باب اللام والواو

11 paragraphs · vol. 12, p. 224

  1. ٣٥٥١ - اللَوّاز

    بفتح اللام وتشديد الواو وفي آخرها (٧) الزاي،

    vol. 12, p. 225هذه النسبة إلى بيع اللوز - إن شاء اللَّه (١) ، والمشهور بهذه النسبة أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن الحسن اللواز المصري المعافري الدمياطيّ، مولى مهرة، يروى عن يونس بن عبد الأعلى وأحمد بن عيسى الحساب التنيسي ويزيد ابن سنان وغيرهم (٢) ، وكان ثقة، وكانت القضاة تقبله، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، ومات سنة سبع عشرة وثلاثمائة وعبد العليم ابن محمد بن الحسن اللواز الدمياطيّ، أبو الحسن، يروى عن يونس ابن عبد الأعلى ويزيد بن سنان، مات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة - قاله ابن يونس (٣) .

    vol. 12, p. 224
  2. ٣٥٥٢ - اللُّوبياباذى

    بضم اللام بعدها الواو والباء الموحدة المكسورة ثم الياء المفتوحة آخر الحروف والباء الموحدة بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى لوبياباذ، وهي محلة بأصبهان أو قرية، وظني أنها محلة، منها أبو الفضل محمد بن أبي بكر أحمد بن أبي جعفر محمد بن أحمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن (١) الحسين بن يزدة (٤) اللوبياباذى، المعروف بالفتح الفرضيّ، من أهل أصبهان، سمع أبا عبد اللَّه الحسين بن إبراهيم بن نهشل الحمال، سمع منه أبو محمد عبد اللَّه بن أحمد ابن عمر بن السمرقندي الحافظ وغيره، وكانت ولادته يوم عاشوراء من

    vol. 12, p. 226سنة إحدى عشرة وأربعمائة، وتوفى بعد سنة ثمانين وأربعمائة إن شاء اللَّه (١) .

  3. ٣٥٥٣ - اللُّوبى

    بضم اللام (٢) وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى لوبية، وهي بلدة من بلاد مصر (٣) ، منها أبو مروان عبد الملك (٤) ابن مسلمة بن يزيد (٥) اللوبى، مولى جزى بن عبد العزيز بن مروان، قال أبو سعيد بن يونس المصري: يقال (٦) كان أصله من لوبية، وكان فقيها من أصحاب مالك، وكانت فيه غفلة وسلامة، يروى عن مالك وابن لهيعة والليث، وهو منكر الحديث. قال ابن بكير: أبطأ علينا يوما خبيب كاتب مالك [فقلنا: ما أبطأك؟ قال: كنا عند مالك] فقال مالك:

    يقرأ بعضكم! فقلنا لعبد الملك بن مسلمة: اقرأ! فجعل يقرأ، وكلما مرّ باسم «ابن شهاب» قال: حدثك شهاب! ويسقط «ابن» ففعل ذلك مرارا حتى ضجر مالك ضجرا شديدا من كثرة ما يرد عليه، حتى همّ ألا يحدثنا بشيء. وقال ابن بكير: كنا نحضر عند مالك وربما لم يحضر معنا عبد الملك، فإذا انصرفنا أخذنا ألواحه، فكتبنا له فيها بعض ما سمعنا مما لم يسمعه، فنقول له: اقرأ ألواحك! فيقرؤها ويقول «حدثنا مالك» حتى إذا

    vol. 12, p. 227فرغ منها ضحكنا منه، وقال يحيى: كنا نقول له: كتبنا لك! فيقول:

    هي ألواحى وأنا كتبتها وسمعتها من مالك! قال: فنتعجب منه ونضحك من شدة غفلته. قال أبو سعيد بن يونس: هو منكر الحديث، وتوفى في ذي الحجة سنة أربع وعشرين ومائتين، ويقال: كان مولده سنة أربعين ومائة.

  4. ٣٥٥٤ - اللَّورقى

    بفتح (١) اللام والواو وسكون الراء وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى لورقة، وهي من بلاد الأندلس من المغرب، منها أبو القاسم خلف بن هاشم الأشعري اللورقي، أندلسي، يروى عن العتبى - قاله أبو سعيد بن يونس، وقال: من أهل اللورقة، توفى سنة أربع وثلاثمائة بالأندلس.

  5. ٣٥٥٥ - اللُّورى

    بضم اللام بعدها الواو وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى لور، وهي من رستاق خوزستان، وظني أنها جبال بها يقال لها «لرستان» (٢) ، والمشهور بالنسبة إليها عمار بن محمد اللوري، يروى حكاية الجوزة والموزة المسلسلة بالتبسم والضحك عن أحمد بن النضر (٣) الهلالي، روى عنه أبو الحسن عبد اللَّه بن موسى السلامي الأخباري (٤) . (٥)

