باب الراء والياء

18 paragraphs · vol. 7, p. 207

  1. ١٨٤٧ - الرِياحِى

    بكسر الراء وبفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى أشياء منها إلى القبيلة وهي رياح

    vol. 7, p. 208بطن من تميم بن مر، وأبو العالية الرياحي ينسب إليها ولاء واسمه رفيع من بنى تميم، بصرى، وهو ابن مهران - وقيل ابن فيروز، مولى امرأة من يربوع، من بنى رياح بن يربوع، أسلم لسنتين خلتا من خلافة أبى بكر الصديق رضي الله عنه ، قيل إنه يروى عن أبي بكر، وهو غير محفوظ، ويثبت له عن عمر وعلى وابن مسعود وأبى أيوب وابن عباس رضي الله عنهم ، روى أنه قال: قبض النبي ﷺ وأنا ابن أربع سنين، قدم مع أبي موسى الأشعري أصبهان، روى عنه قتادة وعاصم الأحول وغيرهما، وكان الشافعيّ مسيئ الرأي (١) فيه وفي روايته (٢) ، ومات يوم الاثنين في شوال سنة ثلاث وتسعين من الهجرة … وحصين بن قيس الرياحي، قال أبو حاتم بن حبان: وهو الّذي يقال له: اليربوعي، ويربوع من تميم، يروى عن ابن عباس رضي الله عنهما ، روى عنه ابنه زياد بن حصين … وأبو بكر محمد بن أحمد بن أبي العوام بن يزيد بن دينار الرياحي التميمي، من أهل بغداد، سمع يزيد بن هارون وعبد الوهاب بن عطاء وقريش بن أنس وأبا عامر (٣) العقدي وعبد العزيز بن أبان القرشي وغيرهم،

    vol. 7, p. 209روى عنه القاضي أبو عبد اللَّه المحاملي وأبو العباس بن عقدة الكوفي وإسماعيل بن محمد الصفار ومحمد بن عمرو الرزاز وأبو عمرو بن السماك وأحمد بن سلمان النجاد وأحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي وأبو بكر الشافعيّ ومحمد ابن جعفر بن الهيثم وهو آخر من حدث عنه، / وقال أبو الحسن الدارقطني:

    هو صدوق، ومات في شهر رمضان سنة ست وسبعين ومائتين … [والثاني منسوب إلى الجد الأعلى وهو أبو حفص عمر بن عبد الوهاب بن رياح ابن عبيدة الرياحي البصري. والثالث منسوب إلى درب رياح من دروب الكرخ بغربي بغداد - (١) ]. (٢)

    vol. 7, p. 207
  2. [١٨٤٨ - الرياشي]

  3. بكسر الراء وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى رياش وهو اسم رجل من جذام، وكان والد المنتسب إليه عبدا له فنسب إليه، وهو أبو الفضل العباس بن الفرج الرياشي النحويّ اللغوي، كان من أهل السنة قتل في المسجد الجامع بالبصرة في أيام العلويّ صاحب الزنج وهو مولى محمد ابن سليمان بن علي بن عبد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب من أهل البصرة،

    vol. 7, p. 210سمع الأصمعي وأبا معمر المقعد وعمرو بن مرزوق وأبا عاصم النبيل ومحمد ابن سلام ومحمد بن خالد بن عثمة (١) ، روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي وأبو بكر بن أبي الدنيا وأبو بكر محمد بن [أبى الأزهر النحويّ وأبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي وأبو بكر محمد بن - (٢) ] إسحاق ابن خزيمة السلمي وأبو روق الهزّانى وغيرهم، وقدم بغداد وحدث بها.

