باب العين والقاف
17 paragraphs · vol. 10, p. 332
- vol. 10, p. 332
٢٧٧٩ - (العقابي) -
بضم العين المهملة وفتح القاف (١) وفي آخرها الباء الموحدة (٢) ، هذه النسبة إلى العقابة، وهو بطن من حضرموت، ورأيت بخطي في تاريخ مصر ألفا مقيدا، والمشهور بهذه النسبة أواب بن عبد اللَّه ابن محمد الحضرميّ العقابي، من بطن يقال له «العقابة» ، كتب عن ابن عفير وابن بكير، مات قديما - قاله ابن يونس … وإسحاق بن عمرو ابن مسيطر (٣) الحضرميّ ثم من بطن يقال «العقابة» ، يروى عن يحيى بن حسان وأسد بن موسى، توفى سنة إحدى وخمسين ومائتين.
-
٢٧٨٠ - (العقبي) -
بفتح العين المهملة والقاف وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى موضعين، أحدهما العقبة التي بايع رسول اللَّه ﷺ الأنصار بها قبل الهجرة، وجماعة من الصحابة يقال لكل واحد منهم «عقبى» يعنى شهد بيعة العقبة، وفيهم كثرة، والثاني
vol. 10, p. 333عقبة وراء نهر عيسى بن علي قريبة من دجلة بغداد، خرج منها أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس بن الفضل بن الحارث بن جنادة بن شبيب بن يزيد الدهقان العقبي، سمع محمد بن مندة الأصبهاني والعباس بن محمد الدوري وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ومحمد بن عيسى بن حبان المدائني ويحيى ابن أبي طالب وأحمد بن الوليد الفحام وطبقتهم، روى عنه أبو الحسن الدارقطني وأبو الحسن بن رزقويه وعلى وعبد الملك ابنا بشران وأبو الحسين ابن الفضل [القطان - (١) ] وأبو علي بن شاذان، قال أبو بكر الخطيب الحافظ (٢) : حمزة بن محمد بن العباس الدهقان كان ثقة، سكن بالعقبة وراء نهر عيسى بن علي قريبا من دجلة، وتوفى في ذي القعدة سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.
-
٢٧٨١ - (العقبي) -
بفتح العين المهملة وكسر القاف (٣) وبآخرها الباء المنقوطة بواحدة (٤) ، هذه النسبة إلى العقب، وظني أنه بطن من كنانة، والفرق بين السابق [ذكره - (١) ] وهذا أن ذلك بفتح القاف وهذا بكسر القاف، والمشهور بالنسبة إليه (٥) أبو العافية فضل بن عمير بن راشد بن عبد اللَّه ابن سعد (٦) بن شريك بن عبد اللَّه بن مسلم بن نوفل بن ربيعة بن مسلم الكناني
vol. 10, p. 334ثم العقبي، من أهل مصر، يروى عن عبد اللَّه بن وهب وعبد الرحمن ابن القاسم وغيرهما، وولى القضاء بكورة تدمير (١) من نواحي مصر، وتوفى سنة سبع وتسعين ومائة.
-
٢٧٨٢ - (العقدي) -
بفتح العين المهملة والقاف وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى بطن من بجيلة، قال صاحب كتاب العين:
(٢) البجيلة قبيلة من اليمن، وهم من عبد شمس بن سعد، وقال أبو عمر النمري (٢) :
العقديون بطن من قيس، والمشهور بهذا الانتساب أبو عامر عبد الملك ابن عمرو العقدي، يروى عن شعبة وعلي بن المبارك.
-
٢٧٨٣ - (العقدي) -
بضم العين المهملة وسكون القاف والدال المهملة (٣) ، هذه النسبة إلى عقدة، وهي اسم امرأة، والمشهور بهذه النسبة الطرماح ابن الجهم الطائي ثم العقدي، شاعر راجز (٤) .
-
وبنو سنبس بن معاوية بن جرول/ ابن ثعل بن عمرو بن الغوث ابن طيِّئ، أمهم عقدة بنت مغتر بن بولان، وإليها ينسبون - قاله ابن ماكولا (٥) .
