٤٧٠ - زاذان

9 paragraphs · vol. 5, p. 161

  1. ٤٧٠ - زاذان (١) : " م، (٤) "

    vol. 5, p. 161
  2. أبو عمر الكندي، مولاهم، الكوفي، البزاز، الضرير، أحد العلماء الكبار. ولد: في حياة النبي ﷺ وشهد خطبة عمر بالجابية.

  3. روى عن عمر، وعلي، وسلمان، وابن مسعود، وعائشة، وحذيفة، وجرير البجلي، وابن عمر، والبراء بن عازب، وغيرهم.

  4. حدث عنه: أبو صالح السمان، وعمرو بن مرة، وحبيب بن أبي ثابت، والمنهال بن عمرو، وعطاء بن السائب، ومحمد بن جحادة، وآخرون.

  5. وكان ثقة، صادقًا، روى جماعة أحاديث.

    قال النسائي: ليس به بأس.

  6. وروى إبراهيم بن الجنيد، عن يحيى بن معين: ثقة.

    وقال شعبة: سألت سهل بن كهيل عنه، فقال: أبو البختري أحب إلي منه.

    وقال ابن عدي: أحاديثه لا بأس بها.

    وقال شعبة: قلت للحكم: لم لم تحمل عنه - يعني: زاذان-؟ قال: كان كثير الكلام.

    وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. كذا قال: أبو أحمد.

    وقال ابن عدي: تاب على يد ابن مسعود. وعن أبي هاشم الرماني. قال: قال زاذان: كنت غلامًا حسن الصوت، جيد الضرب بالطنبور، فكنت مع صاحب لي، وعندنا نبيذ وأنا أغنيهم، فمر ابن مسعود، فدخل، فضرب الباطية، بددها وكسر الطنبور ثم قال: لو كان ما يسمع من حسن صوتك يا غلام بالقرآن، كنت أنت أنت. ثم مضى، فقلت لأصحابي: من هذا؟ قالوا: هذا ابن مسعود. فألقى في نفسي التوبة، فسعيت أبكي، وأخذت بثوبه، فأقبل علي، فاعتنقني، وبكى، وقال: مرحبًا بمن أحبه الله، اجلس. ثم دخل وأخرج لي تمرًا.

    قال زبيد: رأيت زاذان يصلي كأنه جذع.

  7. روي أن زاذان قال يومًا: إني جائع. فسقط عليه رغيف مثل الرحا.

  8. وقيل: كان إذا باع ثوبًا لم يسم فيه.

  9. مات سنة اثنتين وثمانين.