  4. وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال، وكان يحفظ كتب أبى زيد وكتب الأصمعي كلها، وقرأ على أبى عثمان المازني كتاب سيبويه، وكان المازني يقول: قرأ عليّ الرياشي الكتاب وهو أعلم به منى، وكان ثقة، وقتله الزنج بالبصرة في سنة سبع وخمسين ومائتين في شوال ودخلت الزنج عليه المسجد والرياشي [قائم يصلى الضحى فضربوه بالأسياف وقالوا: هات المال، فجعل يقول: أي مال؟ أي مال؟ حتى مات، فلما خرج الزنج عن البصرة دخل الناس بعد مدة مسجده فإذا بالرياشى - (٣) ] ملقى مستقبل القبلة كأنما وجه إليها وشملته تحركها الريح وقد تمزقت وإذا جميع خلقه صحيح سويّ لم ينشق له بطن ولم يتغير له حال إلا أن جلده قد لصق بعظمه ويبس وذلك بعد مقتله بسنتين. (٤)

  5. ١٨٤٩ - الرَيّانى

    بفتح الراء وتشديد الياء (١) المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ريان، وهي إحدى قرى نسا، ولا يعرفها أهل نسا إلا مخففا وذكرها أبو بكر الخطيب في المؤتلف وأثبت التشديد وأهل البلد أعرف، وربما عرّبوها وقالوا: الرذانى - بالذال المعجمة المخففة، والمشهور بالانتساب إليها أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد اللَّه بن أبي عون النسوي الرياني، يروى عن أبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري

    vol. 7, p. 213وغيره، روى عنه محمد بن محمود المروزي … وأبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد الجبار الرياني النسوي راوية كتاب الترغيب لحميد بن زنجويه عنه، روى عنه أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أبي شريح الأنصاري وغيره،

    ١٨٥٠ - الرَيْحانى

    بفتح الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وبعدها الحاء المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى الريحان وبيعها، وإلى رجل اسمه ريحان، فأما الريحان الّذي يشم فالمشهور بالنسبة إليها أبو عبد اللَّه الحسين بن أحمد بن محمد الريحاني، يروى عن أبي القاسم البغوي ويحيى بن صاعد وأحمد بن إسحاق بن بهلول، روى عنه أبو طالب محمد ابن علي بن الفتح العشاري الحربي، قال ابن ماكولا: روى عنه جماعة من شيوخنا أظن آخرهم ابن العشاري … وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن محمد الريحاني الهمذانيّ، يروى عن الحسين بن علي النيسابورىّ وإسحاق بن سعد وإبراهيم بن محمد بن أبي حماد الأبهري وغيرهم … والنسبة إلى ريحان اسم الرجل وهو والد يوسف بن ريحان الأزدي. فجماعة ينسبون إليه منهم أمير الماء ببخارى أبو الفضل محمد بن يوسف الريحاني … وأولاده أبو الحسن وأبو الحسين، وأحد ولديه يروى عن أبي أحمد الحسيني (١) المروزي، قال البصيري: سمعت منه حديثه في مجلس الحاكم أبي إسحاق النوقدى ومسجده بالشارستان … وأبو الحسن علي بن محمد بن يوسف هو القسام (٢) الريحاني، يروى عن أبي محمد المزني وجماعة، قرأت عليه حديث صالح بن

    vol. 7, p. 214محمد (١) البغدادي في جمع علي بن الجعد عن شعبة … وله ابن أكبر من هذين سمى أبا الحسين [أحمد - (٢) ] أيضا، سمعنا حديثه من أبى مقاتل النسفي … وابن ابنه (٣) أبو علي الحسين بن أبي الحسين بن أبي الفضل الريحاني … وأبو الفضل محمد بن يوسف (٤) بن ريحان الأزدي الريحاني، يروى عن أبيه أبى يعقوب وأبى حسان (٥) مهيب بن سليم، وتوفى في رجب سنة أربع وستين وثلاثمائة … وأما أبو الحسن علي بن عبيدة الريحاني الكاتب نسب بعض أجداده فيما أظن إلى بيع الريحان، وهو من أهل بغداد، كان أحد البلغاء الفصحاء وافر الأدب كثر الفضل مليح اللفظ حسن العبارة، وله كتب حسان في الحكم والأمثال، وكان له اختصاص بالمأمون، وكان يرمى بالزندقة، ومن كلماته الرائقة قوله: المودة قرابة مستفادة. وقال أحمد بن أبي الذيال قلت لأبى الحسن الريحاني القول: زر غبا تزدد حبا، فقال لي: يا با على هذا مثل للعامة تجفو عنه الخاصة، قال الحكيم: بكثرة زيارة الثقة تحرز المقة، قال ابن أبي الذيال فحدثته إبراهيم بن الجنيد فقال: أحسن واللَّه، وكتبه عنى.

