باب الميم والطاء

18 paragraphs · vol. 13, p. 304

  1. ٣٨٢٧ - المُطاعى

    بضم الميم والطاء المهملة المفتوحة بعدهما الألف وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى مطاع، وهو اسم رجل سماه النبي ﷺ مطاعا، وحمله على فرس أبلق، وأعطاه الراية وقال له: «يا مطاع (١) امض إلى أصحابك، فمن دخل تحت رايتي هذه فقد أمن من العذاب»، ومن ولده أبو مسعود عبد الرحمن بن المثنى ابن مطاع بن عيسى بن مطاع (٢) بن زيادة (٣) بن مسلم (٢) بن مسعود بن الضحاك (٣) ابن جابر (٣) بن عدي بن (٤) إراش بن جديلة (٤) بن لخم اللخمي المطاعى، يروى عن أبيه المثنى، روى عنه (٥) أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب (٥) الطبراني.

    vol. 13, p. 304
  2. ٣٨٢٨ - المطامِيرى

    بفتح الميم والطاء المهملة (٦) وكسر الميم الثانية وسكون (٧) الياء المنقوطة من تحتها باثنتين (٧) وفي آخرها الراء المهملة، هذه النسبة إلى المطامير، وهي ضيعة بحلوان العراق، انتسب إليها جماعة، منهم أبو محمد الحسن بن عبد اللَّه بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن صالح

    vol. 13, p. 305التيمي (١) المطاميري المكيّ، حدث بمكة عن أبي القاسم عبيد اللَّه بن أحمد السقطي، سمع منه أبو الفتيان (٢) عمر بن عبد الكريم (٣) بن سعدويه (٣) الرواسي الحافظ، قال: وسألته عن «المطاميري» ؟ فقال: ضيعة بحلوان العراق، قال: وتوفى - يعنى أبا محمد المطاميري - في جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وأربعمائة. (٤)

  3. ٣٨٢٩ - المطبَخى

    بفتح الميم - وقد يقال بالضم - وسكون الطاء المهملة وفتح الباء الموحدة وفي آخرها الخاء المعجمة، هذه النسبة إلى موضع الطبخ أو الشيء المطبوخ، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد سهل ابن نصر بن إبراهيم بن ميسرة المطبخي، من أهل بغداد (٥) ، كان من أهل الصدق، وثقه يحيى بن معين، وسمع حماد بن زيد وجعفر بن سليمان وفضيل بن عياض و (٣) محمد بن صبيح بن (٣) السماك وغيرهم، روى عنه عباس الدوري وأحمد بن أبي خيثمة و (٣) مقاتل بن صالح (٣) المطرز (٣) ومحمد ابن الفضل الوصيفى (٣) وغيرهم … وأبو سعيد محمد بن أحمد المطبخي الأصبهاني،

    vol. 13, p. 306نزل بغداد وحدث بها (١) عن محمد بن عمر بن حفص الأصبهاني حديثا واحدا، روى عنه أبو الحسن أحمد بن الجندي … وأبو عبد اللَّه محمد بن الحسين ابن عبيد المطبخي السامري (٢) ، (٣) من أهل سرمن رأى (٣) ، سمع عمرو ابن علي وعلي بن حرب وفضل بن سهل الأعرج، روى عنه (٣) عبد اللَّه (٣) ابن عدي الجرجاني وأبو جعفر اليقطيني، وذكر ابن عدي انه سمع منه بسر من رأى، وقال: كان شيخا صالحا.

  4. ٣٨٣٠ - المطَرز

    بضم الميم وفتح الطاء المهملة وكسر الراء المشددة وفي آخرها الزاي، هذه الكلمة لمن يطرز الثياب، واشتهر بها جماعة من أهل العلم، منهم أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن محمد (٣) بن إبراهيم ابن محمد (٣) بن موسى المطرز، الأصبهاني الأصل سكن بغداد، وكان وكيلا على باب دار القضاة، سمع أبا الحسن علي بن محمد بن كيسان الحربي وأحمد بن جعفر بن محمد بن الفرج الخلال ومحمد بن عبد اللَّه بن بخيت الدقاق، سمع منه أبو بكر الخطيب، وذكره في التاريخ فقال: كتبت عنه، [شيئا يسيرا - (٤) ]، وكان صدوقا صحيح الأصول، وجده من أهل أصبهان وأبوه ولد ببغداد، وكانت ولادة محمد بن إبراهيم هذا في شوال سنة

    vol. 13, p. 307ثمان وخمسين وثلاثمائة، (١) وتوفى في شوال من سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة (١) … وأبو يعلى محمد بن الحسن بن العباس المطرز، يعرف بابن الكرخي، ذكره أبو بكر (١) أحمد بن علي (١) بن الخطيب في التاريخ (٢) وقال:

    أبو يعلى المطرز، كان صاحبا لنا مختصا بنا، سمع معنا الكثير من أبى عمر ابن مهدي وأبى الحسين بن المتيم (١) وأبى الحسن بن الصلت الأهوازي (١) ، وكان قد سمع قبلنا من ابن الصلت المجبر وأبى أحمد الفرضيّ وغيرهما، علقت (٣) عنه أحاديث يسيرة، وكان صدوقا مستورا حافظا للقرآن، وتوفى - وهو شاب - في شهر رمضان سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وأحسبه لم يبلغ سنه الأربعين وكان الشيب كثيرا في لحيته، ثم قال: رأيته في المنام بعد موته [بنحو من] سنة على صورة حسنة وهيئة جميلة لابسا ثيابا بيضا [ولحيته سوداء شديد السواد] فسلم عليّ ثم قال لي ابتداء [وهو مستبشر يكاد أن يضحك] : إن اللَّه غفر لي ذنوبي كلها … وأبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن يحيى بن أيوب المطرز الشاعر، من أهل بغداد، كان كثير الشعر، سائر القول في المديح والهجا والغزل وغير ذلك، (٤) ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ وقال (٥) : قرأت عليه أكثر شعره،

    vol. 13, p. 308ومن مليح شعره (١) :

    ولما وقفنا بالصراط عشية … حيارى لتوديع ورد سلام

    وقفنا على رغم الحسود وكلنا … يفض عن الأشواق كل ختام

    وشوقني (٢) عند الوداع عناقه … فلما رأت وجدي بها (٣) وغرامى

    تلثم مرتابا بفضل ردائه … فقلت هلال بعد بدر تمام

    وقبلتها (٤) فوق اللثام فقال لي … هي الخمر إلا أنها بفدام (٥) كانت ولادته في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، ومات مستهل جمادى الآخرة من سنة تسع وثلاثين وأربعمائة … وأبو بكر القاسم بن زكريا بن يحيى (٦) المقرئ المطرز، من أهل بغداد (٧) ، سمع عمران بن موسى القزاز وسويد ابن سعيد وبشر بن خالد (٨) وإسحاق بن موسى وأبا كريب الكوفي (٨) ، روى عنه أبو الحسين بن المنادي وجعفر بن محمد الخلدى وأبو بكر ابن الجعابيّ، وكان ثقة ثبتا نبيلا مقرئا فاضلا، صنف المسند والأبواب

    vol. 13, p. 309والرجال، من المكثرين، مات في صفر سنة خمس وثلاثمائة … وأبو بكر محمد بن يحيى بن سهل النيسابورىّ المطرز، والمسجد الكبير المليح (١) بنيسابور منسوب إليه، فهو بناه، كان من جلة المشايخ إتقانا (٢) وورعا (٢) واجتهادا وعبادة، سمع إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ ومحمد بن رافع النيسابورىّ (٣) وأبا قدامة السرخسي وإسحاق بن منصور، وهو صاحب محمد بن يحيى الذهلي والمختص به ومن أكثر الناس سماعا منه (٣) ، روى عنه أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب (٤) الصبغى وأبو الفضل بن إبراهيم (٥) وأبو عمرو محمد ابن أحمد بن سهل (٥) وطبقتهم، توفى بعد سنة ثلاثمائة … وابنه أبو محمد عبد اللَّه بن أبي بكر المطرز، كان يضرب به المثل في السخاء والبذل، سمع أباه وإسماعيل بن قتيبة وطبقتهما، ولم يحدث قط - هكذا ذكر الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ.

