[باب الغين واللام ألف]
4 paragraphs · vol. 11, p. 95
- vol. 11, p. 95
٢٩٣٩ - الغَلابي
بفتح الغين [المعجمة - (١) ] واللام ألف المخففة وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى غلاب، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو بكر محمد بن زكريا بن دينار الغلابي البصري، من أهل البصرة، عرف بزكرويه، يروى عن عبد اللَّه بن رجاء الغداني والعباس بن بكار، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وفهد بن إبراهيم بن فهد البصري وغيرهما، وسمعت بعض الحفاظ ينسبه إلى التشيع [واللَّه أعلم - (١) ].
-
٢٩٤٠ - الغَلَّابي
بفتح الغين المعجمة وتشديد اللام ألف وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى غلاب، وهو والد (٢) خالد بن غلاب
vol. 11, p. 96البصري، قال أبو بكر بن مردويه الحافظ في تاريخ أصبهان: خالد ابن غلاب القرشي، له صحبة، وكان واليا لعثمان بن عفان رضي الله عنه على أصبهان، وهو جد الغلابيين الذين هم بالبصرة، و «غلاب» أمه، وهو خالد بن الحارث بن أوس بن النابغة بن عتر (١) بن حبيب بن وائلة بن دهمان بن نصر، والمنتسب إليه ولاء عبد اللَّه بن معاذ بن نشيط الغلابي (٢) ، من أهل البصرة، يروى عن البصريين، روى عنه هشام بن يوسف قاضى صنعاء، قال أبو حاتم بن حبان: كان انتقل إليها - يعنى إلى صنعاء … وأما أبو أمية الأحوص بن المفضل بن غسان بن المفضل بن معاوية بن عمرو بن خالد بن غلاب الغلابي فنسب إلى غلاب، وهي اسم امرأة، وهي أم خالد بن الحارث بن أوس بن النابغة بن عتر (١) بن حبيب بن وائلة ابن دهمان (٣) ، وأبو أمية الغلابي من أهل بغداد، روى عن أبيه كتاب
vol. 11, p. 97التاريخ [له - (١) ] ومحمد [بن عبد الملك - (١) ] بن أبي الشوارب وإبراهيم بن سعيد الجوهري وأحمد بن عبدة الضبيّ، ولى القضاء بالبصرة، وكان ببغداد يتجر في البز، فاستتر ابن الفرات الوزير عنده في بعض الأوقات، وقال له: إن وليت الوزارة فأيش [تحب - (١) ] أن أصنع بك؟ فقال أبو أمية: تقلدني شيئا من أعمال السلطان، قال: ويحك! لا يجيء منك عامل، ولا أمير، ولا قائد، ولا كاتب/ ولا صاحب شرطة، فأي شيء أقلدك؟ قال: لا أدرى! فقال له ابن الفرات: أقلدك القضاء؟ قال: قد رضيت! ثم خرج ابن الفرات وولى الوزارة، وأحسن إلى أبى أمية وأفضل عليه، وولاه قضاء البصرة وواسط والأهواز، فانحدر أبو أمية إلى أعماله وأقام بالبصرة، وكان قليل العلم إلا أن عفته وتصونه غطيا نقصه، فلم يزل بالبصرة حتى قبض عليه ابن كنداج أمير البصرة في بعض نكبات المقتدر باللَّه لابن الفرات، وكان بين أبى أمية وبين ابن كنداج وحشة، فأودعه السجن، فأقام فيه مدة إلى أن مات فيه، ولا نعلم (٢) أن قاضيا مات في السجن سواه، ومات في شهر (٣) ربيع الأول (٣) سنة ثلاثمائة بالبصرة (٤) … ووالده أبو عبد الرحمن
vol. 11, p. 98المفضل بن غسان بن المفضل الغلابي البصري، سكن بغداد، وحدث بها عن أبيه وعبد اللَّه بن داود الخريبى وعبد الرحمن بن مهدي وأبى داود الطيالسي ويزيد بن هارون وسليمان بن حرب وروح بن عبادة (١) ، روى عنه ابنه الأحوص ويعقوب بن شيبة وأبو بكر بن أبي الدنيا وأبو القاسم البغوي وأبو الليث الفرائضي، وكان ثقة.
