١٠٨٣ - سفيان

163 paragraphs · vol. 6, p. 620

Page 1 of 5

  1. الوزير الكبير، أبو العباس الفارسي، جد الوزير جعفر بن الوزير يحيى البرمكي العراقي.

    قال الصولي: كان يتهم بدين المجوس، وكان يختلف إلى محمد بن علي الإمام، ثم إلى ابنه إبراهيم ابن الإمام.

    وقال أبو القاسم بن عساكر: وزر خالد للسفاح بعد حفص الخلال. حكى عنه ابنه يحيى. ثم إنه وزر للمنصور سنةً وأشهرًا ثم ولاه إمرة بلاد فارس واستوزر بعده أبا أيوب المورياني.

    قلت: كان هذا الإنسان من أفراد الرجال رئاسةً ودهاءً وحزمًا وخلفه في ذلك أولاده.

    vol. 6, p. 620
  2. مات في سنة خمس وستين ومائة، عن خمس وسبعين سنة.

  3. ١٠٨٣ - سفيان (٢) : " ع"

  4. ابن سعيد بن مسروق بن حبيب بن رافع بن عبد الله بن موهبة بن أبي ابن عبد الله بن منقذ بن نصر بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

  5. وكذا نسبه ابن أبي الدنيا، عن محمد بن خلف التيمي، غير أنه أسقط منه منقذًا،، والحارث، وزاد بعد مسروق حمزة، والباقي سواء.

    vol. 6, p. 621
  6. وكذلك ذكر نسبه: الهيثم بن عدي، وابن سعد، وأنه من ثور طابخة. وبعضهم قال: هو من ثور همدان، وليس بشيء.

  7. هو شيخ الإسلام، إمام الحفاظ، سيد العلماء العاملين في زمانه، أبو عبد الله الثوري، الكوفي، المجتهد، مصنف كتاب "الجامع" .

  8. ولد سنة سبع وتسعين اتفاقًا، وطلب العلم وهو حدث باعتناء والده المحدث الصادق: سعيد بن مسروق الثوري وكان والده من أصحاب الشعبي وخيثمة بن عبد الرحمن ومن ثقات الكوفيين و عداده في صغار التابعين. روى له الجماعة الستة في دواوينهم وحدث عنه أولاده: سفيان الإمام، وعمر، ومبارك، وشعبة بن الحجاج، وزائدة، وأبو الأحوص، وأبو عوانة، وعمر بن عبيد الطنافسي، و آخرون.

  9. ومات سنة ست، و عشرين، ومئة.

  10. معجم شيوخ أبي عبد الله: إبراهيم بن عبد الأعلى، وإبراهيم بن عقبة، وإبراهيم بن محمد بن المنتشر، وإبراهيم بن مهاجر، وإبراهيم بن ميسرة، وإبراهيم بن مزيد الخوزي، وأجلح بن عبد الله، وآدم بن سليمان، وأسامة بن زيد، وإسرائيل أبو موسى، و أسلم المنقري، وإسماعيل بن إبراهيم المخزومي، وإسماعيل السدي، وإسماعيل بن كثير، والأسود بن قيس، وأشعث بن أبي الشعثاء، والأغر بن الصباح، وأفلت بن خليفة، وإياد بن لقيط، وأيوب السختياني، وأيوب بن موسى، والبختري بن المختار، وبرد بن سنان، وبريد بن عبد الله بن أبي بردة، وبشير أبو إسماعيل، وبشير صاحب ابن الزبير، وبكير بن عطاء، وبهز بن حكيم، وبنان بن بشر، وتوبة العنبري، وثابت بن عبيد، وأبو المقدام ثابت بن هرمز، وثور بن يزيد، وثوير بن أبي فاختة، وجابر الجعفي، وجامع بن أبي راشد، وجامع بن شداد، وجبلة بن سحيم، وجعفر بن برقان، وجعفر الصادق، وجعفر بن ميمون، وحبيب بن أبي ثابت، وهو من كبار شيوخه، وحبيب بن الشهيد، وحبيب بن أبي عمرة، وحجاج بن فرافصة، والحسن بن عبيد الله، والحسن بن عمرو الفقيمي، وحصين بن عبد الرحمن، وحكيم بن جبير، وحكيم بن الديلم، وحماد بن أبي سليمان، وحمران بن أعين، وحميد بن قيس، وحميد الطويل، وحنظلة بن أبي سفيان، وخالد بن سلمة الفأفاء، وخالد الحذاء، وخصيف بن عبد الرحمن، وأبو الجحاف داود بن أبي عوف، وداود بن أبي هند، وراشد بن كيسان،

