١٢٩٥ - مروان بن أبي حفصة
5 paragraphs · vol. 7, p. 430
- vol. 7, p. 430
رأس الشعراء، أبو السمط - وقيل: أبو الهندام- مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة يزيد، مولى مروان بن الحكم الأموي.
-
أعتقه مروان يوم الدار (٢) ، لكونه بيَّن يومئذ.
-
وقيل: بل كان أبو حفصة طبيبًا يهوديًّا، فأسلم علي يد عثمان، أو يد مروان. ويقال: إن أبا حفصة من سبي اصطخر.
-
وكان مروان بن أبي حفصة من أهل اليمامة، فقدم بغداد، ومدح المهدي، والرشيد.
قال ابن المعتز: أجود ما له "اللامية" التي فضل بها على شعراء زمانه في معن بن زائدة، فأجازه عليها بمال عظيم. قال: وأخذ من خليفة على بيت واحد ثلاثمائة ألف درهم.
قلت: فمن اللامية:
بنو مطر يوم اللقاء كأنهم … أسود لها في بطن خفان أشبل
هم يمنعون الجار حتى كأنما … لجارهم بين السِّماكين منزل
تجنب لا في القول حتى كأنه … حرام عليه قول لا حين يسأل
تشابه يوماه علينا فأشكلا … فلا نحن ندري أي يوميه أفضل
vol. 7, p. 431أيوم نداه العمر أم يوم بأسه … وما منهما إلا أغر محجل
بهاليل في الإسلام سادوا ولم يكن … كأولهم في الجاهلية أول
هم القوم إن قالوا أصابوا وإن دعوا … أجابوا وإن أعطوا أطابوا وأجزلوا
فما يستطيع الفاعلون فعالهم … وإن أحسنوا في النائبات وأجملوا
ويروى أن ولدًا لمروان بن أبي حفصة دخل على الأمير شراحيل بن معن، فأنشده:
أيا شراحيل بن معن بن زائدة … يا أكرم الناس من عجم ومن عرب
أعطى أبوك أبي مالا فعاش به … فأعطني مثل ما أعطى أبوك أبي
ما حل قط أبي أرضًا أبوك بها … إلا وأعطاه قنطارًا من الذهب
فأعطاه شراحيل قنطارًا من الذهب.
-
مات مروان سنة اثنتين وثمانين ومائة.