١١٨٠ - مالك الإمام
258 paragraphs · vol. 7, p. 150
Page 6 of 7
- vol. 7, p. 186
ابن وهب: حدثني مالك، قال: كان بين جدار قبلة رسول الله ﷺ وبين المنبر قدر ممر الرجل متحرجًا، وقدر ممر الشاة، وإن أول من قدم جدار القبلة حتى جعلها عند المقصورة عمر بن الخطاب، وإن عثمان قربها إلى حيث هي اليوم.
-
داود بن رشيد: حدثنا الوليد بن مسلم: سألت مالكًا عن تفضيض المصاحف، فأخرج إلينا مصحفًا، فقال: حدثني أبي، عن جدي: أنهم جمعوا القرآن على عهد عثمان، وأنهم فضضوا المصاحف على هذا أو نحوه.
قال ابن المديني: لمالك نحو ألف حديث - يعني: مرفوعة.
وقال إسماعيل بن أبي أويس: قال لي مالك: قرأت على نافع بن أبي نعيم.
-
وروى القعنبي، عن ابن عيينة، قال: ما ترك مالك على ظهر الأرض مثله.
قال ابن سعد: كان مالك ثقة، ثبتًا، حجة، عالمًا، ورعًا.
وقال ابن وهب: لولا مالك والليث، لضللنا.
وقال الشافعي: ما في الأرض كتاب في العلم أكثر صوابًا من "موطأ مالك" .
قلت: هذا قاله قبل أن يؤلف "الصحيحان" .
قال خالد بن نزار الأيلي: بعث المنصور إلى مالك حين قدم المدينة، فقال: إن الناس قد اختلفوا بالعراق، فضع كتابًا نجمعهم عليه. فوضع "الموطأ" .
قال عبد السلام بن عاصم: قلت لأحمد بن حنبل: رجل يحب أن يحفظ حديث رجل بعينه? قال: يحفظ حديث مالك. قلت: فرأي? قال: رأي مالك.
قال ابن وهب: قيل لأخت مالك: ما كان شغل مالك في بيته? قالت: المصحف، التلاوة.
vol. 7, p. 187قال أبو مصعب: كانوا يزدحمون على باب مالك حتى يقتتلوا من الزحام، وكنا إذا كنا عنده لا يلتفت ذا إلى ذا، قائلون برءوسهم هكذا. وكانت السلاطين تهابه، وكان يقول: لا، ونعم. ولا يقال له: من أين قلت ذا?
-
أبو حاتم الرازي: حدثنا عبد المتعال بن صالح من أصحاب مالك، قال: قيل لمالك: إنك تدخل على السلطان، وهم يظلمون، ويجورون، فقال: يرحمك الله، فأين المكلم بالحق.
وقال موسى بن داود: سمعت مالكًا يقول: قدم علينا أبو جعفر المنصور سنة خمسين ومائة فقال: يا مالك، كثر شيبك. قلت: نعم يا أمير المؤمنين، من أتت عليه السنون، كثر شيبه قال: ما لي أراك تعتمد على قول ابن عمر من بين الصحابة? قلت: كان آخر من بقي عندنا من الصحابة، فاحتاج إليه الناس فسألوه، فتمسكوا بقوله.
-
ذكر علي بن المديني أصحاب نافع، فقال: مالك وإتقانه، وأيوب وفضله، وعبيد الله وحفظه.
-
ابن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: قال لي محمد: أيهما أعلم صاحبنا أم صاحبكم? -يعني أبا حنيفة ومالكًا- قلت: على الإنصاف? قال: نعم. قلت: أنشدك بالله من أعلم بالقرآن? قال: صاحبكم، قلت: نعم. قلت: من أعلم بالسنة? قال: صاحبكم، قلت: فمن أعلم بأقاويل الصحابة والمتقدمين? قال: صاحبكم. قلت: فلم يبق إلا القياس، والقياس لا يكون إلا على هذه الأشياء، فمن لم يعرف الأصول على أي شيء يقيس?
قلت: وعلى الإنصاف، لو قال قائل: بل هما سواء في علم الكتاب، والأول: أعلم بالقياس، والثاني: أعلم بالسنة، وعنده علم جم من أقوال كثير من الصحابة، كما أن الأول أعلم بأقاويل علي، وابن مسعود، وطائفة ممن كان بالكوفة من أصحاب رسول الله ﷺ ، فرضي الله عن الإمامين، فقد صرنا في وقت لا يقدر الشخص على النطق بالإنصاف، نسأل الله السلامة.