    vol. 6, p. 622ورباح بن أبي معروف، والربيع بن أنس، والربيع بن صبيح، وربيعة الرأي، والركين بن الربيع، وزبيد اليامي، والزبير بن عدي، وزياد بن إسماعيل، وزياد بن علاقة، وهو من كبار مشيخته، وزيد بن أسلم، وزيد بن جبير، وزيد العمي، وسالم الأفطس، وسالم أبو النضر، وسعد بن إبراهيم، وسعد بن إسحاق بن كعب، وسعيد الجريري، وأبو سنان سعيد بن سنان الشيباني الصغير، وأبوه سعيد، وسلم العلوي، وأبو حازم سلمة بن دينار، وسلمة بن كهيل، وهو من كبارهم، وسلمة بن نبيط، وسليمان الأعمش، وسليمان التيمي، وسماك، وسمي، وسهيل، وشبيب بن غرقدة، وشريك بن أبي نمر، وشعبة بن الحجاج، وذلك في النسائي، وصالح بن صالح بن حي، وصالح مولى التوأمة، وصفوان بن سليم، والضحاك بن عثمان، وأبي سنان ضرار بن مرة، وطارق بن عبد الرحمن، وطريف أبو سفيان السعدي، وطعمة بن غيلان، وطلحة بن يحيى، وعاصم بن أبي النجود، وعاصم بن عبيد الله، وعاصم بن كليب، وعاصم الأحول، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، وعبد الله بن جابر البصري، وعبد الله بن حسن بن حسن، وعبد الله بن دينار، وأبو الزناد عبد الله، وعبد الله بن الربيع بن خيثم، وعبد الله بن السائب الكوفي، وعبد الله بن سعيد المقبري، وعبد الله بن شبرمة، وعبد الله بن شداد الأعرج، وعبد الله بن طاووس، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وعبد الله بن عثمان بن خيثم، وعبد الله بن عطاء، وعبد الله بن عون، وعبد الله بن عيسى، وعبد الله بن أبي لبيد، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وعبد الله بن أبي نجيج، وعبد الأعلى بن عامر، وعبد الرحمن بن ثروان، وعبد الرحمن بن الحارث، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وعبد الرحمن بن عابس، وعبد الرحمن بن الأصبهاني، وعبد الرحمن بن علقمة، وعبد الرحمن بن القاسم، وعبد العزيز بن رفيع، وعبد الكريم بن مالك، وعبد الكريم أبو أمية، وعبد الملك بن أبي بشير، وعبد الملك بن أبي سليمان، وابن جريج، وعبد الملك بن عمير، وعبدة بن أبي لبابة، وعبيد الله بن أبي زياد، وعبيد الله بن عمر، وعبيد بن الحسن، وعبيد بن مهران المكتب، وعبيد الصيد، وعثمان بن الحرب، وعثمان بن حكيم، وأبو حصين عثمان بن عاصم، وأبو اليقظان عثمان بن عمير، وعثمان بن المغيرة، وعثمان البتي، وعطاء بن السائب، وعكرمة بن عمار، وعلقمة بن مرثد، وعلي بن الأقمر، وعلي بن بذيمة، وعلي بن زيد بن جدعان، وعمار الدهني، وعمارة بن القعقاع، وعمر بن سعيد بن أبي حسين، وعمر بن محمد بن زيد، وعمر بن يعلى، وعمرو بن دينار، وعمرو بن عامر الأنصاري، وعمرو بن قيس الملائي، وعمرو بن مرة، وهو من قدماء شيوخه، وعمرو بن ميمون بن مهران، وعمرو بن يحيى بن عمارة، وعمران بن مسلم الثقفي، وعمران بن مسلم الجعفي، وعمران البارقي، وعمران القصير، وعمير بن عبد الله الخثعمي، وعون بن أبي جحيفة،