-
٢٧٨٤ - (العقدي) -
بضم العين المهملة وفتح القاف (٦) وفي آخرها الدال
vol. 10, p. 335المهملة، هذه النسبة إلى عقدة، وهو لقب والد أبى العباس بن عقدة الحافظ، وإنما لقب بذلك لعلمه التصريف والنحو، وكان يورق بالكوفة ويعلم القرآن والأدب، وأبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن ابن إبراهيم بن زياد بن عبد اللَّه بن عجلان العقدي الكوفي، المعروف بابن عقدة، الحافظ، من أهل الكوفة (١) ، وزياد هو مولى عبد الواحد بن عيسى ابن موسى الهاشمي عتاقة، وجده عجلان هو مولى عبد الرحمن بن [سعيد بن - (٢) ] قيس الهمدانيّ، كان حافظا متقنا مكثرا عالما، جمع التراجم والأبواب والمشيخة، وأكثر الرواية، وانتشر حديثه، سمع أحمد بن عبد الحميد الحارثي وعبد اللَّه بن [أبى] أسامة الكلبي والحسن بن علي بن عفان العامري وعبد اللَّه بن أبي مسرة المكيّ ومحمد بن عبيد اللَّه ابن المنادي والحسن بن مكرم وأحمد بن أبي خيثمة وعبد اللَّه بن روح المدائني وغيرهم، روى عنه الأكابر من الحفاظ مثل أبى بكر محمد بن عمر ابن الجعابيّ وأبى القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وأبى نعيم عبد اللَّه بن عدي الجرجاني وأبى الحسين محمد بن المظفر البغدادي وأبى الحسن علي بن عمر الدارقطني وأبى حفص عمر بن أحمد بن شاهين وعبد اللَّه بن موسى الهاشمي وأبى بكر محمد بن إبراهيم ابن المقرئ وأبى حفص عمر بن إبراهيم الكتاني
vol. 10, p. 336وخلق يطول ذكرهم، وحكى أبو أحمد الحافظ النيسابورىّ فقال: قال لي أبو العباس بن عقدة: دخل البرديجي الكوفة فزعم أنه أحفظ منى، فقلت:
لا تطول، تقدم إلى دكان وراق، وتضع القبان (١) وتزن (١) من الكتب ما شئت، ثم تلقى علينا فنذكره! فبقي. وكان الدارقطني يقول: أجمع أهل الكوفة أنه لم ير من زمن عبد اللَّه بن مسعود إلى زمن أبى العباس ابن عقدة أحفظ منه. وقال أبو الطيب بن هرثمة: كنا بحضرة أبى العباس ابن عقدة الكوفي المحدث ونكتب عنه، وفي المجلس رجل هاشمي إلى جانبه، فجرى حديث حفاظ الحديث، فقال أبو العباس: أنا أجيب في ثلاثمائة ألف حديث من حديث أهل بيت هذا سوى غيرهم - وضرب بيده على الهاشمي. ولد في سنة تسع (٢) وأربعين ومائتين ليلة النصف من المحرم، ومات [في ذي القعدة] سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. (٣)
-
٢٧٨٥ - (العقرقوفي) -
بفتح العين المهملة والراء الساكنة بين القافين أولاهما مفتوحة والثانية مضمومة وفي آخرها الفاء بعد الواو، هذه النسبة إلى عقرقوف، وهي قرية قديمة صارت على فرسخين من بغداد (٤) ، ويلي
vol. 10, p. 337عقرقوف من المواضع العالية المشهورة بالعراق، نزلت بها ساعة في الرحلة الثانية إلى الأنبار، وقعدت في ظل التل ساعة، وأقمت في جامعها نصف النهار، والمشهور بالنزول إليها (١) سعد بن زيد بن وديعة بن عمرو بن قيس الأنصاري الخزرجي العقرقوفي، أحد بنى الحبلى، قدم العراق في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ونزل عقرقوف (٢) ، وهي قرية من قرى بغداد على نحو فرسخين، فصار ولده بها يقال لهم بنى عبد الواحد بن بشر بن محمد ابن موسى بن سعد بن زيد بن وديعة، وليس بالمدينة منهم أحد - هذا كلام محمد بن سعد الزهري غلام الواقدي.
