باب الميم والباء

8 paragraphs · vol. 13, p. 70

  1. ٣٦٢٢ - المبَارِدى

    بفتح الميم (١) والباء الموحدة وكسر الراء والدال المهملة، هذه النسبة إلى المبارد، وهو جمع المبرد، والمشهور بهذه النسبة أبو … (٢) حداد بن سلامة العراقي المباردي، كان نقاش المبارد (٣) … وابنه أبو بكر محمد بن حداد (٤) المباردي، كان ينقش المبارد أيضا، وكان فقيها صالحا من أصحاب أحمد، درس الفقه على أبى الخطاب محفوظ بن أحمد الكلواذاني، وسمع الحديث من أبى الخطاب نصر بن أحمد بن البطر الغربي القارئ وأبى عبد اللَّه الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي وغيرهما، سمعت منه أحاديث يسيرة ببغداد (٣) .

    vol. 13, p. 70
  2. ٣٦٢٣ - المُبارَكى

    بضم الميم والباء المنقوطة من تحتها [بواحدة - (٥) ] وفتح الراء المهملة بعد الألف [وفي آخرها الكاف - (٥) ]، هذه النسبة إلى مبارك، وهي بليدة بين بغداد وواسط على طرف الدجلة، رأيتها ولم أدخلها، وقال أبو علي الغساني: المبارك اسم نهر بالبصرة احتفره خالد بن عبد اللَّه القسري (٦) ، والمشهور [من أهلها - (٥) ] أبو داود سليمان ابن محمد المباركي، وقيل: سليمان بن داود (٧) المباركي، يروى عن أبي شهاب

    vol. 13, p. 71الحناط (١) وعامر بن صالح ويحيى بن أبي زائدة وأبى حفص الأبار وعبد الرحمن ابن محمد المحاربي، قال أبو حاتم بن حبان: روى عنه أحمد بن الحسن ببغداد، و «مبارك» التي ينسب إليها: الدجلة فوق واسط، دخلتها، مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وقال غيره: في ذي القعدة. قلت: روى عنه (٢) مسلم بن الحجاج القشيري وأبو زرعة الرازيّ وأسيد بن عاصم الأصبهاني … ومن القدماء الذين كانوا ينزلونها: منصور بن زاذان الواسطي، مولى عبد الرحمن (٣) بن أبي عقيل الثقفي، يروى عن الحسن وابن سيرين وقتادة أبى قحذم، روى عنه عبيد اللَّه بن عمر وشعبة والضحاك بن حمزة ومسلم بن سعيد وهشيم، وهو الّذي يروى عنه هشيم ويقول «حدثنا منصور بن أبي المغيرة» كان كنية زاذان: أبو المغيرة، قال/ أبو حاتم ابن حبان: كان منصور بن زاذان من المتقشفة المتجردين للدين، وكان ينزل المبارك - قرية من قرى واسط على الدجلة دخلتها، ومات سنة تسع وعشرين ومائة، وقد قيل: إنه مات في الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة، وخرج في جنازته المسلمون واليهود والنصارى والمجوس يبكون عليه. قال ابن أبي حاتم (٤) : منصور بن زاذان الواسطي كان ينزل المبارك، وهو مولى عبد اللَّه بن أبي عقيل، أثنى عليه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ووثقاه … وأبو الهذيل حصين بن عبد الرحمن السلمي المباركي،

    vol. 13, p. 72من أهل الكوفة، يروى عن زيد بن وهب والشعبي، وكان أكبر من الأعمش بسنة، يقال: سنّه سن النخعي، روى عنه الثوري وشعبة وأهل العراق، ومات سنة ثلاث وستين ومائة، قال أبو حاتم بن حبان (١) :

    أبو الهذيل حصين كان ينزل المبارك قرية على الدجلة دخلتها أسفل من نهر سائس، وقد قيل: إنه سمع من عمارة بن رويبة، ولعمارة صحبة، فان صح ذلك فهو من التابعين … وأبو زكريا يحيى بن يعقوب بن مرداس ابن عبد اللَّه البقال المعروف بالمباركى، حدث عن سليمان المباركي - المتقدم ذكره - وسويد بن سعيد وغيرهما، روى عنه عبد الصمد بن علي الطستي وأبو بكر الشافعيّ وأبو القاسم الطبراني، وقال فيه أبو الفضل محمد بن طاهر بن علي المقدسي الحافظ: والمبارك هذا نهر حفره هشام بن عبد الملك (٢) وإياه عنى الشاعر بقوله:

    على نهرك المشئوم غير المبارك.

  3. وأما أبو الطيب المباركي النيسابورىّ إنما قيل له «المباركي» لانتسابه (٣) إلى جده، وهو أبو الطيب محمد بن محمد بن عبد اللَّه بن المبارك، سمع إسحاق بن يعقوب السمسار، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ صاحب كتاب التاريخ.

  4. وأما القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن أبي عبد اللَّه المباركي فقيل: إنه لقب بذلك، سمعت أبا العلاء أحمد بن

    vol. 13, p. 73محمد بن الفضل الحافظ يقول: سألته - يعنى القاضي أبا إسحاق (١) - عن هذه النسبة فقال: كان جدي أبو عبد اللَّه من أهل العلم، وكان كلما قيل له شيئا يقول «ميمون مبارك» فلقب به، ثم قال لي أبو العلاء الحافظ: سمعت هذه الحكاية من القاضي أبي إسحاق المباركي، إلا أنى لم أحفظ قوله «ميمون» .

  5. ٣٦٢٤ - المبَارمى

    بفتح الميم والباء الموحدة [بعدها الألف - (٢) ] وفي آخرها الراء والميم، هذه النسبة إلى المبارم، وهو جمع المبرم، وهو المبضع، وهو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الصفار المبارمى الأستراباذي من أهل أسترآباذ، وكان يستعمل المبارم، وكان عفيفا ثبتا ثقة، يروى عن أبي محمد إسحاق بن أحمد بن نافع بن إسحاق الخزاعي المقرئ المكيّ وغيره، وتوفى بأستراباذ.

  6. [٣٦٢٥ - المبذولي]

  7. بفتح الميم وسكون الباء المنقوطة بواحدة (٣) وضم الذال المعجمة، هذه النسبة إلى بنى مبذول، وهو بطن من ضبة، والمشهور به تميم بن ذهل المبذولي الضبيّ، قال أبو حاتم بن حبان: هو من بنى مبذول، أدرك الجمل، روى عنه ابن عمه خالد بن مجاهد بن حيان. (٤)

  8. ٣٦٢٦ - المُبيِّضى

    بضم الميم وفتح الباء الموحدة والياء المكسورة آخر الحروف وفي آخرها الضاد المعجمة، هذه النسبة إلى البياض (١) ، وهم طائفة من الشيعة ولهم لواء أبيض خلافا لبني العباس (٢) فان لواءهم أسود، يقال لهم «المبيضة» ، وجماعة منهم بنواحي بخارا وإلى الساعة يقال لهم «سپيدجامكان» ، قيل: إنهم يسكنون قصر عمير.

    vol. 13, p. 74