قال مطرف بن عبد الله وغيره: كان خاتم مالك، الذي مات وهو في يده، فصه أسود حجري، ونقشه: حسبي الله ونعم الوكيل. وكان يلبسه في يساره، وربما لبسه في يمينه.
-
وعن ابن مهدي قال: ما رأيت أحدًا أهيب، ولا أتم عقلا من مالك ولا أشد تقوى.
وقال ابن وهب: ما نقلنا من أدب مالك أكثر مما تعلمنا من علمه.
- vol. 7, p. 188
وعن مالك قال: ما جالست سفيهًا قط.
قال ابن عبد الحكم: أفتى مالك مع نافع، وربيعة.
وقال أبو الوليد الباجي: روي أن المنصور حج، وأقاد مالكًا من جعفر بن سليمان الذي كان ضربه، فأبى مالك، وقال: معاذ الله.
قال مصعب بن عبد الله في مالك:
يدع الجواب فلا يراجع هيبة … والسائلون نواس الأذقان
عز الوقار ونور سلطان التقى … فهو المهيب وليس ذا سلطان
قال أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي: سمعت عبد الله بن عمر بن الرماح، قال: دخلت على مالك، فقلت: يا أبا عبد الله، ما في الصلاة من فريضة? وما فيها من سنة? أو قال نافلة، فقال مالك: كلام الزنادقة، أخرجوه.
وقال منصور بن سلمة الخزاعي: كنت عند مالك، فقال له رجل: يا أبا عبد الله، أقمت على بابك سبعين يومًا حتى كتبت ستين حديثًا، فقال: ستون حديثًا! وجعل يستكثرها. فقال الرجل: ربما كتبنا بالكوفة أو بالعراق في المجلس الواحد ستين حديثًا، فقال: وكيف بالعراق دار الضرب، يضرب بالليل، وينفق بالنهار?
قال أبو العباس السراج: سمعت البخاري يقول: أصح الأسانيد: مالك، عن نافع، عن ابن عمر.
قال الحافظ ابن عبد البر في "التمهيد" : هذا كتبته من حفظي، وغاب عني أصلي: إن عبد الله العمري العابد كتب إلى مالك يحضه على الانفراد والعمل. فكتب إليه مالك: إن الله قسم الأعمال كما قسم الأرزاق، فرب رجل فتح له في الصلاة، ولم يفتح له في الصوم، وآخر فتح له في الصدقة ولم يفتح له في الصوم، وآخر فتح له في الجهاد. فنشر العلم من أفضل أعمال البر، وقد رضيت بما فتح لي فيه، وما أظن ما أنا فيه بدون ما أنت فيه، وأرجو أن يكون كلانا على خير وبر.
قال الحسين بن حسن بن مهاجر الحافظ: سمعت أبا مصعب الزهري يقول: كان مالك بعد تخلفه عن المسجد يصلي في منزله في جماعة يصلون بصلاته، وكان يصلي صلاة الجمعة في منزله وحده.
- رواية بعض مشايخه عنه:
-
أخبرنا علي بن عبد الغني المعدل، أخبرنا عبد اللطيف بن يوسف، وأنبأنا أبو المعالي الأبرقوهي، أخبرنا محمد بن أبي القاسم الخطيب، قالا: أخبرنا أبو الفتح بن البطي، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن الأنباري في المحرم سنة أربع وثمانين وأربعمائة، أخبرنا عبد الواحد بن محمد الفارسي، أخبرنا محمد بن مخلد العطار، حدثنا محمد بن الحارث أبو بكر الباغندي، حدثنا عبيد بن محمد النساج، حدثنا أحمد بن شبيب، حدثنا أبي، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، حدثني رجل من أهل المدينة يقال له: مالك بن أنس، عن سعد بن إسحاق، عن عمته زينب، عن أبي سعيد: أنه خرج في طلب أعلاج له، ثم قدم على رسول الله ﷺ ، فذكر الحديث مثل حديث الناس.
-
وأنبأنا أحمد بن سلامة، عن جماعة: أن أبا علي الحداد أخبرهم: أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن الصواف، ومحمد بن حميد، قالا: حدثنا الباغندي، حدثنا عبيد النساج، حدثنا أحمد بن شبيب، حدثنا أبي، عن يونس، عن الزهري، عن مالك بن أنس، عن سعد بن إسحاق، عن عمته زينب، عن الفريعة أخت أبي سعيد: أن زوجها تكارى علوجًا له، فقتلوه، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقالت: إني لست في مسكن له، ولا يجري علي منه رزق، فأنتقل إلى أهل أبياتي، فأقيم عليهم? قال: "اعتدي حيث يبلغك الخبر" (١) .