-
٢٧٨٦ - (العقري) -
بفتح العين المهملة والقاف (٣) المفتوحة أيضا (٣) وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى العقر، وظني أنها قرية من قرى الرملة، ورأيت في معجم الشيوخ لأبى بكر المقرئ (٤) مقيدا مضبوطا: حدثنا أبو جعفر محمد (٣) بن أحمد (٣) بن إبراهيم العقري الرمليّ، يروى عن عيسى بن يونس الفاخورى، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي المقرئ (٤) الأصبهاني، وسمع منه بعد سنة عشر وثلاثمائة.
- vol. 10, p. 338
٢٧٨٧ - (العقري) -
بفتح العين المهملة وسكون القاف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى العقر، وهي قرية على طريق بغداد [إذا خرجت من الدسكرة إلى بغداد - (١) ]، منها أبو الدر لؤلؤ بن [أبى الكرم بن لؤلؤ بن - (١) ] فارس العلاجى العقري، من أهل هذه القرية [بت بها ليلة وكتبت عنه أبياتا من الشعر - (٢) ]. (٣)
-
٢٧٨٨ - (العقفانى) -
بضم العين المهملة والقاف الساكنة والفاء المفتوحة [بعدها الألف - (١) ] وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى عقفان، وهو موضع [فيما أظن - (٢) ] بالحجاز (٤) ، منه خزيمة بن شجرة (٥) العقفانى، روى عنه سيف بن عمر، وحدث عن عثمان بن سويد بن شعبة الرباحي قال: قدم خالد بن الوليد البطائح فلم يجد عليه أحدا، ووجد مالكا - يعنى ابن نويرة - قد فرقهم في أموالهم ونهاهم على الاجتماع، وذكر خبرا
vol. 10, p. 339طويلا فيه رجوع مالك بن نويرة إلى منزله وقتل خالد إياه.
-
ومن بنى سامة بن لؤيّ: خزيمة بن حبان بن عبد الحارث بن حجبة ابن ربحة بن سامة، من بنى سامة بن لؤيّ، ومن ولده أبو عبد الملك بشر (١) ابن عبد الملك بن بشر (١) بن سربال بن خزيمة بن حبان الخزيمي.
-
٢٧٨٩ - (العقيلي) -
بفتح العين المهملة وكسر القاف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها (٢) ، هو اسم للجد، والمشهور بها القاسم (٣) بن محمد ابن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل بن أبي طالب العقيلي، وكان إذا حدث عن جده يقول «حدثني أبي» وهو جده عبد اللَّه، سمع عبد اللَّه بن عمر وجابر بن عبد اللَّه والطفيل بن أبىّ بن كعب، روى عنه الثوري وابن عيينة وشريك بن عبد اللَّه وزهير بن محمد ومحمد بن عجلان وبشر بن المفضل وغيرهم.
-
وأما أبو محمد الحكم بن هشام الثقفي العقيلي [فهو] من آل أبي عقيل، كوفي، وقع إلى دمشق (٤) وحدث عن أبي إسحاق السبيعي وقتادة وعبد الملك بن عمير وحماد بن أبي سليمان ويونس بن عبيد وهشام بن عروة والثوري، حدث عنه يعقوب القمي ويحيى بن اليمان وكثير بن هشام وعبد اللَّه بن يوسف التنيسي وهشام بن عمار، وثقه يحيى بن معين وقال:
vol. 10, p. 340لا بأس به، ولما سئل أبو زرعة عنه قال: شيخ ثقة.
