باب القاف والدال

9 paragraphs · vol. 11, p. 348

  1. ٣١٧٤ - القدَّاح

    بفتح القاف وتشديد الدال المهملة (١) وفي آخرها الحاء المهملة أيضا، هذا .... (٢) ، والمشهور به أبو عثمان سعيد بن سالم القداح، أصله من خراسان سكن مكة، يروى عن ابن جريج، روى عنه الشافعيّ، وكان يرى الإرجاء، وكان يهم في الأخبار حتى يجيء بها مقلوبة حتى خرج بها عن حد الاحتجاج به (٣) . قال ابن أبي الحاتم الرازيّ (٤) : سعيد ابن سالم أبو عثمان القداح كوفي سكن مكة، روى عن ابن جريج وسفيان الثوري، روى عنه يحيى بن آدم والشافعيّ وأسد بن موسى وأحمد بن يونس، قال يحيى بن معين: القداح ليس به بأس، وقال أبو حاتم الرازيّ:

    محله الصدق، وقال أبو زرعة: هو عندي إلى الصدق ما هو … وعبد اللَّه ابن ميمون القداح، من أهل مكة، يروى عن جعفر بن محمد بن طلحة

    vol. 11, p. 349ابن عمرو وأهل العراق والحجاز المقلوبات، وعن الأثبات من الغرباء الملزقات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد (١) ، روى عنه حسين بن منصور النيسابورىّ … وأبو الحصين عبيد اللَّه بن أبي زياد القداح، من أهل مكة، يروى عن أبي الطفيل والقاسم بن محمد، روى عنه الثوري وهشيم، كان ممن ينفرد عن القاسم بما لا يتابع عليه، وكان رديء الحفظ كثير الوهم، لم يكن في الإتقان بالحال التي يقبل ما انفرد به، فلا يجوز الاحتجاج بأخباره إلا بما يوافق فيها الثقات، مات سنة خمسين ومائة (٢) ، وكان يحيى ابن معين يقول: عبيد بن أبي زياد القداح ضعيف (٣) … وأبو الفضل موسى ابن علي بن قداح الخياط، كان شيخا صالحا ببغداد، له دكان بين الدربين للخياطة، سمع أبا الفضل محمد بن عبد السلم بن أحمد الأنصاري وأبا الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي (٤) وغيرهما، سمعت منه أحاديث من أمالي أبى عبد اللَّه الصوري وغيرها.

    vol. 11, p. 348
  2. ٣١٧٥ - القدَّاحى

    بفتح القاف والدال المهملة المشددة وفي آخرها

    vol. 11, p. 350الحاء المهملة بعد الألف، هذه النسبة لطائفة من الباطنية يقال لهم: القداحية، وهم ينتمون إلى عبد اللَّه بن ميمون (١) القداح، وهو جد زعيم الباطنية بناحية المغرب، وكان هذا القداح ثنويا ومولى عتيقا من موالي جعفر الصادق، فمخرق على غلاة الروافض بأنه منهم حتى أجابه قوم منهم إلى ضلالته، وكانت دعوته إلى بدعته سنة مائتين وعشر من الهجرة، وكان ميمون غلام جعفر، وعبد اللَّه كان مع محمد بن إسماعيل بن جعفر في الكتاب، فلما مات محمد كان يخدم إسماعيل، فلما مات إسماعيل ادعى عبد اللَّه أنه من إسماعيل وانتسب إليه وهو ابن ميمون (٢) .

  3. ٣١٧٦ - القُدادى

    بضم القاف (٣) والألف بين الدالين المهملتين، هذه النسبة إلى قداد، وهو بطن من بجيلة - قاله ابن حبيب، وقال ابن الحباب الحميري النسابة: قداد بن ثعلبة بن معاوية بن زيد بن الغوث بن أنمار (٤) .