-
وأخبرناه بتمامه عاليًا أبو محمد عبد الخالق بن علوان بقراءتي، أخبرنا البهاء عبد الرحمن، أخبرتنا شُهْدة الكاتبة، أخبرنا أحمد بن عبد القادر، أخبرنا عثمان بن دوست، أخبرنا محمد بن عبد الله، حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي، حدثنا القعنبي، أخبرنا مالك، عن سعد بن إسحاق، عن عمته زينب بنت كعب بن عُجْرَة: أن الفريعة بنت مالك بن سنان -وهي أخت أبي سعيد الخدري- أخبرتها: أنها جاءت إلى رسول الله ﷺ تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خُدْرة، فإن زوجها خرج في طلب أعبد له أبقوا، حتى إذا كان بظهر القدوم، لحقهم، فقتلوه. قالت: فسألت رسول الله ﷺ أن أرجع إلى أهلي، فإن زوجي لم يتركني في مسكن يملكه، ولا نفقة. فقال رسول الله ﷺ : "نعم" . فخرجت، فقال: "كيف قلت" ؟. فرددتُ عليه القصة، فقال: "امكثي في بيتك، حتى يبلغ الكتاب أجله" . فاعتددت فيه
vol. 7, p. 190أربعة أشهر وعشرًا (١) ، فلما كان عثمان بن عفان، أرسل إلي، فسألني عن ذلك، فأخبرته فاتبعه، وقضى به.
-
وأخبرناه عاليًا بدرجات: أحمد بن هبة الله، عن المؤيد بن محمد، أخبرنا هبة الله بن سهل، أخبرنا سعيد بن محمد، أخبرنا زاهر بن أحمد، أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد، حدثنا أبو مصعب، حدثنا مالك، بنحوه.
-
وبإسنادي إلى بن مخلد، حدثنا زكريا بن يحيى الناقد، حدثنا خالد بن خداش، حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عبد الله بن محمد بن علي، عن أبيه، عن علي، عن النبي ﷺ : أنه نهى عن متعة النساء يوم خيبر.
ثم قال حماد: وحدثنا به مالك ومعمر بهذا الإسناد.
-
وأخبرناه عاليًا سنقر الزيني بحلب، أخبرنا الموفق عبد اللطيف، وأنجب الحمامي، وعبد اللطيف القبيطي، ومحمد بن السباك، وغيرهم قالوا: أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أخبرنا مالك البانياسي، أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت، أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد، أخبرنا أبو مصعب الزهري، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي، عن أبيهما، عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله ﷺ نهى عن متعة النساء يوم خيبر، وعن أكل لحوم الحمر الإنسية (٢) .
- vol. 7, p. 191
وأخبرنا به إسماعيل بن عبد الرحمن، أخبرنا الإمام أبو محمد بن قدامة، أخبرنا علي بن عبد الرحمن الطوسي، أخبرنا مالك البانياسي، فذكره.
-
وبه إلى ابن مخلد، حدثنا عبد الملك الرقاشي، حدثنا أبو غسان يحيى بن كثير العنبري، حدثنا شعبة، عن مالك بن أنس، عن عمرو بن مسلم، عن سعيد بن المسيب، عن أم سلمة أن رسول الله ﷺ قال: "إذا دخل العشر، وأراد أحدكم أن يضحي، فليمسك عن شعره وأظفاره" (١) . أخرجه مسلم، عن شيخ له عن العنبري، فوقع لنا بدلا عاليًا.
-
وبه، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، أخبرني يحيى بن معين، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن مالك، عن عمر -أو عمرو- بن مسلم بنحوه. هذا غريب، وليس ذا في "الموطأ" .
-
الحاكم في ترجمة مالك، في كتاب "مزكِّي الأخبار" ، حدثنا أبو الطيب محمد بن أحمد الكرابيسي، حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد من أصله، حدثنا هشام بن عمار، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن مالك بن أنس، عن سمي، عن أبي صالح: أن رسول الله ﷺ قال: "السفر قطعة من العذاب" (٢) . غريب جدًّا.
-
قرأت على إسحاق بن طارق، أخبرك ابن خليل، أخبرنا أبو المكارم اللبان، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا القعنبي.
-
وبه إلى أبي نعيم، وحدثنا محمد بن حميد، حدثنا عبد الله بن أبي داود، حدثنا عبد الملك
vol. 7, p. 192ابن شعيب بن الليث حدثني أبي عن جدي عن يحيى بن أيوب كلاهما عن مالك عن أبي الزبير عن جابر قال: نحرنا مع رسول الله ﷺ في الحديبية البدنة عن سبعة (١) .
