باب الغين والألف

21 paragraphs · vol. 11, p. 1

  1. [٢٨٥٧ - الغابى]

    vol. 11, p. 1
  2. بفتح الغين المعجمة وفي آخرها (١) الباء المنقوطة بواحدة، اشتهر (٢) بهذه النسبة محمد بن عبد اللَّه الغابى (٣) ، روى عن جعفر بن أحمد بن علي بن بيان المصري عنه عن مالك، قال الأمير أبو نصر بن ماكولا: ولم أجدهم يرضون جعفرا، وروى عن جعفر عمر بن العباس القاضي بغزة.

  3. ٢٨٥٨ - الغاتْفَري

    بفتح الغين وسكون التاء (١) المعجمتين والفاء المفتوحة وفي آخرها الراء المهملة، هذه النسبة إلى موضع بسمرقند في نفس البلد يقال لها «راس قنطرة غاتفر» وهي محلة كبيرة حسنة، منها

    vol. 11, p. 2أبو الفضل أحمد بن محمد بن إسحاق [بن إبراهيم بن يوسف بن إسحاق ابن إبراهيم الغاتفرى الصفار، من أهل غاتفر، كان سمع الكثير من عبد اللَّه بن مسعود بن كامل واحتفظ، وكان ثقة في الرواية، سمع منه أبو سعد - (١) ] الإدريسي، وكانت ولادته في ربيع الآخر سنة عشر وثلاثمائة، ومات سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة … وأبو الفضل محمد بن أحمد الغاتفرى، يروى عن أحمد بن علي الأبطح، مستقيم الحديث، روى عنه إبراهيم بن حمدويه الاستجى … و [أبو - (٢) ] محمد بن أبي بكر بن أبي صادق الغاتفرى، إمام فاضل [صالح - (٢) ]، كثير العبادة والمجاهدة، سمع أبا بكر البلدي وأبا محمد القطواني (٣) والإمام الحسن بن محمد بن جعفر السمرقندي القائمي (٣) ، سمعت منه بسمرقند، ثم قدم علينا مرو حاجا، وتوفى في المحرم سنة تسع وأربعين وخمسمائة (٤) بفيد منصرفا (٤) من الحجاز.

  4. ٢٨٥٩ - الغادِرى

    بفتح الغين المعجمة وكسر الدال المهملة بينهما الألف وفي آخرها الراء، هذه النسبة لطائفة من الخوارج يقال لهم «الغادرية» لأنهم غدروا بالجهالات في أحكام الفروع (٥) ، وهم أصحاب

    vol. 11, p. 3نجدة بن عامر الحنفي، ويقال لهم «النجدات» ، وكان من شأنه أنه خرج من اليمامة مع عسكر له يريد الأزارقة واللحوق بهم، فاستقبله أبو فديك وعطية بن الأسود الحنفي في الطائفة الذين خالفوا نافع بن الأزرق فأخبروه بما أحدث نافع من الخلاف بتكفير القعدة عنه، وبإباحة قتل الأطفال، وإسقاط الرحم، وإسقاط حد القذف عن من قذف المحصنين من الرجال، مع وجوب الحد على قاذف المحصنات من النساء، فبايعوا نجدة (١) ، وسموه «أمير المؤمنين» ، ثم إنهم اختلفوا على نجدة [فأكفره - (٢) ] قوم منهم لأمور نقموها منه، منها أنه بعث ابنه مع جيش إلى أهل القطيف فقتلوا وأسبوا نساء ففرقوها على أنفسهم وقالوا: إن صارت قيمتهن في حصصنا فذاك، وإلا رددنا انقضاء نكاحهن قبل القسمة، وأكلوا من الغنيمة قبل القسمة، فلما رجعوا إلى نجدة أخبروه بذلك، فقال: لم يسعكم ما صنعتم! فقالوا: لم نعلم أن ذلك لا يسعنا! فعذرهم بجهالتهم، واختلف أصحابه عليه في ذلك، فتبعه قوم على ذلك وعذروا بالجهالات في الحكم الاجتهادي وقالوا: الدين شيئان: معرفة اللَّه عز وجل ومعرفة رسله، وتحريم دماء المسلمين وأموالهم - يعنون المسلمين موافقيهم - والإقرار بما جاء من عند اللَّه

    vol. 11, p. 4جملة، فهذا واجب على الجميع، وما سواه فالناس معذرون [فيه] بجهالته إلى أن تقوم عليهم الحجة في الحلال والحرام.

