باب اللام والياء

9 paragraphs · vol. 12, p. 241

  1. ٣٥٦٢ - اللَّيثي

    بفتح اللام وتشديدها وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وفي آخرها ثاء منقوطة بثلاث من فوقها، هذه النسبة إلى ليث بن كنانة، حليف بنى زهرة [وإلى ليث بن بكر بن عبد مناة - (١) ]، والمشهور بها قارظ بن شيبة الليثي، قال أبو حاتم بن حبان (٢) : يروى عن جماعة من أصحاب رسول اللَّه ﷺ ، روى عنه أهل المدينة، مات في ولاية سليمان بن عبد الملك وأبو بكر عبد اللَّه بن يزيد ابن هرمز المدني، من بنى ليث، يروى عن المدنيين وأبيه، روى عنه مالك بن أنس، مات سنة ثمان وأربعين ومائة وأبوه يزيد بن هرمز، هو يزيد الفارسي الّذي روى عنه عوف الأعرابي ومحمد بن عبد اللَّه ابن عبيد بن عمير الليثي، من أهل مكة، يروى عن عطاء وعمرو بن دينار، روى عنه داود بن عمرو الضبيّ والعراقيون، كان ممن يقلب الأسانيد من حيث لا يفهم من سوء حفظه، فلما فحش ذلك منه استحق مجانبته (٣) ومن الصحابة (٤) أبو الأسقع (٥) واثلة بن الأسقع (٥) بن كعب بن عامر ابن ليث بن بكر الليثي، وقيل كنيته: أبو قرصافة، سكن الشام وحديثه

    vol. 12, p. 242عند أهلها، مات سنة ثلاث وثمانين وهو ابن مائة سنة وخمس سنين، وقيل: مات سنة خمس وثمانين وأبو الحسن محمد بن عمرو بن علقمة ابن وقاص الليثي، من أهل المدينة، من أجلة (١) العلماء ومن قراء المدينة ومتقنيهم ومتقشفيهم (٢) ، مات بالمدينة سنة أربع أو خمس (٣) وأربعمائة، وقد روى عن محمد بن عمرو جماعة من الثقات المتقنين وأهل الفضل في الدين وممن ينتسب إلى جده الليث لا إلى القبيلة: أبو مسلم عمر بن علي ابن أحمد بن الليث الحافظ الليثي، كان حافظا من أهل بخارا، أحد حفاظ الحديث (٤) ، وممن رحل في طلبه وتعب في جمعه، خرج التخاريج، وجمع الجموع، وسمع بخراسان والعراق وبلاده، وسكن أصبهان مدة،/ روى لنا عنه أبو عبد اللَّه الخلال وأبو نصر المؤذن وغيرهما، ومات بخوزستان في سنة ست وستين وأربعمائة وأما أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد ابن الليث بن الفضل بن الكشي الحافظ الشيرازي الليثي (٥) من أهل شيراز فنسب إلى جده، حافظ جليل القدر، من أهل القرآن والعلم، سمع أبا العباس محمد بن يعقوب [الأصم وأبا محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد

    vol. 12, p. 243الرامهرمزيّ وأبا على إسماعيل بن محمد الصفار وأبا عبد اللَّه محمد بن يعقوب - (١) ] الأخرم وعبد اللَّه بن جعفر بن درستويه وغيرهم، حدث ببلده وبنيسابور، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وجماعة، وذكره الحاكم في تاريخ نيسابور فقال: أبو علي بن الليث الفارسي، متقدم في معرفة القراءات، حافظ للحديث، كثير الرحلة والسماع، قدم نيسابور أيام أبى العباس الأصم فكتب عنه، ثم قدم علينا سنة ثلاث وخمسين، وقد زاد في كل نوع من العلم، ودخل العراق، وكان - ما علمته - من المشهورين من أهل العلم، قال محمد ابن عبد العزيز الشيرازي: وكان أبو علي بقية الأسناد والقراء والشهود، عالما في التفسير والمعاني (٢) ومعرفة الرجال وغيرها، رحل إلى خراسان، ومات لثمان عشرة مضت من شعبان (٣) سنة خمس وأربعمائة (٤) وابنه أبو بكر محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن الليث بن كشى (٥) الصفار الليثي، شيخ ثقة صالح يفهم، وكان خطيب شيراز، (٦) بكر به أبوه في سماع الحديث إلى هراة وسمع بها أبا الفضل محمد بن عبد اللَّه بن خميرويه (٧) الكرابيسي وأبا منصور العباس بن الفضل بن زكريا النضرويى وأبا محمد عبد اللَّه بن أحمد

