١١٩٢ - الزنجي
8 paragraphs · vol. 7, p. 228
- vol. 7, p. 228
١١٩٢ - الزَّنجيُّ (١) : " د، ق"
-
الإمام، فقيه مكة، أبو خالد مسلم بن خالد المخزومي، الزنجي، المكي، مولى بني مخزوم.
-
ولد سنة مائة، أو قبلها بيسير.
-
حدث عن: ابن أبي ملكية، وعمرو بن دينار، والزهري، وأبي طوالة، وزيد بن أسلم، وعتبة بن مسلم، وعبد الله بن كثير الداري (٢) نقل عنه الحروف.
-
روى عنه هذه القراءة: الإمام الشافعي، ولازمه، وتفقه به، حتى أذن له في الفتيا.
-
وحدث عنه: هو، والحميدي، ومسدد، والحكم بن موسى، ومروان ابن محمد، وإبراهيم بن موسى الفراء، وهشام بن عمار، وجماعة.
قال يحيى بن معين: ليس به بأس.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال ابن عدي: حسن الحديث أرجو، أنه لا بأس به.
وقال أبو داود: ضعيف.
قلت: بعض النقاد يرقي حديث مسلم إلى درجة الحسن.
قال سويد بن سعيد: سمي الزنجي لسواده. كذا قال، وخالفه ابن سعد، وغيره، فقالوا: أشقر، وإنما لقب: بالزنجي، بالضد.
قال أحمد الأزرقي: كان فقيهًا، عابدًا، يصوم الدهر.
vol. 7, p. 229قلت: تفقه بابن جريج.
قال إبراهيم الحربي: كان فقيه مكة، وكان أشقر مثل البصلة.
وقال ابن أبي حاتم: إمام في العلم والفقه، كان أبيض بحمرة، ولقب بالزنجي لحبه للتمر. قالت له جاريته: ما أنت إلا زنجي.
-
من "الجعديات" : حدثنا الزنجي بن خالد، حدثنا زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم، فإن سقاه شرابًا، فليشرب من شرابه ولا يسأله عنه فإن خشي منه، فليكسره بالماء" (١) .
-
هذا حديث منكر.
قلت: مات سنة ثمانين ومائة.