باب الكاف والدال

3 paragraphs · vol. 12, p. 53

  1. ٣٤٠٨ - الكَدكى

    بالدال المهملة بين الكافين المفتوحتين (٤) ، هذه

    vol. 12, p. 54النسبة إلى كدك (١) ، منها أبو محمد عبد اللَّه بن أبي بكر بن عبد اللَّه الغازي الكدكى، من أهل سمرقند، صهر الإمام عمر الفراء، يروى عن أبي طاهر محمد بن علي ابن محمد بن بويه الحافظ البخاري، روى عنه أبو حفص عمر بن أبي بكر ابن أبي الأشعث الفراء. وتوفى في شعبان سنة إحدى وسبعين وأربعمائة ودفن بجاكرديزه.

    vol. 12, p. 53
  2. ٣٤٠٩ - الكَدَنى

    بفتح الكاف والدال المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كدن، وهي قرية من قرى [سمرقند - (٢) ]، منها الإمام أبو أحمد عبد اللَّه بن علي بن الشاه الكدني، كان إماما فاضلا، خرج إلى الاستسقاء بسمرقند فصعد المنبر وأصعد معه علويين، فكشف رأسه وقال: يا ربنا! أرقنا ماء وجهنا بالمعاصي، ولكن أخبرنا الساعة في جمعنا (٣) في سكة المجوس فكانوا ينظرون إلينا وعرفوا أنا خرجنا للاستسقاء، فلا تخجلنا في وجوه الأعداء! فما برحوا حتى سقوا، ولد في سنة اثنتين وأربعمائة، ومات في رجب سنة ثلاث وثمانين (٤) وأربعمائة،

    ٣٤١٠ - الكُدوشى

    بضم الكاف والدال المهملة بعدهما الواو وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى الكدوش، وهو اسم لجد أبى الطيب محمد بن جعفر بن أحمد بن عيسى الكدوشى الوراق، يعرف بابن

    vol. 12, p. 55الكدوش (١) ، من أهل بغداد (٢) ، سمع حامد بن محمد بن شعيب البلخي ومفضل ابن محمد الجندي وعبد اللَّه بن محمد بن زياد النيسابورىّ، وحدث بشيء يسير، روى عنه عبيد اللَّه بن عثمان بن يحيى الدقاق، قال محمد بن أبي الفوارس:

    ابن الكدوش كان صاحب كتاب، وكان ثقة مأمونا مستورا حسن المذهب، سمعت منه، ومات في جمادى الأولى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، ومولده سنة ثمانين ومائتين.

  3. ٣٤١١ - الكُدَيمى

    بضم الكاف وفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها (٣) وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى كديم، وهو اسم للجد الأعلى لأبى العباس محمد بن يونس بن موسى بن سليمان ابن/ عبيد (٤) بن ربيعة بن كديم البصري الكديمي القرشي السامي، من أهل بغداد، يروى عن روح بن عبادة - وهو زوج أم الكديمي - والخريبى والعقدي وأبى نعيم الكوفي، وكان يضع على الثقات الحديث وضعا ولعله قد وضع أكثر من ألف حديث،

    قال أبو حاتم بن حبان (٥) : روى الكديمي عن أبي نعيم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول اللَّه ﷺ : «أكذب الناس الصباغون

    vol. 12, p. 56والصواغون»،

    قال أبو حاتم: حدثناه أحمد بن محمد بن إبراهيم ثنا الكديمي محمد بن يونس فيما يشبه هذا من الأحاديث التي تغني شهرتها عند من سلك مسلك الحديث عن الإغراق في ذكرها للقدح فيه، وهذا الحديث ليس يعرف إلا من حديث همام عن فرقد السبخى عن يزيد بن عبد اللَّه ابن الشخير عن أبي هريرة، وفرقد ليس بشيء [في الحديث] - هذا ذكر أبى حاتم له، وقال أبو بكر الخطيب الحافظ (١) : أبو العباس الكديمي البصري، كان حافظا كثير الحديث، سافر وسمع بالحجاز واليمن، ثم انتقل إلى بغداد فسكنها وحدث بها، روى عنه جماعة كثيرة - عدهم - آخرهم أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي، وذكر عبيد اللَّه بن أحمد بن أبي طاهر أن الكديمي حج أربعين حجة، وكانت ولادته في الليلة التي مات فيها هشيم بن بشير من سنة ثلاث وثمانين ومائة، وكان أحمد بن حنبل يقول: كان محمد بن يونس الكديمي حسن الحديث، حسن المعرفة، ما وجد عليه إلا صحبته لسليمان الشاذكوني، ويقال: إنه ما دخل دار دميك أكذب من سليمان الشاذكوني، وكان الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة سأل عمرو بن محمد بن منصور وقال: يا أبا سعيد! كتبت عن الكديمي؟

    فقال: نعم كتبت عنه بالبصرة في حياة أبى موسى وبندار، ومات في سنة ست وثمانين ومائتين ومن القدماء عبد الرحمن بن زيد بن عقبة ابن كديم الأنصاري الكديمي، يروى عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، روى عنه موسى بن عقبة وغيره، يعرف بأبي البندق.