    vol. 6, p. 623والعلاء بن خالد، والعلاء بن عبد الرحمن، والعلاء بن عبد الكريم، وعياش العامري، وعيسى بن عبد الرحمن، وعيسى بن أبي عزة، وعيسى بن موسى الحرشي، وغالب أبو الهذيل، وغيلان بن جامع، وفرات القزاز، وفراس بن يحيى، وفضيل بن غزوان، وفضيل بن مرزوق، وفطر بن خليفة، وقابوس بن أبي ظبيان، وأبو هاشم القاسم بن كثير، وقيس بن مسلم، وهو من قدمائهم، وقيس بن، وهب، وكليب بن، وائل، وليث بن أبي سليم، ومحارب بن دثار، وابن إسحاق، ومحمد بن أبي أيوب الثقفي، ومحمد بن أبي بكر بن حزم، ومحمد بن أبي حفصة، ومحمد بن راشد المكحولي، ومحمد بن الزبير الحنظلي، ومحمد بن سعيد الطائفي، ومحمد بن طارق المكي، وابن أبي ذئب، وابن أبي ليلى، ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، ومحمد بن عجلان، ومحمد بن عقبة، ومحمد بن عمر بن علي، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وأبو الزبير محمد بن مسلم، ومحمد بن المنكدر، وهو من كبارهم، ومخارق الأحمسي، والمختار بن فلفل، ومخول بن راشد، ومزاحم بن زفر، ومصعب بن محمد بن شرحبيل، ومطرف بن طريف، ومعاوية بن إسحاق بن طلحة، ومعاوية بن صالح، ومعبد بن خالد، ومعمر بن راشد، ومغيرة بن مقسم، ومغيرة بن النعمان، والمقدام بن شريح، ومنصور بن حيان، ومنصور بن صفية، ومنصور بن المعتمر، وموسى بن أبي عائشة، وموسى بن عبيدة، وموسى بن عقبة، وميسرة بن حبيب، وميسرة الأشجعي، وأبو حمزة ميمون الأعور، ونسير بن ذعلوق، ونهشل بن مجمع، ونوح بن أبي بلال، وهارون بن عنترة، وهشام بن إسحاق، وهشام بن حسان، وهشام بن عائد، وهشام بن عروة، وهشام بن أبي يعلى، وواصل الأحدب، ووبر بن أبي دليلة، وورقاء بن إياس، والوليد بن قيس السكوني، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن هانئ بن عروة، ويزيد بن أبي زياد، ويزيد بن يزيد بن جابر، ويعلى بن عطاء، ويونس بن عبيد، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو إسحاق الشيباني، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي الجهم، وأبو جعفر الفراء، وأبو حنان الكلبي، وأبو الجويرية الجرمي، وأبو حيان التيمي، وأبو خالد الدالاني، وأبو روق الهمداني، وأبو السوداء النهدي، وأبو شهاب الحناط الكبير موسى، وأبو عقيل مولى عمر بن الخطاب، وأبو فروة الهمداني، وأبو مالك الأشجعي، وأبو هارون العبدي، وأبو هاشم الرماني، وأبو يحيى القتات، وأبو يعفور العبدي.

  11. ويقال: إن عدد شيوخه ست مائة شيخ، وكبارهم الذين حدثوه عن: أبي هريرة، وجرير بن عبد الله، وابن عباس، و أمثالهم، وقد قرأ الختمة عرضًا على حمزة الزيات أربع مرات.