    vol. 7, p. 212
  6. ١٨٥١ - الرِيْخشني

    بكسر الراء والياء الساكنة آخر الحروف والخاء الساكنة المعجمة والشين المنقوطة المعجمة (٦) وفي آخرها النون، هذه النسبة

    vol. 7, p. 215إلى ريخشن، وظني أنها قرية من قرى سمرقند، منها الإمام علي بن أبي الطيب (١) ابن عبد اللَّه بن أبي حفص الرِيْخشني المباركي، من أهل سمرقند، يروى عن أبي على الحسين بن سلمان (٢) بن محمد البلخي نزيل سمرقند، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي وقال: توفى في المحرم من سنة عشرين وخمسمائة. (٣)

  7. ١٨٥٢ - الريْسانى

    بكسر الراء (٤) وسكون الياء آخر الحروف والسين المهملة المفتوحة وفي آخرها النون بعد الألف، هذه النسبة إلى ريسان (٥) ،

    vol. 7, p. 216وهو اسم لبعض أجداد محمد بن عبد الرحيم بن يحيى بن عبد اللَّه بن معاوية ابن بحير بن ريسان الحميري المصري الريسانى، من أهل مصر، يروى عن عمرو ابن الربيع بن طارق، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني.

  8. ١٨٥٣ - الرِيْغْدَمُوني (١)

  9. بكسر الراء وسكون الياء آخر الحروف والغين المعجمة الساكنة (١) والدال المهملة المفتوحة (٢) والميم المضمومة بعدها الواو وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ريغدمون، وهي قرية من قرى بخارى على أربعة فراسخ، منها القاضي أبو نصر أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق بن أحمد بن عبد اللَّه الرِيْغْدَمُوني البخاري المعروف بالقاضي الجمال، كان إماما فاضلا عاقلا ساكنا كريما، يقدم على العلماء ببخارى في وقته، ولى القضاء وأملى وكتبوا عنه، سمع أحمد بن عبد اللَّه بن الفضل الخيزاخزى ووالده أبا أحمد عبد الرحمن بن إسحاق الرِيْغْدَمُوني وجماعة، روى لي عنه أبو القاسم صاعد ابن عبد الرحمن [بن مسلم - (٣) ] الخيزراني بسارية، وأبو بكر عبد الرحمن ابن محمد النيسابورىّ بقرية خرق وأبو القاسم محمود بن أبي توبة (٤) الوزير (٥)

  10. بمرو [إن شاء اللَّه (١) -] وأبو عمرو عثمان بن علي البيكندي [ببخارى - (٢) ] وأبو الفتح أحمد بن محمد (٣) بن أحمد بن جعفر الخلمى ببلخ وغيرهم وكانت ولادته في شوال سنة أربع عشرة وأربعمائة، ووفاته في شهر رمضان سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة ببخارى وابنه أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الرِيْغْدَمُوني، من أفاضل الناس، ممن تفرد في وقته بالسكون والوقار والمحافظة على الصيانة والديانة، فوض إليه الإمامة في الجامع ببخارى والخطابة فتولاها على أحسن ما يكون سمع جده أبا أحمد عبد الرحمن بن إسحاق الرِيْغْدَمُوني وأبا سعد سليمان بن إبراهيم بن أحمد السرخسي ومن دونه، روى لي عنه جماعة منهم أبو عمرو عثمان بن علي البيكندي (٤) ، وتوفى في بخارى في جمادى الأولى سنة ثمان عشرة وخمسمائة. (٥)

    vol. 7, p. 217
  11. ١٨٥٤ - الرِيكَنْزي

    بكسر الراء وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح الكاف وسكون النون وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى ريكنز،

    vol. 7, p. 218وهي قرية بمرو يقال لها ريكنج (١) عبدان، منها منصور بن عبد اللَّه بن منصور ابن عبد اللَّه بن الحسن بن هلال الريكنزى - هكذا قرأت هذا النسب بخط أبى سعد محمد بن عبد الحميد العبدانى (٢) الريكنزى. (٣)