  5. [٢٨٦٠ - الغازي]

  6. بفتح الغين المعجمة والزاي المكسورة (١) ، هذه النسبة إلى الغزو والجهاد مع الكفار، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسين محمد ابن إبراهيم بن شعيب الطبري الغازي، من أهل طبرستان، يروى عن عمرو بن علي (٢) ، روى عنه الحاكم أبو أحمد الحافظ وأبو سعيد الخليل ابن أحمد السجزي وأبو عمرو بن حمدان (٣) … وأبوه إبراهيم، حدث عن قبيصة بن عقبة، روى عنه ابنه، وقد ذكرته في «الغزاء» … وإلياس ابن محمد بن إلياس التجيبي الغازي … وأحمد بن توبة الغازي المطوعي، من الزهاد (٤) وسنذكره في الميم والطاء في «المطوعي» … وأبو الحسين أحمد بن محمد بن يحيى النيسابورىّ الغازي، سمع محمد بن يحيى الذهلي وعبد الرحمن بن بشر [بن الحكم - (٥) ] وأحمد بن يوسف وأقرانهم، حدث عنه علي بن عيسى وأبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان … وأبو حامد أحمد بن محمد الرفّاء الغازي النيسابورىّ، سمع الذهلي ومحمد بن يزيد

    vol. 11, p. 5السلمي (١) … وأبو محمد جعفر بن أحمد بن عمر الغازي النيسابورىّ، يعرف بجعفرك، سمع أبا الأزهر وأحمد بن يوسف السلمي ومحمد بن يزيد والنضر بن سلمة بن عروة، روى عنه أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان … وشيخنا أبو نصر أحمد بن عمر بن محمد بن عبد اللَّه الغازي (٢) ، الحافظ، أصبهاني، جليل القدر، كثير المعرفة، رحل إلى العراق والحجاز وخراسان، وسمع الكثير، سمعت منه بأصبهان … وأخوه أبو الفتح خالد بن عمر الغازي، روى عن أبي عمرو بن أبي عبد اللَّه بن مندة، سمعت منه أيضا بأصبهان … وأبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن حماد (٣) العدل الغازي، من أهل نيسابور، سمع أحمد بن سلمة وأبا عبد اللَّه البوشنجي وأبا بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ وقال: أبو بكر الغازي جار الجامع، وكان من المطوعة وأولاد المطوعة ومن الصالحين وبقية من مشايخ الغزاة، وتوفى في ذي القعدة سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، فغسله أبو عمرو ابن مطر، ودفن في مقبرة سليمان بن مطر. (٤)

  7. وأبو الليث محمد بن عبد الوهاب ابن الغاز، الإمام، الغازي الصيداوي، من ولد هشام بن الغاز، من أهل صيدا، يروى عن يحيى بن عبد الرحمن، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني في معجم شيوخه. (١)

    vol. 11, p. 6
  8. ٢٨٦١ - الغافِرى

    بفتح الغين المعجمة بعدها الألف والفاء المكسورة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى غافر، وهو بطن من بنى سامة بن لؤيّ، منه عطية بن جابر بن غافر الغافرى، ذكره أبو سعيد بن أحمد السكرى عن أحمد بن الهيثم عن أبي فراس في نسب سامة.

  9. [٢٨٦٢ - الغافقي]

  10. بفتح الغين المعجمة وكسر الفاء والقاف، هذه النسبة إلى غافق (٢) ، منهم إياس بن عامر الغافقي، مصرى، يروى عن