-
٢٩٤١ - الغِلاظى
بكسر الغين المعجمة وفي آخرها الظاء المعجمة [بعد اللام ألف - (٢) ]، هذه النسبة إلى غلاظ، والمشهور بالانتساب إليه أبو القاسم علي بن محمد بن أحمد بن أيوب المقرئ الغلاظى، من أهل البصرة، يروى عن أحمد بن عبيد اللَّه النهرديرى، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب (٣) .
-
٢٩٤٢ - الغُلام
بضم الغين المعجمة، عرف بهذا الاسم عتبة بن أبان ابن صمعة البصري، المعروف بعتبة الغلام، وكان من عباد أهل البصرة وزهادهم، ممن جالس الحسن وأخذ هديه في العبادة ودله في التقشف، روى عنه البصريون الحكايات والدقائق، وما عدله حديث مسند (٤) … وأبو عمر محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم اللغوي، الزاهد، المعروف
vol. 11, p. 99بغلام ثعلب، كان تلميذ ثعلب وعنه أخذ علم اللغة فنسب إليه، من أهل بغداد (١) ، سمع أحمد بن عبيد اللَّه النرسي وموسى بن سهل الوشاء وأحمد بن سعيد الحمال وإبراهيم بن الهيثم البلدي وبشر بن موسى [الأسدي] ، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق وأبو الحسين ابن بشران وعبد العزيز بن محمد الستورى وعلي بن أحمد الرزاز وأبو علي ابن شاذان البزاز، وكان ابن ماسى (٢) [من دار كعب - (٣) ] ينفذ إلى أبى عمر الغلام وقتا بعد وقت كفايته [لما ينفق على نفسه - (٣) ] فقطع [ذلك (٣) ] عنه مدة لعذر ثم أنفذ إليه [بعد ذلك - (٣) ] جملة ما كان في رسمه، وكتب إليه رقعة يعتذر إليه [من تأخير ذلك عنه - (٣) ] فرده وأمر من بين يديه أن يكتب على ظهر رقعته: أكرمتنا فملكتنا، تم أعرضت عنا فأرحتنا (٤) ! وقيل: إن أبا على الحاتمي اعتل فتأخر عن مجلس أبى عمر الزاهد، فسأل عنه، فقيل: إنه عليل! فجاء أبو عمر
vol. 11, p. 100يعوده، فاتفق أن المريض خرج إلى الحمام، فكتب بخطه على بابه باسفيذاج:
وأعجب شيء سمعنا به … عليل يعاد فلا يوجد
وتوفى أبو عمر في ذي القعدة سنة خمس وأربعين وثلاثمائة … وأبو علي الحسن بن القاسم بن علي الواسطي المقرئ، المعروف بغلام الهراس، من أهل واسط، كان يدعى إمام الحرمين، قرأ بالأمصار، وسافر في طلب إسناد القراءات، وأتعب نفسه في التجويد والتحقيق، حتى صار طبقة في العصر، ورحل إليه الناس في طلب القراءات، وأسند قراءة أبى عمرو عن ابن أبي قرة عن أبي بكر بن مجاهد، ولم يكن في عصره من يشارك في ذلك، وكف بصره في آخر عمره، وقيل: إنه خلط في شيء من القراءات، [هكذا قال أبو الفضل أحمد بن الحسن ابن خيرون الأمين، وقال: غلام الهرماس كان مقرئا غير أنه خلط في شيء من القراءات - (١) ] وادعى إسنادا في شيء لا حقيقة له، وروى عجائب، قلت: سمع أبا الحسن علي بن محمد بن حرقة الواسطي وغيره، روى (٢) عنه أبو القاسم السمرقندي، وكانت له عنه إجازة، وكانت ولادته في سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، ووفاته في جمادى الأولى سنة ثمان وستين وأربعمائة بواسط. (٣)