١٥٣٩ - الفضل بن سهل
6 paragraphs · vol. 8, p. 280
- vol. 8, p. 280
السرخسي الوزير وأخو الوزير الحسن بن سهل. أسلم أبوهما على يد المهدي وأسلم الفضل سنة تسعين ومائة على يد المأمون.
-
وقيل: لما عزم جعفر البرمكي على استخدام الفضل للمأمون وصفه بحضرة الرشيد، ونطق الفضل فرآه الرشيد فطنًا بليغًا. وكان يلقب: ذا الرئاستين؛ لأنه تقلد الوزارة والحرب.
-
وكان شيعيًا منجمًا ماكرًا أشار بتجهيز طاهر بن الحسين، وحسب بالرمل بأنه يظفر بالأمين ويقال: إن من إصاباته الكاذبة أنه حكم لنفسه أنه يعيش ثمانيًا وأربعين سنة ثم يقتل بين ماء ونار، فعاش كذلك وقتله خال المأمون في حمام سرخس في شعبان سنة اثنتين وستين.
-
وقد امتدحه فحول الشعراء فمن ذلك لإبراهيم الصولي:
لفضل بن سهل يد … تقاصر فيها المثل
فنائلها للغنى … وسطوتها للأجل
وباطنها للندى … وظاهر للقبل
وازدادت رفعته حتى ثقل أمره على المأمون فدس عليه خاله غالبًا الأسود في جماعة فقتلوه، وبعده بأيام مات أبوه.
-
وأظهر المأمون حزنا لمصرعه وعزى والدته وقال: إن الله أخلفني عليك بدل ابنك.
-
فبكت وقالت: كيف لا أحزن على ولد أكسبني ولدا مثلك. ثم عاشت وأدركت عرس بنت ابنها بوران على المأمون وكان الحسن بن سهل من كبار الوزراء الممدوحين.