  6. ٣٥٥٦ - اللَّوزي

    بفتح اللام وسكون الواو وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى محلة ببغداد يقال لها «اللوزية» بالجانب الشرقي ناحية باب الأزج، وكنت أكتب لشيخنا أبى الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي «اللوزي» لأنه كان يسكن اللوزية [بالجانب الشرقي - (١) ]، إمام فاضل عارف بالمذهب، تفقه على أبي إسحاق الشيرازي، وهو آخر أصحابه موتا، سمع الحديث الكثير من أبى جعفر بن المسلمة وأبى بكر الخطيب وأبى الحسين بن المهتدي باللَّه وأبى الغنائم بن المأمون وجابر بن ياسين الحنائي، وتفرد بالرواية في وقته عن هؤلاء، فإنه عمر حتى توفى أقرانه ودرجوا، وكانت ولادته سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة، وتوفى في سنة .... (٢) وأربعين وخمسمائة. (٣)

    vol. 12, p. 228
  7. ٣٥٥٧ - اللُوكرى

    بضم اللام وسكون الواو وفتح الكاف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى لوكر، وهي قرية بين پنج ديه وبركدر على طرف وادي مرو، خربت الساعة (١) ، والمشهور منها أبو نصر محمد ابن عدنان (٢) بن محمد بن أحمد بن أبي العباس بن عمرويه (٣) اللوكرى، شدا طرفا من مذهب أبي حنيفة رحمه الله ،/ وكان رجلا شهما جلدا كافيا منقطعا (٤) ، (٥) ووجد وجاهة ومنزلة (٥) عند السلطان، وحظي من الأتراك وكان يخالطهم، سمع بمرو جد والدي أبا منصور محمد بن عبد الجبار السمعاني، وبسرخس أبا الفضل (٦) محمد بن أحمد الجارودي، وبمكة أبا الفضل (٦) جعفر ابن يحيى الحكاك الحافظ وغيرهم، روى لنا عنه أبو القاسم أسعد بن الحسين

    vol. 12, p. 230ابن علي الخطيب بترمذ، وتوفى بمرو في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وخمسمائة، ودفن بتوركران.

    vol. 12, p. 229
  8. [٣٥٥٨ - اللؤلؤي]

  9. نسب بهذه النسبة جماعة كانوا يبيعون اللؤلؤ (١) ، والمشهور بهذه النسبة من القدماء أبو سعيد عبد الرحمن بن مهدي بن حسان [ابن عبد الرحمن] اللؤلؤي، من أهل البصرة، مولى الأزد، كان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين، ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث، وما كان يروى إلا عن الثقات، وروى عن جماعة أدركوا الصحابة رضي الله عنهم ، غير أنه أكثر الرواية عن شعبة ومالك والثوري، روى عنه عبد اللَّه بن المبارك وغيره من الأئمة (٢) ، ولد سنة خمس وثلاثين ومائة، ومات سنة ثمان وتسعين ومائة ومنهم أبو علي الحسن بن زياد اللؤلؤي، صاحب أبي حنيفة رحمه الله ، مولى الأنصار، ولى القضاء (٣) ، وكان حافظا لروايات أبي حنيفة، وكان إذا جلس ليحكم ذهب عنه التوفيق حتى يسأل أصحابه عن الحكم في ذلك، فإذا قام من مجلس القضاء عاد إلى ما كان عليه من الحفظ، فبعث إليه البكائي وقال: ويحك! إنك لم توفق للقضاء، وأرجو أن تكون هذه الخيرة أرادها اللَّه بك، فاستعف! فاستعفى واستراح، وكان يقول: كتبت عن ابن جريج اثنى عشر ألف حديث

    vol. 12, p. 231كلها يحتاج إليها الفقهاء، وكان أحمد بن عبد الحميد الحارثي (١) يقول: ما رأيت أحسن خلقا من الحسن بن زياد ولا أقرب مأخذا ولا أسهل جانبا، قال: وكان الحسن بن زياد يكسو مماليكه كما يكسو نفسه. وكان الناس تكلموا فيه وليس في الحديث بشيء، ومات في سنة أربع ومائتين، وكان من أهل الكوفة وأبو القاسم هشام بن يونس (٢) بن وائل (٣) اللؤلؤي النهشلي الدارميّ، من أهل الكوفة، يروى عن القاسم بن مالك المزني وسفيان بن عيينة وأبى مالك الجنبي، روى عنه يعقوب بن سفيان وعبد اللَّه ابن محمد بن ناجية ومحمد بن الحسين الأشناني وإسحاق بن إبراهيم ابن هشام بن يونس بن وائل بن الوضاح، أبو يعقوب النهشلي اللؤلؤي الكوفي، يروى عن جده هشام، روى عنه أبو القاسم بن النخاس المقرئ وغيره ومن المتأخرين أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي القاسم النسفي، يعرف بمرواريد، قيل له اللؤلؤي، من أهل نسف، سكن بخارا، سمع بنسف أبا بكر محمد بن أحمد (٤) بن محمد (٤) البلدي (٥) ، سمعت منه أجزاء ببخارا، وسألته عن هذه النسبة فقال: كان من أجدادنا من يبيع اللؤلؤ وأبو الحسين سريج بن النعمان بن مروان اللؤلؤي، خراساني الأصل بغدادي الدار (٦) ،