  12. وأما الرواة عنه فخلق، فذكر أبو الفرج بن الجوزي أنهم أكثر من عشرين ألفًا، وهذا

    vol. 6, p. 624مدفوع ممنوع، فإن بلغوا ألفًا، فبالجهد، وما علمت أحدًا من الحفاظ روى عنه عدد أكثر من مالك، وبلغوا بالمجاهيل، وبالكذابين ألفًا، وأربع مائة.

  13. حدث عنه من القدماء من مشيخته، وغيرهم خلق منهم: الأعمش، وأبان بن تغلب، وابن عجلان، وخصيف، وابن جريج، وجعفر الصادق، وجعفر بن برقان، وأبو حنيفة، والأوزاعي، ومعاوية بن صالح، وابن أبي ذئب، ومسعر، وشعبة، ومعمر، وكلهم ماتوا قبله، وإبراهيم بن سعد، وأبو إسحاق الفزاري، وأحمد بن يونس اليربوعي، وأحوص بن جواب، وأسباط بن محمد، وإسحاق الأزرق، وابن علية، وأمية بن خالد، وبشر بن السري، وبشر بن منصور، وبكر بن الشرود، وبكير بن شهاب، وثابت بن محمد العابد، وثعلبة بن سهيل، وجرير بن عبد الحميد، وجعفر بن عون، والحارث بن منصور الواسطي، والحسن بن محمد بن عثمان، والحسين بن حفص، وحصين بن نمير، وحفص بن غياث، وأبو أسامة، وحماد بن دليل، وحماد بن عيسى الجهني، وحميد بن حماد، وخالد بن الحارث، وخالد بن عمرو القرشي، وخلف بن تميم، وخلاد بن يحيى، ودبيس الملائي، وروح بن عبادة، وزهير بن معاوية، وزيد بن أبي الزرقاء، وزيد بن الحباب، وسفيان بن عقبة، وسفيان بن عيينة، وأبو داود الطيالسي، وسهل بن هاشم البيروتي، وأبو الأحوص سلام، وشعيب بن إسحاق، وشعيب بن حرب، وأبو عاصم، وضمرة، وعباد السماك، وعبثر بن القاسم، وعبد الله الخريبي، وعبد الله بن رجاء المكي لا الغداني، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن، وهب، وعبد الله بن نمير، وعبد الله بن الوليد العدني، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرحيم بن سليمان، وعبد الرزاق، وعبد الملك بن الذماري، وعبدة بن سليمان، وعبيد الله الأشجعي، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وعبيد الله بن موسى، وعبيد بن سعيد الأموي أخ ليحيى، وعلي بن أبي بكر الإسفذني، وعلي بن الجعد خاتمة أصحابه الأثبات، وعلي بن حفص المدائني، وعلي بن قادم، وعمرو بن محمد العنقزي، وعيسى بن يونس، وأبو الهذيل غسان بن عمر العجلي، وأبو نعيم، والفضل السيناني، وفضيل بن عياض، والقاسم بن الحكم، والقاسم بن يزيد الجرمي، وقبيصة، ومالك، ومبارك بن سعيد أخوه، ومحمد بن بشر، ومحمد بن الحسن الأسدي، ومحمد بن عبد الوهاب القناد، ومحمد بن كثير العبدي، ومصعب بن ماهان، ومصعب بن المقدام، وأبو همام محمد بن محبب، ومحمد بن يوسف الفريابي، ومخلد بن يزيد، ومعاذ بن معاذ، ومعاوية بن هشام، ومعلى بن عبد الرحمن الواسطي، ومهران بن أبي عمر، وأبو خليفة موسى بن مسعود، ومؤمل بن إسماعيل، ونائل بن نجيح، والنعمان بن عبد السلام، وهارون بن المغيرة، ووكيع

    vol. 6, p. 625بن الجراح، والوليد بن مسلم، ويحيى بن آدم، ويحيى القطان، ويحيى بن سليم الطائفي، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، ويحيى بن يمان، ويزيد بن أبي حكيم، ويزيد بن زريع، ويزيد بن هارون، ويعلى بن عبيد، ويوسف بن أسباط، ويونس بن أبي يعفور، وأبو أحمد الزبيري، وأبو بكر الحنفي، وأبو داود الحفري، وأبو سفيان المعمري، وأبو عامر العقدي، وأمم سواهم.