  5. ٣٨٣١ - المُطَرّفى

    بضم الميم وفتح الطاء المهملة وتشديد الراء وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى مطرف، (٢) وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهم جماعة، منهم أبو الميمون محمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن مطرف (٢) -

    vol. 13, p. 310ومطرف هو أبو غسان (١) المديني - ابن داود بن مطرف بن عبد اللَّه ابن سارية المطرفي العسقلاني، وسارية مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، من أهل عسقلان الشام، (٢) قال أبو سعيد بن يونس: قدم مصر في سنة ست وأربعين وثلاثمائة، وخرج من مصر في شهور سنة أربعين وثلاثمائة (٢) ، حدث بمصر عن ثابت بن نعيم بن معن وأبى ذهل عبيد بن الغازي (٣) وعبيد اللَّه العمرى وبكر بن سهل (٣) ، وكان أخباريا، حسن الأدب، وكان في سمعه ثقل قليل [وكان حيا سنة أربعين وثلاثمائة - (٤) ] … وأبو جعفر محمد بن هارون بن مطرف بن إسحاق المطرفي النيسابورىّ، المعروف بابن أبى جعفر، وكان من أولاد الجرجانيين (٢) ولد بنيسابور، وكان مسكنه رأس القنطرة (٢) ، سمع أبا الأزهر العبديّ/ وأحمد بن يوسف السلمي، روى عنه الأستاد أبو الوليد القرشي، ومات سنة تسع عشرة وثلاثمائة … وأبو الحسين أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مطرف بن محمد ابن علي بن حميد المطرفي، المعروف بابي الحسين (٥) بن أبي أحمد (٦) الأستراباذي، كان من أفاضل الناس في زمانه، كثير العبادة والصدقة وتلاوة القرآن،

    vol. 13, p. 311روى حكاية عن عمار بن الرجاء ومن الضحاك بن الحسين الأزدي ومحمد ابن يزداذ بن سالم وغيرهم، روى عنه عبد اللَّه بن موسى السلامي وعبد اللَّه ابن الحسن الهمدانيّ ومطرز بن الحسين الفقيه، ومات سنة أربع وأربعين وثلاثمائة … وابنه أبو إسحاق إبراهيم بن أبي الحسين بن أحمد المطرفي، أخو أبى الحسن المطرفي، كان فقيها فاضلا ثبتا في الرواية، رحل إلى العراق، وتفقه، وكتب الحديث الكثير عن أبي خليفة الجمحيّ وأبى يعلى الموصلي، روى عنه أخوه أبو الحسن … وأبو عبد اللَّه أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مطرف المطرفي، [من أهل جرجان، يروى عن عم أبيه أبى الحسن - (١) ] ونعيم ابن أبي نعيم الأستراباذي (٢) وأبى بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل وغيرهم (٢) .

  6. مات سنة إحدى عشرة وأربعمائة … وأبو أحمد محمد بن إبراهيم بن مطرف ابن محمد بن علي بن حميد المطرفي الأستراباذي، كان من رؤساء أسترآباذ واجلائها، كان يروى عن إسحاق بن إبراهيم الطلقي وأبي سعيد عبد اللَّه أن سعيد الأشج (٣) ومحمد بن عبد اللَّه المقرئ (٣) ، روى عنه أحمد بن المهلب الأستراباذي، ومات سنة ثلاثمائة … وأبو سعيد محمد بن عبد اللَّه بن أحمد ابن محمد بن إبراهيم بن مطرف المطرفي، من أهل أسترآباذ أيضا، يروى عن ابن ماجة، وأبى نعيم (٣) عبد الملك بن محمد بن علي (٣) الأستراباذي وغيرهما،

    vol. 13, p. 312قيل: إنه توفى سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة بأستراباذ … وأخوه أبو الحسن الحسين بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مطرف بن محمد بن علي بن حميد المطرفي الفقيه الأستراباذي، كان من رؤساء أسترآباذ، رحل إلى العراقين وفارس، يروى عن أبي القاسم (١) عبد اللَّه بن محمد (١) البغوي وأبى بكر عبد اللَّه بن أبي داود (٢) وأبي سعيد الحسن بن علي بن زكريا العدوي وغيرهم (٢) ، روى عنه ابنه أبو علي مطرف بن الحسين الفقيه، ومات في رجب سنة تسع وخمسين وثلاثمائة … وحفيده محمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد ابن إبراهيم بن مطرف (١) بن محمد بن علي بن حميد (١) المطرفي الفقيه الزاهد، كان إليه فتيا أسترآباذ، من أصحاب الشافعيّ في عصره، كتب الكثير، دوّن الأبواب والمشايخ، سمع أبا جعفر محمد بن جعفر الحازمي وعلى ابن أحمد بن نوكرد وغيرهما، مات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.

