باب الكاف والشين
14 paragraphs · vol. 12, p. 110
- vol. 12, p. 110
٣٤٤٣ - الكُشانى
بضم الكاف (٣) وفتح الشين المعجمة (٤) وفي آخرها
vol. 12, p. 111النون، هذه النسبة إلى الكشانية، وهي بلدة من بلاد السغد بنواحي سمرقند على اثنى عشر فرسخا منها، كان بها جماعة من العلماء والفضلاء والمحدثين، منهم أبو عمر (١) أحمد بن (٢) حاجب بن محمد بن (٢) خمانة الكشاني، يروى عن الإمام أبى بكر الإسماعيلي وجماعة وابنه أبو نصر محمد بن أحمد ابن حاجب الكشاني (٣) ، يروى عنه أبو الوفاء المسيب بن محمد القضاعي الكرميني (٤) وابنه أبو علي إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب، آخر من روى صحيح البخاري عن الفربري، ومات سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة، وذكرته في الحاجبي (٥) وأبو نصر أحمد بن المهلب (٦) بن يعلى بن مسلم بن سعيد ابن خطاب بن نصر الكشاني، حدث عن نصر بن أحمد البحيري (٧) ، روى عنه ابنه الإمام أبو الورع عبد اللَّه (٨) بن أحمد الكشاني، عاش ثمانيا وسبعين سنة، وتوفى في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة والقاضي
vol. 12, p. 112أبو نصر أحمد بن محمد بن حميد بن عبيد اللَّه الأشعث الكشاني، كان إماما، ورد سمرقند وحدث بها في دار الجوزجانية عن أبي بكر أحمد بن محمد ابن إسماعيل البخاري، روى عنه أبو محمد إسحاق بن عمر الخطيب البرحى (١) ، عاش مائة وعشرين سنة، وكان حديد البصر يطالع الخط بالليل بنور القمر، مات بعد سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة ومن المتأخرين - وفيهم كثرة - أبو المعالي مسعود بن الحسن بن حسين بن ....
-
الكشاني، كان إماما فاضلا، حسن السيرة، جميل الأمر، ولى الخطابة بسمرقند مدة، وحدث وأملى ودرس في مدرسة قثم رضي الله عنه ، وكان يروى عن أبي القاسم عبيد اللَّه (٢) بن عمر الخطيب وأبى نصر محمد بن الحسن الباهلي الكشانيين، روى لنا عنه ابنه ببخارا وأبو المحامد محمود بن أحمد بن الفرج الساغرجى بسمرقند وجماعة سواهما،/ وتوفى في سنة أربع (٣) وخمسمائة، وزرت قبره في مدخل مشهد قثم رضي الله عنه بسمرقند وابنه أبو الفتح محمد بن مسعود الكشاني، ولى القضاء ببخارا، ولم تحمد سيرته في ولايته، سمع أباه وأبا القاسم علي بن أحمد بن إسماعيل الكلاباذي وغيرهما، كتبت عنه ببخارا، وتوفى فجأة في الليلة الرابعة من شهر رمضان بعد أن صلى التراويح من سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة وابن أخيه أبو الحسن علي بن مودود (٤) بن الحسن الكشاني، إمام فاضل،
vol. 12, p. 113مناظر فحل، واعظ، قوال بالحق، سمع عمه مسعودا وأبا بكر محمد ابن عبد اللَّه بن فاعل السرخكتى وغيرهما، ولى التدريس بالمدرسة الخاقانية بمرو (١) وسكنها، لقيته بمرو ثم ببخارا ثم بسمرقند، وكتبت عنه شيئا يسيرا بمرو، وكانت بيني وبينه صداقة أكيدة، وكانت ولادته …
-
وأبو القاسم عبيد اللَّه بن عمر بن محمد بن أحيد الخطيب الكشاني، كان فاضلا مشهورا، ثقة، عالما، مكثرا من الحديث، عمر العمر الطويل، وأملى سنين حتى سمعوا منه الكثير، سمع أبا عبد اللَّه محمد بن الحسن الباهلي وأبا الحسن علي بن أحمد بن الربيع السنكباثى وأبا سهل عبد الكريم ابن عبد الرحمن الكلاباذي وأبا نصر أحمد بن عبد اللَّه بن الفضل الخير أخرى وأبا محمد عبد العزيز بن أحمد الحلواني، سمع منه جماعة من المتقدمين، وروى لي عنه أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الكشاني وأبو العلاء آصف ابن محمد بن عمر النسفي وأبو الرجاء عطاء بن المالك بن محمد بن أحمد النقاش وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد اللَّه العذارى وأبو المعالي محمد بن نصر ابن منصور المدني وأبو الفضائل محمد بن عبد اللَّه بن أبي المظفر الكسي وأبو أحمد محمد بن محمد بن نصر الحسين بن حمزة الحمزى كلهم بسمرقند، وأبو عبد اللَّه الحسين بن محمد بن محمد بن نصر الخزرجي الأديب بنسف، وكانت ولادته في حدود سنة عشر وأربعمائة، وتوفى في رجب سنة اثنتين وخمسمائة بالكشانية (٢) .