-
وعبد اللَّه بن الحسين (١) بن محمد (١) العقيلي، يروى عن بشر بن المنذر … ومحمد بن علي بن مسلم البصري العقيلي، من ولد عبيد بن عقيل، يروى عن أبى سليمان محمد بن يحيى القزاز، روى عنه أبو نعيم الأصبهاني/ الحافظ … وأبو الحسن عيسى (٢) بن زيد بن عيسى بن زيد بن عبد اللَّه بن (٣) مسلم بن عبد اللَّه بن (٣) محمد بن عقيل بن أبي طالب الطالبي العقيلي، الأديب [الشافعيّ - (٤) ]، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في تاريخ نيسابور وقال: أبو الحسن العقيلي الأديب سكن آخر عمره رستاق بست من نيسابور، سمع بمكة الكتب من علي بن عبد العزيز، وسمع من أقرانه، فلم يقتصر عليهم وأبى إلا أن يرتقى إلى قوم لعل بعضهم مات قبل أن يولد، قرأ المختصر على أبى إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني (٥) ببست ونيسابور، روى عن جماعة ماتوا قبل المزني، كتبنا عنه سنة سبع وثلاثين (٦) ، وانصرف في تلك السنة إلى طريثيث، ومات في أواخر سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة. (٧)
- vol. 10, p. 341
٢٧٩٠ - (العقيلي) -
بضم العين المهملة وفتح القاف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى عقيل بن كعب بن عامر بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر، والمشهور بها أبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن شقيق العقيلي البصري، من التابعين، سمع أبا هريرة وابن عباس وعائشة رضي الله عنهم … وأبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى العقيلي الحافظ، قال أبو الفضل المقدسي: هو منسوب إلى عقيل … وأبو اليسير محمد بن عبد اللَّه ابن علاثة بن علقمة بن مالك بن عمرو بن عويمر بن ربيعة بن عقيل بن كعب ابن عامر بن ربيعة (١) العقيلي، من أهل حران، وهو أخو سليمان وزياد، حدث عن هشام بن حسان والأوزاعي وعلي بن بذيمة وعبيد اللَّه بن عمر [العمرى] ، روى عنه عبد اللَّه بن المبارك ووكيع ومحمد بن مسلمة الحراني وحرمي بن حفص وغيرهم، وكان قاضيا بالجانب الشرقي من بغداد زمن المهدي (٢) ، وكان صديقا لسفيان الثوري، فلما ولى القضاء أنكر عليه سفيان ذلك، واستأذن ابن علاثة عليه [فدخل عمار بن محمد ابن أخت سفيان يستأذن له على سفيان، فلم يأذن له - (٣) ]، وكان سفيان يعجن كسبا للشاد، فلم يزل به عمار حتى أذن له، فدخل ابن علاثة، فلم يحول سفيان وجهه إليه، ثم ناداه: يا ابن علاثة! ألهذا كتبت العلم؟ لو اشتريت صيرا
vol. 10, p. 342بدرهم - يعنى سميكا - ثم أدرته في سكك الكوفة لكان خيرا من هذا.
-
أثنى عليه يحيى بن معين، ووصفه بالثقة والخيرية، ومات في سنة ثمان وستين ومائة (١) … ومن التابعين يعلى بن الأشدق العقيلي، روى عن عبد اللَّه ابن جراد ونابغة بنى جعدة، روى عنه الوليد بن عبد الملك بن مسرح وعمرو بن قسيط وداود بن رشيد ومحمد بن سفيان بن وردان الكوفي، قال أبو مسهر: قدم يعلى بن الأشدق بن جراد بن معاوية - يكنى بأبي الهيثم العقيلي - دمشق، وكان أعرابيا، فحدث عن عبد اللَّه بن جراد سبعة أحاديث، فقلنا: لعله حق! ثم جعله عشرة، ثم جعله عشرين، ثم جعله أربعين، فكان هو ذا يزيد، وكان سائلا يسأل الناس. قال أبو مسهر: كنا نسخر بيعلى بن الأشدق، وكان يدور في الآفاق. وقال أبو حاتم (٢) : ليس بشيء، ضعيف [الحديث] . وسئل أبو زرعة عن يعلى بن الأشدق فقال: هو عندي لا يصدق، ليس بشيء، قدم الرقة فقال: رأيت رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقال له عبد اللَّه ابن جراد، فأعطوه على ذلك، فوضع أربعين حديثا، وعبد اللَّه بن حراد لا يعرف، وقرأ علينا كتاب الدلالات، فانتهى إلى حديثه، فترك قراءته.