باب الراء والواو
28 paragraphs · vol. 7, p. 175
- vol. 7, p. 175
١٨٢١ - الرَواجِنى
بفتح الراء والواو وكسر الجيم وفي آخرها النون، هذه النسبة سألت عنها أستاذي أبا القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان عن هذه النسبة فقال: هذا نسب أبي سعيد عباد بن يعقوب
vol. 7, p. 176شيخ البخاري، وأصل هذه النسبة الدواجن بالدال المهملة وهي جمع داجن، وهي الشاة التي تسمّن في الدار، فجعلها الناس الرواجن بالراء، ونسب عباد إلى ذلك هكذا، قال: ولم يسند الحكاية إلى أحد، وظني أن الرواجن بطن من بطون القبائل واللَّه أعلم، قال أبو حاتم بن حبان: عباد بن يعقوب الرواجني من أهل الكوفة، يروى عن شريك، حدثنا عنه شيوخنا، مات سنة خمسين ومائتين في شوال، وكان رافضيا داعية إلى الرفض، ومع ذلك يروى المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك، وهو الّذي
روى عن شريك عن عاصم عن زرّ عن عبد اللَّه رضي الله عنه قال قال رسول اللَّه ﷺ : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه.
-
قلت روى عنه جماعة من مشاهير الأئمة مثل أبى عبد اللَّه محمد بن إسماعيل البخاري لأنه لم يكن داعية إلى هواه، وروى عنه حديث أبي بكر رضي الله عنه أنه قال:
لا يفعل خالد ما أمر به، سألت الشريف عمر بن إبراهيم الحسيني بالكوفة عن معنى هذا الأثر فقال: كان أمر خالد بن الوليد أن يقتل عليا ثم ندم بعد ذلك فنهى عن ذلك … وإبراهيم بن حبيب الرواجني الكوفي، يعرف بابن الميّتة، يروى عن عبد اللَّه بن مسلم الملائي وموسى بن أبي حبيب، روى عنه غير واحد من الكوفيين، وروى عنه أيضا موسى بن هارون بن عبد اللَّه وأحمد بن موسى الحمّار. (١)
- vol. 7, p. 177
١٨٢٢ - الرَوّادى
بفتح الراء وتشديد الواو وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى روّاد وهو اسم رجل من أجداد المنتسب إليه، وعرف بهذه النسبة أبو حامد محمد بن إبراهيم الروادى، من أهل مرو، كان أحد الأدباء الفضلاء، وكانت له معرفة بالحديث وحفظ لأيام الناس أكثر عن سلمويه بن صالح، وقرأ عليه أحمد بن سيّار أكثر كتاب فتوح خراسان لسلمويه، ثم كان يروى ويقول: قرأت على محمد بن إبراهيم تدليسا (؟) ، وروى عنه غير أحمد بن سيار مثل محمد بن عبد اللَّه بن قهزاذ وأحمد بن عبد اللَّه بن حكيم الفريانانى.
-
١٨٢٣ - الرَوّاس
بفتح الراء وتشديد الواو وفي آخرها السين وقد تقدم الرأس بحذف الواو [وهو مثل هذا غير أن هذا بالواو - (١) ] وفي المنتسبين بهذه النسبة جماعة قد ذكرنا بعضهم في الرأس، وبعضهم في الرواسي، ومن لم أذكرهم منهم أبو بكر محمد بن الفضل بن محمد بن جعفر
vol. 7, p. 178بن صالح الرواس المفسر يعرف بميرك الروّاس البلخي صاحب التفسير الكبير.
-
يروى عن أبي القاسم الحسين بن محمد بن الحسين الباسبيانى (١) وأبى الحسين أحمد بن محمد بن نافع الضرير ومحمد بن علي بن عنبسة بن قتيبة [الآجري - (٢) ] وأبى عبد اللَّه محمد بن [علي بن - (٣) ] الحسين الجباخانى وطبقتهم، روى عنه علي بن محمد بن حيدر وغيره، وكانت وفاته سنة خمس أو ست عشرة وأربعمائة … وأبو سالم العلاء بن مسلمة بن عثمان بن محمد بن إسحاق الروّاس مولى بنى تميم. حدث عن أبي حفص عمر بن حفص الأسدي وعبد المجيد ابن عبد العزيز بن أبي رواد وجعفر بن عون ومحمد بن مصعب، روى عنه أبو عيسى الترمذي وإسحاق بن سنين الختّليّ وإبراهيم بن نصر المنصوري وأحمد بن القاسم أخو أبى الليث الفرائضي ويحيى بن محمد بن صاعد وعمر ابن محمد السذابى.
