١١٣٨ - صالح بن حيان
6 paragraphs · vol. 7, p. 60
- vol. 7, p. 60
القُرشي الكوفي أيضًا، فقد يشتبه بصالح بن حي، وليس هو به، بل هذا يروي عن: ابن بريدة، وأبي وائل، ونافع، وسويد بن غفلة، وعدة.
-
روى عنه: علي بن مُسْهِر، وعبدة بن سليمان، وطائفة.
-
وهو واهٍ. قال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ.
وقال يحيى بن معين: ضعيف.
وقال البخاري: فيه نظر. وقال النسائي. ليس بثقة. وقد كان شيخنا أبو العباس (٢)
-
اعتمد في كتاب "الصارم المسلول" له على حديث لصالح بن حيان هذا، وقواه، وتم عليه الوهم في ذلك.
-
رواه حجاج بن الشاعر، وهو حافظ عن الحافظ زكريا بن عدي، عن علي بن مُسْهِر، عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة عن أبيه رضي الله عنه قال: كان حي من بني ليث، على ميلين من المدينة، وكان رجل قد خطب منهم في الجاهلية، فلم يزوجوه، فأتاهم وعليه حلة، فقال: إن رسول الله ﷺ كساني هذه، وأمرني أن أحكم في أموالكم ودمائكم. ثم انطلق، فنزل على المرأة التي كان خطبها، فأرسل القوم إلى رسول الله، فقال: "كذب عدو الله" . ثم أرسل رجلا فقال: "إن وجدته حيًّا وما أراك تجده حيًّا، فاضرب عنقه، وإن وجدته ميتًا، فأحرقه" . فجاء، فوجده قد لدغته أفعى، فمات، فحرقه. فذلك قول النبي ﷺ : "من كذب علي متعمدًا، فليتبوأ مقعده من النار" .
-
وساقه شيخنا من طريق أبي القاسم البغوي، عن يحيى الحِمَّاني، عن علي بن مُسْهِر. وهذا حديث منكر، ولم يأت به سوى صالح بن حيان القُرشي، هذا الضعيف.