باب الكاف والتاء
2 paragraphs · vol. 12, p. 43
- vol. 12, p. 43
٣٣٩٨ - الكُتامي
بضم الكاف وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها (٤) وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى كتامة، وهي قبيلة من البربر نزلت
vol. 12, p. 44ناحية من بلاد المغرب، منها أبو علي الحسن بن سعد بن إدريس بن خلف ابن رزين (١) بن كسيلة بن مليكة البربري الكتامي (٢) ، من أهل المغرب، رحل إلى اليمن وروى عن بقي من مخلد الأندلسي وإسحاق بن إبراهيم الدبرى وغيرهما، كتب الحديث، ورحل إلى الصنعاء، وتوفى بالمغرب سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. (٣)
-
٣٣٩٩ - الكَتّاني
بفتح الكاف وتشديد التاء المفتوحة وفي آخر النون، هذه النسبة إلى الكتان - وهو نوع من الثياب - وعمله، والمشهور بهذا الانتساب محمد (٤) بن الحسين الكتاني، [يروى عن يحيى ابن عثمان وطبقته، روى عنه ابن برد وطبقته وأحمد بن عبد الواحد الكتاني، عن نصر بن مرزوق، كذلك قاله عبد الغنى، وهو أحمد ابن محمد بن عبد الواحد الكتاني - (٥) ] يزعم أنه من موالي عمر بن الخطاب
vol. 12, p. 45رضي الله عنه ، يكنى أبا الحسن، حدث عن علي بن زيد الفرائضي ويونس ابن عبد الأعلى وغيرهما، توفى سنة ست وعشرين وثلاثمائة، ولم يكن بذاك - قاله ابن يونس وفضيل بن الحسن المعافري [أبو العباس، روى عنه عبد الغنى وأبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير بن مهران - (١) ] الكتاني المقرئ، مكثر ثقة، سمع البغوي وابن صاعد وابن أبي داود وخلقا كثيرا (٢) ، و [هو] أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير ابن هارون بن مهران الكتاني المقرئ،/ مقرئ أهل بغداد في عصره، سمع أبا سعيد العدوي وأبا حامد الحضرميّ وأبا القاسم البغوي وابن صاعد وغيرهم، روى عنه الأزهري والخلال والتنوخي وأبو الحسن بن النقور وأبو محمد بن هزارمرد الصريفيني وأبو الحسين بن المهتدي باللَّه الهاشمي وجماعة، وآخر من روى عنه البغوي، وكان ثقة صدوقا، قيل إن كتابه بقراءة عاصم عن ابن مجاهد فيه بعض النظر، وكانت ولادته في سنة ثلاثمائة، وتوفى في رجب سنة تسعين وثلاثمائة ومحمد بن الحسن المذحجي الأندلسي القرطبي (٣) ، يعرف بابن الكتاني، أديب شاعر طبيب، له في الطب رسائل وكتب في الأدب، عاش بعد سنة أربعمائة مدة - قاله الحميدي (٤) وأبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي بن سلمان
vol. 12, p. 46ابن عبد العزيز بن إبراهيم بن الكتاني الدمشقيّ، حافظ مكثر متقن، يروى عن تمام بن محمد بن عبد اللَّه الرازيّ وطبقته، وقال ابن ماكولا:
كتبت عنه وكتب عنى، سمع منه أبو بكر الخطيب الحافظ، وروى لنا عنه أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي الحافظ (١) وأبو عبد اللَّه محمّد (٢) بن طلحة بن علي بن الصقر بن عبد المجيب الكتاني، من أهل بغداد، سمع أبا عمر بن حيويه ومحمد بن زيد بن علي بن مروان الأنصاري وأبا القاسم بن حبابة وأبا طاهر المخلص والقاضي أبا بكر بن أبي موسى الهاشمي، كتبت عنه (٣) ، وكان صدوقا دينا من أهل القرآن، وكانت ولادته في صفر سنة أربع وستين وثلاثمائة، ومات في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة ودفن بمقبرة الشونيزى ووالده أبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر بن عبد المجيب بن عبد الحميد الكتاني، من أهل بغداد، سمع أحمد بن سلمان النجاد وأحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي وأبا بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ ودعلج بن أحمد السجزي وجماعة سواهم، ذكره أبو بكر الخطيب (٤) وقال: كتبنا عنه، وكان ثقة صالحا
vol. 12, p. 47ستيرا (١) دينا، وكانت ولادته في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، ومات في ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة ودفن في مقربة الشونيزى وأبو بكر محمد بن علي بن جعفر الكتاني، أحد مشايخ الصوفية (٢) ، سكن مكة، وكان فاضلا نبيلا حسن الشارة، حكى عن أبي سعيد الخراز وجنيد ابن محمد وغيرهما، قال أبو محمد المرتعش: [الكتاني سراج الحرم، وقال ابن شاذان: كان يقال - (٣) ] ختم الكتاني في الطواف اثنى عشر ألف ختمة، وكان الكتاني يقول: التصوف خلق، من زاد عليك في الخلق زاد (٤) عليك في التصوف، وكان يقول: لولا أن ذكره عليّ فرض ما ذكرته إجلالا له، مثلي يذكره ولم يغسل فمه بألف توبة متقبلة، وقال الكناني:
كنت أنا وأبو سعيد الخراز وعباس بن المهتدي وآخر - لم يذكره - نسير بالشام على ساحل البحر إذا شاب يمشى، معه محبرة، ظننا أنه من أصحاب الحديث فتثاقلنا به فقال له أبو سعيد: يا فتى! على أي طريق تسير؟ فقال: ليس أعرف إلا طريقين [طريق الخاصة وطريق العامة - (٥) ] أما طريق العامة فهذا الّذي أنتم عليه، وأما طريق الخاصة فبسم اللَّه - وتقدم إلى البحر ومشى حيالنا على الماء، فلم نزل نراه حتى غاب عن
vol. 12, p. 48أبصارنا. وكان الكتاني صحب الخراز وعمر المكيّ، ومات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. (١)