    vol. 11, p. 7عقبة بن عامر الجهنيّ، روى عنه موسى بن أيوب المصري … وأبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن (١) عقبة بن لهيعة الحضرميّ الغافقي، قال أبو حاتم بن حبان البستي (٢) : يروى عن الأعرج وأبى الزبير، روى عنه ابن المبارك وابن وهب، كان مولده سنة ست وتسعين، ومات سنة أربع وسبعين ومائة، وصلى عليه داود بن يزيد بن حاتم، وكان شيخا صالحا، ولكنه كان يدلس عن الضعفاء قبل احتراق كتبه، ثم احترق كتبه في سنة سبعين ومائة قبل موته بأربع سنين، وكان أصحابنا يقولون: إن سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه [مثل العبادلة عبد اللَّه بن وهب وعبد اللَّه بن المبارك وعبد اللَّه بن يزيد المقرئ وعبد اللَّه بن مسلمة القعنبي فسماعهم صحيح، ومن سمع منه بعد احتراق كتبه - (٣) ] فسماعه ليس بشيء، وكان ابن لهيعة من الكتابين للحديث والجماعين للعلم والرحالين فيه، ولقد حدثني شكرنا يوسف بن سعيد بن مسلم عن بشر بن المنذر قال: كان ابن لهيعة يكنى أبا خريطة [وذلك أنه كانت

    vol. 11, p. 8له خريطة معلقة في عنقه، وكان يدور بمصر، فكلما قدم قوم كان يدور عليهم، فكان إذا رأى شيخا سأله: من لقيت؟ وعن من كتبت؟

  11. فان وجد عنده شيئا (١) كتب عنه، فلذلك كان يكنى أبا خريطة.

  12. وقال إبراهيم بن إسحاق حليف بنى زهرة (٢) قاضى مصر قال: إني حملت رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس، فجعل مالك يسألني عن ابن لهيعة وأخبره بحاله، فجعل يقول: فابن لهيعة ليس يذكر الحج؟! فسبق إلى قلبي أنه يريد مشافهته والسماع منه - (٣) ]. وقال أحمد بن حنبل: من سمع من ابن لهيعة قديما فسماعه أصح، قدم علينا ابن المبارك سنة تسع وسبعين فقال: من سمع [من - (٤) ] ابن لهيعة منذ عشرين سنة فهو صحيح، قلت له (٥) : سمعت من ابن المبارك؟ قال: لا.

  13. وأبو عبد اللَّه عبد الواحد بن يحيى بن خالد الغافقي، يعرف بسوداء (٦) ، مولى عمر بن عبد العزيز، من أهل مصر، وإنما قيل له «الغافقي» لسكناه غافق (٧) ، يروى عن ضمام بن إسماعيل ورشد بن سعد وعبد اللَّه بن وهب،

    vol. 11, p. 9وآخر من حدث عنه عبد الكريم بن إبراهيم بن حسان، (١) وتوفى قريبا من سنة خمس وأربعين ومائة (١) . (٢)

  14. [٢٨٦٣ - الغالي]

  15. بفتح الغين المعجمة، هذه اللفظة مبالغة في الغلو، ونسبة إليه، والمشهور بها أبو الغمر الغالي الديكى، قال ابن ماكولا:

  16. أنشد له الشريف النسابة:
  17. أنا أبصرت ديك العرش … في صورة [إنسي

    أنا أبصرت ربى قاعدا … في حي جعفي]

  18. كذب، لعنه اللَّه وقبحه، ولعن من يعتقد مذهبه.

    vol. 11, p. 10
  19. وأبو منصور محمد بن (١) حامد بن (١) محمد الغالي، من أهل نيسابور، وقيل له «الغالي» نسبة إلى غالية أم محمد (٢) أب حامد، وكان من الملازمين للعلماء والرؤساء وأكابر الناس [و] يكثر مجالستهم، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق ابن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج وغيرهما، سمع منه [الحاكم] أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ وقال:

    أخبرني الثقة من أصحابنا أنه حضر أبا زكريا (٣) العنبري مجلسه وأبو منصور هذا يعاتبه ويقول: [تنسبني] (٤) إلى أمي وتقول (٤) : «ابن غالية» ؟

    فقال أبو زكريا: سبحان اللَّه! كانت غالية تغشى بيوتنا وبيوت أقاربنا البالوية وبها عرفناك، وهذا منصور بن صفية رجل كبير من التابعين ينسب إلى أمه في الروايات، وإمام القراء عاصم بن بهدلة منسوب إلى أمه، ثم من الأمراء بهذه الديار أحمد بن بانو في جلالته لا يترفع عن هذا، وهذا مزكى بلده أحمد بن عبدويه منسوب إلى أمه، وأجل بيت من أهل الثروة بنيسابور منسوبون إلى امرأتين منيبة وسيكال فلم تترفع أنت من غالية؟ وكانت صالحة عفيفة. وقال: توفى أبو منصور ابن غالية سنة سبع وستين وثلاثمائة وأنا في طريق الحج. (٥)