- vol. 12, p. 114
٣٤٤٤ - الكَشفُلي
بفتح الكاف وسكون الشين المعجمة وضم الفاء (١) وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى كشفل، وظننت أنها قرية من قريب بغداد، ثم سمعت بعض الفقهاء ممن أثق به [يقول - (٢) ]: إن كشفل من قرى آمل طبرستان وهو الصحيح، انتسب إليها جماعة من العلماء، منهم أبو عبد اللَّه الحسين بن محمد الطبري الكشفلي، نزيل بغداد، كان من الفقهاء الشافعيين، درس على أبى القاسم الداركي، ودرس في مسجد عبد اللَّه بن المبارك بعد موت أبى حامد الأسفرايينى، وكان فهما فاضلا صالحا متقللا زاهدا، ومات في شهر ربيع الآخر من سنة أربع عشرة وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب (٣) . قلت: وزرت قبره ببغداد [وأبو القاسم إسماعيل بن مسعود الكشفلي، من أهل بغداد، سمع منه أبو الحسن علي بن محمد بن الشهرستاني، وجعل لي الإجازة عنه، ولم ألحقه ببغداد - (٢) ] (٤) .
- vol. 12, p. 115
٣٤٤٥ - الكِشمَرْدى
بكسر الكاف وسكون الشين المعجمة وفتح الميم وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى كشمرد، وظني أنه اسم لبعض الأجداد المنتسب إليه - واللَّه أعلم، وهو أبو بكر محمد بن علي بن عبيد اللَّه الكشمردي، من أهل بغداد، شيخ صالح، كثير الرغبة إلى الخير وحضور مجالس العلم، سمع أبا عبد اللَّه الحسين ابن علي بن أحمد بن البسري، سمعت منه أحاديث يسيرة (١) .
-
٣٤٤٦ - الكُشمِيهنى
بضم الكاف وسكون الشين المعجمة وكسر
vol. 12, p. 116الميم (١) وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح الهاء وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قرية من قرى مرو على خمسة فراسخ منها في الرمل إذا خرجت إلى ما وراء النهر، وكانت قرية قديمة، استولى الخراب عليها (٢) ، خرج منها جماعة كثيرة من العلماء قديما وحديثا، منهم أبو محمد حبان ابن موسى بن سوار الكشميهني السلمي، كان ثقة صدوقا، راوية كتب ابن المبارك، رحل إليه الناس وسمعوا منه في قريته، وآخر أمره أنه ترك وطنه وسكن الثغر بفربر مرابطا، وتوفى بها في سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث وثلاثين ومائتين، روى عن عبد اللَّه بن المبارك ونوح بن أبي مريم الجامعي وأبى غانم يونس بن نافع والنضر بن محمد العامري وغيرهم، روى عنه عبد اللَّه بن محمود السغدى والحسن بن سفيان النسوي (٣) وجماعة كثيرة من أهل ما وراء النهر، وكان علي بن حجر يقول: لم يسمعوا علم عبد اللَّه من أحد أثبت اليوم فيه غير حبان، وقال أبو حاتم بن حبان:
حبان بن موسى يروى عن ابن المبارك وداود العطار، وروى عنه محمد بن إسماعيل البخاري والحسن بن سفيان وعبد اللَّه بن محمود، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وأبو الهيثم محمد بن مكي بن محمد بن زراع بن هارون
vol. 12, p. 117ابن زراع الكشميهني الأديب، اشتهر في الشرق والغرب بروايته كتاب الجامع، لأنه آخر من حدث بهذا الكتاب غالبا بخراسان، كان فقيها أديبا زاهدا ورعا، رحل إلى العراق والحجاز، وأدرك الشيوخ، سمع بفربر أبا عبد اللَّه محمد بن يوسف بن مطر الفربري، وبمرو عمر بن أحمد ابن علي الجوهري، وبسرخس أبا العباس محمد بن عبد الرحمن (١) الدغولى، وبنيسابور أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم، وبالري أبا حاتم الوسقندي وببغداد أبا [محمد - (٢) ] جعفر [بن - (٢) ] محمد بن نصير الخلدى، وبالكوفة أبا الحسن علي بن محمد بن محمد بن عقبة الشيباني، وبمكة أبا سعيد أحمد ابن محمد بن زياد الأعرابي وجماعة كثيرة سواهم، روى عنه القاضي المحسن ابن أحمد الخالديّ وأبو عبد اللَّه محمد بن أحمد النجار البخاري وأبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري الحافظ وجماعة كثيرة، وآخر من روى عنه في الدنيا - فيما نعلم - أبو الخير محمد بن موسى بن عبد اللَّه الصفار المروزي، وتوفى بقريته يوم عيد الأضحى من سنة تسع وثمانين وثلاثمائة (٣) ، وزرت قبره بها غير مرة بمقابل قتيبة في الرمل وأبو حامد أحمد ابن علي الكشميهني، كان فقيها فاضلا عارفا باللغة، يروى عن علي بن حجر وغيره، توفى (٤) وأبو الفضل صالح بن مسمار الكشميهني، رحل إلى العراق
vol. 12, p. 118والحجاز، روى عن سفيان بن عيينة ومعاذ بن هشام البصري ومعن ابن عيسى الفراء المديني ومحمد بن عبيد/ الطنافسي ووكيع بن الجراح والعلاء بن الفضل بن أبي سويد المنقري وغيرهم، روى عنه جماعة كثيرة من أهل مرو وما وراء النهر فإنه حدث بتلك الديار، ووصل إلى سمرقند، ومات بقريته كشميهن في شهر رمضان سنة ست وأربعين ومائتين وأحمد بن عيسى الكشميهني، سمع أحم/ د بن سيار، ذكره أبو زرعة السنجي في تاريخ لمرو وأبو عبد اللَّه [محمد بن - (١) ] أحمد بن يحيى الكشميهني، يروى عن عبد اللَّه بن محمود.
-
[٣٤٤٧ - الكشوري]
-
بفتح الكاف - وقيل بالكسر (٢) - والواو بينهما الشين المعجمة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى كشور، وهي قرية من قرى صنعاء اليمن، منها أبو محمد عبيد (٣) بن محمد بن إبراهيم الكشوري الأزدي الصنعاني، من أهل صنعاء اليمن، يروى عن عبد اللَّه بن أبي غسان الصنعاني وهشام بن سلمة الميهنى (٤) ، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وأبو الحسن علي بن أبي صالح القطان وغيرهما - هكذا ذكره أبو الفضل علي بن الحسين الفلكي.
-
٣٤٤٨ - الكَشويى
بفتح الكاف وضم الشين المعجمة (٥) وفي آخرها
vol. 12, p. 119الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى كشويه، وهو اسم لجد المنتسب إليه، وهو أبو عثمان عمرو بن أحمد بن كشويه البغدادي الكشويى، قال أبو سعيد بن يونس: قدم مصر، وكتبت عنه، وكان له بمصر مكان عند الناس، وكان تاجرا، توفى بمصر يوم الجمعة لست بقين من جمادى الآخرة سنة سبعين ومائتين، وكان له ابن أخ شاعرا مجودا من أهل الأدب.
-
٣٤٤٩ - الكشّي
بفتح الكاف وتشديد الشين المعجمة، هذه النسبة إلى كش: قرية على ثلاثة فراسخ من جرجان على الجبل، والمشهور بالنسبة إليها أبو زرعة محمد بن يوسف بن محمد بن الجنيد الكشي الجنيدي الجرجاني، كان والده من قرية كش على الجبل معروفة - ذكر ذلك حمزة بن يوسف السهمي (١) ، يروى عن أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي وموسى بن العباس الآزاذياري وعبد اللَّه بن محمد بن مسلم ومكي بن عبدان والدغولى وابن أبي حاتم، وببغداد ومكة، وجمع الأبواب والمشايخ، وكان يحفظ، وحدث ببغداد، فأملى في جامع البصرة وبهمذان وبغداد ومكة عن جماعة، وكان يفهم ويحفظ، قال حمزة السهمي: روى بجرجان شيئا يسيرا بعد الجهد، ثم دخل بغداد وحدث بها، ثم دخل البصرة وأملى في جامع البصرة، ثم انتقل إلى مكة وحدث بها سنين حتى مات بها في سنة تسعين وثلاثمائة، سمع منه حمزة بن يوسف السهمي بالبصرة إملاء
vol. 12, p. 120في شعبان سنة أربع وسبعين [وثلاثمائة] وقيده كذلك في تاريخ جرجان (١) .
-
والكشي منسوب إلى بلدة (٢) قريبة من سمرقند، خرج منها جماعة كثيرة، ويقال لها: «كس» بكسر الكاف والسين المهملة المشددة، وعرف بكش بفتح الكاف والشين المشددة المعجمة، وقد ذكرته فيما تقدم (٣) .
-
وكشى اسم جد أبى على الحسن بن أحمد بن محمد بن الليث بن الفضل ابن [كشى] الكشي الليثي الشيرازي، حافظ ثقة مكثر، من أهل شيراز، وذكرته في اللام في الليثي.
-
وأبو كثير (٤) نصر بن كثير (٤) الكشي، من أهل قرية كش من ناحية جرجان، وكان من العلماء الزهاد، قبره معروف يزار ويتبرك به بكش، له رحلة إلى الشام، يروى عن بقية بن الوليد وأبى عاصم العسقلاني وغيرهما، روى عنه محمد بن بندار السباك وإدريس بن إبراهيم الجرجاني ومحمد بن يحيى السابري.
-
و «الكشي» معرب «الكجي» وهو أبو مسلم الكجي، عرف بالكشى، ذكرته في الكجي (٥) وابنه أبو الحسن محمد بن إبراهيم الكشي،
vol. 12, p. 121يروى عن أبيه، روى عنه أبو بكر بن المقرئ الأصبهاني وقال: أنا أبو الحسن الكشي بالبصرة في المسامعة، وكان ظريفا.