باب الألف والعين

16 paragraphs · vol. 2, p. 303

  1. [١٩٩ - الأعجمي]

    vol. 2, p. 303
  2. بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الجيم

    vol. 2, p. 304وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى العجم، والمشهور بهذه النسبة عبد العزيز ابن سويد التجيبي ثم الأعجمي من الموالي فقيل له الأعجمي، كان على شرط مصر وكان شريفا، ذكره يحيى بن عثمان بن صالح، وتوفى في شوال سنة اربع ومائتين وعبد رب بن خالد بن أبي عودة التجيبي الأعجمي من موالي بنى الأعجم من أهل مصر، يروى عن ابن وهب وابن عفير، توفى يوم النصف من جمادى الأولى (١) سنة تسع وخمسين ومائتين

    [٢٠٠ - الاعدولى]

  3. بضم الألف وسكون العين (٢) وضم الدال والواو المهملتين (٢) وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى أعدول وهو بطن من الحضارية، منهم أبو (٣) عبد الرحمن عبد اللَّه بن لهيعة بن عقبة بن فرعان ابن ربيعة بن ثوبان الحضرميّ الأعدولي من أنفسهم قاضى مصر، روى عنه عمرو بن الحارث والليث بن سعد وعثمان بن الحكم الجذامي (٤) وعبد اللَّه ابن المبارك، وكان ابن لهيعة يقول: كنت إذا أتيت يزيد بن أبي حبيب يقول لي: كأني بك قد قعدت على الوسادة - يعنى وسادة القضاء، فما مات ابن لهيعة حتى ولى القضاء، وكانت ولادته سنة سبع وتسعين، وكان في ديوان حضر موت في من دعي به سنة ست وعشرين ومائة في أربعين من العطاء، وتوفى يوم الأحد للنصف من شهر ربيع الأول سنة اربع وسبعين ومائة، وصلى عليه داود بن يزيد بن حاتم (٥) الأمير … وأبوه أبو عكرمة لهيعة بن عقبة

    vol. 2, p. 305الأعدولي، يروى عن سفيان بن وهب، روى عنه يزيد بن أبي حبيب وزبان (١) ابن فائد (٢) ومحمد بن عبيد اللَّه (٣) التميمي، توفى سنة مائة فيما يقال وحافده أبو عكرمة لهيعة بن عيسى بن لهيعة بن عقبة الأعدولي، يروى عن عمه عبد اللَّه ابن لهيعة، روى عنه ابن عفير وابن بكير: وتوفى يوم الأربعاء أول يوم من ذي القعدة سنة اربع ومائتين وأما أبوه أبو محمد عيسى بن لهيعة ابن عقبة بن فرعان الحضرميّ الأعدولي، يروى عن عكرمة، روى عنه اخوه عبد اللَّه بن ربيعة بن الوليد الحضرميّ، توفى في شوال سنة خمس وأربعين ومائة، يقال اصابه سهم ليلة نزوة خالد بن سعيد بن ربيعة بن حبيش الصدفي بمصر فمات منه وحفيده أبو محمد عيسى بن لهيعة (٤) بن عيسى بن لهيعة (٤) ابن عقبة الاعدولى من أهل مصر، حدث، وتوفى يوم الأربعاء لست خلون من شعبان سنة سبع وخمسين ومائتين وأخوه أبو عقبة عياش (٥) ابن لهيعة بن عيسى بن لهيعة بن عقبة الأعدولي الحضرميّ من أهل مصر، حدث، وروى عنه بن عفير، وتوفى أول يوم من ذي القعدة سنة خمس عشرة ومائتين ومحمد بن عيسى بن لهيعة بن عقبة الحضرميّ: توفى في المحرم سنة ثمان وسبعين ومائة *

    [٢٠١ - الأعرابي]