    قال يحيى بن أيوب العابد: حدثنا أبو المثنى، قال: سمعتهم بمرو يقولون: قد جاء الثوري، قد جاء الثوري. فخرجت أنظر إليه، فإذا هو غلام قد بقل، وجهه.

    قلت: كان ينوه بذكره في صغره من أجل فرط ذكائه، وحفظه، وحدث وهو شاب.

    قال عبد الرزاق، وغيره عن سفيان قال: ما استودعت قلبي شيئًا قط فخانني.

    قلت: أجل إسناد للعراقيين: سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله.

  14. وقال شعبة، وابن عيينة، وأبو عاصم، ويحيى بن معين، وغيرهم: سفيان الثوري أمير المؤمنين في الحديث.

    وقال ابن المبارك: كتبت عن ألف، ومائة شيخ ما كتبت عن أفضل من سفيان.

  15. وعن أيوب السختياني قال: ما لقيت كوفيًا أفضله على سفيان.

    وقال البراء بن رتيم: سمعت يونس بن عبيد يقول: ما رأيت أفضل من سفيان. فقيل له: فقد رأيت سعيد بن جبير، وإبراهيم، وعطاء، ومجاهدًا، وتقول هذا? قال: هو ما أقول ما رأيت أفضل من سفيان.

    وقال ابن المهدي: ما رأت عيناي أفضل من أربعة -أو مثل أربعة- ما رأيت أحفظ للحديث من الثوري، ولا أشد تقشفًا من شعبة، ولا أعقل من مالك، ولا أنصح للأمة من ابن المبارك.

  16. وروى، وكيع عن شعبة قال: سفيان أحفظ مني. وقال عبد العزيز بن أبي رزمة: قال رجل لشعبة: خالفك سفيان. فقال: دمغتني.

    وقال ابن مهدي: كان، وهيب يقدم سفيان في الحفظ على مالك.

    وقال يحيى القطان: ليس أحد أحب إلي من شعبة، ولا يعدله أحد عندي.، وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان.

    vol. 6, p. 626وقال عباس الدوري: رأيت يحيى بن معين، لا يقدم على سفيان أحدًا في زمانه في الفقه، والحديث، والزهد، وكل شيء.

  17. ابن شوذب: سمعت أيوب السختياني يقول: ما قدم علينا من الكوفة أحد أفضل من سفيان الثوري.

    وقال ابن مهدي: رأى أبو إسحاق السبيعي سفيان الثوري مقبلًا فقال: ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ [مريم ١٢.]

  18. وروي من وجوه عن يونس بن عبيد، قال: ما رأيت كوفيًا أفضل من سفيان.

  19. سفيان بن وكيع: حدثنا أبو يحيى الحماني، سمع أبا حنيفة يقول: لو كان سفيان الثوري في التابعين، لكان فيهم له شأن. وعن أبي حنيفة قال: لو حضر علقمة، والأسود، لاحتاجا إلى سفيان.

  20. وروى ضمرة، عن المثنى بن الصباح، قال: سفيان عالم الأمة، وعابدها.

  21. أبو داود الحفري، عن ابن أبي ذئب قال: ما رأيت أشبه بالتابعين من سفيان الثوري.

    وقال أبو قطن عن شعبة: ساد سفيان الناس بالورع، والعلم.

  22. يعقوب الحضرمي: سمعت شعبة يقول: سفيان أمير المؤمنين في الحديث.