-
وبه إلى أبي نعيم حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد حدثنا بكر بن سهل حدثنا محمد بن مخلد الرعيني حدثنا مالك عن أبي حازم عن سهل قال: قال رسول الله ﷺ : "ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء قلما ترد فيهما دعوة: حضور الصلاة وعند الزحف للقتال" (٢) .
-
رواه أيضًا أيوب بن سويد وأبو المنذر إسماعيل بن عمر عن مالك نحوه.
-
أخبرنا أبو المعالي الهمداني، أخبرنا محمد بن أبي القاسم بحران (٣) أخبرنا محمد بن عبد الباقي أخبرنا علي بن محمد الخطيب أخبرنا أبو عمر الفارسي أخبرنا محمد بن مخلد حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم حدثنا محمد بن مصفى حدثنا محمد بن حرب عن ابن جريج عن مالك عن الزهري عن أنس أن النبي ﷺ دخل مكة زمن الفتح وعلى رأسه المغفر (٤) .
-
أخبرنا أبو المعالي أخبرنا محمد حدثنا محمد أخبرنا علي أخبرنا أبو عمر أخبرنا
vol. 7, p. 193مخلد، حدثنا العلاء بن سالم، حدثنا شعيب بن حرب، حدثنا مالك، حدثنا عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة بن ربعي قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا دخل أحدكم المسجد فليصل ركعتين قبل أن يقعد" . اتفقا عليه، من حديث مالك (١) .
-
الحافظ أبو بكر الخطيب: أخبرنا البَرْقاني، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم الجرجاني، قرئ على أبي عَروبة الحراني، حدثكم محمد بن وهب، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن مالك بن أنس، عن سعيد المقبري، عن أبيه -لا أعلمه إلا عن أبي هريرة- قال: قال النبي ﷺ : "رحم الله عبدًا كانت عنده لأخيه مظلمة في نفس أو مال فأتاه فاستحل منه قبل أن تؤخذ حسناته فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فتوضع في سيئاته" (٢) .
-
الحاكم: حدثنا عمرو بن محمد بن منصور العدل، حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، حدثني أبي، حدثنا بكر بن مضر، حدثنا ابن الهاد، حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "لا يحتلبن أحدكم ماشية أخيه بغير إذنه أيحب أحدكم أن تؤتى مشربته فتكسر خزانته وينثل ما فيه فلا يحلبن أحدكم ماشية أخيه بغير إذنه" (٣) . ورواه إسحاق بن بكر بن مضر عن أبيه وقد وقع لي عاليًا كأني سمعته من الحاكم.
- vol. 7, p. 194
أخبرناه عبد الحافظ بن بدران، بنابلس، أخبرنا موسى بن عبد القادر، والحسين بن مبارك، وأخبرنا أحمد بن إسحاق، أخبرنا الحسن بن مبارك، ونفيس بن كرم وعبد اللطيف بن عسكر، وأخبرنا أحمد بن محمد الحافظ، وعدة بمصر، وسنقر الزيني بحلب قالوا: أخبرنا عبد الله بن عمر، وأخبرنا عبد الله بن محمد بن قوام، ويوسف بن أبي نصر، وعلي بن عثمان الأمين، ومحمد بن حازم، ومحمد بن يوسف الذهبي، ومحمد بن هاشم العباسي، وعمر، وأبو بكر، أخبرنا أحمد بن عبد الدائم، وسويج بن محمد، ومحمد بن أبي العز، وفاطمة بنت عبد الله الآمدية، وخديجة بنت محمد المراتبية، وفاطمة بنت إبراهيم البطائحية، وهدية بنت عبد الحميد قالوا: أنبأنا الحسين بن أبي بكر اليماني، وأخبرنا علي بن محمد الفقيه، وأحمد بن هبة الله الحاجب، ونصر الله بن محمد وأحمد بن العماد، وعلي بن أحمد، وأحمد بن محمد بن المجاهد، وعلي بن محمد الملقن، وأحمد بن رسلان، وعمر بن محمد المذهب، وأحمد بن عبد الرحمن الدائم بن أحمد الوزان، وعبيد الحميد بن أحمد، ومحمد بن علي بن فضل، وأحمد بن عبد الله اليونيني، ومحمد بن قايماز الدقيقي، وهدية بنت علي قالوا: أخبرنا الحسين بن أبي بكر، وعبد الله بن عمر قالوا ستتهم: أخبرنا عبد الأول بن عيسى، أخبرنا محمد بن عبد العزيز الفارسي سنة تسع وستين وأربعمائة، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح الأنصاري، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا العلاء بن موسى إملاء سنة سبع وعشرين ومائتين، حدثنا ليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر عن رسول الله ﷺ أنه قام فقال: "لا يحلبن أحدكم ماشية أحد بغير إذنه أيحب أحدكم أن تؤتى مشربته فتكسر باب خزانته فينتقل طعامه، وإنما تخزن لهم ضروع مواشيهم أطعماتهم، فلا يحلبن أحد ماشية امرئ بغير إذنه" . أخرجه مسلم (١) ، عن محمد بن رمح عن ليث.