  4. بفتح الألف وسكون العين والمهملة وفتح الراء وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة معروفة إلى الأعراب،

    vol. 2, p. 306والمشهور بهذا الانتساب من بين سائر الأعراب السكن بن أبي خالد الأعرابي صاحب الغنم، يروى عن الحسن وأبى نعامة، روى عنه هشام بن حسان، وقد بقي إلى أن كتب عنه قتيبة بن سعيد (١) وشعيث بن عبد اللَّه بن زبيب العنبري التميمي الأعرابي، يروى عن أبيه عن جده، روى عنه موسى ابن إسماعيل وأحمد بن عبدة وأبو سهل عوف بن أبي جميلة (٢) يقال رزينة (٢) الأعرابي العبديّ الهجريّ ممن سكن البصرة، يروى عن الحسن وابن سيرين، روى عنه شعبة وسعيد والنضر بن شميل وأهل البصرة، كان مولده سنة تسع وخمسين، ومات سنة ست وأربعين ومائة، وكان أكبر من قتادة بسنتين ومات أشعث قبله بقليل في تلك السنة … وأبو جعفر محمد بن الحسين ابن المبارك البغدادي ويعرف بالأعرابي ويقال: عرابي، سمع اسود بن عامر شاذان ويونس بن محمد المؤدب وعمرو بن حماد بن طلحة وأبا غسان مالك بن إسماعيل وجماعة من هذه الطبقة، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد ومحمد بن مخلد وغيرهما، وكان ثقة، قال أبو الحسين ابن المنادي: توفى محمد بن الحسين الأعرابي لعشر بقين من شهر رمضان سنة سبعين ومائتين، وكان كثير السماع، كتب الناس عنه على سداد، ثم توفى ابنه وكان شابا

    vol. 2, p. 307نفيسا يحفظ الحديث فتغير لذلك إلى أن مات … وأبو عبد اللَّه محمد بن زياد الأعرابي (١) مولى بني هاشم، صاحب اللغة من أهل الكوفة، وكان أحد العالمين باللغة والمشار إليهم في معرفتها كثير الحفظ لها، ويقال: لم يكن في الكوفيين أشبه برواية البصريين منه، وكان يزعم أن الأصمعي وأبا عبيدة لا يحسنان قليلا ولا كثيرا، وحدث بالحديث عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي وأبو العباس ثعلب وأبو عكرمة الضبيّ وأبو شعيب الحراني، وكان ثقة، قال أبو جعفر أحمد بن يعقوب بن يوسف الأصبهاني النحويّ: فأما أبو عبد اللَّه محمد بن زياد الأعرابي فكانت طرائقه طرائق الفقهاء والعلماء ومذاهب جلة شيوخ المحدثين وأحفظ الناس للغات والأيام والأنساب. وقال أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب: قال لي ابن الأعرابي أمللت عليهم قبل ان تجيئني يا احمد حمل جمل. وقال ثعلب: انتهى علم اللغة (٢) والحفظ إلى ابن الأعرابي.

    وقال ثعلب: سمعت ابن الأعرابي يقول في كلمة رواها الأصمعي: سمعته من ألف أعرابي خلاف ما قاله الأصمعي. وقال أبو جعفر القحطبي: لما مات ابن الأعرابي ذهبنا لنشترى كتبه فوجدنا كتبه رقاقا وأوراقا ورقاعا ولم أر في كتبه شكلة الا الفتحات، قال: وما رئي في يد ابن الأعرابي كتاب قط وكان من أوثق الناس. وقال الفضل بن محمد الشعراني: كان للناس

    vol. 2, p. 308رءوسا، كان سفيان الثوري رأسا في الحديث، وأبو حنيفة رأسا في القياس، والكسائي رأسا في القرآن (١) فلم يبق اليوم رأس في فن من الفنون أكبر من ابن الأعرابي فإنه رأس في كلام العرب وأبو الحسن علي بن الحسن ابن عبيد بن محمد بن سعد بن اياس الشيباني المعروف بابن الأعرابي من أهل بغداد، حدث/ عن علي بن عمروس الأنصاري وأبى خالد يزيد بن يحيى الخزاعي وعبد اللَّه بن الغمر البجلي وأبى العتاهية الشاعر وغيرهم، وكان صاحب أدب ورواية للأخبار، روى عنه عبد اللَّه بن أبي سعد الوراق والقاضي أبو عبد اللَّه ابن المحاملي، وسعد بن اياس الّذي سقنا نسبه اليه هو أبو عمرو الشيباني صاحب عبد اللَّه بن مسعود … وأبو عمرو أحمد بن إبراهيم ابن محمد بن العباس ابن الأعرابي التميمي من أهل جرجان، رحل إلى بغداد، روى عن عبد الملك بن أحمد الزيات ومحمد بن عبد اللَّه بن العلاء وأبى عبد اللَّه ابن مخلد والحسين بن إسماعيل القاضي وغيرهم، روى عنه أبو القاسم حمزة ابن يوسف السهمي الحافظ وهو أخو أبى العباس ابن الأعرابي، وكان ثقة، توفى في سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة … (٢)

