، سمع ابا الحسين/ بن المهتدي باللَّه وأبا الحسين بن النقور وأستاذه وجماعة غير أنه تحرج عن الرواية لأنه كان معه بلدي له يقال له «أبو بكر محمد بن الحسن (١) الأرموي» واختلط اسمه باسمه فلم يكن يروى شيئا، كتبت عنه بيتين من إنشاد الإمام أبى إسحاق الشيرازي انشدناهما من حفظه إملاء بداره بدرب السلسلة انشدني أستاذي أبو إسحاق لنفسه:
سألت الناس عن خل وفى … فقالوا ما إلى هذا سبيل
تمسك ان ظفرت بود حر … فان الحر في الدنيا قليل
وتوفى أبو بكر الأرموي في سنة ست (٢) وثلاثين وخمسمائة ببغداد وأبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف بن محمد الأرموي من أهل ارمية أيضا، تفقه على الإمام أبى إسحاق الشيرازي ببغداد وكان قدمها مع والده وبقي ببغداد إلى أن توفى وأخذ الفقه وكان يناظر ويحفظ المذهب، ولى القضاء بدير العاقول مدة، وسمع الحديث من أبى الحسين محمد بن علي بن (٣) المهتدي باللَّه وأبى الغنائم عبد الصمد بن علي بن (٣) المأمون الهاشميين وأبى جعفر بن المسلمة (٤) المعدل وأبى بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ وطبقتهم، وعمر العمر الطويل حتى مات اقرانه وصار آخر من روى عن هؤلاء الشيوخ، سمعت منه
vol. 2, p. 175الكثير ببغداد، وكانت ولادته سنة سبع (١) وخمسين وأربعمائة، وتوفى سنة سبع وأربعين وخمسمائة وجماعة من أهل هذه البلدة سمعوا معنا (٢) الحديث، منهم أبو الفتح نصر بن أحمد بن سناط (؟) الأرموي، كان فقيها فاضلا، ورد مرو وسمع معنا (٢) الكثير من يوسف بن أيوب الهمذانيّ وأبى منصور الكراعي ومن دونهما، وخرج إلى بلاده وولى القضاء بها ولا أدرى متى توفى، سمعت منه اقطاعا من الشعر كتبها لي بخطه … وأبو الروح الفرج بن أبي بكر ابن الفرج الأرموي من أهل ارمية، فقيه فاضل صالح سديد السيرة، تفقه بنوقان طوس على شيخنا محمد بن أبي العباس ولقيته بها، وسمع معي التفسير للثعالبي عن أبي سعد ناصر بن سهل البغدادي ومحمد بن أبي سعد بن حفص نوقانى بروايتهما عن أبي سعيد الفرّخزاذى عن المصنف، ثم قدم مرو وأنا غائب عنها في رحلة العراق وبقي عندنا إلى الساعة وأسكنته خانقاه [عن (٣) (؟) ] عبد اللَّه بن الحلواني، كتب عنى الكثير في الإملاء والسماع وكتبت عنه اقطاعا من الشعر … وأبو عبد اللَّه محمد بن قحطان بن أبي عبد اللَّه الأرموي، شيخ صالح ذو ثروة وجدة، ركب البحر في التجارة وكسر به المركب، ثم جمع بعد ذلك شيئا كثيرا، ذهب عنه في غارة الغز بنيسابور، سمع منى الكثير ومعي ببخارا ومرو وسرخس وهو مقيم عندنا، وهو سديد السيرة كثير التلاوة والتهجد ولنا به انس ومن القدماء أبو الطيب نعيم بن مسافر بن جعفر الأرموي قاضى ارمية، ورد بغداد وسمع بها أبا القاسم عبيد اللَّه بن عمر بن
vol. 2, p. 176أحمد بن شاهين، سمع منه أبو الفتيان عمر بن أبي الحسن الرواسي بأرمية، وكانت وفاته بعد سنة ستين وأربعمائة ان شاء اللَّه (١)
-
[١٠٨ - الأرميني]
-
بفتح الألف وسكون الراء وكسر الميم وبعدها الياء، المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى أرمينية وهي من بلاد الروم ويضرب بحسنها وطيب هوائها وكثرة مائها وشجرها المثل، منها أبو عبد اللَّه عيسى بن مالك بن بشر الأرميني أصله من أرمينية ان شاء اللَّه، قال أبو سعيد بن يونس الصدفي: قدم أبو عبد اللَّه الأرميني مصر وكتب بها [الحديث [وسافر] إلى القيروان وكتب بها (٢) ] وكتبت عنه نسخة من حديث شجرة بن عيسى سمعها بالمغرب … (٣)