    vol. 12, p. 232سمع حماد بن سلمة وفليح (١) بن سليمان وعمارة بن زاذان وعبد الرحمن ابن أبي الزناد وأبا عوانة وصالحا المري وسفيان بن عيينة وغيرهم، روى عنه أحمد بن حنبل وأبو خيثمة زهير بن حرب وأبو همام الوليد بن شجاع وأحمد بن منيع وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان (٢) ، وكان ثقة صدوقا، قال: قدمت البصرة سنة خمس أو أربع وستين فقيل لي: مات همام منذ جمعة أو جمعتين. ومات (٣) في ذي الحجة سنة سبع عشرة ومائتين، ودفن يوم الأضحى وأبو عبد اللَّه محمد بن إسحاق بن حرب اللؤلؤي السهمي مولاهم، من أهل بلخ، ويعرف بابن أبى يعقوب، كان حافظا لعلوم الحديث والأدب، عارفا بأيام الناس، وقدم بغداد (٤) فجالس بها الحفاظ من أهلها وذاكرهم، وحدث عن مالك بن أنس وخارجة بن مصعب وبشر بن السري ويحيى بن اليمان وخالد بن عبد الرحمن المخزومي وغيرهم، روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا والفضل بن محمد الزيدي وأبو عبد اللَّه ابن أبي الأحوص الثقفي وجماعة، ولم يكن يوثق به في علمه، وروى عن أبي العباس بن عقدة الحافظ أنه قال: سمعت محمد بن عبيد الكندي يقول: قدم محمد بن إسحاق البلخي اللؤلؤي الكوفة قبل سنة ثلاثين ومائتين، وكان من أحفظ الناس، كان يجلس مع أبي بكر بن أبي شيبة فلا ينبعث معه أبو بكر، إنما يهدر هدرا. وحكى عن أحمد بن سيار

    vol. 12, p. 233المروزي أنه ذكر من كان ببلخ من أهل العلم فقال: وكان بها إنسان يقال له: ابن أبي يعقوب، واسمه: محمد بن إسحاق، أبو عبد اللَّه، وكان لا يخضب وكان قد قارب ثمانين سنة، وكان آية من الآيات في حفظ الحديث ومعرفة أيام الناس، وله لسان وبصر بالشعر، ومعرفة بالأدب، ولا يكلمه إنسان إلا علاه في كل فن، وقدم بغداد في سنة اثنتين وعشرين ومائتين وأبو علي محمد بن أحمد بن عمرو (١) اللؤلؤي البصري، من أهل البصرة، يروى عن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني وأبى الهيثم بشر بن حافى وغيرهما، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني وأبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي وهو آخر من حدث عنه بكتاب السنن لأبى داود وأبو طاهر محمد بن أحمد اللؤلؤي، يروى عن أبي النضر محمد ابن أحمد الفقيه، روى عنه أبو الحسين بن جميع الغساني في معجم شيوخه ومنصور بن سعد اللؤلؤي، صاحب اللؤلؤ، بصرى، روى عن عمار ابن أبي عمار مولى بني هاشم وميمون بن سياه وبديل بن ميسرة، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي وأبو همام والصلت بن محمد الخاركى والمعلى ابن منصور الرازيّ وموسى بن إسماعيل، قال يحيى بن معين: منصور ابن سعد شيخ يروى عنه البصريون وموسى بن داود اللؤلؤي، من أهل البصرة (٢) ، (٣) قال ابن أبي حاتم: موسى بن داود بصرى، صاحب اللؤلؤ، أبو حاتم، ويقال: ابن أبي داود (٣) ، روى عن طاوس والحسن البصري،

  10. روى عنه ابن المبارك وحبان بن هلال وموسى بن إسماعيل وعلي بن عثمان اللاحقي ومسلم بن إبراهيم، / قال يحيى بن معين: (١) موسى أبو حاتم صاحب اللؤلؤ ثقة. وقال أبو حاتم (٢) الرازيّ: هو مجهول لا أعرفه. (٣)

    vol. 12, p. 234
  11. ٣٥٥٩ - اللَّوهُوورى

    بفتح اللام والهاء بين الواوين ثم واو ثالثة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى لوهوور، وهي مدينة كبيرة من بلاد الهند كثيرة الخير، ويقال لها «لوهور» و «لهاور (٤) »، خرج منها جماعة من العلماء، منهم أبو الحسن علي بن عمر بن الحكيم اللوهوورى،

    vol. 12, p. 235كان شيخا، أديبا شاعرا، كثير المحفوظ، مليح المحاورة، سمع أبا على المظفر بن إلياس بن سعيد السعيدي الحافظ، لم ألحقه، وروى لنا عنه أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي الحافظ ببغداد (١) وأبو الفتوح عبد الصمد ابن عبد الرحمن الأشعثي اللوهوورى بسمرقند، وتوفى سنة تسع وعشرين وخمسمائة بلوهوور وأبو القاسم محمود بن خلف اللوهوورى، فقيه مناظر، تفقه على جدي الإمام أبى المظفر السمعاني، وسمع منه ومن غيره، سمعت منه شيئا يسيرا بأسفرايين وكان قد سكنها، وتوفى في حدود سنة أربعين وخمسمائة (٢) . (٣)