-
١٨٢٤ - الرّوّاسى
هذه النسبة بالراء المفتوحة وتشديد الواو وهو أبو [سلمة - (٤) ] مسعر بن كدام الرواسي من أئمة أهل الكوفة، وإنما سمى بذلك لكبر رأسه والصحيح في ذلك الرأسى بالهمزة لكن أصحاب الحديث يذكرونه بالواو - هكذا ذكره أبو محمد عبد الغنى بن سعيد في مشتبه النسبة … وأحمد بن إسماعيل بن عمر الرواسي البغدادي، روى عن موسى
vol. 7, p. 179ابن إسماعيل وغيره، قال أبو العباس بن عقدة: سمعت أحمد بن يحيى يقول:
ليس هو من بنى رؤاس يعنى أنه [كان - (١) ] كبير الرأس … وأبو الفتيان عمر بن أبي الحسن عبد الكريم بن سعدويه الدهستاني الرواسي من أهل دهستان أحد حفاظ عصره ممن رحل وجمع وكتب بخراسان والعراق والشام والحجاز ومصر، وقيل له الرواسي لأن والده كان يبيع الرؤوس بدهستان، فاتفق دخول أبي مسعود أحمد بن محمد بن عبد اللَّه البجلي الرازيّ دهستان، واشترى من والده أبى الحسن رأسا ليأكله فقال له أبو الحسن:
أراك رجلا من أهل العلم ويقبح أن تجلس في دكاني فادخل المسجد حتى يجيئك الرأس، فلما قعد في المسجد نفذ إليه رأسا حسنا مشويا مع الخبز النظيف والخل والبقل على يد ابنه عمر، وكان صبيا صغيرا، فنظر أبو مسعود إلى تلك الحالة فاستحسن من الرواس ذلك، فلما فرغ من الأكل شكر الرواس وقال: أحسنت إليّ وليس معي شيء أكافئك فهل لك في أن تسلّم ابنك إليّ حتى أسمعه حديث رسول اللَّه ﷺ ؟ ففرح أبوه بذلك وحمل عمر معه إلى شيوخ دهستان وسمعه الحديث وأسمعه من نفسه أيضا شيئا وانفتح عينه وطاب له هذه الصنعة ورحل بنفسه بعد ذلك وأكثر من الحديث حتى سمع ما لم يسمع أقرانه وتوفى بسرخس في سنة ثلاث وخمسمائة، وزرت قبره غير مرة في المقبرة التي في وسط البلد عند مدرسة السره مرد (٢) ، وكان خرج من طوس متوجها إلى والدي رحمه الله
vol. 7, p. 180فأدركته منيته في الطريق، روى لي عنه جماعة من الأحداث والكهول. (١)
-
١٨٢٥ - الرُوَاسى
بضم الراء وتخفيف الواو وفي آخرها السين المهملة فهو منسوب إلى [بنى - (٢) ] رؤاس وهو الحارث بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان [وهم من قيس عيلان - (٢) ] والمنتسب إليها جماعة، منهم زهير بن عباد (٣) الرواسي … وأبو معشر عمارة بن صدقة الرواسي، يروى عن شعبة بن الحجاج … وأبو سفيان وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي بن فرس بن جمجمة (٤) الرواسي إمام أهل الكوفة، يروى عن إسماعيل بن أبي خالد وهشام بن عروة وسليمان الأعمش وابن جريج والأوزاعي وسفيان الثوري وإسرائيل
vol. 7, p. 181وشعبة، روى عنه عبد اللَّه بن المبارك ويحيى بن آدم وقتيبة بن سعيد وأحمد ابن حنبل ويحيى بن معين وعلي بن المديني وأبو خيثمة وأبو بكر وعثمان ابنا أبى شيبة ويعقوب الدورقي وغيرهم، قال وكيع بن الجراح: أتيت الأعمش فقلت: حدثني، فقال: ما اسمك؟ فقلت: وكيع، قال: اسم نبيل، ما أحسب إلا سيكون لك نبأ، أين تنزل من الكوفة؟ قلت: في بنى رواس، قال: أين [من] منزل الجراح بن مليح؟ قال قلت: ذاك أبى - وكان أبى على بيت المال، قال فقال لي: اذهب فجئني بعطائي وتعال حتى أحدثك بخمسة أحاديث، قال: فجئت إلى أبى فأخبرته، فقال: خذ نصف العطاء واذهب به، فإذا حدثك بالخمسة فخذ النصف الآخر واذهب به حتى تكون عشرة، قال: فأتيته بنصف عطائه فأخذه فوضعه في كفه وقال: هكذا ثم سكت فقلت: حدثني، قال: اكتب، فأملى عليّ حديثين، قال قلت: وعدتني خمسة، قال: وأين الدراهم كلها؟ أحسب أن أباك أمرك بهذا ولم يعلم أن الأعمش مدرب قد شهد الوقائع، اذهب فجئني بتمامها وتعال أحدثك بخمسة أحاديث، قال: فجئته فحثنى بخمسة أحاديث، قال: وكان إذا كان كل شهر جئته بعطائه فحدثني خمسة أحاديث. قال يحيى بن أكثم القاضي:
صحبت وكيعا في السفر والحضر فكان يصوم الدهر ويختم القرآن كل ليلة. وكان وكيع يقرأ جزأه في كل ليلة ثلث القرآن ثم يقوم في آخر الليل فيقرأ المفصل، ثم يجلس فيأخذ في الاستغفار حتى يطلع الفجر فيصلي ركعتين، وكان يحيى بن معين يقول: ما رأيت أحدا يحدث للَّه تعالى غير وكيع بن الجراح وما رأيت رجلا قط أحفظ من وكيع، ووكيع
vol. 7, p. 182في زمانه كالأوزاعى في زمانه، وكان إسحاق بن راهويه يقول: إن حفظ وكيع طبيعي وحفظنا تكلف، وكان مولده سنة تسع وعشرين ومائة، ومات سنة ست أو سبع وتسعين ومائة بفيد في طريق مكة … ومن القدماء عمرو بن مالك الرواسي، ومالك والده هو ابن قيس بن بجيد بن رواس وهو الحارث بن كلاب … وإبراهيم بن حميد الرواسي من قيس عيلان، يروى عن إسماعيل بن أبي خالد وهشام بن عروة، روى عنه يحيى بن آدم والحسن بن الربيع البوراني … ووالد حميد أبو حميد عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرواسي، من قيس عيلان، من أهل الكوفة، يروى عن جماعة من أهل بلده، روى عنه مالك بن إسماعيل وأهل الكوفة … وأبو عبد الرحمن فضيل بن مرزوق الرواسي، من أهل الكوفة، يروى عن أبي إسحاق وعطية، روى عنه عبد اللَّه بن المبارك … وأبو وكيع الجراح بن مليح بن عدي بن فرس ابن سفيان بن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رواس الرواسي، من قيس عيلان، هو والد وكيع بن الجراح السابق ذكره، يروى عن الأعمش وأبى إسحاق، كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، وزعم يحيى بن معين أنه كان وضّاعا للحديث (١) … ومن الصحابة عمرو بن مالك بن قيس بن بجيد بن رؤاس الوافد على رسول اللَّه ﷺ … وابن عم وكيع أبو عبد اللَّه محمد بن ربيعة الكلابي، ويقال الرؤاسي، سمع إسماعيل بن أبي خالد وسليمان الأعمش وابن أبي ليلى وسفيان الثوري وابن جريح، وهو من أهل الكوفة، روى عنه محمد بن عيسى بن الطباع ويحيى بن معين وسريج بن يونس وأبو كريب، وكان ثقة مات ببغداد.
- vol. 7, p. 183
١٨٢٦ - الرُوبانْجاهي
بضم الراء وسكون الواو وفتح الباء الموحدة وسكون النون وفتح الجيم وفي آخرها الهاء، وقد ينسب إليها فيقال الروبانشاهى (١) أيضا والرومنشاهى أيضا، هذه النسبة إلى روبنجاه (٢) ، وهي من نواحي بلخ، منها محمد بن الحسين (٣) الروبانجاهى يعرف بالأمير الإمام كان غزير الفضل (٤) مليح الخط، كان في ديوان الإنشاء للسلطان سنجر بن ملك شاه، لقيته بمرو بعد رجوعي من الرحلة، وكان بيني وبينه مكاتبة ومصادقة، خرج إلى غزنة وسكنها وهو إلى الآن بها، ومن جملة أشعاره ما مدح بها الجمال العمراني مستوفى الممالك:
الدين صار مشيد البنيان … والملك عاد موحّد الأركان
وتجلت البلدان في عمرانها … بأغرّ أبيض من بنى عمران. (٥)
- vol. 7, p. 185
١٨٢٧ - الرُوبَجي
بضم الراء وفتح الباء الموحدة وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى الرّوبَج وهو لقب لبعض أجداد المنتسب إليه وهو أبو بكر [أحمد بن - (١) ] عمر بن أحمد بن/ يحيى بن عبد الصمد الفامي (٢) الرّوبَجي، يعرف بابن الرّوبَج، حدث عن أبي القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوي ويحيى بن محمد ابن صاعد، روى عنه أحمد بن علي التوزي وأحمد بن محمد العتيقي، وقال العتيقي: سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة فيها توفى أبو بكر بن الرّوبَج البقال، وكان فيه تساهل في الحديث. (٣)
- vol. 7, p. 186
١٨٢٨ - الرَوْحى
بفتح الراء وسكون الواو وفي آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى روح بن القاسم، واشتهر بهذه النسبة أبو حمد عبد اللَّه بن محمد بن سنان بن سعد بن الشمّاخ السعدي الروحي، من أهل البصرة، ولى قضاء الدينور، ولم يكن موثوقا به في نقله، ويتهم بوضع الحديث وقيل له الروحي لإكثاره الرواية عن روح بن القاسم وحدث عن معلى بن أسد العمّى وعبد اللَّه بن رجاء الغداني ومحمد بن سنان العوفيّ ومسلم بن إبراهيم وأبى الوليد الطيالسي وعمر بن عبد الوهاب الرياحي ومحمد بن المنهال، روى عنه محمد بن محمد بن سليمان الباغندي وعيسى بن عبد الرحيم القطان والقاضي أبو عبد اللَّه بن المحاملي ومحمد بن مخلد الدوري وجماعة، ويروى برهان الدينَوَريّ عن الروحي قال: لحقني ضعف في بصرى فرأيت النبي ﷺ في منامي فشكوت إليه ضعف بصرى فقال له: خذ قشر اللوز الحلو فأحرقه وأسحقه مع الإثمد واكتحل به، ففعلت ذلك فرد اللَّه عليّ ضوء بصرى، قال برهان: وهو القشر الغليظ اليابس. وقال أبو سعد الإدريسي سمعت أبا أحمد بن عدي الحافظ بجرجان يقول: عبد اللَّه بن محمد بن سنان يقال له الروحي يحدث بما يستفيده من روح بن القاسم. وقال الدارقطني:
عبد اللَّه بن محمد بن سنان بصرى متروك. وقال عبد الغنى بن سعيد الحافظ: الروحي متروك الحديث. وقال أبو نعيم الأصبهاني الحافظ:
وأبو محمد الروحي كان يضع الحديث، ولقب بالروحي لأنه أكثر الرواية عن روح بن القاسم، روى عن روح أكثر من مائة حديث لم يتابع عليها.
وقال أبو بكر البرقاني: الروحي ليس بثقة. وقال أبو بكر أحمد بن موسى
vol. 7, p. 187ابن مردويه الحافظ: عبد اللَّه بن محمد بن سنان بن سعد البصري يكنى أبا محمد يعرف بالروحي، قدم أصبهان سنة ثلاث وستين ومائتين وحدث بأحاديث لم يتابع عليها وبنسخة لروح بن القاسم لم يتابع عليها فلذلك سمى الروحي. (١)
-
١٨٢٩ - الرُوذبارى
بضم الراء وسكون الواو والذال المعجمة وفتح الباء الموحدة وفي آخرها الراء بعد الألف، هذه اللفظة لمواضع عند الأنهار الكبيرة يقال لها الروذبار، وهي في بلاد متفرقة منها موضع على باب الطابران بطوس يقال لها الروذبار، وكنت قد نزلت مرة من المرار بباب الروذبار، منها أبو علي الحسين بن محمد بن محمد بن علي الروذباري الطوسي، كانت له رحلة إلى العراق سمع فيها السنن لأبى داود من أبى بكر محمد ابن بكر بن عبد الرزاق بن داسه التمار بالبصرة، وسمع بطوس أبا الحسن محمد بن محمد بن علي الأنصاري، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه [محمد بن عبد اللَّه - (٢) ] الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي وأبو الفتح (٣) نصر بن الحسن الحاكمي، وهو آخر من حدث عنه [إن شاء اللَّه - (٢) ]، وذكره الحاكم في التاريخ
vol. 7, p. 188لنيسابور فقال: أبو علي بن أبي الحسن بن أبي عبد اللَّه الروذباري الطوسي، كتبنا عن جده أبى عبد اللَّه وعن أبيه أبى الحسن، ورد أبو علي نيسابور بمسألة جماعة من الأشراف والعلماء ليسمع منه كتاب السنن لأبى داود السجستاني، وعقد له المجلس في الجامع فمرض، وردّ إلى وطنه بالطابران، فتوفى في شهر ربيع الأول من سنة ثلاث وأربعمائة رحمة اللَّه عليه (١) … وأبو علي محمد بن أحمد بن القاسم الروذباري (٢) من كبار الصوفية، سكن مصر، وكان من أهل الفضل والفهم، وله تصانيف حسان في التصوف نقلت عنه، واختلف في اسمه، بعضهم قال: الحسن بن همام، وبعضهم قال: أحمد ابن محمد، والأصح ما ذكرناه أولا، وهو بغدادي، كان من أبناء الرؤساء والوزراء والكتبة، لزم الجنيد وصحبه وصار أحد أئمة الزمان، وأقام بمصر وصار شيخ الصوفية ورئيسهم بها، وكان يتفقه بالحديث ويفتى بالمقاطيع، وكان أبو علي الروذباري يقول: أستاذي في التصوف الجنيد، وأستاذي في الحديث والفقه إبراهيم الحربي، وأستاذي في النحو أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب، وكان ابن الكاتب إذا ذكر الروذباري يقول:
سيدنا أبو علي، فقيل له في ذلك فقال: لأنه ذهب من علم الشريعة إلى
vol. 7, p. 189علم الحقيقة ونحن رجعنا من علم الحقيقة إلى علم الشريعة. ومن شعره اللطيف قوله:
ولو مضى الكل منى لم يكن عجبا … وإنما عجبي للبعض كيف بقي
أدرك بقية روح فيك قد تلفت … قبل الفراق فهذا آخر الرمق
وقيل لأبى على الروذباري: من الصوفي؟ فقال: من لبس الصوف على الصفا، وسلك طريق المصطفى وأطعم الهوى ذوق الجفا، وكانت الدنيا منه على القفا. وتوفى الروذباري سنة اثنتين أو ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
-
وأبو عبد اللَّه محمد بن أبي حامد أميركا بن فيركا (١) الجيلي الروذباري القاضي، من أهل مرو، أصله من جيلان طبرستان، ووالده ولى القضاء بالروذبار بنواحي مرو وهي الدواليب بين تركدر (٢) وجيرنج، ثم ولى القضاء بها بعده أبو عبد اللَّه هذا أكثر من ثلاثين سنة، وكان قد رأى جدي الإمام وتفقه على والدي رحمهما اللَّه، وكان حسن الخط مليحه شدا طرفا من الأدب وقليل من الفقه وكان مشتغلا بما يعنيه من نسخ الكتب بخطه ومطالعتها، سمع جدي الإمام أبا المظفر السمعاني وأبا الفتح محمد بن عبيد اللَّه (٣) الأديب وغيرهما، كتبت عنه بمرو وبالروذبار بدولاب الخازن، ومات بها في سنة نيف وأربعين وخمسمائة/ قبل سنة ست … وأما أبو محمد أحمد بن يعقوب ابن أحمد بن إبراهيم بن يوسف الروذباري المفسر، من أهل روذبار، وهي
vol. 7, p. 190ناحية فوق الشاش وراء نهر سيحون، وأبو محمد هذا سكن سمرقند، كان إماما مفسرا بارعا، وكان تلميذ الشيخ الهروي المفسر روى تفسيره عنه، وحدث عن أبي عبد اللَّه طاهر بن محمد بن أحمد الحدادي الواعظ، روى عنه أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد الماتريدي، ومات سنة خمس وستين وأربعمائة وقبره بكنديكت.
-
١٨٣٠ - الرُوذْراوَرى
بضم الراء وسكون الواو والذال المعجمة والألف والواو بين الراءين المهملتين، هذه النسبة إلى بلدة بنواحي همذان، يقال لها روذراور، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم من المتأخرين أبو طاهر حمزة بن أحمد بن الحسين [بن سعيد - (١) ] بن علي بن الفضل الروذراوريّ الصوفي الحافظ، سمع [الحديث - (٢) ] الكثير بنفسه، وسافر في طلبه إلى نيسابور وهراة وبغداد، وكان مع والدي في الرحلة إلى أصبهان، سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسماعيل بن السري التفليسي وأبا بكر أحمد ابن علي بن خلف الشيرازي، وبهراة أبا إسماعيل عبد اللَّه (٣) بن محمد الأنصاري وأبا عبد اللَّه محمد بن علي العميري (٤) وطبقتهم، كتب عنه والدي حكايات في المذاكرة وأحوال الشيوخ وكتب عنه أصحابنا، وتوفى سنة نيف عشرة وخمسمائة.
- vol. 7, p. 191
١٨٣١ - الرُوذَدَشتي
بضم الراء وسكون الواو وفتح الذال المعجمة والدال المهملة وسكون الشين المعجمة وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، هذه النسبة إلى قرية من قرى أصبهان يقال لها روذدشت، وظني أنها القرية التي يقال لها روى دشت وقد ذكرناها بعد هذا، والمشهور بهذه النسبة أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن شاذه (١) بن جعفر الروذدشتى الأصبهاني من أهل أصبهان من هذه القرية، خرج إلى بغداد وسكنها، وولى القضاء بناحية الدجيل، وكان عالما ثقة مرضى السيرة، سمع أبا عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي الفارسي وأبا سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص الماليني وأبا الحسن محمد بن محمد بن محمد بن مخلد البزاز وعمر بن أحمد ابن أبي عمرو البزاز وغيرهم، سمع منه القدماء مثل هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي وعمر بن أبي الحسن الروّاسى، روى لنا عنه أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري وأبو محمد يحيى بن علي بن الطراح وأبو الفتح مفلح بن أحمد الوراق، توفى مستهل ذي القعدة من سنة أربع وستين وأربعمائة، ودفن بالقرية المعروفة بواسط من أعمال الدجيل.
-
١٨٣٢ - الرُوذَفَغْكَدي
بضم الراء بعدها الواو وفتح الذال المعجمة والفاء والكاف بينهما الغين المعجمة وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى روذفغكدى (٢) ، وهي قرية بنواحي سمرقند، منها الإمام أبو بكر محمد
vol. 7, p. 192ابن أبي حنيفة بن عمران بن علي بن عبد الكريم الأسروشني الروذفغكدى، كان قد سكن سمرقند بمحلة درب غذاوذ، يروى عن القاضي عبد الرحمن ابن عبد الرحيم القصار الحافظ، وتوفى في شهر رمضان سنة ثمان وخمسمائة.
-
١٨٣٣ - الرُوْذَكى
بضم الراء وسكون الواو وفتح الذال المعجمة وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى روذك، وهي ناحية بسمرقند، وبها قرية يقال لها بنج، وهذه القرية قطب روذك، وهي على فرسخين من سمرقند، والمشهور منها الشاعر المليح القول بالفارسية السائر ديوانه في بلاد العجم أبو عبد اللَّه جعفر بن محمد بن حكيم بن عبد الرحمن بن آدم الروذكى الشاعر السمرقندي، كان حسن الشعر متين القول، قيل إن أول من قال الشعر الجيد بالفارسية هو، وقال أبو سعد الإدريسي الحافظ: أبو عبد اللَّه الروذكى كان مقدما في الشعر بالفارسية في زمانه على أقرانه، يروى عن إسماعيل ابن محمد بن أسلم القاضي السمرقندي حكاية حكاها عنه أبو عبد اللَّه بن أبي حمزة السمرقندي لا نعلم له حديثا مسندا، وبعد أن رأيت له رواية لم أستحسن ترك ذكره، قال وكان أبو الفضل البلعمي وزير إسماعيل بن أحمد والى خراسان يقول: ليس للروذكى في العرب ولا في العجم نظير.
-
ومات بروذك سنة تسع وعشرين وثلاثمائة … وموسى بن فضلويه الروذكى، يروى عن قبيصة بن عقبة السوائي وعبد المنعم بن إدريس ويحيى بن معين ويحيى بن معاد الرازيّ ومحمد بن حميد الرازيّ وغيرهم، قال أبو سعد الإدريسي حدثني عنه من لا أثق به ولا أعتمد روايته أحمد بن حامد أبو سلمة السمرقندي.
- vol. 7, p. 193
١٨٣٤ - الرُوْذِى
بضم الراء والذال المعجمة المكسورة بينهما الواو، هذه النسبة إلى محلة بالري يقال لها روذة وسرروذة، منها أبو علي الحسن ابن المظفر بن إبراهيم الرازيّ الروذي (١) ، يروى عن أبي سهل موسى بن نصر الرازيّ، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري، وقال في معجم شيوخه: حدثنا أبو علي الرازيّ الروذي بالري … وأبو أحمد إدريس بن محمد الروذي الرازيّ، يروى عن سفيان الثوري وعبد العزيز بن أبي روّاد ووهيب ابن الورد وعثمان بن زائدة وزرارة، روى عنه محمد بن عبد اللَّه بن أبي جعفر الرازيّ ومحمد بن عمرو زنيج وأحمد بن عبد الرحمن الدشتكي وسلمة بن شبيب وعبد السلام بن عاصم الهسنجاني وعبد اللَّه بن محمد بن الحسن بن المختار، وثقه أبو حاتم الرازيّ … والحارث بن مسلم الروذي الرازيّ المقرئ، يروى عن الثوري والربيع بن صبيح والمبارك وعبد الحكم وعثمان بن زائدة، روى عنه عبد الرحمن بن الحكم بن بشير وعثمان بن مطيع وعلي بن ميسرة وإبراهيم بن موسى ومحمد بن مهران الجمال ومحمد ابن حماد الطهراني، وقال أبو حاتم الرازيّ: هو شيخ عابد [ثقة صدوق.
-
وقال أبو زرعة - (٢) ] صدوق لا بأس به كان رجلا صالحا. (٣)
-
١٨٣٥ - الرُوزُويي
بضم الراء والزاي [بينهما الواو، والزاي أيضا - (٤) ]
- vol. 7, p. 194
بين الواوين (١) وفي آخرها الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى روزويه/ وهو اسم لبعض أجداد أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن منصور الشيرازي الروزويى المعروف بابن روزويه، أصله من فسا (٢) إحدى بلاد فارس، وهو شيرازي، يروى عن شاذان أشياء لا يرويها عنه غيره، وروى عن علي بن محمد الزيادآباذى والفضل بن العباس الرازيّ وغيرهما، مات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
-
١٨٣٦ - الرُوزْجارِي
بضم الراء وسكون الزاي بينهما الواو والجيم المفتوحة ثم الألف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الروزجار، وهو روزكار، يعنى الّذي يعمل بالنهار، ويقال ببغداد لمن يعمل بالنهار الروزجارية، واشتهر بهذه النسبة أبو علي الحسن بن ثابت الثعلبي الروزجارى الأحول، وهو ابن الروزجار، وعرف بذلك، يروى عن الأعمش وهشام بن عروة والوليد بن عبد اللَّه بن جميع، روى عنه يحيى بن آدم وإبراهيم بن موسى وأبو سعيد الأشج، وكان ثقة، أثنى عليه ابن نمير. (٣)
- vol. 7, p. 195
١٨٣٧ - الرَوَقى
بفتح الراء والواو وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى قرية بنواحي طوس يقال لها روه (١) ، والمشهور بهذه النسبة ..... (٢) .
-
١٨٣٨ - الرَوْقى
بفتح الراء وسكون الواو إن شاء اللَّه (٣) ، وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى روق، وهو اسم جد المنتسب إليه، والمشهور بهذه النسبة محمد بن الحسن بن عبد اللَّه بن روق الراسبي الروقى، قال ابن ماكولا: هو مروزى، يروى عن علي بن الحسن بن شقيق ويحيى بن آدم ويعلى بن عبيد وغيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد البسطامي وعلى ابن محمد بن مقاتل ومات أول المحرم سنة ثمان وستين ومائتين (٤) .
-
١٨٣٩ - الرُوْمى
بضم الراء المهملة والميم بعد الواو، هذه النسبة إلى بلاد الروم، هذه النسبة لجماعة من أهلها أسلموا إما بطريق السبي أو اختيارا، والمشهور بهذه النسبة أبو عبد رب الزاهد الرومي، اسمه عبد الرحمن مولى لابن أبي غيلان الثقفي، وكان روميا اسمه قسطنطين فلما أسلم سمى عبد الرحمن،
vol. 7, p. 196يروى عن معاوية، عداده في أهل الشام، روى عنه أهلها، وكان من أيسر أهل دمشق مالا فتصدق بماله كله وكان يقول: لو أن بردا (١) سالت ذهبا وفضة ما أتيتها لآخذ منها شيئا، ولو قيل من مسّ هذا العمود مات لقمت إليه حتى أمسّه … وعبد الملك بن عبد اللَّه بن فيروز الرومي أخو عمر بن عبد اللَّه من أهل البصرة، يروى عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنهما ، روى عنه موسى بن إسماعيل التبوذكي … وعمر بن عبد اللَّه الرومي، شيخ يروى عن شريك، يقلب الأخبار ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم لا يجوز الاحتجاج به بحال … وأبو الفرح - بالحاء المهملة - سرور بن عبد اللَّه الرومي، [هو أخو بشرى بن عبد اللَّه الفاتنى، حدث عن محمد بن علي السلمي الحبري وعبد اللَّه بن محمد بن السقاء الواسطي، روى عنه محمد بن أحمد بن علي الأشناني … وأبو نصر رشيق بن عبد اللَّه الرومي - (٢) ] من أهل طوس، مولى عبد اللَّه بن محمد ابن هاشم، قال الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في ترجمته: رشيق بن عبد اللَّه الرومي، كان شيخا يشبه المشايخ لا الموالي لفصاحته وثروته ومروءته وإحسانه إلى أهل العلم، وكان مسكنه الطابران من طوس قدم نيسابور غير مرة غير أنى لم أكتب عنه بنيسابور سمع الحديث بهراة من أحمد بن نجدة القرشي والحسين بن إدريس الأنصاري وأقرانهما، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ، قال: ومات بطابران في شهر رمضان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة … وأبو الدرّ ياقوت بن عبد اللَّه الرومي التاجر
vol. 7, p. 197عتيق عبد اللَّه بن أحمد البخاري أحد التجار المعروفين، وكان يسافر إلى بلاد اليمن والشام ومصر، سمع أبا محمد عبد اللَّه بن محمد بن هزارمرد الصريفيني، قرأت عليه ببغداد أمالي أبى طاهر المخلص بروايته عن ابن هزارمرد عنه، وكان شيخا مليح الشيبة نظيفا ظاهره الخير والصلاح، وتوفى في سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة بمصر … وأبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه الرومي من أهل نيسابور، لعل أحد آبائه من الروم، سمع أبا العباس محمد بن إسحاق السراج وادعى أنه سمع من أبى بكر بن خزيمة عمر حتى حدث بالكثير، روى عنه أبو عثمان سعيد بن أبي سعيد العيار الصوفي وأبو بكر أحمد بن منصور بن خلف المغربي (١) وغيرهما، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ في التاريخ لنيسابور وقال: أبو محمد بن الرومي الحيريّ كان أبوه أبو عبد اللَّه الرومي محدثا مذكورا ثقة، ثم إن أبا محمد ابنه كان من المجتهدين في العبادة إلا أنه لم يقتصر على سماعاته في كتاب أبيه وزاد فيها، وكان سماعه من أبى العباس السراج فارتقى إلى أبى بكر ابن خزيمة. قال: توفى في السادس عشر من شهر رمضان سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة الحيرة … وأبو مسلم عبد الرحمن بن يونس ابن هاشم الرومي مولى أبى جعفر المنصور وهو المستملي سأذكره في الميم، وكان يستملى لسفيان بن عيينة ويزيد بن هارون … وأبو الحسن (٢) علي بن العباس بن جريج الرومي مولى عبيد اللَّه بن عيسى بن جعفر أحد الشعراء
vol. 7, p. 198المكثرين المجودين في الغزل والمديح (١) والأوصاف والتشبيهات، وكان محسنا، روى عنه جماعة كثيرة من أهل الأدب، ومن مليح شعره قوله:
إذا دام للمرء الشباب وأخلقت … محاسنه ظنّ السواد خضابا
فكيف يظن الشيخ أن خضابه … يظن سوادا أو يخال شبابا
وكان يتطير، ومات في سنة ثلاث أو سنة أربع وثمانين ومائتين … وجناح الرومي النجار المديني مولى ليلى بنت سهيل القرشية،/ يروى عن عائشة بنت سعد، روى عنه حسين بن صالح السواق وعبد اللَّه بن عثمان بن إسحاق ابن سعد بن أبي وقاص وعمر بن زياد، قال أبو حاتم الرازيّ: هو مجهول.
-
١٨٤٠ - الرُوْيانى
بضم الراء وسكون الواو وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى رويان وهي بلدة بنواحي طبرستان، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم أبو المحاسن عبد الواحد ابن إسماعيل بن أحمد بن محمد الروياني من أهل آمل طبرستان، كان من رؤوس الأئمة والأفاضل لسانا وبيانا، له الجاه العريض والقبول التام في تلك الديار وحميد المساعي والآثار والتصلّب في المذهب والصيت المشهور في البلاد والإفضال على المنتابين والقاصدين إليه، سمع أبا منصور محمد بن عبد الرحمن الطلاس وأبا محمد عبد اللَّه بن جعفر الخبّازى (٢) بآمل، وأبا إسحاق إبراهيم بن محمد المطهري بسارية، وأبا الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي
vol. 7, p. 199وأبا حفص عمر بن أحمد بن مسرور الماوردي بنيسابور، وأبا عمرو محمد ابن عبد العزيز القنطري بمرو، وأبا عبد اللَّه محمد بن بيان بن محمد الكازروني بميافارقين وعليه تفقه، روى لنا عنه زاهر بن طاهر الشحامي بمرو، وأبو سعد سليمان بن محمد الكرجي ببلد الكرج، وأبو محمد عبد الواحد بن أحمد بن يوسف التميمي بمكة والمدينة، وأبو عبد اللَّه شهردوير بن الحسن الفواكهى بسارية، وتركانشاه بن محمد الحاجب ببغداد، وأبو بكر أحمد ابن محمد بن بشار الفوشنجى بنيسابور، وابن بنته (١) هبة اللَّه بن سعد الطبري بآمل، ورستم بن هاشم القاضي بخوار الري، وإسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان، وجماعة كثيرة سواهم، ولد في ذي الحجة سنة خمس عشرة وأربعمائة وقتل شهيدا بآمل يوم الجمعة في الجامع عند ارتفاع النهار الحادي عشر من المحرم سنة اثنتين وخمسمائة … وأبو منصور محمد بن أحمد ابن شعيب بن عبد اللَّه بن الفضل بن عقبة الروياني صاحب أبى حامد الأسفراييني، سكن بغداد وحدث بها عن علي بن محمد بن أحمد بن كيسان النحويّ وأبى حفص عمر بن أحمد بن الزيّات ومحمد بن إسماعيل الوراق وسهل بن أحمد الديباجي وأبى بكر محمد بن أحمد المفيد ومن في طبقتهم كتبنا عنه،
vol. 7, p. 200وكان صدوقا يسكن قطيعة الربيع ببغداد، ومات في شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب … وأبو الحسن علي بن أحمد (١) بن علي بن عبد اللَّه بن محمد بن الحسين (٢) الطبري الروياني سكن بخارى، كان إماما فاضلا عارفا بمذهب الشافعيّ كان تفقه على الإمام أبى القاسم الفوراني وأبى سهل أحمد بن علي الأبيوردي وغيرهما، روى لنا عنه أبو عمرو عثمان بن علي البيكندي ومات ببخارى في شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة. (٣)
-
١٨٤١ - الرُوَيْدَشْتِى
بضم الراء وبفتح الواو وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الدال المهملة وسكون الشين المعجمة وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، هذه النسبة إلى رويدشت وهي من قرى أصبهان، والمشهور بالانتساب إليها أبو نصر الحسين بن محمد بن الحسين
vol. 7, p. 201الرويدشتي من أهل أصبهان، كان شابا مكثرا من الحديث، حريصا على طلبه، مبالغا فيه، سمع أبا طاهر أحمد بن محمود الثقفي وأبا القاسم عبد الرحمن ابن أبي عبد اللَّه بن مندة الحافظ وغيرهما، ذكره يحيى بن أبي عمرو بن مندة في كتاب أصبهان وقال: كان حسن الخط كثير السماع قليل الرواية إلا أنه ترك الحديث وخرج مع ابن الجنيدي الصوفي، كان يختلف معنا إلى الحديث إلى أن توفى سنة ثمان وثمانين وأربعمائة يوم الجمعة في جمادى الآخرة … وأبو حذيفة بشر بن أبي موسى الرويدشتي من أهل رويدشت من قرى أصبهان، يروى عن أحمد بن حفص وأبى الأزهر، روى عنه محمد بن أحمد بن إبراهيم، مات قبل سنة ثلاثمائة.
-
١٨٤٢ - الرُوَيْطِي
بضم الراء وبفتح الواو والياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الطاء، هذه النسبة إلى رويط وهو اسم لجد أبي أيوب سليمان ابن محمد بن إدريس بن رويط الحلبي الرويطى، من أهل حلب، يروى عن حاجب بن سليمان، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني الحافظ وذكر أنه سمع منه بحلب.