-
محمد بن يوسف الزبيدي: حدثنا أبو قرة، عن موسى بن عقبة، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا: "لا تباع الثمرة حتى يبدو صلاحها" (٢) .
- vol. 7, p. 195
أخبرنا علي بن تيمية، أخبرنا عبد اللطيف بن يوسف، وأخبرنا الأبرقوهي، أخبرنا ابن تيمية الخطيب، قالا: أخبرنا ابن البطي، أخبرنا علي بن محمد، أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمد بن مخلد، حدثنا الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا أبن جريج عن سفيان الثوري، عن مالك، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن ابن المسيب: أن عمر وعثمان قضيا في الملطاة، وهي السمحاق بنصف ما في الموضحة. قال عبد الرزاق: ثم قدم علينا سفيان فسألناه فحدثنا به عن مالك ثم لقيت مالكًا فقلت: إن سفيان، حدثنا عنك، عن ابن قسيط، عن ابن المسيب: أن عمر وعثمان قضيا في الملطاة (١) بنصف الموضحة (٢) . فقال: صدق، حدثته به، قلت: حدثني قال: ما أحدث به اليوم.
-
أخبرنا أحمد بن عبد المنعم، أخبرنا محمد بن سعيد، وأخبرنا علي ابن محمد، وجماعة قالوا: أخبرنا الحسين بن المبارك قالا: أخبرنا أبو زرعة، أخبرنا محمد بن أحمد الساوي (٣) ، أخبرنا أبو بكر الحيري، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا الشافعي، حدثنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن سفيان، عن مالك نحوه.
-
وهذا إسناد عزيز، نزل الشافعي في إسناده كثيرًا تحصيلا للعلم.
-
الحاكم: أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ، حدثنا محمد بن الضحاك بن عمرو، حدثنا عمران بن عبد الرحيم، حدثنا بكار بن الحسن، حدثنا إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن مالك، عن عبد الله بن الفضل، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : "الأيم أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأذن في نفسها، وإذنها صماتها" (٤) .
- vol. 7, p. 196
أخبرنا به أحمد بن هبة الله، عن المؤيد الطوسي، أخبرنا هبة الله السيدي، أخبرنا أبو عثمان البحيري، أخبرنا زاهر بن أحمد، أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد، حدثنا أبو مصعب، عن مالك، نحوه.
-
وساويت الحاكم، وقد رواه عن مالك سفيان الثوري، وشريك القاضي، وشعبة.
-
الحاكم: أخبرنا أبو علي الحافظ، أخبرنا أبو الطاهر محمد بن أحمد المديني بمصر، حدثنا يحيى بن درست، حدثنا أبو إسماعيل القناد، عن يحيى بن أبي كثير، عن الأوزاعي، ومالك، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: "القطع في ربع دينار فصاعدًا" (١) .
-
غريب جدًّا، ولا نعلم مالكًا اجتمع بيحيى، ولو جرى ذلك، لكان يروي عنه، ولكان من كبراء مشيخة مالك.
-
تفرد به أبو الطاهر وفيه مقال.
-
يعقوب بن شيبة السدوسي: حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن المغيرة بن النعمان، عن مالك بن أنس، عن هانئ بن حرام، قال: كتب إلى عمر بن الخطاب في رجل وجد مع امرأته رجلا، فقتله. فكتب في السر: يعطي الدية، وكتب في العلانية: يقاد منه (٢) .
vol. 7, p. 197قال يعقوب: أراد عمر أن يُرهب بذلك.
-
وبإسنادي إلى ابن مخلد العطار: حدثنا أحمد بن محمد بن أنس، حدثنا أبو هبيرة الدمشقي، حدثنا سلامة بن بشر، حدثنا يزيد بن السمط، عن الأوزاعي، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: "إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة، فيقال: هذه غدرة فلان" (١) . أخرجه النسائي، عن يزيد بن عبد الصمد، عن سلامة به.