    vol. 12, p. 244ابن حمويه بن مردويه الهروي وأبا عبد اللَّه الحسين بن أحمد الشجاعي الحافظ، وسمع نفسا أبا بكر محمد بن عبد اللَّه بن شيرويه الفسوي، وبأصبهان أبا بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ وطبقتهم من شيوخ شيراز، وكانت ولادته سنة ثلاث وستين وثلاثمائة - هكذا ذكر عبد العزيز النخشبى، قلت: وأظن أنه مات قبل سنة أربعين وأربعمائة [واللَّه أعلم - (١) ] وأبو الحسن علي بن بشرى بن الحافظ الليثي السجزي، من أهل سجستان، كان بشرى مولى عمرو بن الليث، وعليّ كان من أهل الفضل والعلم، وكان عارفا بطرق الحديث، مكثرا منه، له رحلة إلى العراق والحجاز، وأكثر عن الشيوخ، سمع أبا الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم الآبري بسجستان وإبراهيم بن صدقة الليثي، من أهل البصرة، كان ينزل في بنى ليث فنسب إليهم، يروى عن يونس بن عبيد وسعيد بن حسين (٢) ، روى عنه عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة، قال ابن أبي حاتم: سألت أبى عنه فقال شيخ، قال: وسمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول: محله الصدق، روى عنه محمد بن مرزوق ابن بنت مهدي [بن ميمون - (٣) ]. (٤)

    vol. 12, p. 241
  2. ٣٥٦٣ - اللِّيفى

    بكسر اللام المشددة وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها الفاء، هذه النسبة لأبى عبد اللَّه محمد بن العباس المؤدب الليفى، مولى بني هاشم، يعرف «بلحية الليف» ، من أهل بغداد (١) ، سمع هوذة بن خليفة وشريح (٢) بن النعمان وعفان (٣) بن مسلم وإبراهيم بن أبي الليث، روى عنه أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد وأبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ وعبد الباقي بن قانع وإسماعيل بن علي الخطبيّ وغيرهم، وكان ثقة صدوقا صالحا، وقال ابن الرومي في حقه:

    أنت ألحى معلم وطويل … حسبنا بعض ذا ونعم الوكيل

    مات لحية الليف في شهر ربيع الأول سنة تسعين ومائتين.

    vol. 12, p. 245
  3. ٣٥٦٤ - اللِّيمُوسْكى

    بكسر اللام بعدها الياء آخر الحروف والميم المضمومة بعدها الواو ثم السين المهملة الساكنة وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى ليموسك، وهي قرية من قرى أسترآباذ على فرسخ ونصف، منها أبو جعفر أحمد بن عمران الليموسكى الأستراباذي، فقيه من أصحاب الرأي، وكان على اعتقاد أهل السنة مجانبا لأهل البدع، يروى عن الحسن بن سلام (٤) السواق وأحمد بن حازم بن أبي عروة والهيثم بن خالد

    vol. 12, p. 246ومحمد بن سعد العوفيّ (١) وابن أبي العوام وغيرهم - هكذا ذكره أبو سعد الإدريسي الحافظ في تاريخ أسترآباذ (٢) .

  4. [٣٥٦٥ - اللينى]

  5. باللامين وبعدهما الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها النون، ذكر هذه النسبة الأمير ابن ماكولا في الإكمال مع قرينتها «الليثي» وقال: وأما «اللينى» بالنون فهو محمد (٣) بن نصر بن الحسين ابن عثمان بن المزني المروزي اللينى، من قرية لين، كان من عباد اللَّه الصالحين، روى عن وكيع وابن المبارك وريعان ومحمد بن الفضيل، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، ذكره ابن أبي معدان في تاريخ مرو - هكذا ذكره الأمير! وهذه النسبة لا أعرفها ولا قرية اللين، وظني أنها «آلين» بالألف الممدودة وبعدها اللام، والنسبة إليها «الآلينى» (٤) ومحمد ابن نصر بن الحسين بن عثمان المزني ظني أنه أبو واثلة (٥) المعروف بالعم، المدفون بقرية فيروزآباد.

  6. خاتمة الطبع

    فقد تم بحمد اللَّه طبع الجزء الحادي عشر من كتاب الأنساب للسمعاني يوم الخميس العاشر من شهر يناير سنة ١٩٨٠ م ٢١ صفر سنة ١٤٠٠ هـ، حققه وعلق عليه أخونا الفاضل السيد أبو بكر محمد الهاشمي مصحح دائرة المعارف العثمانية، وقرأ تجربياته للطباعة الأخ سيد عبد القادر الصوفي (كامل الجامعة النظامية) ، وقام بتنقيحه راقم هذه الخاتمة - غفر اللَّه له ولوالديه، تحت إدارة مدير الدائرة وسكرتيرها السيد شرف الدين أحمد قاضى المحكمة العليا سابقا - أبقاه اللَّه لخدمة العلم والدين.

    vol. 12, p. 247
  7. ويليه الجزء الثاني عشر - إن شاء اللَّه - وأوله «حرف الميم» .

  8. وفي الختام ندعو اللَّه سبحانه وتعالى أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه، وصلى اللَّه على خير خلقه سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد للَّه رب العالمين.

  9. المستمسك بحبل اللَّه المتين

    المفتى محمد عظيم الدين

    رئيس قسم التصحيح بدائرة المعارف العثمانية

    vol. 13, p. 1بسم الله الرحمن الرحيم