  23. وعن ابن عيينة: قال ما رأيت رجلًا أعلم بالحلال، والحرام من سفيان الثوري.

  24. نعيم بن حماد: عن ابن وهب قال: ما رأيت مثل سفيان الثوري.

  25. وعن ابن المبارك قال: ما نعت لي أحد فرأيته إلَّا، وجدته دون نعته إلَّا سفيان الثوري.

    وقال أحمد بن حنبل: قال لي ابن عيينة: لن ترى بعينيك مثل سفيان الثوري حتى تموت.

  26. علي بن الحسين بن شقيق، عن عبد الله، قال: ما أعلم على الأرض أعلم من سفيان.

  27. وعن حفص بن غياث قال: ما أدركنا مثل سفيان، ولا أنفع من مجالسته.

    وقال أبو معاوية: ما رأيت رجلًا قط أحفظ لحديث الأعمش من الثوري كان يأتي فيذاكرني بحديث الأعمش فما رأيت أحدًا أعلم منه بها.

    وقال محمد بن عبد الله بن عمار: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سفيان أعلم بحديث الأعمش من الأعمش.

    vol. 6, p. 627وقال ابن عرعرة: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سفيان أثبت من شعبة، وأعلم بالرجال.

    وقال محمد بن زنبور: سمعت الفضيل يقول: كان سفيان -والله- أعلم من أبي حنيفة.

    وقال ابن راهويه: سمعت عبد الرحمن بن مهدي ذكر سفيان، وشعبة، ومالكًا، وابن المبارك فقال: أعلمهم بالعلم سفيان.

    وقال أبو بكر بن أبي شيبة: سمعت يحيى القطان يقول: ما رأيت أحدًا أحفظ من سفيان ثم شعبة.

    وقال بشرالحافي: كان الثوري عندنا إمام الناس.، وعنه قال: سفيان في زمانه كأبي بكر، وعمر في زمانهما.

    قال ابن معين: لم يكن أحد أعلم بحديث الأعمش، ومنصور، وأبي إسحاق من الثوري.، وعن أبي إسحاق الفزاري قال: ما رأيت مثل الثوري.، وقال أبو بكر بن عياش: إني لأرى الرجل يصحب سفيان فيعظم في عيني.

    وقال ورقاء، وجماعة: لم ير سفيان الثوري مثل نفسه.، وعن شعيب بن حرب قال: إني لأحسب أنه يجاء غدًا بسفيان حجة من الله على خلفه يقول لهم: لم تدركوا نبيكم قد رأيتم سفيان.

    قال أبو عبيدة الآجري: سمعت أبا داود يقول: ليس يختلف سفيان، وشعبة في شيء إلَّا يظفر به سفيان خالفه في أكثر من خمسين حديثًا القول فيها قول سفيان.

  28. وعن يحيى بن معين قال: ماخالف أحد سفيان في شيء إلَّا كان القول قول سفيان.

  29. روى يحيى بن نصر بن حاجب عن، ورقاء قال: لم ير الثوري مثل نفسه.

    قال ابن عيينة: أصحاب الحديث ثلاثة: ابن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، والثوري في زمانه.

    قال علي بن المديني: لا أعلم سفيان صحف في شيء قط إلَّا في اسم امرأة أبي عبيدة كان يقول: حفينة يعني: الصواب: بجيم.

  30. وروى المروذي عن أحمد بن حنبل قال: أتدري من الإمام? الإمام سفيان الثوري لا يتقدمه أحد في قلبي.

    vol. 6, p. 628قال الخريبي: ما رأيت أفقه من سفيان.

  31. وعن ابن عيينة: جالست عبد الرحمن بن القاسم، وصفوان بن سليم، وزيد بن أسلم، فما رأيت فيهم مثل سفيان.

    قال أبو قطن: قال لي شعبة: إن سفيان ساد الناس بالورع، والعلم. وقال قبيصة: ما جلست مع سفيان مجلسًاإلَّا ذكرت الموت ما رأيت أحدًا كان أكثر ذكرًا للموت منه.

