باب السين والهاء

8 paragraphs · vol. 8, p. 305

  1. ٢٢١٦ - السُّهْرُبى

    بضم السين المهملة وسكون الهاء وضم الراء وفي

    vol. 8, p. 306آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى سهرب وهو اسم لجد أبى على الحسن ابن حمدون (١) بن الوليد بن غسان (١) بن الوليد بن عبيد اللَّه بن سهرب النيسابورىّ السهربى الأديب، مولى عبد القيس، من أهل نيسابور، كان أديبا بليغا فاضلا حافظا، سمع محمد بن رافع وإسحاق بن منصور ومحمد بن يحيى وعبد اللَّه ابن هاشم، روى عنه أبو عمرو بن إسماعيل وأبو محمد الشيباني، وتوفى سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، وروى عن السهربى بعض الفضلاء:

    إني بلوت الناس ثم سبرتهم … وعرفت (٢) ما فعلوا من الأسباب

    فإذا القرابة لا تقرّب قاطعا … وإذا المودة أقرب الأنساب

    ٢٢١٧ - السُّهْرِجى

    بضم السين المهملة وسكون الهاء وكسر الراء وفتحها (٣) وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى سهرج وهي من قرى بسطام، خرج منها أبو الفتح عبد الملك بن شعبة/ بن محمد بن محمد بن شعبة السهرجى البسطامي، شيخ تفهم الحديث وبالغ في طلبه وأكثر عن أصحاب أبي طاهر الزيادي وأبى عبد اللَّه الحافظ وأبى عبد الرحمن السلمي بنيسابور، وخطه على الأجزاء الحديثية بنيسابور مما يكثر وجوده، ورجع إلى بلده وجمع الأجزاء، لم أدركه، وكتب عنه أصحابنا، وظني أن لي عنه إجازة ولم أظفر بها بعد وفاته، وتوفى في سنة نيف وعشرين وخمسمائة (٤) .

    vol. 8, p. 305
  2. ٢٢١٨ - السُّهْرَوَردى

    بضم السين المهملة وسكون الهاء وفتح الراء والواو وسكون الراء الأخرى وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى سهرورد، وهي بلدة عند زنجان، خرج منها جماعة، منهم أبو النجيب عبد القاهر بن عبد اللَّه بن محمد بن عمويه، وهو عبد اللَّه بن سعد بن الحسن ابن القاسم بن علقمة بن النضر بن معاذ بن عبد الرحمن (١) بن القاسم بن محمد ابن أبي بكر الصديق السهروردي، نزل بغداد وسكنها، وتفقه في النظامية [زمانا على أسعد بن أبي نصر الميهنى، ثم انقطع عن الناس وأثر العزلة والخلوة وظهر له جماعة من المريدين، وبنى - (٢) ] رباطا لنفسه على شط دجلة وأسكنه جماعة من الصالحين، حضرت عنده نوبا عدة، وسمعت كلامه وتبركت به، سمع أبا على محمد بن سعيد بن نبهان الكاتب وغيره (٣) ، وسمع بقراءتي على شيخنا أبى سعد أحمد بن محمد بن البغدادي، كتبت عنه شيئا يسيرا، وسألته عن مولده فقال: تقديرا لا تحقيقا في سنة تسعين وأربعمائة بسهرورد (٤) … وعمه أبو حفص عمر بن محمد بن عمويه

    vol. 8, p. 308السهروردي، نزيل بغداد أيضا، كان جميل الأمر مرضى الطريقة، وتفقه على السيد أبى القاسم الدبوسي، وقرأ طرفا من العلم ثم تصوف وأعرض عن ذلك، سمع أبا محمد رزق اللَّه بن عبد الوهاب التميمي وأبا الحسين عاصم بن الحسن بن عاصم الكوفي وغيرهما، توفى في الأسبوع الّذي دخلت بغداد، سمع منه شيخنا عمر بن أبي الحسين البسطامي وجماعة من أصحابنا، وكانت ولادته سنة خمس وخمسين وأربعمائة، وتوفى في الثامن من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، ودفن بالشونيزية … وأبو شجاع فارس بن الحسين (١) بن غريب بن بشير الذهلي السهروردي، سكن بغداد، وهو أبو شجاع فارس، كان شيخا ثقة فاضلا صالحا صدوقا، له معرفة باللغة والأدب، وكان يقول الشعر ويحفظ اللغة، سمع أبا على الحسن بن أحمد بن شاذان البزار وأبا القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران الواعظ وغيرهما وجماعة من أهل الأدب، روى لنا عنه أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي (٢) وأبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي وأبو الفضل محمد بن ناصر السلامي وأبو الفرج عبد الخالق بن أحمد اليوسفي

