٦٦٦ - عبد الحميد
7 paragraphs · vol. 5, p. 467
- vol. 5, p. 467
ابن الخليفة الوليد بن عبد الملك أبو الأصبغ الأموي وهو ابن أخت عمر بن عبد العزيز ولي نيابة دمشق وعزم أبوه على خلع أخيه سليمان من ولاية العهد ليولي ابنه هذا وأراد على ذلك آله فامتنع عمر بن عبد العزيز وقال لسليمان في أعناقنا بيعة فغضب الوليد وطين على عمر ثم فتح عليه بعد ثلاث وقد ذبل ومالت عنقه وقيل خنق بمنديل حتى صاحت أم البنين أخت الوليد فلذلك شكر سليمان لعمر وأعطاه الخلافة من بعده.
-
وقد حج عبد العزيز بالناس وغزا الروم وكان لبيباً عاقلاً دعا إلى نفسه بالخلافة فلما سمع باستخلاف خاله سكن ودخل في الطاعة.
-
٦٦٦ - عبد الحميد (٤٧٧) ع
ابن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب الإمام الثقة الأمير العادل أبو عمر العدوي الخطابي المدني الأعرج وله أخوان أسيد وعبد العزيز ولي إمرة الكوفة لعمر بن عبد العزيز.
- vol. 5, p. 468
وروى عن ابن عباس ومحمد بن سعد ومسلم بن يسار ومقسم.
-
حدث عنه ابناه عمر وزيد والزهري وزيد بن أبي أنيسة وطائفة آخرهم عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.
-
وثقه ابن خراش وغيره روى المدائني عن يعقوب بن زيد أن عمر بن عبد العزيز أجاز عامله على الكوفة عبد الحميد بعشرة آلاف.
-
قلت اتفق موت عبد الحميد الخطابي بحران في سنة نيف عشرة ومئة وهو قليل الرواية كبير القدر.