باب الشين والباء

10 paragraphs · vol. 9, p. 50

  1. ٢٢٩٠ - الشَّبَابي

    بفتح الشين المعجمة والألف بين الباءين الموحدتين، هذه النسبة إلى سراة بنى شبابة، وهي من نواحي مكة، منها أبو جميع عيسى بن الحافظ أبي ذر عبد (١) بن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه الهروي الشبابى، حدث بهذا الموضع عن أبيه أبي ذر الحافظ، روى عنه أبو الفتيان عمر ابن أبي الحسن الرواسي الحافظ، وكان يحدث (٢) سنة نيف وستين وأربعمائة.

    vol. 9, p. 50
  2. ٢٢٩١ - الشَّبَابي

    بفتح الشين المعجمة والألف بين الباءين المنقوطتين بواحدة، هذه النسبة إلى شبابة وهو بطن من فهم (٣) - قاله ابن ماكولا (٤) ، والمشهور بهذه النسبة أبو هاشم هانئ بن المتوكل بن إسحاق بن إبراهيم ابن حرملة الشبابى الإسكندراني، مولى بنى شبابة من فهم، كان فقيها، ونزل الإسكندرية - ذكره الكندي في الموالي من أهل مصر.

  3. ٢٢٩٢ - الشِّبامي

    بكسر الشين المعجمة وفتح الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الميم بعد الألف، هذه النسبة إلى شبام، وهي مدينة باليمن (٥) ، والمشهور بهذه النسبة عبد الجبار بن العباس الشبامي الهمدانيّ، من أهل

    vol. 9, p. 51الكوفة، يروى عن عون ابن أبي جحيفة (١) وعطاء بن السائب، روى عنه ابن أبي زائدة (٢) والكوفيون، كان ممن ينفرد بالمقلوبات عن الثقات، وكان غاليا في التشيع، وكان أبو نعيم يقول: لم يكن بالكوفة أكذب من عبد الجبار بن العباس وأبى إسرائيل … وإبراهيم بن سويد الشبامي، يروى عن عبد الرزاق بن همام الصنعاني، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد ابن أيوب الطبراني (٣) وذكر أنه سمع منه بمدينة شبام باليمن، وحكى عن الطبراني أنه قال: كنت مريضا ملقى في بعض الحوانيت بمدينة شبام فسمعت واحدا يقرأ بهذه الآية «انّ عليا جمعه وقرأ به فإذا قرأناه فاتّبع قرانه» وأهلها كانوا من غلاة الشيعة، فأردت أن أرد عليه فمنعني بعض الغرباء عن ذلك وقال: أهل هذه المدينة كلها روافض، لو قلت شيئا سعيت في إراقة دمك، الزم السكوت … وسوار الشبامي ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤) وقال: روى عنه مروان بن معاوية الفزاري، سألت أبى عنه فقال: لا أدرى [من هو - (٥) ]. (٦)

  4. ٢٢٩٣ - الشُّبانيّ

    بضم الشين المعجمة وفتح الباء الموحدة بعدهما الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شبانة وهو اسم لجد أبى الحسن علي بن عبد الملك بن شبانة الدينَوَريّ الشبانى، كان شيخا صالحا من أهل الصدق، سمع أبا الحسن حمد بن إبراهيم بن فراس المكيّ بها وأبا العباس أحمد بن محمد الرازيّ، سمع منه أبو بكر الخطيب وأثنى عليه وقال:

    كتبت عنه، وكان صدوقا، ومات بشهرزور (١) في سنة ثلاثين وأربعمائة.

    vol. 9, p. 52
  5. ٢٢٩٤ - الشِّبْلِيّ

    بكسر الشين المعجمة وسكون الباء المنقوطة بواحدة [وفي آخرها لام - (٢) ]، هذه النسبة إلى قرية من قرى أسروشنة يقال لها الشبلية (٣) ، منها شيخ الصوفية أبو بكر دلف بن جحدر الشبلي، اختلف في اسمه واسم أبيه أيضا فقيل: اسمه جعفر بن يونس، (٤) وقيل: ابن يوسف (٤) ، وقيل: جحدر بن دلف، وقيل: دلف بن جبغويه (٥) ، وقيل: دلف بن جعبرة (٦) ،