    vol. 8, p. 309وأبو حفص عمر بن ظفر المغازلي وغيرهم، وتوفى في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وتسعين وأربعمائة (١) … وابنه أبو غالب شجاع بن فارس السهروردي المعروف بالذهلى، مفيد بغداد في عصره، سمع الكثير وبالغ في الطلب، وكان يورق وينسخ بخطه ما لا يدخل تحت العد، سمع أبا طالب محمد بن محمد بن عبدان البزار وأبا محمد الحسين بن علي الجوهري وأبا طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري [وطبقتهم، حدث بشيء يسير، سمع منه والدي رحمه الله … وأخوه أبو حامد بن فارس الذهلي - (٢) ].

    vol. 8, p. 307
  3. ٢٢١٩ - السَّهْلُوى (٣)

  4. بفتح السين المهملة وسكون الهاء وضم اللام، هذه النسبة إلى سهل وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، منهم أبو بكر محمد بن الحسين بن علي بن أحمد بن سهل السهلوى، من أهل سرخس،

    vol. 8, p. 310إمام لطيف الطبع عفيف خير حسن السيرة مليح الوعظ، اشتهر ببلاد خراسان، وظهر له أصحاب وأتباع، سمع الحديث الكثير مع أولاده من جماعة من الشيوخ المتأخرين بمرو وسرخس [وما أظن أنه حدث بشيء - (١) ]، وكان آخر أمره أن حضر السماع في دعوة جمع بنيسابور فأنشد القوال:

    يا ديار الأحباب عندك خبر … فتردى على المحب جوابا (٢)

    قال: فتواجد وبكى فقام [ورفع من - (١) ] وسط الجمع مطروحا ومات من الغد وكان يوم الجمعة، تفقه على القاضي أبى القاسم العبدوسى، ثم صار من مشاهير الوعاظ، وسمع الحديث من أبى الحسن الليث بن الحسن الليثي، ومات يوم الجمعة الثامن من جمادى الآخرة سنة تسعين وأربعمائة، ودفن بالحيرة بنيسابور … وابنه الأكبر أبو القاسم صاعد بن محمد بن الحسين السهلوى، كان شيخا عالما فاضلا من بيت العلم والورع، سمع بمرو أبا الخير محمد بن موسى بن عبد اللَّه الصفار، وبسرخس السيد أبا الحسن محمد بن محمد ابن زيد الحسيني، وبنيسابور أبا الحسن علي بن أحمد المديني وغيرهم، سمعت منه الحديث بسرخس سنة ثمان وعشرين ثم منصرفي من العراق سنة ثمان وثلاثين، سمعت منه أيضا، وكانت ولادته في صفر سنة تسع وخمسين وأربعمائة بسرخس، ووفاته بها في سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة *

    vol. 8, p. 311وأخوه أبو يعقوب يوسف بن محمد السهلوى، سمع السيد أبا الحسن محمد ابن محمد بن زيد الحسيني وأبا منصور محمد بن عبد الملك بن علي المظفري وغيرهما، كتبت عنه بسرخس شيئا يسيرا، وتوفى ........... (١) … وأخوهما أبو سعد [أسعد - (٢) ] بن محمد السهلوى، كان حسن الخط، سمع أبا منصور (٣) محمد بن (٣) عبد الملك المظفري المعروف برافوكه (٤) ، سمعت منه أحاديث، وكانت ولادته في ذي الحجة سنة أربع وسبعين وأربعمائة (٥) ، ووفاته في رجب سنة أربع وأربعين (٦) وخمسمائة.

  5. ومن القدماء أبو الحسين طاهر بن محمد بن/ سهلويه بن الحارث (٧) السهلوى العدل، ينسب إلى جده، من أهل نيسابور، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه في التاريخ وقال: كان يلقى الشيخ أبا بكر بن إسحاق لما كف وكتب حديثا كثيرا، سمع الشرقي ومكي بن عبدان وأقرانهما، بقي عندنا على القبول في الشهادة سنين ثم خرج إلى الحج في شهر رمضان من سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة وحدث ببغداد والطريق ............... (٨)

  6. وتوفى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة وهو ابن سبعين سنة.