  7. ٣٨٣٢ - المِطرَفي

    بكسر الميم وسكون الطاء المهملة وفتح الراء وفي آخرها الفاء (٣) ، هذه النسبة إلى مطرف، وهو لقب عبد اللَّه ابن عمرو بن عثمان بن عفان رضي الله عنه ، قال الدارقطني: كان من حسنه يسمى «المطرف» ، قلت: ومن أولاده جماعة حدثوا يقال لهم: المطرفي.

  8. ٣٨٣٣ - المِطرَقى

    بكسر الميم وسكون الطاء المهملة وفتح الراء وفي آخرها القاف، رأيت في كتاب تقييد المهمل لأبى على الغساني:

    المطرقى - بالقاف - إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة المطرقى، مولى آل الزبير ابن العوام رضي الله عنه ، وأبوه إبراهيم بن عقبة، وعماه موسى ومحمد بنو عقبة المدنيون المطرقيون، سمع نافعا مولى ابن عمر، وعمه موسى روى عنه إسماعيل بن أبي أويس وسعيد بن أبي مريم، تفرد به البخاري، هكذا رأيت في كتابه (١) وذكر بالقاف (١) … وقال ابن أبي حاتم (٢) : موسى بن عقبة أخو إبراهيم ومحمد ابني عقبة، (٣) مولى الزبير بن العوام (٣) ، ويكنى بابي محمد المطرقى، أدرك ابن عمر، ورأى سهل بن سعد، وروى عن أمه ابنة خالد بن معدان عن (٤) أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص، روى عنه الثوري ومالك وشعبة ووهيب وابن عيينة والدراوَرْديّ وحاتم وابن أبي الزناد وابن المبارك (٥) وعبد العزيز بن المختار، وكان مالك بن أنس إذا قيل له: مغازي من نكتب؟ قال: عليكم بمغازي موسى بن عقبة فإنه ثقة، وقال يحيى بن معين: وهو ثقة (٥) .

    vol. 13, p. 313
  9. ٣٨٣٤ - المطرُودى

    بفتح الميم وسكون الطاء المهملة وضم الراء وسكون الواو وكسر الدال المهملة، هذه النسبة إلى مطرود، وهو

    vol. 13, p. 314فخذ من سليم (١) ، [والمنتسب إليه عبد اللَّه بن سيدان (٢) المطرودي فإنه - (٣) ] يروى عن أبي ذر الغفاريّ وحذيفة بن اليمان، [ورأى أبا بكر وعمر - (٤) ] رضي الله عنهم ، عداده في أهل الرَّبَذَة (٥) ، روى عنه ميمون بن مهران وحبيب بن أبي مرزوق [قاله البخاري - (٤) ] (٦) .

  10. [٣٨٣٥ - المطري]

  11. بفتح الميم والطاء المهملة والراء في آخرها، هذه النسبة إلى مطر، وهو اسم لجد أبى عمرو محمد بن جعفر بن محمد ابن مطر العدل [النيسابورىّ] المطري، كان شيخا عالما فاضلا زاهدا ورعا، سمع الحديث الكثير، وأفاد الناس، وانتقى أجزاء على أبى العباس الأصم اشتهرت [به] ، له رحلة إلى العراقين والحجاز وكور الأهواز، سمع بنيسابور إبراهيم بن أبي طالب (٧) وإبراهيم بن علي الذهلي، وبالري محمد بن أيوب الرازيّ (٧) ، وببغداد جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي (٧) ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي (٧) ، وبالكوفة عبد اللَّه بن محمد

    vol. 13, p. 315ابن سوار، وبالبصرة أبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحيّ، وبمكة أحمد ابن هارون بن المنذر الضرار، (١) وبالأهواز عبدان بن أحمد العسكري (١) وأقرانهم، سمع منه الحفاظ أبو علي الحسين بن علي وأبو محمد عبد اللَّه ابن أحمد بن سعد وأبو الحسن محمد بن يعقوب والحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وهؤلاء حفاظ نيسابور وأئمتها، وقد حدث عنه أبو العباس بن عقدة الكوفي بأحاديث لأبى حنيفة وغيره، (٢) وذكره الحاكم في التاريخ فقال:

    أبو عمرو بن مطر الزاهد، شيخ العدالة، ومعدن الورع، والمعروف بالسماع والراحلة والطلب على الصدق والضبط والإتقان، رأى أبا عبد اللَّه البوشنجي وحضر مجالسه ولم يصح عنه شيء فتركه ولم يحدث عنه، قال: ولقد حدثني النفر من أصحابنا أن صدرا من صدور أهل العلم بنيسابور قال له: يا با عمرو، فاتك أبو عبد اللَّه البوشنجي! فقال الرجل:

    من إذا لم يسمع الشيء يمكنه ان يقول «لم أسمع» روى عنه حفاظ نيسابور، وأعجب من ذلك أنا كتبنا عن محمد بن صالح بن هانئ عن أبي الحسن الشافعيّ عن أبي عمرو بن مطر وقد ماتا قبله ببضعة عشر سنة، توفى أبو عمرو في جمادى الآخرة من سنة ستين وثلاثمائة وهو ابن خمس وتسعين سنة، ودفن في مقبرة الحيرة (٣) ، جاءنا نعيه وأنا بنسا … وابناه المحمدان أبو بكر وأبو أحمد ابنا محمد بن جعفر المطري، [فاما أبو بكر

    vol. 13, p. 316محمد بن محمد بن جعفر المطري - (١) ] سمع بتصحيح أبيه وإفادته عن عبد اللَّه بن شيرويه وإبراهيم بن إسحاق الأنماطي (٢) وأحمد بن إبراهيم بن عبد اللَّه وإبراهيم بن جعفر بن الوليد وأقرانهم (٢) ، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: توفى في شهر رمضان سنة سبعين وثلاثمائة، وصلى عليه أخوه أبو أحمد، (٣) ودفن بجنب أبيه (٣) … وأما أخوه (٣) أبو أحمد (٣) محمد بن محمد بن جعفر المطري كان يشهد مع أبيه ثلاثين سنة (٣) أقل أو أكثر (٣) ، وخرّج أبوه له الفوائد، وحدث بها ببغداد، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس (٣) محمد بن إسحاق (٣) الثقفي وغيرهما (٤) ، سمع منه الحاكم (٣) أبو عبد اللَّه الحافظ (٣) ، وتوفى في رجب سنة ست وسبعين وثلاثمائة وهو ابن ثمانين سنة. (٥)

  12. ٣٨٣٦ - المُطَّلِبى

    هذه النسبة إلى المطلب بن عبد مناف بن قصي، وهو بضم الميم وتشديد الطاء المهملة وفتحها وكسر اللام [والباء] ، والمنتسب إليه جماعة من أولاده، منهم الإمام أبو عبد اللَّه محمد بن إدريس

    vol. 13, p. 317ابن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم ابن المطلب بن عبد مناف الشافعيّ المطلبي رحمه الله (١) ، وروى أن النبي ﷺ أعطى بني المطلب ما أعطى بني هاشم، وحرمهم ما حرم بني هاشم من الصدقة، فقال بنو عبد شمس، وبنو نوفل في ذلك، فقال: نحن وبنو المطلب ما فارقنا (٢) في جاهلية ولا إسلام … ومنهم محمد ابن طلحة بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي، يروى عن عبيد اللَّه الخولانيّ وعكرمة، روى عنه محمد بن إسحاق ابن يسار.

  13. ٣٨٣٧ - المُطَّوِّعي

    بضم الميم وتشديد الطاء المهملة وفتحها وكسر الواو وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى المطوعة، وهم جماعة فرّغوا أنفسهم للغزو والجهاد، ورابطوا في الثغور، وتطوعوا بالغزو فقصدوا الغزو (٣) في بلاد الكفر لا إذا وجب عليهم وحضر إلى بلدهم، والمشهور بهذه النسبة أبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل بن يزداذ (٤) المطوعي المروزي، (٥) من أهل مرو (٥) ، يروى عن أبي داود السنجي وأبى الموجه محمد بن عمرو الفزاري ومحمود بن آدم المروزي، روى عنه (٥) أبو الحسن (٥) الدارقطني

    vol. 13, p. 318وأبو عمر (١) بن حيويه الخزاز وأبو علي الحافظ النيسابورىّ وأبو إسحاق المزكي وغيرهم، وتوفى سنة تسع وعشرين وثلاثمائة … وأحمد بن توبة الغازي (٢) المطوعي السلمي الزاهد، من أهل مرو أيضا، وهو أحد الزهاد، ويروى عن ابن المبارك (٣) ، إلا أنه لم يتهدف للتحديث، وكان يقال: إنه مستجاب الدعوة (٤) وفتح إسپيجاب في أربعين رجلا، وبها أولادهم يعرفون بأولاد الأربعين يشار إليهم [في البلد] ، وقال غنجار صاحب تاريخ بخارا:

    سكن بيكند ومات بها، يروى عن ابن المبارك وإبراهيم بن المغيرة وأن عيينة وحرملة بن عبد العزيز بن [الربيع بن] سبرة، روى عنه إسحاق بن منصور وعبد اللَّه بن أحمد بن شبويه ويحيى بن المثنى - ذكره ابن ماكولا … وأبو بكر محمد بن خالد بن الحسن بن خالد المطوعي البخاري، المعروف بابن أبى الهيثم، من مشايخ بخارا وأولاد المشايخ، وكان حسن الحديث، سمع ببخارا مسيح بن محمد وأبا عبد الرحمن بن أبي الليث، (٥) وبمرو عبد اللَّه ابن محمود السعدي، وبنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس الثقفي السراج، وبالري أبا العباس الجمال، وببغداد أبا بكر بن الباغندي وطبقتهم، حدث ببلاده وبخراسان (٥) ، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه

    vol. 13, p. 319(١) محمد بن عبد اللَّه (١) الحافظ وقال: قدم علينا بنيسابور حاجا سنة تسع وأربعين، وكتبنا عنه، ثم انتقيت (٢) عليه ببخارا سنين، وجاءنا نعيه سنة اثنتي وستين وثلاثمائة … وأبو جعفر بن أبي تمام أحمد بن القاسم بن الهياج ابن سليمان المطوعي السمرقندي، يروى عن عبد اللَّه بن حماد الآملي ومحمد ابن عيسى بن زيد الطرسوسي وغيرهما، حدث ببخارا في سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.

  14. ٣٨٣٨ - المُطهَّرى

    بضم الميم وفتح الطاء المهملة وفتح الهاء المشددة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى مطهر، وهي قرية من قرى سارية مازندران (٣) ، والمشهور بالانتساب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن موسى ابن هارون بن الفضل بن هارون بن يزيد السروي المطهري، كان إماما فاضلا زاهدا ورعا، وله تصانيف كثيرة في المذهب (٤) والخلاف والأصول والفرائض، تفقه ببلده على أبى محمد بن أبي يحيى، وببغداد على أبى حامد الأسفرايينى (٥) والفرائض على أبى الحسين اللبان (٥) ، وسمع ببغداد الحديث من أبى طاهر المخلص وأبى حفص الكتاني، (٦) وبمكة أبا العباس النسوي، وبجرجان أبا نصر محمد بن أبي بكر الإسماعيلي، وانصرف إلى سارية

    vol. 13, p. 320وفوض إليه التدريس والفتوى، وولى بها القضاء سبع عشرة سنة إلى أن مضى لسبيله، ومات عن مائة سنة في صفر سنة ثمان وخمسين وأربعمائة.

  15. ومن نسب إلى جد له اسمه «مطهر» : القاضي أبو الفضل محمد ابن علي بن سعيد بن محمد بن المطهر بن عبد العزيز بن محمد بن علي بن جابر ابن سعيد بن إبراهيم بن الربيع المطهري البخاري، من أهل بخارا، كان شيخا من أهل العلم، يرجع إلى كفاية وشهامة (١) ومعرفة بالأمور، سمّعه والده في صغره عن جماعة واستجاز له، سمع أباه وأبا حفص عمر بن منصور ابن خنب الحافظ وأبا بكر محمد بن علي بن حيدرة الجعفري (٢) وأبا بكر/ محمد بن عبد اللَّه بن أبي القاسم الكرابيسي وعبد الصمد بن محمد بن إبراهيم الرباطي والرئيس أبا عبد اللَّه محمد بن أحمد بن محمد البرقي وأبا محمد عبد الملك بن عبد الرحمن السبيرى وغيرهم (٢) ، وكتب لي الإجازة بجميع مسموعاته من بلخ، (٣) ثم قدم علينا مرو ودخل مدرستنا باستدعاء محمد ابن الحسين الأزدي، وأجاز لي مشافهة جميع مسموعاته وكتب بخطه، وحصل خط الزاهد الصفار لي بالإجازة أيضا (٣) ، وتوفى ببخارا في سنة سبع وثلاثين وخمسمائة، وزرت قبره … وأبوه القاضي أبو الحسن علي بن سعيد بن محمد بن المطهر المطهري، كان فقيها فاضلا، سمع أبا مسعود أحمد بن محمد بن عبد اللَّه البجلي (٤) الحافظ وشيوخ ولده المذكورين، روى عنه ابنه.