    vol. 9, p. 53أخبرنا عبد الرحمن بن [أبى - (١) ] غالب ببغداد أنا أبو بكر الخطيب أنا إسماعيل الحيريّ أنا أبو عبد الرحمن السلمي سمعت محمد بن عبد اللَّه بن شاذان يقول: الشبلي من أهل أسروشنة، بها قرية يقال لها شبلية أصله منها، وكان خاله أمير الأمراء بالإسكندرية، وكان قد تاب في مجلس خير النسّاج، وكان أبوه حاجب الحجاب للموفق وكان جعل له عملا بدماوند، فلما تاب مضى إليهم ورد المظالم واستحل منهم، فعرضوا عليه مالا فأبى أن يقبل، وكان من أحسن المشايخ حالا، وذكره أشهر من أن يذكر، وتوفى ببغداد في سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، وقبره مشهور يزار، زرته غير مرة، وقيل في نسبه غير ما ذكرناه من القرية المعروفة بالشبلية، حدثنا أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ من لفظه بجامع أصبهان (٢) أنا أبو بكر أحمد بن (٣) علي بن محمد (٣) بن موسى المقرئ فيما قرأت عليه (٤) من أصل سماعه (٤) أنا أبو منصور شجاع بن علي المصقلي أنا والدي علي بن الشجاع سمعت أبا على الأكافى الصوفي صاحب بندار بن الحسين حين قدم علينا بأصبهان يقول سمعت الشبلي يقول: نوديت في سرى يوما «شب لي» أي احترق فىّ، فسميت نفسي بذلك فقلت في معنى ذلك:

    (٥) رآني فأدرانى (٥) عجائب لطفه … فهمت وقلبي بالأنين يذوب

    فلا غائبا عنى فاسلو بذكره … ولا هو عنى معرض فاغيب

    vol. 9, p. 54[وابنه أبو الحسن يونس بن أبي بكر الشبلي حكى عن أبيه قال: قام ليلة فنزل فرد رجل على السطح والأخرى على البادر وسمعته يقول: لئن أطرقت لأرمين بك إلى الدار! فما زال على تلك الحال فلما أصبح قال لي:

    يا بنى! ما سمعت الليلة ذاكرا للَّه إلا ديكا ويسوى دانقين - (١) ] ومجاهداته في حياته فوق الحد، وقال أبو علي الدقاق: اكتحل الشبلي بكذا وكذا من الملح ليعتاد السهر ولا يأخذه النوم، وكان إذا دخل شهر رمضان جدّ في الطاعة ويقول: هذا شهر عظّمه ربى وأنا أولى من يعظمه، وكان رحمه الله يقول في آخر أيامه:

    وكم من موضع لو مت فيه … لكنت به نكالا في العشيرة

    [أما أبو علي محمد بن الحسين بن عبد اللَّه بن الشبل، الشاعر المعروف بابن الشبلي، وكان أبو الحسين يحيى بن الحسين العلويّ إمام زيدية إذا روى عنه قال: أنشدنا أبو علي الشبلي، وكان من الشعراء المجودين، سمع الحديث من أبى الحسين بن المقتدر باللَّه الهاشمي وغيره، روى عنه جماعة ببغداد مثل أبى القاسم بن السمرقندي وأبى الحسن بن عبد السلام وأبى سعد الزوزنى، وكانت وفاته في سنة نيف وسبعين وأربعمائة ببغداد - (٢) ].

  6. ٢٢٩٥ - الشَّبُّويي

    بفتح الشين المعجمة وضم الباء المشددة المنقوطة بواحدة من تحت (١) ، هذه النسبة إلى شبويه (٢) ، وشبوة (٣) ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، منهم أبو علي محمد (٤) بن عمر بن شبويه المروزي الشبويى، يروى عن أبي عبد اللَّه محمد بن يوسف بن مطر بن صالح بن بسر الفربري، روى عنه أبو عثمان سعيد بن أبي سعيد العيار الصوفي … وأبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن أحمد بن [محمد بن ثابت بن - (٥) ] شبويه المروزي الشبويى، من أهل مرو، من أئمة أهل الحديث، سمع بخراسان إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ وعلي بن حجر، وبالعراق إبراهيم بن بشار الرمادي وأبا كريب الكوفي، روى عنه إبراهيم بن أبي خالد وجعفر بن محمد بن سوار ويحيى بن محمد ابن صاعد، ومات سنة خمس وتسعين ومائتين … ووالده أحمد بن شبّويه،