    vol. 8, p. 312
  7. ٢٢٢٠ - السَّهْمى

    بفتح السين المهملة وسكون الهاء [وفي آخرها الميم - (١) ]، هذه النسبة إلى سهم، [وهو سهمان: سهم جمح وهما أخوان ابنا عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤيّ منهم عمرو بن العاص بن وائل ابن سهم (٢) وولده ومواليده، والثاني سهم باهلة منهم الحارث بن عمرو (٣) السهمي له صحبة … وعبد اللَّه بن بكر بن حبيب السهمي أبو وهب (٤) … وأبو أمامة الصدى بن عجلان السهمي الباهلي (٥) من الصحابة - (١) ]. وأما سهم قريش فمنهم أبو إبراهيم (٦) عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص السهمي

    vol. 8, p. 313القرشي، يروى عن أبيه وسعيد بن المسيب وطاوس، روى عنه أيوب وابن جريج وإلياس، وأم عمرو بن شعيب حبيبة بنت مرة (١) بن عمرو ابن عبد اللَّه، وكان أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديثه، وتركه يحيى بن سعيد القطان، وأما يحيى بن معين فمرض القول فيه، قال أبو حاتم بن حبان (٢) : عمرو بن شعيب إذا روى عن طاوس وابن المسيب [وغيرهما - (٣) ] من الثقات غير أبيه فهو ثقة يجوز الاحتجاج بما يروى عن هؤلاء، وإذا روى عن أبيه عن جده ففيه مناكير كثيرة، لا يجوز الاحتجاج عندي بشيء روى عن أبيه عن جده، لأن هذا الإسناد لا يخلو من أن يكون مرسلا أو منقطعا، فإذا روى عن أبيه فأبوه شعيب، وإذا قال: عن جده - وأراد عبد اللَّه بن عمرو جد شعيب، فان شعيبا لم يلق عبد اللَّه بن عمرو والخبر بنقله هذا يكون منقطعا، وإن أراد بقوله:

    عن جده، جده الأدنى جد عمرو فهو محمد بن عبد اللَّه بن عمرو، ومحمد بن عبد اللَّه لا صحبة له، فالخبر بهذا النقل يكون مرسلا أو منقطعا، والمنقطع والمرسل من الأخبار لا يقوم بهما الحجة لأن اللَّه عز وجل لم يكلف عباده أخذ الدين عمن لا يعرف، والمنقطع والمرسل ليس يخلو ممن لا يعرف، قال أبو حاتم: وقد كان بعض شيوخنا يقول: إذا قال عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده عبد اللَّه بن عمرو - ويسميه فهو صحيح، وقد اعتبرت ما قاله

    vol. 8, p. 314فلم أجد من رواية الثقات المتقنين عن عمرو فيه ذكر السماع عن جده عبد اللَّه بن عمرو، وإنما ذلك شيء يقوله محمد بن إسحاق، وبعض الرواة سموه ليعلم أن جده اسمه عبد اللَّه بن عمرو، فأدرج في الإسناد، فليس الحكم عندي في عمرو بن شعيب إلا مجانبة ما روى عن أبيه عن جده، والاحتجاج بما روى عن الثقات عن غير أبيه، ولولا كراهية التطويل لذكرت من مناكير أخباره التي رواها عن أبيه عن جده أشياء يستدل [بها على وهن هذا الإسناد .... - (١) ] من الحديث صناعته بها على صحة ما ذهبنا إليه [في كتاب «الفصل بين النقلة» بعد أن قضى اللَّه عز وجل ذلك وشاءه - (١) ] … وأبو وهب عبد اللَّه بن بكر بن حبيب السهمي (٢) من سهم باهلة (٢) من أهل البصرة، يروى عن حميد الطويل، روى عنه أهل العراق، مات ببغداد ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة خلت (٣) من المحرم سنة ثمان ومائتين … وأبو القاسم حمزة بن يوسف بن ثابت السهمي القرشي (٤) ، من أهل جرجان، أحد الحفاظ