  5. [٢٠٢ - الأعرج]

  6. بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الراء وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى العرج، والمشهور بها أبو حازم سلمة بن دينار الأعرج مولى الأسود بن سفيان المخزومي من أهل المدينة، كان

    vol. 2, p. 309أشقر أحول، أصله من فارس وكانت أمه رومية، وكان قاصّ أهل المدينة من عبّادهم وزهادهم، يروى عن سهل بن سعد رضي الله عنه ، روى عنه مالك والثوري، مات سنة خمس وثلاثين ومائة وقيل: سنة أربعين ومائة … وأبو حازم الأعرج غير الّذي تقدم نسبه اسمه سليمان (١) الأشجعي مولى عزة الأشجعية عداده في أهل الكوفة، يروى عن أبي هريرة وسهل بن سعد، روى عنه الأعمش ومنصور، توفى في خلافة عمر بن عبد العزيز … وأبو حازم عبد الرحمن بن هرمز بن كيسان (٢) الأعرج مولى محمد بن ربيعة بن الحارث ابن عبد المطلب، وقد قيل كنيته أبو داود (٣) يروى عن أبي هريرة رضي الله عنه ، روى عنه الزهري وأبو الزناد والناس، مات بالإسكندرية سنة سبع عشرة ومائة، وكان يكتب المصاحف … وعبد اللَّه بن يسار الأعرج مولى ابن عمر رضي الله عنه من أهل المدينة من الأتباع، يروى عن سالم بن عبد اللَّه، روى عنه عمر بن محمد العمرى وسليمان بن بلال … وأبو العباس الفضل بن سهل بن إبراهيم الأعرج البغدادي مولى بني هاشم، سمع يعقوب بن إبراهيم بن سعد والحسين بن علي الجعفي وشبابة بن سوار وأبا النضر هاشم بن القاسم وغيرهم، روى عنه البخاري ومسلم في صحيحيهما وأبو حاتم الرازيّ قال: وهو صدوق، وكان أحمد بن الحسين الصوفي يقول: فضل الأعرج كان أحد الدواهي - يعنى في الذكاء والمعرفة وجودة

    vol. 2, p. 310الأحاديث واللَّه اعلم، ومات عن نيف وسبعين سنة في صفر سنة خمس وخمسين ومائتين (١)

  7. ٢٠٣ - الأعسم

    بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح السين وفي آخرها الميم، وهو أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه بن يزيد بن حيان الأعسم مولى بني هاشم ويعرف بالمنتوف، سمع شبابة بن سوّار وعلي بن عاصم وروح بن عبادة وعبد العزيز بن ابان، روى عنه أحمد بن هارون البرديجي والقاضي أبو عبد اللَّه ابن المحاملي ومحمد بن مخلد، وكان ثقة، ومات في المحرم سنة اربع وستين ومائتين *

    [٢٠٤ - الاعصرى]

    vol. 2, p. 311
  8. بفتح الألف وسكون العين وضم الصاد المهملتين وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى اعصر وهو لقب منبه بن سعد بن قيس ابن عيلان، قال ابن الكلبي: انما سمى اعصر لقوله:

    قالت عميرة ما لرأسك بعد ما … نفد الشباب أتى بلون منكر

    أعمير إن أباك غيّر رأسه … مر الليالي واختلاف الأعصر

    ويقال لبني باهلة باهلة بن اعصر أيضا وسنذكره في حرف الباء (١)