    vol. 9, p. 57وأما الشبيبة فهم فرقة من المرجئة، تنتمى إلى محمد بن شبيب المرجئ، وهو يزعم أن الإيمان هو الإقرار والمعرفة باللَّه عز وجل أنه واحد ليس كمثله شيء، والإقرار والمعرفة برسله وبجميع ما جاء من عند اللَّه مما لا اختلاف فيه بين المسلمين، والخضوع (١) للَّه تبارك وتعالى وترك الاستكبار عليه، وأن الخصلة من الإيمان طاعة وبعض إيمان، ومن ترك خصلة منها كفر، ولا يؤمن إلا من أصاب جميعها، وأن الفاسق من موافقيه (٢) في القدر مؤمن بإيمانه وفاسق بكبيرته. (٣)

    vol. 9, p. 55
  7. ٢٢٩٧ - الشُّبَيلى

    بضم الشين المعجمة وفتح الباء الموحدة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى شبيل وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو الحسين محمد بن شبيل بن

    vol. 9, p. 58أحمد بن شبيل بن رياش بن رزاح بن سعد بن زاهر، اليمامي البصري المعروف بالشبيلى، كان شيخا فاضلا أديبا (١) فصيحا جيد الشعر صحيح السماع، يروى عن أحمد بن محمد بن إبراهيم السكرى وإسماعيل بن يعقوب بن إبراهيم بن حراب المصريين، قال أبو سعد الإدريسي: كتبنا عنه بسمرقند ومات بها في شهر رمضان سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.

  8. ٢٢٩٨ - الشَّبِّيني

    بفتح الشين المعجمة وكسر الباء المشددة المنقوطة بواحدة وبعدها الياء الساكنة المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شبين وهو شجر الصنوبر، والغالب على جبال بالس (٢) وسهلها الشبين، ومنها ينشأ المراكب وبه عيشهم - يعنى أهل بالس، والمشهور بهذه النسبة أحمد بن بكر البالسي الشبينى - قاله ابن ماكولا الأمير الحافظ (٣) .

  9. ٢٢٩٩ - الشَّبّي

    بفتح الشين المعجمة وبعدها الباء المشددة المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى الشب وهو شيء (٤) يدبغ به الجلد، والمشهور بهذه النسبة أحمد بن القاسم (٥) الشبى، يروى عن الحارث بن أبي أسامة،

    vol. 9, p. 59روى عنه المعافى بن زكريا الجريريّ … وأبو محمد الحسن بن محمد بن أبي ذر الشبى، بصرى، يروى عن مسبح بن حاتم العكلي، روى عنه أبو إسحاق الطبري … ومحمد بن هلال بن بلال الشبى، مصرى، سمع أبا قمامة جبلة بن محمد وجعفر بن عبد السلام وبكر بن أحمد الشعراني.

  10. وهذه النسبة إلى شبة أيضا وهو لقب والد أبى زيد عمر بن شبة ابن عبيدة بن زيد النميري البصري الشبى (١) ، واسم والده زيد، وإنما قيل له شبة وعرف به لأن أمه كانت ترقصه وتقول:

    يا بأبي وشبّا … وعاش حتى دبّا

    شيخا كبيرا خبّا

    سمع محمد بن جعفر غندرا (٢) وعبد الوهاب الثقفي ومحمد بن أبي عدي ويحيى ابن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي ويزيد بن هارون وعلي بن عاصم وعمر بن شبيب المسلى وحسينا الجعفي وعبد الوهاب بن عطاء وغيرهم، روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا وأبو القاسم البغوي ويحيى بن محمد بن الصاعد ومحمد بن زكريا الدقاق والقاضي أبو عبد اللَّه بن المحاملي ومحمد بن مخلد العطار، وكان ثقة عالما بالسير وأيام الناس، وله تصانيف كثيرة،

    vol. 9, p. 60وكان قد نزل سرمن رأى في آخر عمره، وبها توفى في جمادى الآخرة سنة اثنتين وستين ومائتين، قال (١) : وكان [قد] جاوز التسعين، وقال بعضهم (٢) :

    وكان ابن تسع وثمانين سنة.