    vol. 8, p. 315المكثرين، رحل إلى العراق وكور الأهواز وأصبهان والشام ومصر وأدرك الشيوخ، وتلمذ ببلده لأبى بكر الإسماعيلي وأبى أحمد بن عدي الحافظ، وصنف التصانيف، وله أقرباء ينسبون إلى بنى سهم أيضا ذكرهم في تاريخ جرجان، وتوفى [سنة سبع وعشرين وأربعمائة - (١) ] … وأبوه أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم بن (٢) محمد بن أحمد (٢) ابن عبد اللَّه بن هشام بن العاص بن وائل بن [هاشم بن سعيد بن - (٣) ] سهم السهمي القزاز، من أهل جرجان، كان ثقة فاضلا، سمع أبا نعيم عبد الملك ابن محمد بن نعيم بن عدي الأستراباذي وعبد اللَّه بن محمد بن مسلم الأسفرايينى ومعبد بن علي بن جمعة الروياني وعلي بن إسحاق الموصلي وغيرهم، روى عنه القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي وعبد اللَّه بن علي بن بشران، ذكر ابنه حمزة بن يوسف السهمي (٤) فقال: والدي، حدث بمكة وبغداد والكوفة والري وهمذان وجرجان، وتوفى في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين وثلاثمائة، وكنت غائبا ودخلت جرجان بعد وفاته باثني عشر يوما … ووالده أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن إبراهيم بن أحمد بن محمد

    vol. 8, p. 316ابن عبد اللَّه بن هشام بن العاص السهمي الجرجاني، كان قد كتب الكثير من الأخبار، وتفقه للشافعي على إبراهيم بن هاني، روى عن أبي زرعة محمد ابن عبد الوهاب الأنصاري وعمران بن موسى السختياني (١) والحسن بن سفيان وغيرهم، وحدث عنه ابناه أسهم ويوسف (٢) ، ومات سنة أربع وعشرين وثلاثمائة … وابنه أبو نصر أسهم بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه السهمي القرشي، كان من صباه إلى وقت وفاته مشتغلا بالعلم والزهد والعبادة، وكتب الحديث، روى عن أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي وموسى بن العباس، قال حمزة بن يوسف السهمي (٣) : كان أبو الحسن الدارقطني يقول: لا أعرف من اسمه أسهم في/ جميع المحدثين إلا عمك، وقد أثبت اسمه في كتابه الّذي سماه «المؤتلف والمختلف» ، روى عنه جماعة بجرجان وسجستان، روى عنه أبو بكر محمد بن يوسف القاضي، وحدث عنه حمزة السهمي بالوجادة، ومات في سنة ستين وثلاثمائة … وأبو الفضل ثابت بن يوسف بن إبراهيم السهمي، أخو حمزة السابق ذكره (٤) ، يروى عن أبيه أبى يعقوب وأبى بكر أحمد بن إسماعيل وأبى العباس بن حمزة الهاشمي وأبى الحسن علي بن عبد الرحمن البكائي وأبى زيد بن عامر وأبى على

  8. ابن المغيرة وغيرهم … وأبو غانم محمد بن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم السهمي الصائغ، عم ثابت السابق ذكره (١) ، يروى عن أبي نعيم عبد الملك بن محمد ابن عدي الأستراباذي، روى عنه أبو سعد أحمد بن محمد الماليني وعبد الرحمن السجزي وأبو أحمد الباخرزي وغيرهم، توفى سنة خمس وستين وثلاثمائة … وأبو محمد وقيل أبو نصر (٢) عبد اللَّه بن عمرو بن العاص بن وائل ابن هاشم بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤيّ بن غالب ابن فهر بن مالك بن النضر القرشي السهمي، وقد قيل العاص بن وائل ابن هاشم بن سعيد بن سهم، وكان بينه وبين أبيه ثلاث عشرة سنة فقط، مات بمصر سنة ثلاث وستين ليالي الحرة، وكان له يوم مات ثنتان وسبعون سنة، وقيل إنه مات بقرية عجلان قرية من قرى فلسطين بالقرب من غزة سنة خمس وستين من الهجرة (٣) … وأبوه أبو عبد اللَّه عمرو بن العاص ابن وائل السهمي، من متأخري الصحابة، أسلم في الهدنة بعد منصرف الأحزاب، وقال له النبي ﷺ : ابنا العاص مؤمنان، روى عنه ابنه عبد اللَّه وعبد اللَّه بن عمر وقيس بن أبي حازم، وكان من دهاة الناس، ولاه رسول اللَّه ﷺ على جيش ذات السلاسل، وكان في تلك السرية أبو بكر وعمر رضي الله عنهم ، ثم ولاه عمر على جيش بالشام، وفتح

    vol. 8, p. 318بيت المقدس وعدة من بلاد فلسطين، اختلف في وفاته (١) ، قيل إنه توفى سنة إحدى وثمانين، والصحيح أنه مات قبل ابنه عبد اللَّه بن عمرو، وسأله ابنه في وقت النزع: كيف ترى؟ فقال: أرى كأن السماء أطبقت على الأرض وكأن نفسي تخرج من خرق إبرة - ومات (٢) .

    vol. 8, p. 317