  12. ١٨٥٥ - الريْوْدَدِى

    بكسر الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وسكون الواو وبعدها الدالان المهملتان مفتوحة ومكسورة، هذه النسبة إلى ريودد، وهي قرية من قرى سمرقند على فرسخ منها، ينزل بها عسكر سمرقند في بعض الأوقات، والمشهور منها أبو منصور نعيم بن محمد ابن بكر بن إسحاق الريوددى، يروى عن إسحاق بن نصر الشاوذارى (١) ،

    vol. 7, p. 220قال أبو سعد الإدريسي: كتبنا عنه، مات بسمرقند سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، كان صحيح السماعات.

    vol. 7, p. 219
  13. ١٨٥٦ - الرِيوْدِي

    بكسر الراء وسكون الياء آخر الحروف ثم الواو وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى ريودي (١) وهي قرية من قرى بخارى، منها أبو سعيد بشر بن إلياس الريودى، من أهل (٢) ريودي، يروى عن حامد بن شبيب الأزدي وطيب بن مقاتل وغيرهما.

  14. ١٨٥٧ - الرِيودي

    بكسر الراء وسكون الياء آخر الحروف وفتح الواو وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى ريوذ، وهي قرية من قرى بيهق من ناحية نيسابور، منها أبو محمد الفضل بن محمد بن المسيب بن موسى بن زهير بن يزيد بن كيسان بن باذان (٣) الشعراني الريوذى، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، [قال - (٤) ]: وكان يرسل شعره وينزل قرية من بيهق تدعى الريوذ. وكان أديبا فقيها عابدا أكثر الرحلة في طلب الحديث فهما عارفا بالرجال، سمع بمصر سعيد بن أبي مريم وعبد اللَّه بن صالح

    vol. 7, p. 221الكاتب، وبالحجاز هشام بن إسماعيل المخزومي وقالون المقرئ وإسماعيل ابن أبي أويس، وبالشام أبا توبة الربيع بن نافع وسنيد بن داود وحيوة ابن شريح، وبالعراق أحمد بن عبد اللَّه بن يونس اليربوعي، وسأل يحيى بن معين عن الرجال، روى عنه أبو بكر بن خزيمة وأبو العباس السراج والمؤمل بن الحسن بن عيسى وأبو حامد أحمد بن محمد بن الشرقي، وقد تفرد برواية كتب بنيسابور عن أئمة لم يروها بعده أحد، فمنها التاريخ الكبير عن أحمد بن حنبل، وكان من الملازمين له، والتفسير عن سنيد ابن داود، والقراءات عن خلف بن هشام، والتنبيه (١) عن يحيى بن أكثم، والمغازي عن إبراهيم بن المنذر الحزامي، وكتاب الفتن عن نعيم بن حماد، وتوفى في المحرم سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وسأذكره في الشعراني لأنه عرف بهذه النسبة، وذكرته في الراء حتى لو نسبه أحد إلى هذه القرية عرف.

  15. ١٨٥٨ - الرِيوَرْثُوني

    بكسر الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الواو وسكون الراء الأخرى وضم الثاء المثلثة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ريورثون، وهي قرية من قرى بخارى، منها أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عيسى بن حنباج (٢) بن منصور الريورثونى البخاري،

    vol. 7, p. 222وكان يعرف بديباج الوجه، ورد خراسان وسافر إلى العراق وانصرف، وحدث عن أبي على زاهر بن أحمد الفقيه السرخسي وأبى القاسم عبيد اللَّه ابن محمد بن حبابة المتوثي وجماعة سواهما، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى الحافظ وأبو عمرو عثمان بن إبراهيم الفضلى. (١)

