باب الصاد واللام

6 paragraphs · vol. 9, p. 322

  1. ٢٤٨٩ - الصُّلْبي

    بضم الصاد المهملة وسكون اللام وفي آخرها الباء، هذه النسبة إلى صلب، وهو بطن من بنى سامة بن لؤيّ، وهو الصلب ابن وهب بن ناقل، من بنى سامة بن لؤيّ.

    vol. 9, p. 322
  2. ٢٤٩٠ - الصَّلْتي

    بفتح الصاد المهملة وسكون اللام وفي آخرها التاء ثالث الحروف، هذه النسبة لطائفة من الخوارج يقال لهم الصلتية، وهم أصحاب عثمان بن أبي الصلت - وقيل: الصلت بن أبي الصلت، وتفردوا عن الخوارج بأن قالوا: إذا استجاب لنا الرجل وأسلم توليناه وبرئنا من أطفاله، لأنه لا إسلام لهم حتى يدركوا فيدعوا إلى الإسلام فيقبلوا، وقد أكفر هؤلاء من قال منهم بقتل الأطفال كالأزارقة، ومن قال منهم بأنهم في الجنة كالميمونية، وأكفرهم الفريقان. (٢)

  3. ٢٤٩١ - الصِّلْحي

    بكسر الصاد والحاء المهملتين بينهما اللام الساكنة، هذه النسبة إلى فم الصلح، وهي بلدة على دجلة بأعلى واسط بينهما خمس فراسخ، أقمت بها ساعة في انصرافي من واسط والبصرة، وسمعت بها الحديث من أبى السعادات الواسطي، وهذه البلدة كان أمير المؤمنين المأمون انحدر إليها لتزف إليه بنت الحسن بن سهل، وكان سبب كون الحسن بفم الصلح أن الفضل بن سهل لما قتل بخراسان كتب المأمون إلى الحسن وهو ببغداد يعزيه بأخيه ويعلمه أنه قد استوزره فلم يكن أحد يخالفه (١) ، فلما جعل المأمون علي بن موسى الرضا ولى العهد غضب (٢) بنو العباس وبايعوا إبراهيم ابن المهدي، فحاربه الحسن بن سهل، ثم ضعف عنه فانحدر إلى فم الصلح وأقام بها (٣) ، وأقبل المأمون من خراسان فقوى، ووجه من فم الصلح الحسن بن سهل من حارب إبراهيم بن المهدي إلى أن استتر، ثم دخل المأمون بغداد (٤) فدخل عليه الحسن فزاد (٤) المأمون في كرامته، ثم أن المأمون تزوج ابنته بوران، وانحدر إلى فم الصلح للبناء على بوران بها في شهر رمضان من سنة عشر ومائتين، فدخل بها، ثم انصرف وخلف بوران عند أمها إلى أن حملت إليه وقيل: إن الحسن نثر على المأمون ألف حبة جوهر وأشعل بين يديه

    vol. 9, p. 324شمعة عنبر وزنها مائة رطل، ونثر على القواد رقاعا فيها أسماء ضياع، فمن وقعت بيده رقعة أشهد له الحسن بالضيعة التي فيها، وأنفق الحسن في وليمته أربعة آلاف ألف دينار (١) وكان يجرى مدة إقامة المأمون عنده على ستة وثلاثين ألف ملاح (٢) ، فلما أراد المأمون أن يصاعد أمر له بألف ألف دينار وأقطعه مدينة الصلح، وعاش الحسن إلى أيام جعفر المتوكل (٣) .

    vol. 9, p. 323
  4. خرج منها جماعة من العلماء والقراء، منهم: أبو عبد اللَّه أحمد ابن محمد بن إبراهيم بن آدم بن أبي الرجال الصلحى، نزل بغداد (٤) وحدث بها عن أبي فروة يزيد بن محمد الرهاوي وأبى أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي وغيرهما، روى عنه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني وأبو حفص عمر ابن أحمد بن شاهين وأبو الفتح يوسف بن عمر القواس وأبو حفص عمر ابن إبراهيم الكتاني وغيرهم، وسأل حمزة بن يوسف السهمي أبا الحسن الدارقطني عنه فقال: ما علمنا إلا خيرا، وكانت ولادته غرة شعبان سنة تسع وأربعين ومائتين، ومات في جمادى الآخرة سنة ثلاثين وثلاثمائة … ووالده أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن آدم بن أبي الرجال الصلحى، سكن بغداد (٥) وحدث بها عن بشر بن هلال الصواف ومحمد بن الصباح