  9. [٢٠٥ - الاعمشى]

    vol. 2, p. 312
  10. بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الميم وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى الأعمش، والمشهور بهذا الانتساب أبو حامد (١) أحمد بن حمدون بن أحمد بن رستم الأعمشي النيسابورىّ المعروف بابن أبى صالح من أهل نيسابور، وإنما قيل له الأعمشي لأنه كان يحفظ حديث الأعمش أبى محمد سليمان بن مهران الكاهلي المعروف بالأعمش امام أهل الكوفة، وأبو حامد بن أبي صالح كان طاف في البلاد بخراسان ورحل إلى العراق وأدرك الناس والشيوخ وكتب عنهم، سمع بنيسابور محمد بن رافع القشيري وإسحاق بن منصور الكوسج، وبمرو علي بن خشرم، وبسرخس محمد بن … (٢) ومحمد بن المهلب السرخسيين، وبهراة محمد بن معاذ، وبجرجان عمار بن رجاء، وبالري ابا زرعة الرازيّ، وببغداد محمد بن عثمان بن كرامة والحسن بن محمد بن الصباح، وبالكوفة سلم بن جنادة وأبا سعيد عبد اللَّه بن سعيد الأشج، وبالبصرة يحيى بن حكيم المقوّم وأبا الخطاب زياد بن يحيى البصريين، روى عنه أبو الوليد

    vol. 2, p. 313حسان بن محمد القرشي الفقيه وأبو علي الحسين بن علي الحافظ (١) وعبد اللَّه ابن سعد الحافظ النيسابوريون (١) وغيرهم، وكان أبو تراب كثير المزاح وكان موثوقا به فيما سمع، حكى عن امام الأئمة محمد بن إسحاق بن خزيمة أنه قال: استقبلي أبو تراب الأعمشي وأنا منصرف من البصرة إلى بغداد وهو متوجه إليها فنظرت في مفازة واسط فإذا انا برجل في بعض الليل عريان فقلت في نفسي أجني أم انسى؟ فجعل يقرب فإذا أبو تراب فقال لي: ما فعل بندار؟ قلت: توفى قال: فأبو موسى؟ قلت: توفى، قال: فما فعل أبو الخطاب (٢) ؟ قال: حي، فزعق زعقة وعدا وأخذ الطريق. وذكر أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ قال: حضرت مجلس محمد بن إسحاق بن خزيمة إذ دخل (٣) أبو تراب الأعمشي فقال له أبو بكر: يا ابا حامد! كم روى الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد؟ فانحدر أبو حامد بذكر الترجمة حتى فرغ منها وأبو بكر محمد بن إسحاق يتعجب من مذاكرته. ذكر محمد بن حامد البزاز قال: دخلنا على أبى حامد الأعمشي وهو عليل فقلنا: كيف تجدك؟ قال: انا بخير لولا هذا الجار - يعنى ابا احمد الجلودي راوية أحمد بن حفص (٤) ، ثم قال: يدعى انه محدث عالم ولا يحفظ الا ثلاث كتب كتاب عمى القلب وكتاب النسيان وكتاب الجهل، دخل على أمس وقد اشتدت بي العلة فقال: يا ابا حامد!

  11. علمت أن ابن زنجويه (١) قد مات؟ فقلت: رحمه الله ! فقال: دخلت اليوم على المؤمل بن الحسن وهو في النزع، ثم قال لي: ابا حامد! ابن كم أنت؟

    فقلت: انا في السادسة والثمانين، قال: فأنت إذا أكبر من أبيك يوم مات، فقلت: انا بحمد اللَّه في عافية جامعت البارحة - مرتين واليوم فعلت كذا. قال: فحجل وقام من عندي. وقال أبو حامد أحمد بن محمد المقري الواعظ: جئت مع أبى تراب الأعمشي من ناحية مقبرة الحسين فإذا نحن برجل يصيح ويبكى على رأس قبر ليلة الخميس وهو يقول: اى ليلة أدركت؟ اى ليلة أدركت؟ فتقدم اليه أبو تراب فقال: يا هذا! أقل من صاحبك هذا فان ليلة غد خير من هذه الليلة وأرجو أن لا تفوتك.

    vol. 2, p. 314
  12. وتوفى أبو حامد الأعمشي المعروف بابي تراب في شهر ربيع الأول سنة احدى وعشرين وثلاثمائة

    ٢٠٦ - الاعْمُوقى

    بضم الألف وسكون العين المهملة وضم الميم وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى الأعموق وهو بطن من المعافر، منهم أبو عبد الرحمن عقبة بن نافع المعافري الأعموقى يقال مولى بنى لبوان من المعافر ثم من الأعموق، كان ممن سكن الإسكندرية، وكان فقيها، يروى عن عبد المؤمن بن عبد اللَّه (٢) بن هبيرة السبئي وربيعة بن أبي عبد الرحمن وخالد بن يزيد، روى عنه ابن وهب، وتوفى بالإسكندرية سنة ست وتسعين ومائة *

    vol. 2, p. 315٢٠٧ - الاعْمَى

    (١) هو عبد اللَّه بن أم مكتوم، وقال بعضهم: هو عمرو وهو ابن قيس من بنى عامر بن لؤيّ وأم مكتوم - واسمها عاتكة - مخزومية، قدم (٢) المدينة بعد بدر وقد ذهب بصره