  16. ١٨٥٩ - الرِيوْقاني

    بكسر الراء وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح القاف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ريوقان، وهي قرية من قرى مرو عند زولاه (٢) حتى قيل إنها محلة منها، والمشهور بالنسبة إليها أبو محمد عبيد اللَّه (٣) بن عقبة الريوقانى، يقال إن إسحاق بن راهويه الحنظليّ مولى لهم. (٤)

  17. ١٨٦٠ - الرِيوَنْجي

    بكسر الراء وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح الواو وسكون النون وفي آخرها الجيم، هذه النسبة .... (٥) وأبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن قريش الوراق/ الريونجى، وكان من أهل العلم

    vol. 7, p. 223والصدق، سمع الحسن بن سفيان ومسدد بن قطن وغيرهما، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: أبو بكر الريونجى، كان كثير الحديث، حسن الخط، صدوقا في الرواية، سمع قبل الثلاثمائة وأكثر عن الطبقة الثانية، قرأت عليه مسند الحسن بن سفيان في المسجد الجامع سنة إحدى واثنتين (١) وخمسين وثلاثمائة، وسمع خلق كثير بقراءتي عليه وعندي بخطه جمله، توفى يوم الخميس الرابع والعشرين من شعبان سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.

  18. ١٨٦١ - الرِبوَنْدى

    بكسر الراء وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح الواو وسكون النون وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى ربوند وهي اسم لأحد أرباع نيسابور، وهي قرى كثيرة، قيل هي أكثر من خمسمائة قرية، وربما زاد، من الجامع القديم إلى أحمدآباذ وهو أول حد بيهق، وهو كما قدّر ثلاثة عشر فرسخا، والعرض من حدود طوس إلى حدود بشت، وهو خمسة عشر فرسخا، وقيل إن أول من تولى ما وراء النهر بعد سعيد بن عثمان بن عفان الّذي فتحه: محمد والغطريف والمسيب إخوة ثلاثة من فتاة (٢) محمد [من - (٣) ] ربع الريوند ملكوا بخارى فنقشت (٤) السكك وضربت الدراهم بأسمائهم، وهي الغطريفية والمحمدية والمسيبية،

    vol. 7, p. 224وبقيت آثارهم بها. منها أبو سعيد (١) سهل (٢) بن أحمد بن سهل الريوندى المذكر (٣) من أهل نيسابور، سمع بخراسان أبا محمد جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ وأبا محمد عبد اللَّه بن محمد بن شيرويه، وبالعراق أبا جعفر محمد بن جرير الطبري الفقيه وأبا القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوي وغيرهم، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، وتوفى في شهر ربيع الأول من سنة خمسين وثلاثمائة … وأبو بكر محمد بن أحمد بن هارون بن محمد الريوندى المعروف بالشافعي، من أهل نيسابور، سمع مع الشيخ أبى بكر بن إسحاق من أبى عبد اللَّه محمد بن أيوب وأقرانه بالري، ثم لم يقتصر على ذلك وخلط، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ، وقال: سمعت أبا بكر بن إسحاق يقول: من أراد أن يعلم أن أهل العلم إذا أعرضوا عن العلم واشتغلوا بأعمال السلطان يكون ضررهم أكثر فلينظر إلى أبى بكر الشافعيّ، فقد كان معنا على باب محمد بن أيوب، وسمع المسند فصار أهل الريوند يستغيثون منه. وكنت أنا إذ ذاك لا أعرف أبا بكر هذا بوجهه فلما كان بعد سنين عرض على من حديثه المناكير الكثيرة، وروايته عن قوم لا يعرفون مثل أبى العكوك الحجازي وغيره، وذكر قصة منعه عن الرواية عن جماعة فقال: كأني قلت له زد فيما ابتدأت فيه، فإنه زاد عليه، وكان أصحابنا يخرجون إلى الريوند فيسمعون منه، وجاءنا نعيه وأنا ببخارى سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.