    vol. 9, p. 325الجرجرائى وأزهر بن جميل البصري، روى عنه أبو بكر بن سالم الختّليّ وعمر بن جعفر البصري الحافظ وعثمان بن أحمد بن سمعان [الرزاز المعروف بالمحاسني - (١) ] ومحمد بن المظفر وغيرهم، وكان ثقة، مات في سنة عشر وثلاثمائة … والقاضي أبو العلاء محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب بن مروان الصلحى، المعروف بالواسطي، المقرئ، أصله من فم الصلح، ونشأ بواسط وحفظ بها القرآن/ وقرأ على شيوخها في وقته وكتب بها الحديث عن أبى محمد بن السقا وغيره، ثم قدم بغداد (٢) فسمع من أبى بكر بن مالك القطيعي وأبى محمد بن ماسى وأبى القاسم الآبندوني ومخلد بن جعفر الباقرحى وطبقتهم، ورحل إلى الكوفة فسمع من أبى الحسن بن أبي السري وغيره من أصحاب مطين، ورحل إلى الدينور فكتب عن أبي علي بن حبش وقرأ عليه القرآن بقراءات جماعة، ثم رجع إلى بغداد فاستوطنها، وقبلت شهادته عند الحكام، ورد إليه القضاء بالحريم من شرقي بغداد وبالكوفة وبغيرها من سقى الفرات، وكان قد جمع الكثير من الحديث، وخرّج أبوابا وتراجم وشيوخا، ذكره أبو بكر الخطيب (٣) وقال (٤) : وكان من أهل العلم بالقراءات، ورأيت لأبى العلاء أصولا عتقا سماعه فيها صحيح، وأصولا مضربة (٥) ، وسمعته يذكر أن عنده تاريخ شباب العصفري فسألته

    vol. 9, p. 326إخراج أصله (١) لأقرأه عليه، فوعدني بذلك، ثم اجتمعت مع أبي عبد اللَّه الصوري فتجارينا (٢) ذكره، فقال لي: لا ترد أصله بتاريخ شباب فإنه لا يصلح لك (٣) ، قلت: وكيف ذاك؟ فذكر أن أبا العلاء أخرج إليه الكتاب فرآه قد سمع فيه لنفسه تسميعا طريا، مشاهدته تدل على فساده (٤) ، ومات في جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، وكانت ولادته في صفر سنة تسع وأربعين وثلاثمائة.

  5. ٢٤٩٢ - الصَّلَواتى

    بفتح الصاد المهملة واللام والواو وفي آخرها (٥) التاء المنقوطة من فوقها باثنتين، هذه النسبة إلى الصلوات، ولعل بعض أجداده كان يكثر [الصلوات أو يكثر - (٦) ] الصلاة على النبي ﷺ ويرفع صوته بها فنسب إليها، وهذه النسبة لبيت [مشهور - (٦) ] من أهل العلم ببلخ، منهم أبو بكر (٧) محمد بن (٧) محمد بن عبد الحميد بن أبي القاسم ابن إبراهيم (٧) بن الهيثم (٧) الصلواتى البلخي، كان يخدم الأمير قماج التركي،

    vol. 9, p. 327وما كان سمته سمت الصالحين، سمع أبا القاسم أحمد بن محمد بن (١) محمد بن (١) عبد اللَّه الخليلي (٢) ، قدم علينا مرو في عسكر قماج، وكتبت عنه أوراقا من الحديث بإفادة أبى علي بن الوزير (٣) الحافظ الدمشقيّ، وكنا خرجنا للقراءة عليه بقرية ملجكان وكان القماج قد عسكر بها، وكانت ولادته بعد سنة سبعين (٤) وأربعمائة، ووفاته ..... (٥) .

  6. ٢٤٩٣ - الصُّليحي

    بضم الصاد المهملة وفتح اللام والياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الحاء، هذه النسبة إلى صليح، وهو جد جعفر ابن أحمد بن صليح الواسطي الصليحى، يحدث عن محمد بن حسان البرجوانى (٦) ، وعمار بن خالد وغيرهما … والحسن بن أحمد بن صليح الواسطي الصليحى المقرئ، من أهل واسط … والصليحى ملك باليمن متأخر، ملك البلاد وارتفع أمره ودرجته، وقهر الناس حتى قال بعضهم:

    والصليحى كان بالأمس ملكا.