  20. ٢٨٦٤ - الغامِدي

    بفتح الغين المعجمة (١) وكسر الميم والدال المهملة في آخرها، هذه النسبة إلى غامد، وهو بطن من الأزد (٢) ، منها أبو جعفر محمد بن عبد اللَّه بن عمار بن سوادة المخرمي الغامدي، من أهل بغداد (٣) ، نزل الموصل، كان أحد أهل الفضل والمتحققين بالعلم، حسن الحفظ، كثير الحديث، روى عن عيسى بن يونس وسفيان بن عيينة ومن عاصرهما، وكان تاجرا، قدم بغداد غير مرة وجالس بها الحفاظ وذاكرهم وحدثهم، روى عنه علي بن حرب الموصلي ويعقوب ابن سفيان الفسوي وعلي بن عبد العزيز البغوي وجعفر الفريابي ومحمد ابن محمد الباغندي، وروى عنه الحسين بن إدريس الهروي كتابا في علل الحديث ومعرفة الشيوخ، وحكى ابن عمار قال: سألت المعافى ابن عمران وقلت: إني أعطى دراهم هنا وآخذها ببغداد [حيث] أشترى منها أجلب منها شيئا وأبيعه؟ فقال: تركت المسألة! فلم أدر ما يقول، حتى أعدت عليه، فقال: ذهابك إلى بغداد ودخولك بغداد أشد على

    vol. 11, p. 12مما تسأل عنه. وقال أبو زكريا يزيد بن محمد ابن إياس الأزدي في كتاب «طبقات العلماء من أهل الموصل» : محمد بن عبد اللَّه بن عمار الغامدي من الأزد، كان فهما بالحديث وبعلله، رحالا فيه، جماعا له، سمع من هشيم وسفيان بن عيبنة وعبد اللَّه بن إدريس ومحمد بن فضيل وعيسى بن يونس وأبي أسامة ويحيى بن سعيد القطان ووكيع بن الجراح وعبد الرحمن بن مهدي وأبى معاوية، وكانت ولادته سنة اثنتين وستين ومائة، ومات في سنة اثنتين وأربعين ومائتين، وقال أبو عبد الرحمن النسائي: محمد بن عبد اللَّه بن عمار الموصلي ثقة، صاحب حديث. (١)

    vol. 11, p. 11
  21. ٢٨٦٥ - الغانِمى

    بفتح الغين المعجمة (٢) وكسر النون وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى غانم، وهو اسم لجد المنتسب إليه، وهو الأديب محمد بن غانم الغانمى، كان من أفاضل عصره، وديوان شعره سائر في الآفاق، وهو من مداحي نظام الملك، روى لي عنه من شعره صاحبه أبو بكر الأسفزاري (٣) … وابنه (٤) أبو المحاسن مسعود بن محمد بن غانم بن أبي الحسن (٥) بن أحمد بن علي بن إبراهيم الغانمى الهروي، ولد بنيسابور،

    vol. 11, p. 13ونشا بطوس، وسكن هراة، كان إماما، فاضلا، عالما، ورعا، حسن السيرة، كثير المحفوظ، حسن الشعر، بديع النظم، له أبيات سماها «السحرية» يعنى مقولة في وقت [السحر - (١) ]، سمع ببلخ أبا القاسم أحمد بن محمد بن محمد الخليلي وأبا جعفر محمد بن الحسين السمنجاني والأستاذ الإمام أبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري والوزير الصاحب نظام الملك أبا على الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي والشيخ الزكي أبا بكر عبد الغفار بن محمد السروي وغيرهم (٢) ، كتبت عنه الكثير، وسمعت منه جميع مسند الهيثم بن كليب والشمائل لأبى عيسى (٢) محمد بن عيسى (٢) الترمذي وغيرهما من الفوائد، وكتبت عنه من أشعاره/ الشيء الكثير، وكانت ولادته في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين وأربعمائة بنيسابور [ووفاته بهراة في شهر ربيع الأول سنة ٥٥٣ - (٣) ].