باب الألف والميم

17 paragraphs · vol. 2, p. 342

  1. [٢٣٤ - الإمام]

    vol. 2, p. 342
  2. بكسر الألف وألف أخرى بين الميمين، هذا انما

    vol. 2, p. 343يقال لمن يؤم بالناس، واشتهر بهذا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن حفص [بن عمر بن راشد الربعي الحنفي (١) ] يعرف بابن الإمام، بغدادي سكن دمياط، [صالح ثقة، سمع إسماعيل بن أبي أويس وأحمد بن يونس ويحيى ابن عبد الحميد الحماني وعلي بن المديني ومؤمل بن إهاب، روى عنه البصريون، ومن الغرباء أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني الحافظ، وثقة أبو عبد الرحمن النسائي، وذكر أن أبا بكر الإمام الدمياطيّ قال لأبى عبد الرحمن النسائي: ولدت في سنة اربع عشرة - يعنى ومائتين ففي اى سنة ولدت يا أبا عبد الرحمن؟ فقال: يشبه ان يكون في سنة خمس عشرة ومائتين لأن رحلتي الأولى إلى قتيبة كانت في سنة ثلاثين ومائتين، أقمت عنده سنة وشهرين، وذكره أبو سعيد بن يونس المصري في تاريخ المصريين فقال: أبو بكر ابن الإمام مولى بنى حنيفة بغدادي قدم مصر وكان تاجرا سكن دمياط وحدث وكان ثقة (١) ]، وتوفى فيها [يوم الأربعاء لعشر خلون من (١) ] ذي الحجة سنة ثلاثمائة *

    [٢٣٥ - الإمامتى]

  3. بكسر الألف وألف أخرى بين الميمين [المفتوحين (١) ] وفي آخرها (٢) التاء ثالث (٢) الحروف مثل الإمامي ولكن بزيادة حرف التاء، وهم طائفة من الشيعة (٣) على ما سنذكرهم [في الإمامية (٤) ] وبعضهم يقول لهذه الطائفة الإمامية (٥) [فذكرنا لتعرف (٤) ]

  4. [٢٣٦ - الإمامي]

  5. بفتح الميم بين الألفين وألف بين الميمين، هذه

    vol. 2, p. 344النسبة إلى [بيت بمروالروذ نسبوا إلى (١) ] الإمام [على ما سنذكر (١) ].

  6. فأما الفرقة الإمامية - جماعة من غلاة الشيعة - فإنما لقبوا بهذا اللقب لأنهم يرون الإمامة لعلى رضي الله عنه ولأولاده من بعده [ويعتقدون ان لا بد للناس من الإمام (١) ] وينتظرون (٢) الإمام الّذي يخرج (٢) [في (١) ] آخر الزمان [يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا (١) ]، (٣) وقد اختلفت الشيعة في الإمام المنتظر فالكيسانية تزعم أنه محمد بن الحنفية (٣) [وأنه بحبل رضوى، وقال طائفة منهم: انه توفى ويعود إلى الدنيا ويبعث معه الأموات ثم يموتون ثم يبعثون يوم القيامة، قال شاعرهم:

    إلى يوم يئوب الناس فيه … إلى دنياهم قبل الحساب

    وطائفة تقول: انه موسى بن جعفر، وطائفة تقول: انه إسماعيل اخوه، وأخرى تقول: انه محمد بن الحسن بن علي الّذي بمشهد سامرا، وعلى هذه الطائفة يطلق الآن الإمامية، واختلاف المنتظرية في المنتظر كثير (٤) ]، [وفي الإمامية فرق (٥) ] منهم من يميل إلى قول أصحاب الحلول أو إلى التشبيه، فحكمه حكم الحلولية والمشبهة، ومنهم من قال بالنص على الإمام واكفر الذين تركوا بيعة على رضي الله عنه . ونحن نكفرهم لتكفيرهم الصحابة الأخيار ويقال لهم: لو كان أبو بكر وعمر رضي الله عنهما كافرين لكان عليّ بتزويجه ابنته أم كلثوم الكبرى من عمر رضي الله عنه كافرا أو فاسقا

    vol. 2, p. 345معرضا بنته للزنا، لأن وطء الكافر للمسلمة زنا محض. ثم إنهم في انتظارهم الإمام الّذي انتظروه مختلفون اختلافا يلوح عليه حمق بليغ، وذلك ان أكثر الكيسانية ينتظرون محمد بن الحنفية ويزعمون أنه في جبل رضوى بين أسد ونمر يحفظانه وعنده عينان إحداهما من الماء والأخرى من العسل، وكان كثيّر الشاعر على هذا المذهب حتى قال في شعر له:

    الا ان الأئمة من قريش … ولاة الحق أربعة سواء

    على والثلاثة من بنيه … هم الأسباط ليس بهم خفاء

    فسبط سبط إيمان وبر … وسبط غيبته كربلاء

    وسبط لا يذوق الموت حتى … يقود الخيل يقدمها اللواء

    تغيب لا يرى فيهم زمانا … برضوى عنده عسل وماء

    وكذلك السيد الحميري على هذا المذهب ولذلك قال في شعره:

    الا قل للوصي فدتك نفسي … أطلت بذلك الجبل المقاما

    أضر بمعشر والوك منا … وسموك الخليفة والإماما

    وعادوا فيك أهل الأرض طرا … مقامك عنهم ستين عاما

    وقال في الرد عليهم مروان بن أبي حفصة:

    وقائلة تقول بشعب رضوى … امام خاب ذلك من إمام

    امام من له سبعون ألفا … من الأتراك مشرعة اللجام

    وزعم قوم من الإمامية ان محمد بن الحنفية قد مات غير أنه يرجع إلى الدنيا ويرجع الأموات معه قبل القيامة ثم يموتون بعده ثم يرجعون في القيامة ولهذا قال شاعرهم:

    vol. 2, p. 346إلى يوم يئوب الناس فيه … إلى دنياهم قبل الحساب (١)

  7. [٢٣٧ - الأمديزي]

  8. بفتح الألف والميم الساكنة والدال المهملة المكسورة بعدها الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى امديزه وهي قرية من قرى بخارا، منها أبو بشر بشار (٢) بن عبد اللَّه الأمديزى البخاري من قرية امديزه، يروى عن محمد بن فضيل بن غزوان

    vol. 2, p. 347ووكيع بن الجراح وعيسى بن موسى الغنجار وغيرهم، روى عنه سهل ابن شاذويه … (١)

  9. [٢٣٨ - الامشاطى]

  10. بفتح الألف وسكون الميم بعدها شين معجمة وفي آخرها طاء مهملة بعد الألف، هذه النسبة إلى عمل الأمشاط [وبيعها وهي جمع مشط (٢) ]، والمشهور بها أبو يحيى زكريا بن زياد الأمشاطي من أهل البصرة، يروى عن أبي هلال الراسبي والبصريين، روى عنه يعقوب بن سفيان الفسوي *

    [٢٣٩ - الاملوكى]

  11. بضم الألف وسكون الميم وضم اللام وفي آخرها كاف، هذه النسبة إلى املوك وهو بطن من ردمان وردمان بطن من رعين وهو ردمان بن وائل بن رعين، ومنها جماعة، والمشهور بهذه النسبة الضحاك بن زميل الأملوكي، يروى عن ابن عباس رضي الله عنهما ، روى عنه عياش بن عباس القتباني … وأبو المثنى ضمضم الأملوكي الحمصي من أهل الشام، يروى عن عتبة (٣) بن عبد السلمي وهو الّذي يقال له المليكي، روى عنه صفوان بن عمرو … والضحاك بن حمرة الأملوكي من أهل الشام، يروى عن الشاميين، روى عنه أبو بكر بن أبي مريم الغساني … (٤)

  12. [٢٤٠ - الإملى]