  32. وروى عبد الله بن خبيق، عن يوسف بن أسباط: قال لي سفيان بعد العشاء: ناولني المطهرة أتوضأ. فناولته فأخذها بيمينه، ووضع يساره على خده فبقي مفكرًا، ونمت ثم قمت، وقت الفجر فإذا المطهرة في يده كما هي فقلت: هذا الفجر قد طلع فقال: لم أزل منذ ناولتني المطهرة أتفكر في الآخرة، حتى الساعة.

    وقال يوسف بن أسباط: سئل الثوري عن مسألة، وهو يشتري شيئًا، فقال: دعني فإن قلبي عند درهمي.

  33. وروى موسى بن العلاء عن حذيفة المرعشي قال: قال سفيان: لأن أخلف عشرة آلاف درهم يحاسبني الله عليها أحب إلي من أن أحتاج إلى الناس.

    وقال رواد بن الجراح: سمعت الثوري يقول: كان المال فيما مضى يكره فأما اليوم فهو ترس المؤمن.

    وقال عبد الله بن محمد الباهلي: جاء رجل إلى الثوري يشاوره في الحج قال: لا تصحب من يكرم عليك فإن ساويته في النفقة أضربك، وإن تفضل عليك استذلك.

  34. ونظر إليه رجل، وفي يده دنانير فقال: يا أبا عبد الله تمسك هذه الدنانير قال: اسكت فلولاها لتمندل بنا الملوك.

    قلت: قد كان سفيان رأسًا في الزهد، والتأله، والخوف رأسًا في الحفظ رأسًا في معرفة الآثار رأسًا في الفقه لا يخاف في الله لومة لائم من أئمة الدين، واغتفر له غير مسألة اجتهد فيها، وفيه تشيع يسير كان يثلث بعلي، وهو على مذهب بلده أيضًا في النبيذ، ويقال: رجع عن كل ذلك.، وكان ينكر على الملوك، ولا يرى الخروج أصلًا، وكان يدلس في روايته، وربما دلس عن الضعفاء، وكان سفيان بن عيينة مدلسًا لكن ما عرف له تدليس عن ضعيف.

  35. أحمد: حدثنا موسى بن داود: سمعت سفيان يقول سنة ثمان وخمسين ومائة: لي إحدى وستون سنة.

  36. وكيع: ولد سفيان سنة ثمان، وتسعين، ومات، وله ثلاث، وستون سنة.

    vol. 6, p. 629
  37. سفيان بن، وكيع: حدثنا أبي قال: مات سفيان، وله مائة دينار بضاعة فأوصى إلى عمار بن سيف في كتبه فأحرقها، ولم يعقب سفيان كان له ابن فمات قبله فجعل كل شيء له لأخته، وولدها، ولم يورث أخاه المبارك شيئًا، وتوفي المبارك سنة ثمانين ومائة.

    قال ابن معين: بلغني أن شريكًا، والثوري، وإسرائيل، وفضيل بن عياض، وغيرهم من فقهاء الكوفة، ولدوا بخراسان كان يبعث بآبائهم في البعوث، ويتسرى بعضهم، ويتزوج بعضهم فلما قفلوا نقلوهم إلى الكوفة، ومسروق جد الثوري شهد الجمل مع علي.

  38. أبو العيناء: عن عبد الله بن خبيق قال يوسف بن أسباط: كان سفيان إذا أخذ في ذكر الآخرة يبول الدم.

  39. عبد الرحمن بن مهدي: سمعت سفيان يقول: ما بلغني عن رسول الله -صلى الله عليه، وسلم- حديث قط إلَّا عملت به، ولو مرة.

  40. حاتم بن الوليد الكرماني: سمعت يحيى بن أبي بكير يقول: قيل لسفيان الثوري: إلى متى تطلب الحديث? قال:، وأي خير أنا فيه خير من الحديث فأصير إليه? إن الحديث خير علوم الدنيا.