  16. ٣٨٣٩ - المُطَّيَّبى

    بضم الميم وفتح الطاء المهملة المشددة وفتح الياء المشددة (١) المنقوطة باثنتين من تحتها (١) وفي آخرها الباء، هذه النسبة إلى المطيب، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب، وهو أبو منصور حامد ابن محمد بن أبي جعفر بن المطيَّب بن الفضل (٢) بن إبراهيم الماليني (٢) المطيَّبى، من أهل هراة، يروى عن محمد بن علي بن الحسين الجباخانى البلخي، روى عنه القاضي أبو عاصم محمد بن أحمد بن محمد العبادي.

    vol. 13, p. 321
  17. ٣٨٤٠ - المِطيرى

    بفتح الميم وكسر الطاء المهملة وسكون (٢) الياء آخر الحروف (٣) وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى المطيرة، وهي قرية من نواحي سرمن رأى، قال أبو الوليد بن عبادة البحتري:

    ويوم بالمطيرة أمطرتنا … سماء عن وابله قطار

    خرج منها جماعة من المحدثين، منهم أبو بكر محمد بن جعفر بن أحمد ابن يزيد الصيرفي المطيري، (٢) من أهل مطيرة سرمن رأى (٢) سكن بغداد (٤) ، كان شيخا عالما حافظا صالحا ثقة صدوقا مأمونا، حدث عن الحسن ابن عرفة وعلي بن حرب ويحيى (٢) بن عياش (٢) القطان (٥) وعباس بن عبد اللَّه

    vol. 13, p. 322الترقفي (١) وإبراهيم بن سليمان بن حبان التيمي وعباس بن محمد الدوري والحسن بن علي بن عفان الكوفي وأبى البختري عبد اللَّه بن محمد بن شاكر العنبري وجماعة نحوهم، روى عنه أبو الحسين بن البواب و (٢) وأبو الحسن (٢) الدارقطني و (٢) أبو حفص (٢) بن شاهين (٢) وأبو الحسين بن جميع (٢) وغيرهم (٢) من المتقدمين (٢) ، ومن المتأخرين أبو الحسن (٢) أحمد بن محمد بن الصلت (٢) الأهوازي، (٢) وقال الدارقطني: هو ثقة مأمون، وكان ينزل بغداد في درب خزاعة، وكان حافظا للحديث، وكان لا بأس به في دينه والثقة (٢) ، ومات (٢) في صفر (٢) سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة … وأبو جعفر محمد ابن داود بن صدقة الشحام المطيري، (٢) من أهل المطيرة (٢) ، حدث عن أبي نعيم الفضل بن دكين وأبي سعيد الأشج، روى عنه محمد بن جعفر المطيري. (٣)

  18. ٣٨٤١ - المُطيَّن

    بضم الميم وفتح الطاء المهملة وتشديد الياء المفتوحة آخر الحروف وفي آخرها النون، هذا لقب أبى جعفر محمد بن عبد اللَّه ابن سليمان الحضرميّ الكوفي، لقب بالمطين لأن أبا نعيم الفضل بن دكين

    vol. 13, p. 323الملائي مر عليه وهو يلعب مع الصبيان بالطين وقد طيّنوه فقال له:

    يا مطين! [قد] آن لك أن تسمع الحديث، فلقب بالمطين، وكان من ثقات الكوفيين (١) ، يروى عن عمرو بن سلام (٢) وأحمد بن حنبل وغيرهما، روى عنه الحفاظ أبو العباس (٣) أحمد بن محمد بن عقدة (٣) الهمدانيّ وأبو حامد (٣) أحمد بن محمد بن الحسن بن (٣) الشرقي وأبو بكر (٣) أحمد بن إبراهيم (٣) الإسماعيلي وأبو محمد جعفر (٣) بن محمد بن نصير (٣) الخلدى وجماعة كثيرة سواهم، وله تصنيف (٤) في التاريخ وغير ذلك.