  4. ٣١٧٧ - القُدَامى

    بضم القاف وفتح الدال المهملة [وفي آخرها ميم بعد الألف - (١) ]، هذه النسبة إلى قدامة، والمشهور بالنسبة إليها عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة القدامى، من أهل المصيصة، يروى عن مالك وإبراهيم بن سعد، روى عنه أهل الثغر، كان يقلب له الأخبار فصحب (٢) فيها، كان آفته ابنه، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الاعتبار، ولعله قد أقلب له على مالك أكثر من مائة وخمسين حديثا/ فحدث بها كلها (٣) وعن إبراهيم بن سعد الشيء الكثير … وعبد الملك بن قدامة القرشي القدامى، قال أبو حاتم بن حبان (٤) : هو من ولد قدامة بن مظعون الجمحيّ (٥) ، يروى عن عبد اللَّه بن دينار، روى عنه إسماعيل بن أبي أويس، كان صدوقا في الرواية، إلا أنه كان ممن فحش خطؤه وكثر وهمه حتى يأتي بالشيء على التوهم فيحيله عن معناه و [يقلبه] عن سنته، لا يجوز الاحتجاج به فيما لم يوافق الثقات.

    vol. 11, p. 351
  5. ٣١٧٨ - القَدَرى

    بفتح القاف والدال المهملة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الطائفة المشهورة بالقدرية، وهم جماعة يزعمون أن اللَّه تعالى لا يقدر الشر، ويقولون: إن الخير من اللَّه والشر من إبليس،

    vol. 11, p. 352ويزعمون أن اللَّه قد يريد الشيء ولا يكون، ويكره كون الشيء فيكون، وأنه قد يريد من العبد شيئا (١) ويريد الشيطان من ذلك العبد شيئا (١) خلاف مراد اللَّه عز وجل فيتم مراد الشيطان ولا يتم مراد اللَّه عز وجل فيه - تعالى اللَّه عما يقول الجاحدون علوا كبيرا. ويزعمون أن اللَّه خلق الخلق لإبقاء الحكمة على نفسه، وأنه لو لم يخلق الخلق لم يكن حكيما.

  6. ٣١٧٩ - القُدُوري

    بضم القاف والدال المهملة والراء بعد الواو، هذه النسبة إلى القدور، واشتهر بهذه النسبة أبو الحسين أحمد بن محمد ابن أحمد بن جعفر بن حمدان الفقيه المعروف بالقدوري، من أهل بغداد (٢) ، كان فقيها صدوقا، وممن أنجب في الفقه لذكائه وحفظه، وانتهت إليه بالعراق رئاسة أصحاب أبي حنيفة رحمهم الله وعظم عندهم قدره وارتفع جاهه، وكان حسن العبارة في النظر، جرى اللسان، مديما لتلاوة القرآن، سمع الحديث من عبيد اللَّه بن محمد الحوشبى، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ [وقال:] ولم يحدث إلا بشيء يسير، كانت ولادته في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، ومات في رجب سنة ثمان وعشرين وأربعمائة ببغداد، ودفن في داره بدرب أبى خلف.

  7. ٣١٨٠ - القُدَيدى

    بضم القاف والياء الساكنة آخر الحروف بين الدالين المهملتين، هذه النسبة إلى قديد، وهو [منزل بين مكة والمدينة (١) ]، منها حزام بن هشام بن حبيش الخزاعي القديدي، قال ابن أبي حاتم (٢) :

    هو من أهل قديد، يروى عن عمر بن عبد العزيز وأبيه وأخيه عبد اللَّه ابن هشام، روى عنه ابن إدريس ووكيع وهاشم بن القاسم وأبو سعيد مولى بني هاشم وإبراهيم بن عمر بن أبي الوزير ويحيى بن يحيى ويسرة ابن صفوان وغيرهم (٣) … وأما أبو بكر محمد بن الحسين (٤) بن محمد بن الحسين (٤) البخاري القديدي فلا أدرى نسب إلى أي شيء؟ من أهل بخارا، إمام فاضل عارف بمذهب أبي حنيفة رحمه الله ، يعرف ببكر خواهرزاده، وقد ذكرته في الخاء (٥) .

    vol. 11, p. 353
  8. ٣١٨١ - القُدَيسى

    بضم القاف وفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين (٦) وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى قديس أو قديسة، وظني أنها من أعمال بغداد (٧) ، والمشهور بهذه النسبة أبو إسحاق محمد بن أحمد بن إبراهيم بن جعفر العطار القديسى، من أهل

    vol. 11, p. 354بغداد، ذكره أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد (١) وقال: سمع أبا عبد اللَّه محمد بن مخلد الدوري، أدركته ولم أسمع منه شيئا، لكن حدثني عنه أبو بكر البرقاني، وسألت عنه أبا القاسم الأزهري فقال: ثقة.

  9. -