    وكان رسول اللَّه ﷺ استخلفه على المدينة يصلى بالناس في عامة غزواته ويؤذن في مسجد رسول اللَّه في بعض أوقاته، وقال عليه السلام : ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم، وفيه نزل «عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى» وكلما دخل على النبي ﷺ قال له رسول اللَّه: مرحبا بمن عاتبني فيه ربى، وروى: مرحبا برجل عاتبني فيه ربى،

    والقصة بتمامها مذكورة في تفسير هذه الآية، وشهد ابن مكتوم القادسية ومعه راية سوداء وعليه درع ثم رجع إلى المدينة فمات بها (٣)

  13. [٢٠٨ - الأعور]

  14. بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الواو وفي آخرها الراء، هذه اللفظة انما تقال للممتع بإحدى عينيه، والمشهور به (٤) الحارث الأعور راوي أمير المؤمنين على رضي الله عنه (٤) … وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد اللَّه المستملي المقري الهمذانيّ الأعور، سمع عبد الرحمن

    vol. 2, p. 316ابن حمدان الجلّاب وغيره، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ فقال: أبو إسحاق الهمذانيّ الأعور ورد نيسابور غير مرة ثم سكنها بعد وفاة الأصم ثم انتقل في آخر عمره إلى همدان وتوفى بها سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، كتب بالعراق وخراسان بعد الثلاثين وثلاثمائة، وكان أعور صالحا ثبتا (١) في الحديث وأبو الفتح محمد بن عمر ابن محمد بن علي الشيرازي السرخسي الأعور صاحبنا، كان ممتعا بإحدى عينيه، وكان فقيها فاضلا ورعا حافظا للقرآن كثير التلاوة، وهو ابن شيخنا عمر السرخسي، سمع أبا عبد اللَّه محمد بن عبد الواحد الدقاق وأبا بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيرازي (٢) وغيرهما، كتبت عنه وسمعت عنه من شعره أشياء، وقتل صبرا في رجب سنة ثمان وأربعين وخمسمائة بمرو قتله الغز

    ٢٠٩ - الأعين (٣)

  15. بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الياء آخر الحروف وفي آخرها النون، هذه الصفة لمن في عينيه سعة، اشتهر بها أبو بكر محمد (٤) بن أبي عتاب الحسن بن طريف الأعين (٣) من أهل بغداد، واختلف في نسبه، حدث عن روح بن عبادة ووهب بن جرير وأسود بن عامر شاذان ومؤمل بن إسماعيل وزيد بن الحباب وعبد الصمد بن النعمان وغيرهم، روى عنه عباس بن محمد الدوري وأبو شعيب الحراني (٥) ، وكان ثقة، وسئل

    vol. 2, p. 317يحيى بن معين عنه فقال: ليس من أصحاب الحديث، قال أبو بكر بن ثابت الخطيب الحافظ: عقبه عنى يحيى بذلك انه لم يكن من الحفاظ لعله والنفاد لطرقه مثل علي بن المديني ونحوه وأما الصدق والضبط لما سمعه فلم يكن مدفوعا عنه، ومات ببغداد في جمادى الأولى سنة أربعين ومائتين

    [٢١٠ - الاعينى]

  16. بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى أعين وهو اسم لبعض أجداد المنتسب اليه، منهم أبو على محمد بن علي بن أحمد بن محمد الأعينى الطالقانيّ، ولد بمرو ونشأ بها وأدرك جدي الإمام - ووالده على ابن احمد الأعينى من أصحاب جدي - وأبو علي هذا كان فقيها واعظا مناظرا، سمع جدي بمرو وأبا على نصر اللَّه بن أحمد بن عثمان الخشنامى بنيسابور، لقيته بأصبهان وسمعت منه أحاديث يسيرة وخرج بعد خروجي من أصبهان إلى كرمان، وتوفى بقم في سنة نيف وثلاثين وخمسمائة (١)