  13. بكسر الألف وسكون الميم واللام المكسورة، هذه

    vol. 2, p. 348النسبة إلى أمله، وبلغة أهل خوى يقال للتمتام أمله، واشتهر بهذه النسبة الفقيه أبو الوفاء بديل بن أبي القاسم بن بديل الإملى الخويى، قال: كان جدي تمتاما ويقال له أمله بلغتنا واشتهر بهذه النسبة، حدث نحوي [حدث (١) ] عن القاضي أبى الفتح ناصر بن أحمد بن بكران الخويى، روى لنا عنه صاحبنا أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة اللَّه الدمشقيّ الحافظ بدمشق، ومات بعد سنة ثلاثين وخمسمائة *

    [٢٤١ - الأموي]

  14. بفتح الهمزة والميم، هذه النسبة إلى أمة بن بجالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان من ولده علقمة بن عبيد بن عبد بن قتيبة (٢) ابن أمة، قال ابن حبيب قال هشام عن أبيه قول الشماخ:

    الا تلك ابنة الأموي قالت … أراك اليوم جسمك كالصنيع

    يريد بنى أمة هؤلاء. قال ابن ماكولا: ومنهم مالك بن سبيع بن عمرو بن فتية (٢) بن أمة، كان شريفا وهو صاحب الرهن التي وضعت على يديه في حرب عبس وذبيان (٣) *

    [٢٤٢ - الأموي]

  15. بضم الألف وفتح الميم وكسر الواو، هذه النسبة إلى أمية، والمشهور بهذه النسبة جموع كثيرة، منهم بنو (٤) أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف بن قصي الذين ولوا الخلافة وهم ينتسبون إلى أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، وفيهم كثرة من الخلفاء والصحابة والتابعين وأئمة المسلمين، فمنهم أبو أمية عمرو بن سعيد بن العاص الأموي القرشي

    vol. 2, p. 349أخو عنبسة بن سعيد، يروى عن أبيه عن عمر رضي الله عنه ، ومن زعم أن عبد الملك بن مروان قتله بيده [فقد وهم الّذي قتله بيده (١) ] هو عمرو ابن سعيد الأشدق (٢) … وسعيد بن مسلمة بن هشام بن عبد الملك بن مروان الأموي القرشي، يروى عن إسماعيل بن أمية وجعفر بن محمد، روى عنه العراقيون والشاميون، منكر الحديث جدا فاحش الخطأ في الأخبار (٣) وأبو عثمان سعيد (٣) بن يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص (٤) بن سعيد ابن العاص (٤) الأموي، سمع أباه وعمه عبد الملك بن سعيد وعبد اللَّه بن المبارك وعيسى بن يونس وأبا القاسم بن أبي الزناد (٥) وأبا بكر بن عياش وجماعة، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان ويعقوب بن سفيان وإبراهيم الحربي وصالح جزرة وأبو القاسم البغوي ويحيى بن صاعد، وآخر من روى عنه القاضي أبو عبد اللَّه المحاملي، وكان هو وأبوه من الثقات والابن أثبت من أبيه - وكذلك عيسى بن يونس بن أبي إسحاق أوثق من أبيه - ومات في ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائة … وقرابته أبو عبد اللَّه محمد بن سعيد بن ابان ابن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف

    vol. 2, p. 350القرشي الأموي، كوفي سكن بغداد وحدث بها عن عبد الملك بن عمير وهشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد وأبي إسحاق الشيباني وسليمان التيمي وعبد العزيز بن رفيع وغيرهم، روى عنه ابن أخيه سعيد بن يحيى الأموي، (١) وقال يحيى بن معين: بنو سعيد الأموي خمسة: عنبسة بن سعيد ويحيى بن سعيد وعبيد بن سعيد ومحمد بن سعيد وعبد اللَّه بن سعيد (١) كانوا ببغداد كلهم الا عبيد بن سعيد، وكان محمد أكبرهم، روى عن عبد الملك بن عمير ولم يكتب عنه كثير، أحد كان صاحب سلطان هو وأخوه عبد اللَّه. قال أبو بكر الخطيب: وقد كان لهم أخ سادس يقال له ابان اخلّ بذكره يحيى بن معين، قال أبو الحسن علي بن عمر الدارقطنيّ:

    بنو سعيد بن أبان بن سعيد [الأموي ستة رووا الحديث كلهم، أكبرهم محمد بن سعيد ويحيى بن سعيد وعبيد بن سعيد (٢) ] وعبد اللَّه بن سعيد، وكان نحويا عالما باللغة، يحكى عنه أبو عبيد (٣) وعنبسة بن سعيد وأبان بن سعيد، كلهم ثقات، فأما محمد بن سعيد فيحدث عن داود بن أبي هند وسليمان التيمي وإسماعيل بن أبي خالد وهشام بن عروة وأبي إسحاق الشيباني وغيرهم، وأما يحيى بن سعيد فيحدث عن يحيى بن سعيد الأنصاري ومحمد بن عمرو والأعمش وهشام بن عروة ومحمد بن إسحاق، وأما عبيد بن سعيد فيروي عن إسرائيل ونظرائه، وأما عبد اللَّه بن سعيد فتحقق باللغة والشعر،

    vol. 2, p. 351وأما عنبسة بن سعيد فيروي عن ابن المبارك ونظرائه، وأما أبان بن سعيد فيروي عن زهير ومفضل بن صدقة ونظرائهما. وقال يحيى بن سعيد: محمد أخي أكبر منى بعشر سنين. وقال سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي: أنا أبو بكر بن عياش وجاء إلى أبى يعزيه عن أخيه محمد بن سعيد وكان أكبر منه فقال لأبى: متى ولد؟ فقال: مقتل الجراح، فقال أبو بكر:

    ذاك محتلمي. وكان الجراح بن عبد اللَّه من الغزاة قتلته الترك بأذربيجان غازيا في سنة اثنتي عشرة ومائة. قال سعيد بن يحيى بن سعيد: مات أبى سنة اربع وتسعين ومائة [ومات عمى - يعنى محمد - قبله بسنة فكانت وفاته سنة ثلاث وتسعين (١) ] وأما شعيب بن عمرو الأموي من [بنى (١) ] أمية بن زيد الأنصاري، يروى عن أبي هريرة رضي الله عنه ، روى عنه عبد العزيز الدراوَرْديّ ورافع بن عنجدة - ويقال: عنترة - الأموي الأنصاري، شهد بدرا وسعيد بن عبيد بن النعمان بن قيس القاري الأنصاري من بنى أمية بن زيد أيضا (٢)

  16. [٢٤٣ - الأمين]

  17. بفتح الألف وكسر الميم وسكون الياء المنقوطة بنقطتين من تحت والنون في آخرها، ومن الأمانة، اشتهر بهذه الصفة جماعة من المحدثين، منهم أبو سهل إسحاق بن محمد بن إسحاق الأمين المروزي،

    vol. 2, p. 352حدث ببخارا يكتب عبد الرزاق، قال أبو كامل البصيري: حدثونا عنه وفاتنى السماع منه … وشيخنا أبو منصور على (١) بن علي (١) بن عبيد اللَّه الأمين المعروف بابن سكينة، كان أمين قاضى القضاة الزيني على أموال الأيتام، وكان من خير الرجال، سمع أبا محمد بن (٢) هزارمرد الصريفيني، قرأت عليه جميع أحاديث علي بن الجعد ببغداد وكان من خمسين سنة يصوم صوم داود، وتوفى في أول ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، ودفن بالشونيزية على باب الرباط … وأبو العباس محمد بن رجاء بن سعيد ابن بشير الأمين الفتى (٣) من أهل نيسابور، سمع السري [بن (٤) ] خزيمة الأبيوردي وغيره، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه (٥) الحافظ، وتوفى سنة أربعين وثلاثمائة وأبو القاسم عبيد اللَّه (٥) بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن لؤلؤ السمسار الأمين من أهل بغداد، سمع أبا بكر بن مالك القطيعي ومحمد بن إسماعيل الوراق ومحمد بن الخضر بن أبي خزام وإدريس بن علي المؤدب وغيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، وكانت ولادته في شهر رمضان سنة ست وخمسين وثلاثمائة، ومات في شوال سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة *